رواية مغامرات عائلية الفصل الواحد والعشرون 21 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة

رواية مغامرات عائلية الفصل الواحد والعشرون 21 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة

بارت 21
يزن : انا عارف ان الوقت متأخر بس دول قرايبي و كان معانا اربع شباب من ضمنهم بنيتن و تاهو مننا .. هما عندك ؟ 
طه : ايوة يا ابني .. في بنت منهم تعبانة جوة 
دينا بفزع : يا انهار اسود .. ممكن ادخل اطمن عليها ؟! 
طه : طبعا اتفضلو يا الف اهلا و سهلا 
يزن : حقك عليا يعم طه انا بجد اسف ع الازعاج ده 
طه : ما تقولش كدة يا ابني ده احنا اهل .. اتفضلو البيت بيتكم 
دلفت دينا و كارما بسرعة نحو الداخل .. كانت فريدة تجلس بجانب سيدة مسنة على وجهها ملامح التعب 
تميم : انتو ايه الي جابكم ؟! 
دينا : قلقنا عليكم .. فريدة انتي كويسة ؟! 
فريدة : ايوة بس دوخت شوية 
طه : اتفضلو اتفضلو نورتونا يا ابني 
يزن : تسلم يعمي .. تميم ايه الي حصل ؟!
تميم : فريدة تعبت شوية و العم طه كتر خيره ساعدنا 
طه : الف سلامة عليها يا ابني ده واجبي .. بس انتو ايه الي مخرجكم بالوقت ده ؟ 
فارس باندفاع : رحنا نشوف البيت المهجور الي هنا .. الا صحيح بتسمعو اصوات بالليل و لا ايه ؟!
حلا : البيت بعيد شوية ما اعتقدش يسمعو حاجة 
طه بادراك : اااه عشان كدة سألتني عليه امبارح مش كدة ؟ 
يزن : ايوة .. الشباب حابين يستكشفو المكان 
طه : ايه الكلام ده يا ابني .. ده انتو واخدين معاكم عيال صغيرة 
يزن : ما تققلقش هما متعودين يروحو الاماكن دي 
طه : مش دول احفاد الحج عبدالله  ؟ 
يزن : ايوة .. بعد اذنك احنا لازم نمشي 
طه : طب اقعدو اشربو حاجة الاول ميصحش كدة 
يزن : كتر خيرك يعم و الله مستعجلين و الوقت اتأخر اوي 
طه : نصيحتي يا ابني ما تروحوش للبيت الي بتقولو عليه ده .. الناس بتقول انه مسكون بالج..ن و العفا..ريت
دينا : ما ده الي احنا رايحين نشوفه
تميم : عن اذنك يا عم طه و شكرا اوي تعبتك معايا 
طه : متقولش كدة يا ابني و الله نورت  .. ابقى سلملي على جدك 
تميم : من عنيا ربنا يخليك و يديك الصحة 

خرج الشباب جميعهم حيث ينتظروهم زياد و غادة و لارا في الخارج 

دينا : تمام كدة كلنا موجودين .. يلا بينا 
تميم : روحو انتو انا هاخد فريدة و نروح 
فريدة : لا و النبي عايزة اشوف المكان الي بيقولو عليه 
تميم : بس انتي تعبانة 
فارس بنرفزة : بس بقا … ضيعنا وقت كتير امشو نروح نشوف المكان بسرعة و نروح .. و الي عنده اعتراض يروح من دلوقتي 
حلا : فعلا لازم نخلص بسرعة قبل ما حد من الكبار يصحى 
تميم : اوس مكلمنيش يبقى الوضع تمام 
يزن : طب امشو يلا 

