رواية حب خارج ارادتي الفصل السابع 7 بقلم هند ايهاب

رواية حب خارج ارادتي الفصل السابع 7 بقلم هند ايهاب

سيبت التليفون من إيدي وقعدت على كُرسي التسريحه وقُلت:

- قال إيه تميم


- بيقول أن دكتور ليل بيتعرضلك في الرايحه والجايه وبيضايقك، الكلام ده مظبوط!! 


هزيت راسي برفض وقُلت:

- لاء محصلش، دكتور ليل شخص مُحترم ومُستحيل يضايقني


ربعت أيديها وقالت:

- أُمال هو بيقول كده ليه!! أنتِ مخبيه عني حاجه!!


- هكون مخبيه أيه يعني يا ماما، أنتِ عرفاني كويس وعارفه أن محدش يقدر يتعامل معايّ بأسلوب ميعجبنيش


هزت راسها وقالت:

- طيب يا بنتي، بس ياريت لو في حاجه تعرفي أبوكي 


هزيت راسي وطلعت، خلصت لبس ولبست الهيدفون ونزلت.


وصلت العياده وقعدت أشتغل، شويه ولقيت دكتور ليل داخل، ابتسم ودخل جوا من غير ولا كلمه عشان الناس.


استنيت عشر دقايق وبدأت أدخل الناس، وفي وسط شُغلي بعت له رساله.


خلصت شُغل ومشيت، ركبت تاكس وروحت.


طلعت السطح ولقيته، كان بيتفرج علي الحيطه اللي كُنا بنكتب عليها زمان.


بص لي لما حس بخطواتي، ربعت أيدي ووقفت وقُلت:

- أنتَ قُلت أيه لأُمي!!


- جيباني هنا عشان تسأليني!!

- أُمال هكون جيباك عشان أيه!! هو أنتَ مش ملاحظ أنك بقيت بتدخل في حاجات مينفعش تدخل فيها!!

- هو عشان أخلي بالي منك أبقى كدا بتدخل!!

- تخلي بالك مني!! فى تروح تقول أن دكتور ليل بيضايقني!!

- طب وأنتِ زعلانه ليه!!

- زعلانه عشان بتكدب وأنتَ عارف كويس أنه مبيضايقنيش

- زعلانه عشان مبيضايقكيش ولا عشان حاجه تانيه!!


بحِده رفعت صُباعه ناحيته وقُلت:

- دي آخر تتكلم في حاجه متخُصكش، أنتَ فاهم!!


حط أيديه في جيوبه وقُلت:

- وبعدين ما تخليك في حياتك وخليك في اللي يخُصك


قرب وقال:

- طب ما أنتِ تخُصيني


- كُنت يا تميم، قبل ما تطفل عليّ بالشكل ده


شدني من دراعي لدرجة أني أتوجعت وقال:

- أنتِ تخُصيني وهتفضلي تخُصيني


زقيته وقُلت:

- هو أنتَ مجنون!!


تليفوني رن، طلعته من شنطتي وكان هو جيت عشان أرُد، حاول ياخده مني، بس أنا فضلت أشده منه لحد ما وقع من أيدي.


ضربته في صدره وقُلت:

- أنتَ أيه اللي بتهببه ده!!


مسكني من درعاتي وفضل يقرب نفسه مني، كان بيقرب بطريقه تخوف، بطريقه قرفتني، وكأنه شخص غريب، شخص ميعرفنيش، مُستحيل يكون ده نفس الشخص اللي كان بيخاف عليّ حتى من عينيه.


زقيته بكُل قوتي، حاول يقرب تاني، ضربته بالقلم وجريت على تحت.


دخلت البيت وأنا دقات قلبي سريعه، مكُنتش قادره أخُد نفسي. 


فضلت دقايق بحاول أهدي نفسي، دخلت الأوضه وأنا بحاول أصلُب طولي، كُنت بترعش.


شويه وسمعت زعيق تحت، لقيت ماما بتجري ناحية البلكونه بتاعت أوضتي، بستغراب قومت من على السرير ودخلت وراها.


لقيت دكتور ليل بيضرب تميم بغل.


#أسميته_تميم 

#هند_إيهاب_الحبال

        الفصل الثامن من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات