رواية غرام المعلم الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار

رواية غرام المعلم الفصل الثالث عشر 13 بقلم مايا النجار

البارت الثالث عشر 

غرام المعلم 

__________________________________________________

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& 

يبعد موسى نسرين عنه وهو يحس بنغزة قوه داخل قلبه لا يعرف سببها نظر حوله لا يراها يحس بأنها صابها شئ كيف وهي كانت  امامه من بعض الدقائق 


نظر في كل مكان ليري الجميع ولم يري الاهم  منهم ينزع كرفتة وهو يسير بسرعه لكي يراها لا يريد سوا بان  يراها امامه لان قلبه يخاف عليها بشدة كانت امام عيناه كيف اختفت الان يذهب الي صفاء ويقول بصوت مكتوم بشده: غرام فين يا عمتي 


تنظر اليه صفاء وتنظر حولها وتقول: معرفش كانت لسه هنا بتكلم مع مسك 


يذهب موسي من امامه وهو يركض وهو يتاكد بأنه حدث بيها شئ يذهب الي العماره ويفتح الباب الذي كان مغلق ويدفشه يحس بدوران شديد وهو يراها امامه علي الارض والدم حولها ليقف بصدمه وعدم تصديق الي بعض الثواني هل هذا حقيقي غرام الان شبه فاقدة للحياه امامه هذا حلم بتاكيد لم يحدث شيء في غرامي انا اكيد بحلم


 كيف كانت امامي امامي لم يحدث بيها شئ كيف هي الان علي الارض ليأتي جميع تلك الكلمات في عقل موسى الذي وأخيرا استوعب بأنها غرام و هو لا يحلم ليصرخ باسمها بصوت عالي بشده ومن قوته سوف تنقطع أحباله الصوتية: غرااااااااااااااااااااااام


يجلس بجانبها علي الارض وهو يسحبها علي قدامه ويقول بصوت عالي وخوف شديد: غرام حبيبي قومي يا بابا افتحي عينك يا عمري ايه اللي حصلك قومي اوعي يحصلك حاجه اوعي تمشي وتسبيني يا غرام حرام عليكي انا ما صدقت انك رجعتيلي بعد ده كله هتمشي تاني افتحي عينك يا غرام متكويش قلبي بنار منظرك ده قومي قومي يا غراااااااام افتحي عينك اوعي تسبيني انا كل اللي كان مصبرني  علي فراقك انك كويسه قومي يا عمري


لم ترد غرام وهي كانت في دوامه يفقد موسى الامل بأن تفيق ليحملها بسرعه ويركض الي الخارج ليصرخ الجميع وهما يرون موسى يحمل غرام ويضعها في السيارة تصراخ صفاء وتقول: بنتتتتتتي 


تركض لها وتركب بجانبها في السياره وتقول وهي تضمها الي حضانها: غرام بنتي ايه اللي حصلك يا حبيبتي ايه اللي حصل يا موسى غرام دم الدم ده جاي من فين من غرام لا صح الدم ده من فين يا موسى من بنتي لا لالالالا غرام فوقي يا حبيبتي فوقي 


يقود موسى السياره بسرعه كبيره وكأن التي يقود لتكن سياره بل طياره يقود بتهور شديد وكأنه يريد ان يسابق الزمان وبعد فتره قصيره بشده يوقف امام المستشفى ينزل بسرعه ويفتح الباب ويحمل غرام ويذهب الي الداخل وخلفه صفاء و مروان الذي اتي خلفه بسرعه ليصرخ باعلي صوت لديه وهو يقول: دكتور هنا بسرررررررعه


يأتي الطييب بسرعه ويضع موسى غرام علي السرير المتحرك ويقول الطبيب: علي غرفه العمليات  


ينظر له موسى وهو لا يريد ان يكون طبيب الذي يفحص غرامه وهو يغار عليها بشده ولكن خوفه عليها الآن أكثر من غيرته تدخل غرفة العمليات وتدخل معها روح موسى الذي متعلق بيها اذا حدث بيها شئ سوف تاخذ روحه معها واذا خرجت سوف ترجع روح موسى له


 ليجلس علي الكرسي وقدامه لا عاده يحمله يندم اشد الندم بانه لم يكن معها ماذا كان يفعل وهي تصاب  بينما كان مشغول عنها كيف تركها وعيناه غفلت  عنها كل ذلك (ليه) لكي يرقص مع تلك الحقيره لكي يغيظ غرام ويجعلها تتعذب غرام اين غرام هي الان في غرفه العمليات هي الان بين الحياة والموت كل ذلك لكي يغيظ تنحرق الدنيا وما عليها ولا تنزل دمعة من عيناها دمعه (مش) دم الذي حدث في غرام انت السبب به يا موسي: ايوه انا السبب سببتها و انشغلت في حاجات فاضيه لو كانت معايا مكنش هيحصل ده لو خدت  بالي منها ما كنتش هتوصل هنا كانت هتكون كويسه انا ازاي اتهونت فيها كده ازاي ازاي اسيب فرصة لجاسم الكلب اكيد هو محدش يعملها غيره موتك علي ايدي يا جاسم وحياة كل نقطه دم نزلت من غرام هدفعك تمنها عمرك كله وحياة حرقت قلبي عليها وهي جوه ما هسيبك 


كان يتحدث بداخله وهذا لا يكن الانه لا يريد ان بيان لاحد ضعفه لا بل لان لسانه لا يقدر ان ينطق بكلمه اصبح عاجز بشده يشبك يده في بعض وهو يضغط عليهم بغضب عارم وهو يعلم بانها سوف تخرج منها 


لانه نظر الي الجرج ولم يكن كبير ولكن هذا الجرح الذي بداخل غرام والتي بتاكيد يوجعها ويحرق موسى حرق يجعل يريد ان يعلم 


اين جاسم لكي يذهب له ويحرقه يجعل النار التي بداخل موسى تنهش جسد جاسم بعد الذي فعله جاسم بتاكد موسى لن يرحمه وعقابه تضاعف رفع موسى راسه ونظر الي صفاء التي تبكي بحرقه شديده علي بنت اخيها التي غفلت عن عيناها فقط وحدث بها ذلك لا تعلم كيف ومن الذي يفعل بها هكذا ليقول موسى ببرود مصتنعه: اهدي يا عمتي مفيهاش حاجه جرح بسيط متخافيش 


صفاء بدموع ولهفه: والنبي صح يا موسى انت شوفت الجرح صغير صح امال الدم ده كله من مين مش منها يعني 


موسى بجمود: منها يا عمتي منها 


تصراخ صفاء بقوه وتقول: يبقي جرح صغير ازاي بنتي هتروح مني يا ناس امانه عصام بتروح مني معرفتش احافظ علي الامانة يا خويا انا خونت الامانة يا عصام ااااه يوجع قلبي عليكي يا غرام 


موسى بغضب:عمتيييي انتي هتولولي علي البنت بتفولي عليها ما قولت جرح صغير هي بس اللي عندها دم كتير ما خلاص بقي 


كانت صفاء ان تتحدث ولكن خرج الطبيب لتنهض بسرعه وتذهب له ليقول موسى ببرود لكي يخفي لهفته وخوف عليها: البنت كويسه 


الطبيب بحديه: بخير الحمدلله السكين دخلت من الجانب الايسر والحمدلله مفيش إصابة مباشرة لاي عضو هتكون بخير مع الرعاية والعلاج هي فقدت دم كتير و ده ممكن يعملها مضاعفات بس عدينا مرحله الخطر واهم حاجه دلوقتي لنمنع الالتهاب وانا هكتبلها علي مضاد حيوي التغير علي الجرح كل يوم او يومين لو الجرح تمام خمستاشر يوم وتفق السلك الحركة ممنوعة علشان الجرح هي دلوقتي اتنقلت الي غرفه عاديه تقدروا تطمنه عليها ربنا يقومها بسلامه 


يقول الطبيب كلامه ويذهب لتدخل صفاء بسرعه الي الغرفه وخلفها مروان ينظر موسى الي غرفه وهو يحس بانه ليس لديه الحق بان يدخل لكي يطمن عليها هو كان السبب فكيف يدخ لها الان اذا لم يتركها لا يستغل جاسم الفرصه ويطعنها في بطنها كان من الممكن ذلك الطعن تاني في مكان خطير ماذا سوف يفعل اذا ماتت ماذا هل سوف يعيش من بعدها هل يكمل حياته لا غرام لم تكن فتاه امتلكت قلب المعلم فقط هذه الفتاه امتلكت روح التي تذهب معها اذا ذهبت امتلكت قلبه الذي يدق باسمها ولا يعشق حد سواها


 امتلكت عقله الذي عن رغم بانه يحاول يمثل الجمود ولكن يكون  مغيب اذا شئ يخص غرام هذه الفتاه تجعل موسى يسير علي هواها اذا هي تسعد وهو يسعد اذا حزنت يحزن معها يمسك الهاتف ويدق علي احد ويرد الشخص ليقول موسى بجمود شديد: تجبلي جاسم الدسوقي من تحت الارض يكون قدامي انت فاهم 