ركبو سياراتهم و انطلقو تجاه البيت المهجور 

************************
في اوضة اوس و حبيبة 
كانت حبيبة تضع رأسها على صدر اوس مسترخية في حضنه بينما هو يحاول مقاومة النعاس الذي داهمه 
حبيبة بقلق : اتأخرو اوي مش كدة ؟! 
اوس  : اممم 
حبيبة : انت مش قولت هتفضل صاحي ؟
اوس : اه .. بس السرير مخليني عايز انام 
رفعت نفسها قليلا و قالت : طب خلاص نام يحبيبي انا هفضل مستنياهم 
جذبها نحوه و قال : لا ما تقوميش من حضني 
حبيبة : انا قلقانة عليهم بجد .. كلم تميم اطمن عليهم 
اوس : ماشي 
تناول الهاتف و اتصل بتميم 
تميم : الو .. حد صحي ؟
اوس : ما تقلقش امان يعم .. انتو فين لغاية دلوقتي 
تميم : بالطريق .. المهم انت صحصح كدة و لو حد صحي كلمني على طول 
اوس : ماشي ما تتأخروش
تميم : اوك سلام 

انهى المكالمة و نظر الى حبيبة : اهو اطمني شوية و هيكونو هنا 
حبيبة : الحمدلله .. طب هما راحو فين طيب ؟ 
اوس : هقولك بكرا 
حبيبة باستغراب: ليه ؟! 
اوس : عشان لو قولتلك دلوقتي هتخافي و مش هتعرفي تنامي 
حبيبة بقلق : لا بجد قول .. راحو فين ؟
اوس بفحيح : راحو لبيت مسكون بالج..ن
حبيبة بفزع : ايييه ؟! 
اوس : اه و الله .. اتق..تلت فيه بنت و روحها لبست المكان و الناس بتقول انهم بيسمعو صوت زعيقها بالليل .. و ساعات بيشوفو شبحها بيمشي حوالين البيت 
حبيبة برعب : اقفل ع الباقي ابوس ايدك .. منك لله يا دينا انتي الي دبستيهم 
حضنها و قال بهدوء : ما تخافيش مش هيجرالهم حاجة 
حبيبة بخوف : انا مرعوبة بجد 
اوس : انا معاكي يحبيبتي و مش هسيبك ابدا 
شددت على حضنه بقوة بينما هو ابتسم بخبث 
اوس : اكملك الحكاية و لا تقومي تستنيهم ؟
حبيبة برعب : اقوم ايه لا مستحيل .. هات كنان مش هسيبه لوحده هو كمان 
اوس بضحكة : ليه مهو نايم اهو 
حبيبة : لا هاته هبقى مطمنه اكتر 
اوس : طب وسعي عشان اجيبه 
تشبثت به و قالت بخوف : لا ما تسيبنيش 
اوس بابتسامة : حيرتيني معاكي 
حبيبة : ما تبعدش عني مش ناقصة رعب 
اوس : طب خلاص يلا نامي و ما تقلقيش 
اطفئ ضوء الاباجورة و اخذ يملس على ظهرها برفق

**********************

دينا : هو مين العم طه ده ؟! انت تعرفه منين ؟ 
يزن : ده يبقى جد خطيبة اسلام اخويا 
دينا : هو الي قالك على البيت ده ؟ 
يزن : اه .. كان عندنا من كام يوم و اتكلمو على الموضوع ده فقولت اخدك تشوفيه 
دينا : هو باباك لسا مش موافق على جوازة اسلام من جميلة ؟ 
يزن : اممم  
حلا : و ليه يعني ؟ عشان البنت من عيلة فقيرة مش كدة ؟ 
يزن : صحيح  .. بيقول ان اسلام لازم يتجوز من عيلة كبيرة و معروفة 
حلا بغيظ : باباك برجوازي و تفكيره قديم جدا .. ما يسيب كل واحد يتجوز على مزاجه 
نظر يزن الى دينا و قال  : هو خالك نسي يربي البت دي و لا ايه ؟ 
دينا : سيبك منها .. اهو وصلنا يا شباب 
فارس بتذمر : المرة الجاية هاجي لوحدي و اتفرج و انا رايق احسن من الفصلان ده 
حلا : طب امشي بس دلوقتي 
نزل جميعهم و وقفو امام البيت المتهالك 
يزن : امشو بالراحة عشان البيت قديم و ممكن حاجة توقع علينا 
دلف الجميع و هم يمشون ببطىء 
غادة : بسم الله الرحمن الرحيم .. المكان مرعب 
لارا : هي البنت اتقت.لت فين بالزبط ؟
ليلة بفزع : اتقت..لت ؟!  
فارس : ايوة كان في بنت ابن عمها دب.حها هنا و بعدين انت..حر  
تميم : ايوة عارفها الحكاية دي .. جدو قالهالنا زمان و احنا بنشتغل بالغيط 
فارس : غريب .. عمري ما سمعتها 
تميم : كنت صغير وقتها اكيد مش هيقولو الكلام ده قدام عيال صغيرة 
فارس بسخرية : يعم الكبير .. ده انت شوية و هتعجز 

اتجهت دينا للداخل بحذر و هي تمسك بيد يزن .. كانت تمشي فوق الركام اثر الجدران التي انهارت مع مرور الزمن .. توقفت عندما رأت حائط مرسوم عليه باللون الاسود و يحتوي على بعض الكلمات 
دينا بانبهار : بصو للحيطة دي 
فريدة : يا انهار اسود .. ده سحر و لا ايه ؟!
اخرجت دينا هاتفها و التقطت صورة بينما اقترب فارس اكثر و بدأ يمعن النظر بالكلمات المكتوبة 
فارس بضحك : مكتوب هنا حسن بيحب مريم
لارا : بيئة .. بصراحة المكان مش قد كدة يعني 
فارس بذهول : اييه ده ؟!
دينا بفضول : في ايه في ايه ؟ 
فارس : ابعدو كدة يا بنات .. في كلام سافل اوي مكتوب .. يخربيتهم كنت فاكرها تعويذة 
يزن : ما في عيال كتير بتيجي هنا و بيفضلو يشخبطو على الحيطة 
وضعت دينا يدها على رسمة عبارة عن جمجمة سوداء 
دينا : اكيد في بينهم فنان .. الرسمة دي تحفة 
حلا : طب امشو نبص ع الاوضة دي 
مجرد ان دلفت صرخت بصوت عالي 
فارس بفزع : في ايييه ؟! 
حلا بخوف : ايه الكائن الغريب ده ؟! 
دلف بسرعة وجد كلب صغير مصاب في قدمه و ليس له ذيل 
فارس : ده كلب يا بت خضتيني 
زياد : و ليه شكله كده  ؟! 
لارا : وسع شوية
اتجهت للكلب و حملته برفق 
لارا :  ده كلب مالتيبو .. واضح انه تاه من صحابه و كلاب الشوارع اتكاترت عليه 
فارس بضحك : ده اكيد خان حبيبته قامت قاطعاله ديله 
لارا بغضب : مش وقت تريقة .. الكلب تعبان لازم نوديه للدكتور 
تميم : ليه انتي عايزة تاخديه يعني ؟ 
لارا : اه و هربيه لغاية ما يلاقي اصحابه الاصليين 
فارس : لا حساسة اوي يا بت .. تفتكري جدك هيسمحلك تدخليه البيت ؟!
لارا : عادي هعمله بيت في الجنينة و هاخد بالي منه 
سحبت دينا يزن و قالت بخفوت : سيبهم بالعبط بتاعهم ده و تعالا نطلع فوق 
يزن : ما ينفعش البيت تعبان و ممكن يوقع باي وقت 
دينا : ما تخافش .. امشي معايا بس و قولي فين حصلت الجر..يمة ؟ 
يزن : تعالي هوريكي 
اتجها الى احدى الاوض .. فتح الباب بهدوء فأصدر صريرا .. دلفا سويا و اشار يزن الى زاوية 
يزن : بصي للحتة دي 
دينا بفزع : اعاااااااا ايه ده ؟!!! 
ركض الجميع تجاههم و كان فارس اولهم 
فارس : في ايييه ؟!
دينا : بصو هنا .. البت اتقت..لت بالمكان ده  
كارما بخوف : ده د.م مش كدة ؟ 
اشارت نحو بقعة كبيرة على الارض لونها داكن جدا 
يزن : ده اثر الج..ثة بعد ما اتحللت
دينا بفزع : يعني هما سابوها هنا لغاية ما اتحللت ؟  
يزن : لا هما اصلا عرفو بالخبر بعد اسبوع .. لما حسو ان البنت ملهاش اثر و من الريحة كمان 
دينا : ازاي ؟! مش بتقول كانو ساكنين في نفس البيت ؟!
يزن : ايوة .. بس معرفش ليه اتسابت هنا وقتها 
تميم : جدي قالي ان اول حد شاف الج..ثة مرات عمها و اتصدمت فقامت قافلة الباب و سابت البيت و مشيت 
حلا : ست واطية 
دينا : و بعدين ؟! 
تميم : معرفش بس الخبر اتعرف بعد ما حصلت الجر..يمة بكام يوم 
فارس : و الراجل الي دب..حها انت..حر هنا ؟
يزن : اه عم طه قال انه شرب سم و لاقوه مي..ت باوضته فوق
دينا : طب هو ازاي قت..ل البنت ؟ 
فارس : اكيد طع..نها بالس.كينة 
يزن : صحيح .. و باكتر من مكان 
حلا : تلاقيه كان عايز ياخد الي هو عايزه بالحرام و لما رفضت قام داب.حها 
كارما : حرام نتكلم ع البنت و هي مي.تة يحلا
حلا : ليه هو انا قولت حاجة حرام ؟! الحكاية واضحة زي الشمس 
ليلة بخوف : انتو اكيد ناس مش طبيعية .. سبتو البلد كلها و جيتو تتكلمو بمكان مرعب زي ده ؟! 
مصطفى : مش انتي قولتي عايزة تشاركينا رحلاتنا ؟! 
ليلة : ايوة كان قصدي الحاجات الطبيعية .. مش تجيبونا بنص الليل في مكان فاضي و حصلت فيه جر..يمة قت..ل
دينا : امشو نشوف اوضة الراجل 
يزن : في الدور التاني بس مينفعش نطلع السلم ممكن ينهار باي وقت 
فارس : طيب يروح اتنين بس .. انا و حلا ايه رأيك ؟!
حلا : اشطا 
دينا : انت حمار ؟! هو جابنا هنا عشاني مش عشانكم .. يبقى احنا الي نروح 
تميم : عيال تافهين .. امشو نبص على باقي البيت و بعدين نشوف مين هيطلع 
فريدة : الباب ده يودي لفين ؟! 
دينا : انهي واحد ؟ 
فريدة : تعالي شوفي 
اتجهت لها بسرعة وجدت ان اسفل السلم يوجد باب حديدي مغلق بالسلاسل الثقيله 
دينا : يزن ليه الباب ده مقفول ؟ 
يزن باستغراب : معرفش .. اول مرة اشوفه 
لارا : طب افتحه نشوف ايه الي جوة 
يزن : لو فتحته ممكن السلم يوقع 
فارس : ما تخافش انا هفتحه .. وسعو كدة 
 زياد : يلا يكش يوقع عليك و تفطس 
فارس : اتلم و تعالا ساعدني 
زياد : و انا مال اهلي ؟! مش عايز اموت قبل ما اتجوز 
امسك فارس حجر كبير و بدا بكسر السلاسل بينما الباقي يتأملون المكان بحذر 
فارس : اهو فتحته يا جماعة 
حلا : انا هدخل الاول 
فارس : لا انا الي فتحته يبقى انا الي ادخل 
حلا : من باب الاتكيت ان السيدات تدخل الاول 
فارس : ده في حفلة او ايفينت مش في بيت ر..عب 
زياد : ما تدخلو مع بعض ايه الغلاسة دي ؟! 
سحب فارس الباب بقوة و وجه المصباح نحو المكان 
فارس : دي خرابة  
حلا برجاء : طب امشي نروح ابوس ايدك 
فارس باستغراب : ليه لحقتي تخافي ؟! 
حلا بضيق  : لا مش كدة .. بس مزنوقة عايزة اخش الحمام 
فارس : ده وقته ؟! 
حلا : و انا مالي ؟ بقولك محصورة مش بمزاجي يعني 
فارس : طب امسكي نفسك شوية هنبص ع المكان و نمشي على طول  
 
