رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والعشرون 22 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة
بارت 22
مجرد ان رأتهم صاحت بصوت عالي : اه يا اندااااال
استيقظت حبيبة مفزوعة و كذلك كنان
حبيبة : في ايييه ؟!
فريدة بغضب : نايمة ؟! مش على اساس هتاخدي بالك من اسر لغاية ما نرجع ؟!
اتجهت لطفلها و حملته بين يديها
حبيبة : وطي صوتك خضيتي الواد
فريدة : فين اسر طيب ؟!
حبيبة : جات طنط سحر و خدته لاوضتها
فريدة بصدمة : و ليه ما قولتيلي ؟؟ افرضي طلعت فوق و لقيتش حد
حبيبة : ما تقلقيش محدش لاحظ حاجة
فريدة : اه يا باردة .. ده انتي تلاجة يا بت
حبيبة : فريدة سيبيني انام ابوس ايدك .. روحي خودي اسر من طنط اكيد تعبها اوي
فريدة : ماشي
خرجت فريدة بينما وضعت حبيبة كنان في سريره و اتجهت الى سريرها
في الاسفل
تميم : الصبح لازم نوديه للدكتور وضعه مش عاجبني
لارا : اوك انا هفضل صاحية .. خايفة عليه اوي
تميم : لو حد سألك عليه قولي انك لقتيه في الجنينة
لارا : ماشي … بس برا الجو سقعة عليه انا هخليه هنا
تميم : عشان جدك يطين عيشتك انتي و الي خلفوكي .. مينفعش يفضل في البيت جدي مش هيوافق
لارا : ما هو تعبان حرام اسيبه كده .. انتو مفيش في قلوبكم رحمة ؟!
تميم : مش قولتي هتعمليله بيت برا ؟
لارا : اه عملتله بس برضو سقعة عليه و هو تعبان اوي
تميم : انتي حرة بس لو جدي زعقلك ما تزعليش بقى .. انا نبهتك اهو
صعد للاعلى و التقى بفريدة التي تحمل اسر بين يديها
فريدة : دخلت اوضة حبيبة و اوس لقيتهم الاتنين نايمين و لا حاسين بحاجة
تميم بضحكة : خونة .. المهم انتي كويسة دلوقتي ؟!
فريدة : اه .. امشي نطلع ننام انا تعبت اوي
اخذ منها اسر و صعدو سويا لبيتهم
***********************
في الصباح
عبد الله باستغراب : فين العيال يا سحر ؟!
سحر : مش عارفة .. يمكن لسا نايمين
عبد الله : كام مرة قولت ممنوع حد يتاخر على الفطار ؟! حد يطلع يصحيهم
سعاد : خليكي يا سحر انا هروح اشوفهم
بعد دقائق … نزل الجميع و جلسو حول طاولة الطعام
عبدالله : مالكم ؟! متنحين كدة ليه ؟!
تميم : مفيش بس سهرنا جامد امبارح
عبدالله بخبث : اممم .. متأكد يا تميم ؟!
تميم بتوتر : اه .. اصل يزن كان هنا و قعد يكلمنا على الحاجات الي بيشوفها كل يوم بالقسم
خولة : و انتي ايدك عاملة ايه يا دينا ؟!
دينا : الحمدلله احسن
خولة : ابقى البسي فستان بكم يوم الفرح عشان تداري الحرق ده
دينا : اوك
سحر : عمي .. بابا قالي انه عايز يكلمك بموضوع
عبدالله : موضوع ايه ؟
سحر : هو قالي هيكلمك النهاردة .. و قال ان الموضوع يخص العيال
عبدالله باستغراب : ماشي
عدنان : ايه الحكاية يا سحر ؟ هما العيال عملولهم حاجة تاني ؟
سحر : لا ابدا .. بس امبارح بالليل بابا كلمني و قالي افتح موضوع جاد ابن اخويا مع خديجة و ايهاب و نشوف الدنيا يعني
خديجة : قصدك انهم عايزين يتقدمو للارا ؟!