الشخص: حاضر يا معلم


غلق موسى الهاتف ويذهب إلى الغرفه التي بيها غرام لكي يطمئن عليها يدخل يراها وهي تتسطح علي السرير ومازلت فاقده الوعي وبجانبها صفاء التي تمسك يدها وتبكي بحرقه عليها وتقول: يعيني عليكي يا بنتي ولا مرتاحه وانتي معاه ولا بعد ما سبتيه منك الله يا جاسم ربنا ياخدك يا بيعده ينتقم منك ربنا 


موسى ببرود: خلاص يا عمتي مش هتفضلي تلطمي كتير 


صفاء بغيظ: حاضر يا موسى انا هقفل بقكي خالص علشان ترتاح يا ابن اخويا 


موسى ببرود: يكون احسن برضو 


صفاء بغضب: انت يالا هتسوق فيها لا يا نن عيوني انا صفاء ومش انت اللي هتسكتني انا اتكلم براحتي يا روح امك 


موسى بجمود وهو ينظر الي غرام: البت بدات تفوق اساليها مين اللي هعمل كده اخلصي


مروان بسخرية: معروف هي محتاجه سؤال 


موسى بجمود شديد وهو يجلس ويضع قدام على الآخر: ايوه علشان نتأكد


اومال لهو مروان وينظرون الي غرام التي تبدأ ان تستعيد وعيها وتفتح عيونها تنظر إلى الأعلى وترجع تغلقهم مره ثانيه وهي لا تحس سوا بالوجع الشديد لترجع تحاول ان تفتح عيونها وتنظر حولها وتتالم بشده يغلق موسى عيونه وهو يتوعد الي كان السبب في المها الان تقول صفاء بحنان: غرام حبيبتي انتي كويسه يا قلبي 


تنظر اليها غرام وتقول بدون وعي ووجع شديد: ااااه بطني وجعاني اوي ااااه مش قادره استحمل 


صفاء بحزن: معلش يا حبيبتي دلوقتي تبقي كويسه 


غرام بوجع شديد: مش قادره بموت 


مروان وهو يمسك يدها: بعد الشر عنك يا بطيتي هتبقي كويسه يا قلبي جرح صغير هيطيب 


غرام بتوهن: اهو ايه اللي حصل انا مش فاكره حاجه 


مروان: لا مش فاكره ايه ركزي معايا كده انتي ايه اللي خليكي تدخل البيت وايه اللي حصل 


تتذكر غرام موسى وهو يرقص مع نسرين لتقول بدموع و بدون وعي: موسي موسي كان بيرقص مع بنت الكلب قدامي مقدرتش اوقف ابص عليه وهي بتحط أيدها اللي يارب تنقطع عليه 


ينصدم الجميع من هذه الاجابة

 لا احد كان يتوقعها بان  تقول ذلك وحتي المعلم لم يتوقع منها هذا الحدث ليكمل مروان: طيب لما دخلتي مين كان جوه


غرام بدموع وجع: جاسم كان مستنيني  جوه و ضرب السكين فيا انا عملتش حاجه ليه يعمل كده خليه يسبني في حالي قوله انها مش عايزه غير انها تعيش مش عاوزه غير كده خليه يرحمني ويبعد عني مش قادره استحمل ده كله عليا ااااااه ماما انا عاوزه ماما 


تصرخ غرام بألم شديد وهي مازالت تحت تأثير البنج ينظر اليها موسى و يحس بانه يتألم معها ليمسك يدها امام  موجودين ويقول بجمود يخفي خلفه الوجع الشديد: وحياة الله اله الا الله لا خدلك حقك من عينه كل نقطه دم نزلت منك لي هدفع عليها عمر كله كل اللي هعمله فيكي هرد اليه اجزاء مجزئه وحياة كل دمعه نزلت من عينك ما هرحمه 


يقول كلامه وينهض وهو يقول ببرود: مروان متحركش من هنا 


يخرج موسى من الغرفه ويذهب إلى الخارج و هو لا يري امامه من الغضب و الوجع بأنها تتألم يستحلف الي جاسم التي سوف يجعله يندم اشد الندم علي الذي فعله في غرام يدق هاتفه موسى ليرد عليه وهو يقود سيارته يسمع المتصل يقول: جاسم كان بيحاول يخرج من الحاره و انا ماسكه يا معلم اوديه  فين