دلفت دينا و نظرت حولها .. كان المكان مليء بالصناديق الخشبية البالية و الكراسي المرتبة بصفوف مستوية .. و يوجد باحد الجوانب رفوف تحتوي على  الكثير من الاطباق و اواني الطبخ 
دينا : اكيد ده البادروم بتاعهم 
اقترب فارس اكثر و بدأ يتفحص المناظر الموجودة … تناول احد الكؤوس النحاسية و امعن النظر به 
فارس : الطقم ده مسروق 
حلا : و عرفت منين يا ذكي ؟! 
فارس : بصي كدة .. ده طقم نحاس و محفور عليه اسم محمد عبدالغني الكاشف  
يزن : على فكرة انت لازم دخلت كلية شرطة .. عندك حس امني عالي جدا 
دينا : يعني بجد الحاجات دي مسروقة ؟! 
يزن : اممم .. اصل من مدة بسيطة قفشنا مجموعة حرامية هنا بس ما شوفتش المكان ده بصراحة 
دينا بحدة : انت جيت هنا من غيري ؟! 
يزن : طبعا … مش هاخدكم لمكان معرفهوش يعني 

نظر زياد الى غادة و قال : انتي بقالك ساعة بتبرطمي .. في ايه ؟!
غادة :  بقرا المعوذات .. المكان مرعب بجد 
زياد : ما تخافيش اكيد لو في حاجة كدة و لا كدة ما كناش هنيجي 
غادة : يسلام ؟! يعني انت كنت عارف المكان من قبل ؟ 
زياد : لا .. بس مش مرعب اوي يعني 
كارما : ده مش مرعب ؟! زياد امشي نروح انا ركبي سيبت من الخوف 
زياد : انتي الي  فضلتي تزني عايزة تيجي ..دلوقتي بقيتي خايفة ؟!
فريدة : انا كمان بقول لازم نمشي .. اتأخرنا اوي و ممكن حد يصحى بغيابنا 
ليلة بخوف : ايوة المكان خطر بجد .. مينفعش نفضل هنا 
تميم : يلا يا عيال امشو نروح 
دينا : روحو انتو .. احنا الاربعة هنشوف الدور التاني و نحصلكم 
تميم : ماشي بس اوعو تتأخرو .. يزن العيال امانة برقبتك 
يزن : ما تقلقش 

ذهب الشباب نحو الخارج بينما توجه يزن للطابق العلوي … امسك يد دينا ثم صعدو السلم بحذر  و تبعهم فارس الذي يمسك بهاتفه جيدا و يصور كل شي و باليد الاخرى يمسك بيد حلا  .. مجرد ان وصلو وجدو ان الارضية منهارة و يوجد بها فتحة كبيرة 

فجأة سمعو صوت طرقات مستمر و خفيف 
دينا بفزع : يلهوي .. ايه الصوت ده ؟! 
فارس : صوت حد بيخبط مش كدة ؟! 
حلا : ما بلاش افورة .. اكيد صوت الشباك او الشجر الي برا 
فارس : لا ده صوت حاجة خشب 
حلا : و الشجر عبارة عن ايه ؟!
فارس : ركزي كويس .. في شجر بيخبط بصوت منتظم كدة ؟!
حلا : امم وجهة نظر .. هو مفيش حمام هنا ؟! 
فارس : عايزة تدخلي حمامهم و يلبسك عفريت  يا بت ؟! 
دينا : ما تتلمو بقا ايه الصوت ده ؟! 
يزن باستغراب : صوت غريب بجد 
دينا بحماس : معقولة تكون روح البنت ؟؟ .. اكيد عايزانا نساعدها عشان روحها محبوسة بالمكان ده 
فارس : هششش .. خلينا نحدد اتجاه الصوت 
صمتو لثواني الى ان اختفى الصوت تماما 
دينا : هو ايه الي بيحصل ده ؟!
يزن : معرفش  .. بس الصوت وقف 
حلا بقلق : احنا لازم جينا بالنهار .. انا بدأت اخاف 
فزعت عندما صدر صوت ارتطام الشبابيك بالحائط بفعل الرياح فتراجعت للخلف بسرعة و كانت ستسقط لولا فارس الذي امسكها بقوة 
فارس : حاسبي يا بت 
حلا بهلع : اعااااا .. كنت هقع 
فارس : مالك اترعبتي ؟ انا عارفك اقوى من كدة 
حلا و هي تلهث : اتخضيت من الصوت
لاحظت دينا سقوط بعض حبات التراب من السقف المتصدع 
دينا : السقف هيوقع 
يزن : وجودنا هنا خط..ر جدا .. لازم نخرج 
ازدات كمية التراب المتساقطة و اصبح غبارا يتناثر في المكان 
حلا برعب : اشهد ان لا اله الا الله و انا محمدا عبده و رسوله .. هنموت هنا 
دينا بفزع : مش عايزة اموت كدة .. امشو نخرج بسرعة 

امسك يزن يدها و كذلك فارس امسك بيد حلا و نزلو ركضا عن السلم تجاه الخارج الى ان وصلو السيارة 

دينا بخوف : اموت و اعرف الصوت ده جيه منين 
يزن : مش وقته .. لازم نمشي 
حلا و هي تلهث : دي اخر مرة همشي معاكم .. يخربيتكم كنت هموت هنا مرتين 
فارس : انا صورت كل حاجة صوت و صورة عشان لما اروح يصدقو الي حصل ده 
حلا بخوف : امشو نروح .. لو فضلنا هنا انا هعملها على روحي 
فارس بضحك : طب يلا امشو قبل ما تفضحنا 

********************

في البيت 
فريدة بارتياح : الحمدلله محدش حس على غيابنا .. هروح اخد اسر من حبيبة 
تميم : يلا يا عيال كل واحد على اوضته .. امشو بالراحة  
غادة بقلق : انا هستنا الباقي يمكن يتأخرو 
زياد : اوك و انا هفضل صاحي كمان .. كرملة روحي نامي يلا 
كارما بخوف : دينا و حلا مش هنا .. مش هعرف انام لوحدي 
ليلة : انا هنام عندك .. انا برضو مخضوضة اوي .. كان يوم اسود يوما سمعت كلامك يا زفت 
مصطفى : ربنا يسامحك انا عملت زي ما طلبتي 
ليلة : انا غبية يا سيدي 
كارما : طب امشي معايا يلا
غادة : لارا  ما تدخليش الكلب للبيت .. خوديه برا يلا 
لارا : حرام عليكي ده تعبان لازم اخده اوضتي و اداويه 
غادة بحزم : ممنوع .. الملايكة مش بتدخل بيت فيه كلاب يا لارا .. يلا طلعيه برا 
لارا بغضب : اسيبه كدة لغاية ما يموت يعني ؟! 
تميم : هاتي اشوف الجرح
لارا : خود .. بس اوعى توجعه 
تميم : ما تقلقيش .. بس مش لازم يفضل بالبيت .. جدي لو شافه ممكن يطين عيشتك 
لارا : هطلع اجهزله مكان بالجنينة تكون انت خلصت 
تميم : تمام 

دلفت دينا و خلفها حلا و فارس 
دينا بخفوت : ايه الي حصل ؟ حد صحي ؟!
تميم : لا اطمني .. فين يزن  ؟ 
دينا : مشي من شوية بعد ما وصلنا 
تميم : طيب .. روحو نامو مش ناقصين فضايح 
دينا : مش احكيلكم الي حصل معانا الاول ؟!
تميم : بعدين .. يلا امشو من هنا 
اتجه كل واحد الى اوضته بينما ذهبت فريدة لاوضة اوس و حبيبة و خبطت على الباب بخفوت .. لم تسمع ردهم فتسللت للداخل

مجرد ان رأتهم صاحت بصوت عالي : اه يا اندااااال …………… يتبع 

مغامرات عائلية 2 
همس كاتبة


تعليقات