نظرت لارا و كارما لبعضهن البعض بصدمة
ايهاب بحدة : اقفلو الموضوع ده .. نتكلم بعدين
خديجة : دي كمان هتصعبها ؟! ما يمكن البت موافقة
ايهاب : قولت اقفلي الموضوع
دينا : بس مش بدري يا طنط تتجوز و هي بالسن ده ؟؟
خديجة : هو جواز على طول ؟! ده لسا في فترة خطوبة و تعارف و اخر حاجة الجواز … زيها زي اختها
عبدالله : خديجة .. احنا من امته بنتكلم بحاجات زي دي قدام العيال ؟! اقفلي السيرة دي مش عايز اسمع و لا كلمة زيادة
صمت الجميع و استمرو في تناول فطورهم .. انسحب عبدالله الى مكتبه ثم ذهب عدنان و ايهاب و حسين وراءه
خولة باستغراب : هو في ايه ؟ مالهم ؟!
سحر : مش عارفة بس هما من الصبح قاعدين مع بعض و باين من وشوشهم ان في حاجة حصلت
تميم بخفوت : اوس انت متأكد ان محدش لاحظ خروجنا ؟!
اوس : ايوة محدش كان صاحي غير ماما .. و انا قولتلها انكم نايمين
تميم : مش عارف حاسس ان في حاجة مش تمام بتحصل
فريدة : ما اخوك و الست هانم كانو نايمين لما رجعنا
اوس : طيب و فيها ايه ما كل الي بالبيت كانو نايمين
تميم : و الله ؟! ده انت دكتوراه في الندالة يالا
بعد دقائق .. توجت النساء للمطبخ و ذهب الشباب لاوضهم
دينا : مالك يا بت وشك احمر كدة ليه ؟!
حلا بضحك : يمكن اتكسفت .. هتحصلينا قريب يا عروسة
لارا بغيظ : اتكتمي انتي و هيا
دينا : اهو لقيتي عريس اتلمي بقا و بطلي صورم
لارا بحدة : دينا اخرسي مش عايزة اتخانق معاكي
دينا بسخرية : لا و النبي اتخانقي معايا يا لارا .. ابوس ايدك .. يا بت ده انتي من كتر الصورم الي فيكي جيتي صفرا بجد
لارا بغضب : انتي مالك بيا ؟! ما تخليكي بالمحن بتاعك .. بقيتي بكمي اكتر من الرخمة الي هناك دي
دينا : اوبااااا .. دي بتشتم يا بنات
حبيبة بحدة : يكون احسن لو اتلميتي يا لارا
لارا بسخرية : ليه انا قولت ايه غلط ؟ مهي فعلا بقت شبهك و عمالة تتسهوك زيك بالزبط .. كوبي بيست
دينا : للدراجادي مقهورة يا بت ؟! ده انتي ريلتي على راجل ما تعرفيهوش اصلا
لارا : ع الاقل دخل الباب من بيته مش زيك فضلتي تتسهوكي لحد ما علقتيه
كارما بضحك : اسمها دخل البيت من بابه يا لارا
دينا : اما تعرفي تتكلمي الاول بعدين تعالي اردحي يا مزة
لارا : بعرف اتكلم احسن منك انتي و الشلة المعفنة بتاعتك دي
حبيبة بغضب : انتي مصرة تتهزقي بقا
امسكت كوب العصير و رشّته في وجهها بقوة حتى تلطخ شعرها و وجها
لارا بصراخ : الي عملتيه ده يا زبالة
حبيبة بحدة : اتلمي كدة و لمي الدور مش عايزة امد ايدي عليكي و اوريكي الجنان على اصوله
حلا بتصفير : جدعة يا بت ايوة كدة
دينا باعجاب : برافو .. و الله و عملوها الرجالة
تناولت لارا طبق عن الطاولة و كانت ستقذفه على حبيبة و لكن غادة امسكتها
غادة بحدة : كفاية بقا .. ايه الجنان ده ما تكبرو شوية
لارا بغضب : ما شوفتيش عملت ايه ؟!
غادة : انتي الي بدأتي الاول .. هيا ما اتكلمتش معاكي
لارا : ايوااا .. يلا دافعي … ده الي انتي فالحة بيه
حلا بحدة : لارا
لارا : ايييه ؟ عايزة تسكتيني ؟! مش هسكت و لا مش هخاف منك تاني .. اعملي الي تعمليه بقا
حلا : يعني مش مكفيكي الي عملته حبيبة ؟! عايزة تتضربي كمان ؟!
لارا : و الله لو مديتي ايدك همد ايدي و ابهدلك انتي كمان
حلا بضحكة : طب يلا وريني .. نفسي مرة واحدة بس حد يقدر يمد ايده عليا … ده انا كنت ادفنك هنا يا بت
لارا بسخرية : مش هخاف
كارما : في ايه يا لارا مالك ؟! ايه الي حصلك اتقلبتي مرة وحدة كدة ؟!
لارا : منتي شايفة اهو اول ما سمعو ان هيتقدملي عريس اتجننو و بدأو يتريقو
حلا : يكونش اتقدملك الوزير يعني ؟! و لا انتي اول بنت تتخطب ع الكوكب ؟! اييييه يختي مش كدة … اتكسفي شوية
لارا : ما كنتي اتكسفتي انتي لما اتقدملك فارس … ده انتي شوية و هيطلعلك شنب من الرجولة بتاعتك دي
حلا بسخرية : طلعلي اهو بصي كدة
فريدة ببرود : بتتخانقو خناقات اطفال ما كملوش خمس سنين … ما تتلمي انتي و هيا و تفضوها سيرة بقى .. ما تخافيش يا لارا محدش هيحسدك .. و انتي يا دينا اتلمي عشان انتي الي بدأتي
دينا : انا بس صعبان عليا ان البت دي هتروح عند بكيزة هانم مش اكتر
ليلة باستغراب : قصدك زيزي مش كدة ؟!
دينا : ايوة .. دول هيعملو كمبو جامد مع بعض
لارا بقرف : انتي مقززة بجد .. قال و بتسأل ليه العريس مش طايقها .. مهو من اسلوبك الزبالة ده
دينا : ديتها تتخطبي و هنشوف هتعملي ايه يا ست سعاد حسني
غادة بحزم : بس بقا .. بطلي ردح انتي و هيا .. روحي يا لارا خودي شاور ده انتي بتلزقي من العصير
لارا بوعيد : ماشي يا حبيبة انا هوريكي .. و الله لردهالك
حبيبة : لمي لسانك ده وقتها محدش هيطب بيكي
***********************
بعد عدة ساعات
دلفت خديجة اوضة لارا وجدتها تلاعب الكلب
خديجة بشهقة : انتي بتعملي ايه يا بت
لارا بفزع : ماما .. استني هفهمك .. ده كلب بيتي و الله .. لقيته بالجنينة كان متعور فأخده اداويه و بعدها همشيه على طول و الله
خديجة : جدك لو شافه بالبيت هيزعقلك و يبهدلني .. خرجيه برا يلا
لارا : جدو طيب و مش هيقبل الكلب يكون عيان و يترمي بالشارع … حرام يماما ده صغير و محتاج اهتمام
خديجة : طب سيبك من حوار الكلب و تعالي عايزة اكلمك بموضوع
جلست لارا بجانب والدتها و انتظرت كلامها
خديجة : بصي يا لارا .. انتي كبرتي و احنا عارفين الكلام ده.. انا عارفة انك عايزة تعيشي حياتك زي باقي البنات .. بس يحببتي موضوع الارتباط ده محتاج تفكير كويس اوي .. مش اي راجل يشيل و خلاص
لارا : انا فاهمة الكلام ده يماما و مقولتش اني عايزة اتجوز .. ده بالاول و الاخر قراري انا .. مش من حق اي حد يتدخل و يقرر عني
خديجة : عارفة .. بس انتي لسا عندك جامعة و محتاجة تركزي من البداية عشان تحققي حلمنا كلنا و تبقى بشمهندسة قد الدنيا … مش عايزاكي تفكري بحاجات تانية و تنسي مستقبلك يحببتي
لارا : طب و فيها ايه ؟! ما حبيبة اتخطبت و هيا بسني ده .. و اهي متجوزة و في الجامعة .. و حتى غادة اتخطبت بالسن ده و فريدة كمان
خديجة : و اديكي شايفة حياتهم عاملة ازاي .. غادة مجموعها كان زي الرفت و منفعتش بتعليم .. و فريدة قعدت مخطوبة كتير و بالاخر ما اشتغلتش .. حتى البت حبيبة اهي اتسحلت ما بين بيت و جوز و خلفة و مذاكرة … انا عايزاكي تكوني الاولى زي عوايدك .. الجواز بالسن ده هينسيكي المذاكرة
لارا : هو انا قولت عايزة اتجوز ؟! .. انا بس عايزة اختار الحاجة المناسبة ليا بارادتي .. مش هقبل يتفرض عليا حاجة زي ما عملتو مع فارس .. ده كان حلمه يدخل كلية شرطة و بابا اصر على تجارة و اهو مفلحش بحاجة … انا عايزة اختار بنفسي الي يناسبني
خديجة باستغراب : يعني ايه ؟ مش عايزة هندسة يا بت ؟!
لارا : مش ده قصدي .. اوك انا بحب هندسة اوي بس ده اختياري .. و الجواز همشيه كدة برضو مش هقبل ان حد ياخد قرار عني
خديجة بملل : هففف .. انا مش فاهمة دماغك دي شغالة ازاي ؟! هو حد قالك اننا هنقرر بالنيابة عنك ؟! حد قالك هنجبرك ؟! منا جاية اناقشك بالموضوع ده عشان استشيرك و اشوف رأيك … باباكي شايف انك لازم تتخرجي الاول و بعدين نفكر بالجواز
لارا : ان كان كدة اوك .. انا اصلا مش بفكر بالارتباط دلوقتي
خديجة : اومال ليه اتخانقتي مع البنات ؟!
لارا باندفاع : عشان بيكرهوني … مش بيحبو يشوفوني مبسوطة .. هما الي رخمو عليا الاول و انا رديت عليهم
خديجة : مش مهم .. الي عايزة اقوله ان العريس متمسك بيكي اوي .. انا شايفة ان انتي و هو صغيرين اوي ع الخطوبة عشان كدة بقول نسيبها لغاية ما تتخرجو
لارا : ده الصح اصلا .. بس انتي يماما ما تسيبيش البنات يتريقو عليا .. دينا اول ما سمعت الحكاية نزلت تريقة هيا و حلا عشان كدة اتخانقنا
خديجة : ماشي يحبيبتي انا هكلم خولة
لارا بخبث : ماما هقولك على حاجة شوفتها بس اوعديني انها تفضل سر بينا
خديجة باستغراب : قولي في ايه يا بت ؟!
لارا : هقولك ….
*********************
عدنان بغضب شديد : مصطفى
مصطفى بفزع : ايوة !
عدنان : اطلع لملي العيال كلهم
مصطفى بخوف : الكلمة دي مش بتاعتك يا بابا .. هو في ايه ؟!
عدنان : اطلع اندهلهم بقولك
صعد مصطفى بسرعة و خلال اجزاء من الدقيقة كان الجميع حاضر في المجلس الكبير
تميم باستغراب : في ايه يا بابا ؟!
عدنان بحدة : في ايه ؟! .. عندك كام سنة يا دكتور ؟!
تميم : 31 … ليه ان شاء الله ؟!
عدنان : قولنا جوزنا العيال و خلفو يبقى اتعدلو مش كدة يا سحر ؟!
سحر : اه يا خلفة الندامة … كانت يوم مهبب يوما خلفت تلات شحوطة دايما فاضحيني
مصطفى : يا انهار اسود
فارس : في ايه يا طنط ؟! انتو شوفتوهم بوضع مخل و لا ايه ؟
ايهاب بغضب : اخرس .. انت كمان هتتهزق بس اصبر شوية
فارس بمرح : اوك دادي
حسين : اخر حاجة كنت متوقعها اني اسلم بنتي لواحد مش قد المسؤولية … كان عنده حق ايهاب لما قال لازم نأجل جوازكم لغاية ما تعقلو
فارس : يا انهار اسوح .. هو في ايه بالزبط ؟
دلف عبد الله و يزن سويا
دينا بشهقة : يزن ؟!
عبدالله : ايوة يزن .. ده رئيس العصا..بة مش كدة ؟
يزن باحراج : عصا..بة ايه يا جدي حرام عليك
خولة : و انا الي قولت خلاص هسلم بنتي لحد يعرف يعقلها و استأمنه عليها … عمري ما
تخيلت انك تخون ثقتي بيك
يزن : مش للدرجة دي يا طنط
دينا : في ايه يماما حد يفهمنا طيب
عبد الله : انا هفهمكم … اخر حاجة توقعتها بالدنيا دي ان احفادي الي هما اغلى من اولادي يهون عليهم كسر كلمتي .. ما تخيلتيش انكم هتعتبرو وجودي و عدمه واحد .. بقيتو تكسرو الكلام و انتو عارفين اني هزعل و مع كدة طنشتو … المرادي انا مش هعاقب زي كل مرة و لا ههزقهم .. طالما شايفين اني مش مأثر عليكم اعتبروني ميت و سيبو اهاليكم هما الي يتحكمو بيكم
حلا بتأثر : بعد الشر عليك … جدو .. و الله ما كان ده قصدنا
دينا : هو حضرتك زعلت بجد ؟!
عبدالله : لا بهرز ايه رأيك ؟! … و انتي يا فريدة ايه رأيك ؟! انتي الست الي كنت هسلمها البيت و اموت و انا مطمن عليه .. قولت هيكون بايد وحدة هتعرف تديره صح من بعد فاطمة و سحر .. ايه رأيك ها قوليلي ؟
فريدة ببكاء : جدو انا غلطت .. بس و الله ما كانتش نيتي ازعلك اقسم بالله
عبدالله : مش عايزة تزعليني ؟! تقومي تسيبي ابنك و تروحي مع شوية عيال و واخدة معاكي اختك الصغيرة و الضيفة الي باباها حطها امانة عندي و تروحي لبيت كان ممكن يتهد فوق دماغكم كلكم … دي حاجة ما تزعلش يا فريدة ؟
فريدة : و الله ما كنت اعرف ان المكان بالخطورة دي … اهو يزن هو المسؤول انا مليش دعوة
يزن : ليه انا اجبرتكم تيجو يعني ؟! مش دي الي فضلت تزن عليهم عايزة تيجي يا دينا ؟!
دينا : ايوة .. كلنا غلطنا .. محدش يحط اللوم ع التاني
عبدالله : طيب عندكم اهل اهو .. كل واحد يحاسب اولاده يا جماعة … زياد و فريدة و كارما … ورايا ع المكتب
ذهب عبد الله و تبعه زياد و فريدة و كارما … اشار حسين لسعاد ان تحضر حلا و تتبعه
كان ايهاب يقف و يهز رأسه بوعيد و عيناه متسلطة على فارس
فارس : و المصحف ما اجبرت حد يجي معايا
ايهاب : اقعد انت على جنب شوية … عايز اكلم الكبيرة العاقلة … الي قولت عليها دي ملاك الرحمة في بيتي … ها يا غادة ؟ ليه عملتي كدة ؟
غادة ببكاء : انا اسفة .. و الله لحظة تهور
ايهاب : تهور ؟! انتي يا ام عقل كبير بتقولي تهور ؟ … ده انا بقول فيكي شعر يا بت .. بقول دي هدية من ربنا ليا .. كدة تكسفيني قدام قرايبي ؟ ده انتي فرحك بعد كام يوم يا بت … افرضي حصلك حاجة ؟ افرضي اليبيت وقع على دماغك انتي و اخواتك ؟!
نظرت للارض و بدأت تبكي بحرقة
ايهاب : و انتي يا بشمهندسة ؟ يا بتاعة الذكاء و العلم ؟ لما وقفتي قدام البيت محستيش انه ممكن يتهد ؟
لارا ببرود : لا .. كان ماسك نفسه و محتاج سنتين او تلاتة على ما يتهد لوحده .. و لو كان هيوقع مش هينزل مرة وحدة …
ايعاب بمقاطعة : اخرسي .. انتي هتقعدي تتفلسفي كمان ؟!
نظر الى فارس بغضب
فارس : ابتدي يلا
ايهاب : اه انت مستني تهزيق ؟
اخرج عصا من وراء ظهره و رفعها
فارس بفزع : لاااا ما اتفقناش على كدة
بدأ يركض باتجاه الحديقة و ايهاب يركض وراء بالعصا و يحاول ضربه
عدنان : انت كنت عارف و ساكت كمان مش كدة
اوس بتلقائية : اه
عدنان : يا بجاحتك … هيا انجلترا علمتك قلة الادب يالا ؟
تميم : بابا احنا كبار و عارفين بنعمل ايه كويس .. و ان كان على عقوبة جدي كنا بنسمع الكلام عشان هو ميزعلش مش خوف ولا حاجة
عدنان : احترم نفسك يالا مش عايز اهزقك بعد ما وصلت للسن ده … مش معنى اني بعاملكم على انكم صحابي تسوقو بيها و تقلو ادبكم
تميم : طب ممكن اعرف انتو عرفتو ازاي بالحوار ده ؟!
مصطفى : واضحة مش محتاجة حاجة .. اكيد اوس و مراته هما الجوا..سيس
حبيبة : لا و الله ما قولناش حاجة
اوس بحدة : مصطفى اتلم
عدنان : جدكم زعلان اوي .. روحي يا حبيبة كلميه .. ده راجل كبير و الزعل خطر عليه
حبيبة بقلق : حاضر
اوس : استني انا هاجي معاكي
تميم : لازم كلنا نروح نصالحة
دلف الشباب جميعم اوضة المكتب و كان اولهم تميم و يزن
يزن : انا بحد اسف يا جدي .. انا الي ورطتهم بصراحة
عبدالله : من باب الذوق تخبطو قبل ما تدخلو الاوضة يا حنين انت وهو
حبيبة بترجي : جدو و الله ساعة شيطان .. ارجوك تسامحهم
عبدالله : و ليه تسامحهم ؟ اسمها تسامحناااا يا يا حبيبة
حبيبة بتوتر : قصدك ان حضرتك زعلان مني كمان ؟!
عبدالله : مش انتي كنتي عارفة و فضلتي صاحية مستنياهم ؟
حبيبة : لا و الله منعتهم و قولتلهم ان حضرتك هتزعل حتى ان انا و اوس روحنا ننام اقسم بالله
عبدالله ؛ انتو جايين ليه ؟ قولتلكم الموضوع ده بايد اهاليكم مش بايدي
تميم : بس احنا مش عايزينك تزعل و تتدايق يا جدي
دينا : و الله يا جدو لحظة تهور مش كدة يا فارس
فارس : ااه .. جدو لو سبتني لبابا هيدبحني .. انا زوغت منه بالعافية
عبدالله : قولت انا مليش دعوة .. هما احرار
تميم : بس كدة ظلم .. يعني في ناس اتهزقت و في ناس اتضربت و في ناس ما اتعملهمش اي حاجة .. ده مش عدل ابدا
عبدالله : يعني انتو عايزين ايه خلصوني ؟
دينا : عايزن نتعاقب .. بس بطريقتك يا جدو .. و هنستحمل اي عقوبة و الله
عبدالله بمكر : اي عقوبة ؟! ………… يتبع
مغامرات عائلية 2
همس كاتبة
