رواية حب خارج ارادتي الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب

رواية حب خارج ارادتي الفصل السادس 6 بقلم هند ايهاب

- آه تميم بتعملي أيه هما بقى!!

مسك أيديه ونزلها بهدوء وقال:

- سيبها بس كدا وأتكلم وأيديك بعيده عنها


رفع حاجبه وبص له وقال:

- وأنتَ داخلك أيه بينا!!


كان لسه هيتكلم بس قاطعته وقُلت:

- دكتور ليل لو سمحت


سكت ولف وشه بضيق، بعدت شويه وتميم مشى ورايّ.


وقفت وربعت أيدي وقُلت:

- نعم يا تميم، عايز أيه!! وأيه فتحت الصدر اللي أنتَ فاتحها علينا دي!!


- فتحت الصدر!! هو أيه اللي مغيرك من ناحيتي كدا!! هو أنتِ من أمتى كُنتي بتتعاملي بالطريقه دي معايّ!!


هزيت راسي وقُلت:

- انا مش متغيره، بس حابه يكون في خصوصيه ويكون في حدود


- من أمتى برضو

- من ساعة ما بقى لكُل واحد فينا حياته الخاصه، اللي معاك مش هتوافق باللي بينا ونفس الكلام عندي

- دكتور ليل صح!!


لفيت نفسي وأديته ضهري وقُلت:

- ميخُصكش يا تميم


- ميخُصنيش!! ماشي يا هند أنا هسيبك براحتك، كُل واحد عارف مصلحته فين


متكلمتش وهو مشى، اتنهدت وليل قرب عليّ وقال:

- هو ده حبيبك!!


- كان

- ودلوقتي!!


ابتسمت وقُلت:

- بقى في قلبه غيري


بص لي بتأثير وقُلت بأبتسامه:

- سيبك من السيره دي، ناوي على أيه!!


- بالنسبه لجاسر!!


هزيت راسي وقال:

- ولا حاجه، روحت له وهددته أنه يبعد عني


- هي مامته عايشه!!


هز راسه وقال:

- آخر مره شوفتها لما روحت لأبويا الشركه، كانت قاعده بتتعالى على الناس، شافتني وكأنها شافت أبليس قُدامها أعوذ بالله منها 


ضحكت وقُلت:

- مع أنها أكيد عارفه أنها زوجه تانيه، يعني المفروض متضايقش منك، بالعكس تضايق لو هي الزوجه الأولى


هز راسه وقال:

- ربنا يهديها


- حد غيرك كان أتمني موتها

- هيفيد بأيه!! هل لو هي ماتت أنا هنسى!! أنا مُمكن أكون كُنت بتمنى موتها زمان وأنا لسه صُغير لأن وقتها مكُنتش عارف أعملها حاجه، أنما دلوقتي هي مُستحيل تقدر تعمل حاجه


هزيت راسي وقال:

- المُهم، أنتِ زعلانه مني!!


- أنا مقدرش أزعل منك يا دكتور ليل، أنتَ ناسي أنتَ عملت معايّ أيه!! 

- أنا معملتش حاجه، ربنا اللي حطتني في طريقك عشان يحصل كُل ده


هزيت راسي وقال:

- هتيجي الشُغل صح!!


- أكيد، الا بقى لو مش عايزني أجي!!

- بطلي هبل، أنتِ عارفه كويس أن أنا بحبك تيجي، وكان علي عيني تاخدي أجازه من الشُغل 


ابتسمت وسكت، فضل يبُص لي وكأنه عايز يقولّي حاجه، وقُلت:

- تحب نتمشى!!


- أحب أوي


ابتسمت وأتمشينا، فضلنا نتمشى كتير أوي، وبعد وقت وقف وقال:

- ثانيه واحده


بعد وراح ناحية عربيه بتعمل نيسكافيه وقهوه، جاب كوبايتين ورجع لي.


مد لي أيديه بكوبايه وقُلت:

- عرفت أزاي!!


ابتسم وقال:

- أنا أعرف عنك حاجات كتيره أوي بس أنتِ اللي مبتاخديش بالك


ابتسمت وخدت بُق من النيسكافيه وكملنا مشى.


وبعد وقت وصلني لحد عُمارة بيتي.


أول ما وصلنا لقينا تميم واقف، فضلوا يبُصوا لبعض وبعدين قُلت:

- دكتور ليل


- متقلقيش، أنا أكيد مش هعملك مشاكل، أطلعي وهستناكي بُكرا في العياده


هزيت راسي وابتسمت وقُلت:

- عن أذنك


مشيت ودخلت العُماره، تميم دخل ورايّ وشدني من دراعي بالراحه، شديت نفسي منه وقال:

- أنتِ جايباه لحد هنا كمان!!


- وأنتَ مالك!! بجد مالك!! لاحظ أنك بتدخل في حاجه متخُصكش وأنا بدأت أزهق 


سيبته وطلعت، أول مادخلت البيت، لقيت تليفوني بيرن، ابتسمت ورديت.


- أنتِ كويسه!!

- آه، في حاجه ولا أيه!!

- لاء بس، أصل يعني لقيته دخل وراكي، فى قُلت يمكن ضايقك


ابتسمت وقُلت:

- متقلقش أنا كويسه


أصريت أني مقفلش لحد ما يوصل بيته، فضلت معاه على التليفون، مددت على السرير وأنا بضحك معاه في المُكالمه.


محسيتش بنفسي غير وأنا بصحى على صوت المُكالمه.


قومت دخلت المطبخ، عملت توست وكوباية نيسكافيه، فجأه ابتسمت وأنا بفتكره.


سرحت فيه غصب عني، ضحكته، ملامحه، عيونه، توتُره، كُل حاجه فيه.


دخلت الأوضه عشان ألبس ولأول مره أكون مبسوطه أني رايحه الشُغل.


لقيت مسدچ جالي على التليفون منه:

- لأول مره أصحى مبسوط أوي كدا يمكن عشان نمت على صوتك!!


ضحكت ولقيت ماما داخله متعصبه وقالت:

- هو أيه اللي تميم بيقوله ده يا هند!!


#أسميته_تميم 

#هند_إيهاب_الحبال

         الفصل السابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات