رواية غرام المعلم الفصل السادس 6 بقلم مايا النجار

رواية غرام المعلم الفصل السادس 6 بقلم مايا النجار

البارت السادس 

غرام المعلم

مايا النجار 

️ &&&&&&&&&&&&&&&&&&& 

تبعد عنه غرام بسرعه ويجعلها تقف علي قدمها بعد ما كان شبه يحملها تعدل غرام نفسها وتركض الي الداخل وهي لا تعرف كيف تضع عيونها في عيون المعلم التي كانت بين احضانه او مروان الذي رأهم وهما بهذا الشكل تغلق غرام الباب بقوه لينظر المعلم الي مروان ويقول وهو يحاول ان يمثل اللامبالاه.طالع علي فين 

  

مروان وهو ينظر اليه برفعة حاجب.جايب غله للحمام 

اومأ له موسى ويقول ببرود.روح انت وانا هدخل انام 

مروان.واومل يا شق تصبح على خير

موسى بجمود.وانت من اهله 

يلف موسى بجسده وينظر الي باب شقه غرام ويذهب إلى شقته يغلق الباب بعنف شديد وينزع ملابسه وهو يشعر بحراره في جسده بشكل غريب وهو يتذكرها وهي علي يده وبجانب قلبه و شفتها امام عيونه يحس بانها مازالت بين يده يحس برائحتها تحاوطه روحه مع قلبه مع كل أنحاء جسده لماذا القدر يضعه بين انها بجانبها وبين انه لا يقدر ان ياخذها بين ضلوعه يمتلك اشتياق لها الي اذا اعطاه القدر فرصه بانها تكن اليه الي بعض الدقيقة سوف ياخذها في احضانه الي درجه بانه سوف يدخلها في جسده سوف يمنع اي شخص يراها نعم يغارعليها الي هذه الدرجه و اكثر يغار عليها بشكل لا يقدر ان يوصفه كلام او يكتبه قلم لا احد يعلم عنك شيء يا معلم لا احد يعلم بانك تموت في الثانيه الف مره وانت تعلم بأنها بين احضان راجل سواك والذي يقهرك اكثر بانك تعلم بانها تحبه هذا الراجل الذي تتزوج منه تعلم بأنها تزوجت منه بكل وعي وبدون ان يضغط عليها احد كنت تتوقع بانها سوف تكن اليك كنت متاكد من ذلك دخلت في حرب وانت تضمن بانك سوف تفوز بيها و القدر وضعك في الأعلى وانزل بيك الي اسفل الارض وانت تراها بجانب ابن عمك يجلس المعلم علي الأريكة وهو يقلب عيونه وهو يتنفس بنار في داخله كل ما يقتنع به بأنها مستحيل تكن معه يراه القدر يضعها امامه وكانه يقول له تعذب أكثر وانت تراها امامك ولا تعرف تكن معها يهز المعلم قدمه وهو يريد ان يحرق هذا المنزل بالذي فيه مهما كان السبب في بعدها عنه ومن كان لا يذهب إلى المطبخ ويفعل قهوه بدون سكر ويذهب إلى البلكونه وهو يمسك وساده يدخل البلكونه ويضع الوساده علي الارض ويجلس عليها وهو ينظر الي السما ليغلق عيونه بقوه فماذا سوف يحدث معك يا معلم هل تفوز بهذه الفتاه ام هذا حلم بالنسبه لك

  

يدخل من باب الشقه يراها وهي توقف وتضع يدها علي خصرها وهي تنظر اليه بغيظ ليقول ببرود.مالك يا بت 

ليلي بغيظ.ماليش يا حبيبي 

جلال ببرود. طيب فين البنات 

ليلي. نايمين من بدري 

جلال وهو يسحبها من خصرها.وام البنات 

ليلي بدلع. صاحيه مستنياك يا حبيبي 

يبتسم جلال ويقول وهو يهبط علي شفتها.طب حلو و 

يقبل شفتها بقوه وهو يسحبها من شعرها لكي يتحكم بيها اكثر تغلق ليلي عيونها وهي تستمتع بشفته التي لا تترك شفتها ويقبلها جلال بقوه تعشقها ليلي منه و هو مازال يقبلها ينزل قليلا ويحملها ويذهب بها إلى الغرفه تبعد عنه ليلي وتقول.جلال النهارده لا ابعد

  

جلال برفعت حاجب.والنهارده لا ليه يا روح امك

 

ليلي.هو كل يوم يا جلال انت واخد حقك المبارح يبقى تبعد دلوقتي وبعدين انت متعاقب علشان تبقى تتخانق مع شوية كلاب ومش خايف عليا ولا علي بناتك من بعدك 

  

جلال ببرود وهو يضعها علي السرير.عندك مشكله  بت وسخه يا ليلي لسانك بيطلع كلام ولا يتحط في العقل ولا يتقال اصلا صوتك لو طلع بأبعد عني ولا لا هطلع شعرك في ايدي 

  

ليقول آخر كلامه ولا ينتظر منها الرد ويهبط علي شفتيها يمسكهم بين اسنانه ويمصهم بتلذذ شديد وهو يمشي يده علي جسدها بقوه وينزع ملابسها بالكامل وينزع ملابسه وينزل يعزف لحن علي جسدها وهو يقبل كل انش من جسدها بتلذذ والكثير من الوقاحه التي تجعل هذه الفتاه ترفع راسها الي الاعلي وعيونها تتقلب من فرط المشاعر و تأوهات تخرج من فمها بصوت عالي يرفع جلال عيونه اليها ويصعد اليها وهو يقبل كل جزء يقابله وهو يصعد اليها ينظر إلى عيونها يرى النظره التي يعشقها منها وهو يحس بانها تريد و بشده وهذا الذي يعشقه جلال الذي لا يقدر ان يصبر عليها اكثر من ذلك وهبط عليها بقوه كبيره وبعد فتره طويله كانت تنام في احضانه بعد ما أخذ حمام ارتدوا ملابسهم وهي تلعب بأصابعها علي صدره ترفع راسها اليه وتقول.اتاخرت يعني

  

جلال ببرود.شغل  

ليلي.امممممم والشغل يفضل لحد الساعه اتنين بليل شغل ايه ده 

جلال وهو يعلم ماذا يدور في عقل زوجته.الشغل ملهوش ساعه محدده يا ام مكه ونهدي بدل ما اهد الشقه فوق دماغك

ليلي.مالك انا بس بسأل الله 

جلال وهو ينزع البطانه عنه. ما تساليش يا حبيبتي علشان لو زودتي معايا هيطلع عينك 

ليلي بصوت عالي.ما في ايه يا جلال انا بسأل بس 

جلال بغضب.انتي هتعلي صوتك عليا يا بت الكلب 

ليلي بصدمه.انت بتشتمني يا جلال

جلال بصوت عالي.لما تتمادي معايا اكسر دماغك مش اشتمك بس عدي ليلتك معايا يا ليلي 

ليلي بصوت عالي.طب والله ما انا قاعده فيها يا جلال وشوفلك واحده تدور امورك  وانا همشي عند اهلي 

جلال بصوت عالي بشده.ليلللللللي جرا ايه علي المسا مين اللي مقوي قلبك عليا النهارده نامي بدل ما البنات تسمع صوتنا  

ليلي بزعل.انا ولا هنام ولا هتزفت انا هاخد بناتي وماشيه

 

جلال بغضب شديد.عليا الطلاق منك يا ليلي لو خرجتي من هنا دلوقتي ما انتي داخله فيه تاني وبنات مش هيخرجوا من بيت ابوهم و لو مشيتي بكره الصبح هتجوز واحده تخلي بالها مني ومن بناتي وانتي قله ادبك و طوله لسانك خليهم ينفعوكي

 

ليلي.انت بتحلف عليا بطلق يا جلال وكمان عاوز تتجوز عليا هتذلني يعني

جلال ببرود.بلا بذلك بلا زفت نامي

  

ليلي بغضب خفيف.مش هطين يا جلال وحلفانك عليا ده انا هدفعك تمنه غالي  

جلال ببرود شديد.تمام سبيني انا اطين و انام علشان اصحى بدري لشغلي علشان اعرف ادفعلك تمن حلفاني 


ليلي بصوت عالي وغيظ.اااااااه مستفز 

يفتح جلال عيونه بعد ما كان يغلقهم ويقول ببرود وتهديد.مش هتنهدي ولا هتعدي ليتك صح 

 

ليلي وهي تحس بخوف من نظراته.لا والله هنام 

يسحبها جلال الي احضانه مره ثانيه لتقول ليلي بهدوء.حبيبي  

جلال بهدوء.اممممم 

ليلي وهي تنظر اليه.هو انت ليه مش بترضى تخليني انزل عند حماتي 

جلال ببرود.امي مش محتاجه اللي يساعدها 

ليلي بمرح.فعلا امك عندها صحه تهد جبال

ينظر اليها جلال بطرف عيونه جعلها تحمحم وتصمد وكادت ان تتحدث ولكن يقول جلال بصوت عالي.نامي يا ليلي نامي انتي فايقه انا مش فايق عاوزه تاخدي وتدي اطلع بره الاوضه ومع نفسك 

  

ليلي بغيظ.ايه ده ايه الدخله دي يا جلال ما تسيبني اتكلم يا عم هو انا بشوفك غير الشويه دول سيبني اتكلم براحتي حرام  

جلال بصوت عالي بشده.ليلي نامي والا والله هرميكي بره و اقفل الباب وانام

 

ليلي بصوت واطي.ربنا علي الظلم يا شيخ 

وتغلق عيونها وهي تريد ان تنام قبل ما يقتلها زوجه الذي غلق عيونه وهو يريد النوم وبشدة لانه متعب من اليوم الطويل بشده وبعد فترة كانوا يغرقون بين الاحلام

يأتي صباح يوم جديد تفتح عيونها وتنظر حولها وهي تنام علي الأريكة لانها لا تطيق ان تنام بجانب ذلك الشخص والتي تحس بيه هذه الفتره بأنها لا تريد ان تكن قريبه من زوجها تحس بانه استهلك كل الصبر والطاقه التي كانوا بداخلها له صبرها نفذ وإذا بيدها كانت ذهبت بعيد عنه لكي تهدها ولكن هذا

   


لم يكن بيدها تنهض وهي تمسك الهاتف تنظر إلى الساعه وتترك الهاتف وتذهب الي الحمام وبعد قليل تخرج من الحمام وتذهب لكي ترتدي ملابسها تنظر اليه وهو ينام وترفع عيونها الي الاعلي وهي لا تريد ان تنظر اليه لانها في كل مره تنظر له تكره اكثر و تصعب عليها حياتها معه وبعد ما تنتهي تخرج الي المطبخ تفعل لها (توست) وتاكله وهي تفعل الي زوجه الطعام بسرعة لكي تذهب قبل ما ﻳﻔﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺗﺨﺮﺝ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺸﻘﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ الاﺳﻔﻞ ﻭ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ ﺗﻨﺰﻝ ﺍﻟﻲ ﺷﻘﻪ ﺍﻡ ﺯﻭﺟها ﺗﺴﻴﺮ ﺑﻄﺊ ﺷﺪﻳﺪ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺤﺲ ﺑﻴﻬﺎ ﺍﻡ ﺯﻭﺟها ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺷﺊ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻩ ﺑالكاﻣﻞ ﺗﻨﻈﺮ ﺣﻮﻟﻬﺎ ﺗﺮى ﺑأﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺒﻜﺮﺍ ﺑﺸﺪﻩ ﻟﺘﺴﻴﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺪﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻣﺎﻡ(ﺍﻟﻤﻘاﺒﺮ) ﺗﻐﻠﻖ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻤﻲ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻭﻫﻲ ﺗﺬﻛﺮ ﺁﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮآﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻲ ﻗﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻥ ﺗﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺗﻨﻔﺠر ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺒﺖ ﻛﺜﻴﺮ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻈﻞ ﻗﻮﻳه ﻭﻳﻨﻔﻌﻞ ﺑﻴﻬﺎ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺗﺼﻤﺪ ﻭلكن ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻥ ﺗﻮﻗفت ﺍﻣﺎﻡ ﻗﺒﺮ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺍﻟﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻛﻞ ﺍﻟلي ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﺗﺠﻠﺲ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﺸﻬﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻩ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻭﻧﻔﺴﻬﺎ ﺘﻘﻄﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ.ﻛﻞ ﻣﺮﻩ ﺑﺠﻴﻠﻚ ﻫﻨﺎ ﺑﻴﻜﻮﻥ ﻓﺎﺽ ﺑﻴﺎ ﻣﺎ ﺑﻘﺘﺶ ﻗﺎﺩﺭﻩ ﺍﺳﺘﺤﻤﻞ ﻓﺒﺠﻴﻠﻚ ﺍﺷﺘﻜﻴﻠﻚ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻴﺎ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺍﻧﺎ ﻣﻠﻴﺶ ﻏﻴﺮﻙ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺳﺒﺘﻴﻨﻲ ﺑﺪﺭﻱ ﺍﻭﻱ ﻛﻨﺘ ﻟﺴﻪ ﻣﺤﺘﺎﺟالك ﺟﻧﺒﻲ ﺍﻧﺎ ﻟﺴﻪ ﻣﺸﺒﻌﺘﺶ ﻣﻨﻚ ﻟﻴﻪ ﺗﺴﺒﻴﻨﻲ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﺍﻥ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﻫﻴﺮﺣﻤﻨﻲ ﻣﻦ بعدﻙ ﻟﻴﻪ ﻣﺤﺪﺵ ﺭﺣﻤﻨﻲ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﺍنتي ﻗﻮﻟتي ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻫﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺑعدﻙ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺍﻭﻝ ﺣﺪ ﺩﺍﺱ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﺟﺎﻳﻪ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻠﻲ ﺧﺎﻳﻔﻪ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﻣﺎﻥ ﺍﻭﻱ ﺍﻧﺘﻲ ﺧﺎﺏ ﻇﻨﻚ ﻓﻲ ﺟﺎﺳﻢ ﺍﻳﻮﻩ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺍﺟﻞ ﻭ ﻫﻴﺒقى ﺍﻟﺴﻨﺪ ﻭ ﺍﻟﻀﻬﺮ ﺩﻩ ﻣﺤﺼﻠﺶ ﺟﻴﺖ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎولاﺕ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﺟﻴﺖ ﻫﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻣﺒﻘتش ﻓﻲ ﺃﻣﻞ ﺍﻧﺎ ﻋﺎﺭﻓﻪ ﻟﻮ ﺍﻧﺘﻲ ﻛﻨتي ﻟﺴﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩﻩ ﻗﻮﻟﺘﻚ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﻛﻨﺘﻲ ﻫﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﻟﺴﻪ ﺻﻐﻴﺮﻩ ﻭﻣﺶ ﻓﺎﻫﻤﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻋﻴﻠﻪ ﻫﺒﻠﻪ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻓﻪ اﺗﺼﺮﻑ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ﺑﺲ ﺍﻧﺎ ﺑﺠﺪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻋﻤﻠﺖ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﺗﺨﻠﻴﻪ ﻣﺒﺴﻮﻁ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺶ ﻓﻴﻪ ﺣﺎﺟﻪ ﺑﺘﻄﻤﺮ ﻓﻴﻪ ﻋﻤﻠﺖ ﺯﻱ ﻣﻌﻠﺘﻴﺶ ﻟﻤﺎ ﺗﻌﻤﻠﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﻩ ﻓﺮﺽ ﻋﻠﻴﻜﻲ ﺍﻧﺎ ﺗﻌﺒﺖ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﺑﻤﻮﺕ ﺑﻜﻮﻥ ﻧﺎﻳﻤﻪ ﺟﻧﺒﻪ ﻭﺍﻧﺎ متأﻛﺪﻩ ﺍﻧﻪ ﺑﻴﺨﻮﻧﻲ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺟﻮاﺯﻧﺎ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﺶ ﺑﺤﺲ ﺑﺄﻣﺎﻥ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﻮﻟﺘﻲ ﺍﻨﻲ ﻫﻜﻮﻥ ﻣﺒﺴﻮﻃﻪ ﻣﻌﺎﻩ ﻓﻴﻦ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﻟﺤﺪ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺸوﻔﺘﺶ ﻣﻌﺎﻩ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭﺍﻟﻘﺮﻑ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺒﺺ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮايا ﻣﺶ ﻋﺮﻓت نفسي ﺑﻘيت ﺑﻘﻮﻝ ﻣﻌﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﻱ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻏﺮﺍﻡ ﺍﻟﻠﻲ ﺍﻟﻀﺤﻜﻪ ﻣﺶ ﺑﺘﻔﺮﻕ ﻭﺷﻬﺎ ﺍﻧﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺑﻴﻘﺖ ﺑﺎﻟﻬﻢ ﺩﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻧﺎ ﺳﻤﻌﺖ ﻛﻼﻣﻚ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﺩﺍيما ﺑﻴﻜﻮﻥ ﺻﺢ ﺍﺯﺍﻱ ﺍﻟﻤﺮﻩ ﺩﻱ ﻣﻴﻄﻠﻌﺶ ﺻﺢ ﺍﻧﺎ ﺧﺴﺮﺕ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ ﻣﻔﻴﺶ ﺣﺪ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻭﺣﺘﻰ ﺍللي ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻣﺶ ﺑﻴﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﺎ ﺍﺯﻭﺩ ﺣﻤﻠﻬﻢ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻠﻬﻲ  ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻧﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺣﻴﺪﻩ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻣﺤﺪﺵ ﺟﻧﺒﻲ ﺍﻧﺘﻲ ﻟﻴﻪ ﺳﺒﺘيني ﻟﻴﻪ ﺍﻧﺎ ﻣﻜﻨتش ﻟﻴﺎ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﻴﻪ ﻛﻞ ﺣﺎﺟﻪ بتتسرق مني بطريقه دي ليه مليش نصيب في اي حاجه حلوه ليه انا عملت ايه في حياتي علشان يحصل فيا كده نفسي ابعد عن كل حاجه ابعد عن الدنيا بحالها بس مش قادره انا خلاص فاقت الأمل ان حياتي تتغير ومش عايزه غير اني اتقبل العيشه دي هو ده اللي عايزاه اتقبل بدل النار اللي فيا دي ياريتك كنتي لسه عايشه يا ماما ياريتك كنتي جنبي كنتي اترميت في حضنك كنت ممكن ارتاح شويه مش عاوزه غيرك دلوقتي خايفه اروح لحد واقوله اللي بيحصل فيا يشمت ويقول ان ده ذنب حد واني استاهل اللي بيحصلي تعبت والله تعبت يا ماما و ده غصب عني مش قادره استحمل كل الحاجات اللي عليا جاسم وحش وحش اوي بيستغل اني مليش حد في الدنيا بيتسغل اني يتيمه يا ماما انا ولا معايا اب ولا ام ولا اخ ولا اخت ولا حد انا بطولي في الدنيا القاسيه دي يا ماما تعالي خديني خلاص تعبت يارب خدني يكون احسن ليا بدل العيشه دي يارب ريح قلبي اللي هيوقف من الوجع ده 

  

تظل غرام امام قبر والدتها وهي تتحدث معاها في كل الذي يحدث معاها وهي تريد ان تفضفض لكي ترتاح قليلا وتهديها من الذي به هذه الصغيره وتنهي كلامها وهي تقول بتوتر كأن والدتها امامها الان.انا ندمت اني خسرت المعلم يا ماما كان نفسي يكون معايا حتي لو مش جوزي هو كان سندي بجد يا ماما محدش غيره قدر يحل مكان بابا غيره هو اللي محسسنيش اني يتيمه بعدك و بعده انا انتهت انا انتهت يا ام غرام غرام بنتك اللي كانت قبل ما جاسم ياخد منها كل حاجه حلوه ماتت واللي قدامك دلوقتي واحده تانيه خالص واحده دبلانه محطمه مش باقي منها غير اسم انا عارفه انك مش راضيه عن اللي بقوله دلوقتي بس دي الحقيقه انتي كنتي بتدوري علي اللي يسعدني بس وقعتني في اوسخ حد ممكن اقابله في حياتي كنتي خايفه عليا اني اعيش مع اي حد في جحيم بس جاسم طلع الجحيم ذات نفسه انا عايشه في جحيم جاسم يا ماما هو ده الشبح اللي هيفضل مرافق بنتك لحد ما تجي تنام جنبك هنا سلام يا اغلى من روحي 

  

تقول كلامها غرام وتنهض وهي تنفض نفسها من الترب وتذهب إلى الخارج وتذهب إلى عملها تنظر إلى الذي يجلس ويرفع عيونه اليها 

تتوتر بشده من نظرته وهي تتذكر ليله الأمس وقت ما كانت بين يده و ظلت طول الليل تفكر بذلك الشئ وهذا غصب عنها كانت تحاول ان لا تفكر في شخص غير زوجها ولكن لا تقدر لامت نفسها كثير بسبب ذلك الذي كانت تفكر فيه و اذا كان زوجها بشع ولا احد يتحمل ان يعيش معه ثواني ولكن في النهاية زوجها وهذا الذي تفعله حرام ولا احد يتقبله توقفت امام الباب (البيوتي سنتر) وتنزل الي الأسفل لكي تفتح الباب وبعد ما فتحته تحاول ان ترفعه الي الاعلي ولكن كان ثقيل عليها بشده تحاول مره ثانيه ولكن لا تعرف تنظر حولها وهي تدور علي مروان الذي كان دائما هو الذي يفتح لها و إذا تأخرت هي في النزول يفتح هو ويتركها اليها ولكن هذا المره تنزل هي قبل مروان تنظر الي الباب بغضب وهي لا تعرف ماذا تفعل تنظر إلى المعلم الذي ينظر إلى الهاتف وتنفخ بضيق لانها تعلم بأنه لا يأخذ باله منها من اساس ولكن لا تعرف بانه لا ينزل عيونه من عليها وهو يريد ان يذهب لكي يساعدها ولكن لا يريد ان يفتح الي قلبه باب الأمل او يجعله قريب منها حتي لا يتأثر يرفع عيونه اليها مره اخرى يراها تنفخ شفتيها بغيظ شديد ترتسم ابتسامه غصب عنه وهو يراها بهذا الشكل الطفولي ينظر حوله يرى بأن يوجد البعض من الشباب ينظرون اليها وهي مازالت تحاول ان تفتح الباب ليذهب اليها بسرعه وغيرها وهو لا يراها ان تنزل بجسدها بهذا الشكل امام احد يذهب اليها ويرفع الباب بقوه كبيره الي الاعلي وقبل ان تستوعب غرام شيء كان المعلم امام الورشه تضع غرام يدها علي قلبها وهي تحس بنار تشعل بداخلها في كل مره ترى المعلم عن قرب منها تفتح غرام الباب الثاني وتدخل الي (البيوتي سنتر )وتبدا ان تدري عملها تنظر إلى الخارج ترى الذي تسير بدلع شديد من امام المحل لتنظر لها باشمئزاز بعد ما رائتها وهي تنظر لدخل الورشه تمسك غرام الفوطه التي كانت في يدها وتضربها بقوه علي الطاوله وهي تنظر اليهم وهما يتحدثون وهي تشعل من الغضب تلف وتعطيهم ظهرها وهي تفيق الي نفسها ماذا تفعل هي الان تضع يدها علي قلبها وهي تحس جرس الانذار يضرب 

  

ام عند ذلك المعلم الذي من بعد ما دخل الي الورشه بعد ما فتح لها الباب كان يحاول أن يقنع نفسه بأن الذي فعله عادي وبأن لو كان غيرها سوف يفعل معها نفس الذي فعله حديث فاضي يحاول ان يقنع نفسه بيه ولكن يا معلم اذا حاولت عدد المرات في كل مره سوف توقف عند نقطة بأنك مازالت تعشق غرامك ولا تريد سواها وإذا ظلت عمر فوق عمرك لن تنساها وهذا لا يكن حديث بل الحقيقة الوحيدة التي تريد ان تخبيها وتدفنها في داخلك يرفع المعلم رأسه وينظر الي التي تدخل الورشه وهي تتمايل بخصرها بدلع شديد ليبتسم ببعض السخريه لتقول هي بصوت هادئ و دلع.الف حمدالله على سلامتك يا معلم اول معرفت قولت لازم اجيلك مخصوص 

  

المعلم ببرود وهو ينظر اليها بوقاحه.الله يسلمك يا غاليه 

نسرين بدلع وهي تقرب من المعلم.يعني كده يا معلم تهون عليك الحاره واهل الحارة تسيبهم وتمشي كل ده 

المعلم بجمود.ما انا مهنش عليا اطول عليهم اكتر من كده وجيت 

نسرين بمياصه.نورت الدنيا كلها مش بس الحاره ربنا يديم حسك في الدنيا يا موسى 

موسي ابتسم بوقاحه.تسلمي يا قلب موسى 

تضحك نسرين بصوت عالي بشده ضحكه حرقت قلب الفتاه التي كانت تمسك في يدها بغيظ شديد تقول نسرين بدلع وهي تضرب موسى بخفه علي صدره.حتي بعد ما سافرت لسه زي ما انت يا معلم 

يبتسم موسي وتقول نسرين.يلا اسيبك لشغلك عطلتك بجيتي  

موسي بجمود.ولا عطله ولا حاجه انتي تيجي في الوقت اللي تحبيه يا نسرين 

 

نسرين بدلع شديد.منحرمش منك يا غالي 

وتذهب نسرين الي الخارج وتدخل البيوتي سنتر الخاصة بغرام لتنظر لها غرام وتقول بغضب تحاول ان تكتمه.نعم يا نسرين 

نسرين. نعم الله عليكي يا حبيبتي كنتي عاوزه اعمل هارد جيل 

غرام بغيظ.معنديش يا حبيبتي البنت اللي بتعمل امها ماتت بعيد عنك

نسرين بدلع.الله يرحمها يا روحي طيب نعمل صبغه مش اشكال 

غرام بصوت عالي. برضو معنديش يا نسرين اتوكلي علي الله انهارده أجازه 

نسرين وهي تلوي شفتها.ليه يا حبي 

غرام بغيظ.كده يا نسرين صحيت النهارده لقيت نفسي مش عاوزه اشتغل 

نسرين وهي تذهب الي الخارج.طيب بشوقك يا قلبي 

تذهب نسرين وتنظر غرام خلفها بغيظ شديد هي تكره نسرين من زمان لانها من طفولتهم وهي تريد ان تكن مع المعلم وهذا لا يعجب غرام من قبل ما تتزوج من جاسم تفيق من شرودها علي الذي قال بصوت عالي بشده.حبيبي ماشي حافي والارض بتلسعه يارتني كنت شبشب كنت اقدر انفعه 

  

تنظر اليه وهو ينظر اليها ابتسامه عريضه تضحك عليه بشده وتقول.اهلا بالباشا اتاخرت يعني 

مروان وهو يضربها بخفه علي رأسها.راحت عليا نوم يا اختي 

غرام.نوم الهنا يا خويا بس حاسب ايدك تقيله 

مروان بغمزه.من عيوني يا عيوني انتي ها مين اللي فتحلك المحل يا مسكره 

غرام بتوتر.احمم موسى هو اللي فتحه 

مروان بصوت عالي.ااااااه موسى طيب كويس 

تتوتر غرام أكثر وهي تتذكر الشكل الذي رائها بيه مروان مع المعلم في ليله الأمس لتقول.انت رايح فين  

مروان.السيبر 

غرام بهدوء.ربنا معاك خلي بالك علي نفسك 

مروان وهو يذهب.ماشي يا بطتي هعدي عليكي بليل علشان اقفل المحل 

غرام.ماشي 

يذهب مروان وتبدا غرام ان تدير عملها وهي تخطف الانظار الي المعلم في بعض الأحيان 


في المساء تنتهي من عملها وتذهب الي المنزل تصعد على الدرج يوقفها صوت حماتها التي قالت بغضب.خودي يا بت هنا 

تنظر اليها غرام وتقول ببرود وهي تنوي بأنها لا تصمد الي احد بعد الان.خير يا مرات عمي 

 

سعاد بغل. ادخلي ياختي في شويه زفت نضفيهم 

غرام ببرود.لا معلش انا لسه جايه من بره وتعبانه ممكن تسبيهم لحد بكره او حضرتك ممكن تعمليهم  

سعاد بغضب.نعم نعم مين دي اللي تنفضهم يا حبيبتي بت انتي انا سكت عليكي كتير بس لحد هنا توقفي قدامك حلين معايا يا غرام يا تدخلي تعملي اللي انا امرك بيه يا بعد ما ابني يجي ليه صرفه معاكي 

تنظر اليها غرام وتقول وهي تصعد.بعد اذنك يا مرات عمي 

وتذهب غرام الي الاعلي وهي لا تعرف ماذا حدث اليها فهي قبل ما يأتي المعلم ويدخل حياتها مره ثانيه اذا قالت اليها سعاد هذا الكلام كانت سوف تخاف من اللي ممكن يفعله بها جاسم ولكن هي الان لا يفرق معها شئ اذا جاسم يريد ان ضربها يفعل ذلك وإذا يريد ان يطلقها يفعل ذلك هي لا يفرق معها وجع او فرق او ايه شئ يمكن تكن وصلت الي اكبر مرحلة من البرود ولا عد يفرق معها اذا انفعل بها اكثر من ذلك توقف غرام امام الشقه وهي تنظر إلى شقة المعلم لا تعرف ولكن تحس بأن يوجد لها أمان بعد ما رجع المعلم و ليه لا هو كان لها الامان من طفولتها كان امانها في وقت كانت هي لا تحتاجه هل بعد ما كبرت واصبحت بكثره الحاجه اليه سوف يبعد عنها سؤال يعلم اجابته الجميع تدخل غرام شقتها وهي متشتته بشده تغلق الباب ويأتي اليها لحظه وعي ماذا تفكر ماذا فعلت جاسم الذي من مده قصيره كانت تحاول معه لكي يرضى عليها و يعاملها بحنان وحب هي الان لا يفرق معها وجوده او عدمه عن الرغم بأن جاسم  يتملك صفات سيئه جدا ولكن هو ساعدها كثيرت في حياتها كان يتركها تكمل تعليمها وعن رغم بأن والدته كانت تزن عليه بأنه لا يفعل معها كذلك ولكن لا يسمعها جاسم وترك غرام تكمل تعليمها الي الآخر ولكن بعد التخرج لا يأتي اليه فرصه ان تعمل بشهادتها لهذا اتجهت إلى البيوتي سنتر تقول غرام بحزن شديد.جاسم لو في ايه ميستهلش منك كده يا غرام 

  

تذهب غرام الي غرفتها وهي تقنع نفسها بذلك الكلام وبعد فترة كانت غرام تدخل المطبخ لكي تفعل الطعام بعد ما انتهت من تنظيف المنزل تمسك الهاتف وتشغل اغنيه 

 https://www.youtube.com/watch?v=X5Xwy4ob0mM 

(اغنيتي المفضلة 💔 


💔)تغلق عيونها وهي ركز في كلمات الاغنيه التي توصف القليل من مشاعرها و بكل اختصار الاغنيه كانت توصف غرام بكل تفاصيلها بكل حزنها وجعها ترفع غرام رأسها الي الاعلي و دموعها تنزل علي خدها وتردد مع الاغنيه.بنام بس الوجع صاحي ومين بيحس بجراحي الي امتي يا قلبي هتخبي والي امتي يا روحي هترتاحي

  

توقف غرام عند ذلك الكلام الاخير وكأنها تسال نفسها هذا السؤال (الي أمتي يا روحي هترتاحي) متي سوف ترتاح يا غرام هل سوف ترى الراحه في هذه الدنيا ام سوف تراها بعد ان تذهبي الي ربك 

 


تنتهي الاغنيه اخير بعد ما فتحت جرح غرام الذي لا يشفى أو يطيب ابدا تمسح غرام دموعها وترجع الي التي تفعل تسمع الباب ينغلق بقوه كبيره تنفزع ترى الذي يدخل عليها بغضب عارم و بدون مقدمات كان يمسكها من شعرها بقوه كبيره وهو يقول بغضب شديد.انتتتتي يا بت ال$$$$$$ بتقلي ادبك علي امي يا بت ال$$$$$$ هتشوفي نفسك على امي يا بت الكلب هتعملي عليها واحده يا $$$$$$ لي تكوني مفكره نفسك كاسره عيني بالفلوس اللي بتديهاني وهسيبك تعملي في امي اللي انتي عايزاه يا بنت ال$$$$$ يا $$$$$ يا بت انتي اللي زيك ال$$$$$ انضف منهم شايفه نفسك علي ايه يا كسر الحريم يا ناقصه يا وسخه 

 

غرام بوجع وصوت عالي.جاسم ابعد عني وخليني افهمك هي اكيد زودت من عندها حاجات اسمعني الاول علشان خاطري 

جاسم بغضب شديد وهو يضرب فيها.كمان هتكدبي امي 

قدامي يا بنت الكلب طيب تعالى بقى شوفيلك مكان يلمك يا زباله 

يقول كلامه ويمسكها بقوه وهو يدفشها الي الخارج لتقول غرام بخوف شديد.جاسم لا والنبي هروح فين في الليل ده طيب سيبني البس حاجه اي حاجه استر نفسي بيها 

 

جاسم بغضب وغل شديد.لا يا زفره علشان بعد كده تتعلمي الأدب 

 

يقول كلامه ويرميها بره باب الشقه وهو يسمعها تقول بدموع شديد.طيب سيبني اخد مفتاح شقه اهلي علشان اقعد فيها يا جاسم لا يا جاسم 

 

يغلق جاسم الباب بغل و حقد شديد ولا كأن التي رماها في الخارج هي زوجته عرضه تجلس غرام علي الارض وهي تخبي جسدها بيدها وهي كانت ترتدي قميص قطني الي بعد الركبه تنظر حولها وهي لا تعرف ماذا تفعل ترفع عيونها وتنظر إلى الذي يوقف امام الباب و عروقه تبرز من شدة الغضب وووووووو

          الفصل السابع من هنا 

تعليقات