موسى بجمود شديد: علي شقتي يا ناصر وحاول محدش يحس بيك يا ناصر خلي بالك


الشخص الذي يدعو ناصر: من عيوني يا معلم


يغلق موسى الهاتف ويقود السياره بتهور شديد وهو يريد ان يذهب الي ذلك الحقير وياخذ حقها منه هذه المره جاسم تعدى كل الحدود وموسى لن يتركه أبداً توقف موسى السياره امام العماره ينزل من السيارة وهو يشعل من النار يدخل الي العماره يره الجميع يجلون  ليقول ببرود: مين مات


مسك بدموع: موسي غرام عامله ايه حصلها حاجه طمني والنبي


موسى بهدوء: كويسه يا مسك مفيهاش حاجه و كام يوم وهتخرج 


تتنفس مسك براحه شديد ليقول عدنان التي مازال يوجد معهم: طيب امشي انا عاوز حاجه يا معلم


موسى ببرود: لا خلي بالك من نفسك اتوكل علي الله


يذهب عدنان ويقول موسى بجمود: يلا كل واحد يشوف هيعمل ايه علي جوه 


يذهبون الجميع ولا يبق سوا جلال التي كان يجلس ببرود شديد ويقول: ليه ما خلتنيش اجاي اطمن علي غرام 


موسى برفع حاجب: وانت تطمن عليها ليه يا حبيبي 


جلال بغيظ: مش بت عمي يا عم وبعدين ليه كان هيحصل ايه يعني 


موسى بجمود.مكنش هيحصل حاجه بس انت هتيجي هتلم الشارع كله وانت جاي والبت تعبانه سيبوها ترتاح بقي


كان جلال ان تحدث ولاكن يدخل رجال وهما يحملان جاسم لينصدم جلال وينظر إلى موسى الذي نظر الي جاسم بغضب وغل شديد ويشير الي الراجل لكي يصعد الي الاعلي وبفعل ذهب الرجال وهما يحملون جاسم ويذهبون الي الاعلي ليقول جلال: موسي بلاش علشان خاطري ارميه للحكومه وهما يتصرفوا معاه 


موسى بجمود: ايه يا ابو مكه هتخاف علي اخوك من ابن عمك انا هقوله غلطه بكل هدوء 


جلال بصوت عالي: موسسسسسسي اسمع ام الكلمه سيب جاسم وغوره للحكومه وابعد انت عنه ومش خوف عليه انا خايف عليك انت انا عارفك متهور وممكن يموت في ايدك وتغور في داهيه اسمع مني انا كبير وعارف مصلحتك سبني انا هتصرف 


موسى بغضب شديد: تتصرف طب والله كلمه حلو يا جلال انا سبتك تتصرف مية مرة وفي كل مره مفيش حد بيخسر غير غرام اللي كل اللي هنا داس عليها البت دلوقتي مرميها علي سرير المستشفى بسبي انا وانت احنا اللي اهملنا في متين ام الموضوع جاسم ابن كلب وعارفين ان مش هيسكت البت كانت هتروح في غمضه عين يا جلال انا كنت هعمل ايه لو حصلها كنت هموت وراها انت واخد بالك ايه اللي حصل 


يبتسم جلال ويقول: ما طالما الحب مولع في الدره ما نحط زيتنا في دقيقنا ونخلص من ابوه موضوع ادي نفسك فرصة معاها يا موسى انت بتعشقها ليه بتكابر  يا ابن عمي لو هي محتاجة طق في انت محتاج مائه ارحم نفسك وبلاش تولع في قلبك بنار


موسى بجمود لكي يخيف الوجع التي بداخله: دي المشكله يا جلال غرام محتاجاني علشان احميها من جاسم لو كانت محتاجاني علشان عاوزاني ما كنتش  هتردد ثواني وخليها في حضني بس مش هينفع مقدرش استغل ضعفها وخوفها من جاسم علشان اتجوزها انا مش بالانانيه دي يا جلال البت تعبت اوي من بعد اللي حصلها اجاي انا اكمل عليها 


جلال بهدوء: وانت هتعملها ايه يا موسى مش هيأذيها و محدش يقدر يدافع عنها ولا يخلي باله منها اكتر منك 


موسى ببرود: حتي لو يا جلال لو هي عارفه ومتأكدة اني هموت نفسي عليها ومش بتحبني مش هتقدر تقبل علاقتنا غرام انجبرت علي جوازتها من جاسم حرام أجبرها علي 

ي الجواز مني خليها تختار الي نفسها كفايه اللي حصلها يا جلال البت كانت في ضغط كبير عليها راجل بشنبات ميقدرش يستحمل اللي حصلها ده الراجل يرجع من الشغل بيبقي عاوز مراته تشيل وتعبان ومش عاوز يحرك من مكانه وغرام كانت بتشتغل وترجع تشتغل في البيت وامك اللي  ربنا يخدها واخوك اللي ابتلاه الي واحد حقها بعد اللي حصلها تختار اللي هترتاح معاه 


جلال بحزن علي موسى التي يعلم بانه توجع: وانت يا معلم 


موسى ابتسامه تختفي خلفها نار من الوجع: انا كويس يا جلال غرام مش ليا وانا عارف ده من زمان وراضي الحمد لله وبنا يجعل السعاده كله اليها انا خدت نصيبي من الدنيا 


جلال: طيب بص طالما مش مع غرام يبقي تشوف حالك مع غيرها انت مش صغير يا موسى داخل علي ٣٥ سنه الحق هاتلك حته عيل بدل ما العمر يعيد بيك وانت بطولك شوفلك واحده بت حلال بت حلال ها بت حلال مش الرقصه اللي كنت بتهز معاها 


يضحك موسى بخفه ويقول: يا عم ده محتاجه اللي يزنقها في ايه حته مش هيفرق معاها المهم اللي يسد معاها


جلال بصوت عالي: طيب ليها اعطيها ريق حلو يا معلم لو عارف سكتها ايه ابعد عنها مش ناقصه مشكله من وراها


موسى ببرود: وانا مش مدي حد ريق حلو هي اللي حكاكه 


جلال بغضب: طيب اقفل الباب مش تسيبه موارب كده صد البت بدل ما تلقي نفسك بتلبس فيها ده بلوه من بلوي الزمان 


موسى بجمود: حاضر يا جلال حاضر سبني اروح اشوف ابن عمه اللي خلل جوه ده 


يقول كلامه ويصعد الي الاعلي وخلفه جلال التي نفخ بضيق شديد وهو يعلم بان هذا اليوم لا يمر بسهولة 


دخل من باب الشقه وسمع صوت صراخ جاسم ليغلق الباب ودخل ليري موسى الذي كان  يمسك جاسم من شعره ويصفعه بقوة مدمرة على وجهه حتى مال برأسه جانبا وهو يتأوه من آلام وهو مربوط على الكرسي لا حول له ولا قوة وجهه


 ينزف من أثر الضرب لكن المعلم لم تهتز في قلبه ذرة شفقة

انحنى ناحيته، أنفاسه حادة وصوته يخرج كالرعد: حاسس بإيه وجع كويس عشان ده أقل من اللي عملته فيها فاكر لما كانت بترجع تعبانة وانت مستنيها تمدلك الفلوس فاكر ولا ناسى أفكرك


سحبه من شعره مرة تانية ووجه له ضربة في صدره بقبضته: كنت عايش على تعبها زي الحشرة وآخرها لما سابتك علشان تعيش بكرامتها جبت السكينة طعنها في بطنها ده إنت ما ينفعلكش تعيش وسط البني آدمين أصلا


يقول كلامه وينزل علي وجهه بصقه اقوه من قبل  وابتسم ابتسامة باردة و يمسح الدم عن وجهه بطرف صبعه يقول بهدوء مرعب: كل نقطة دم نزلت منه أنا جاي أرجعها عليك نقطه نقطه زي ما رحمتهاش مش هرحمك يا جاسم وحيات اللي ماتوا ما هخليك تعايش مبسوط هبقي انا كابوسك هخلي اليوم اللي ارحمك فيه تصوم و تصلي ركعتين شكرا الي ربنا 


ثم رفع يده مرة أخرى وصفعه بقوة حتى دوى صوت الضربة في جدران المكان قبل أن يهمس وهو يضغط على أسنانه: ده الحساب ولسه الفاتورة طويلة ياريتك لما تاخدتها كنت عارفت تبقي راجل ياريتك عارفت تحفظ عليها مكنتش تبكي العين والله لو كنت عارفت تصونها مكناش حد هيفح بقه عاييييييييييز موتههههههههههههها عايز تخلص عليها يا ابن الكلب لييييييه ايه الذنب اللي هي عملتها علشان عايز تموت علي ايدك اييييييييه نزل علي البت كده ليييييييه معرفتش تيجي ليا هتروح تعمل راجل علي غرام 


كان يتحدث وهو يتفنان في تعذيب ذلك الجاسم التي تعدي كل الحدود ذلك الحقير كان يريد ان ياخذ روح غرامه كان يريد ان يقتلها ويتخلص منه سوف يسحب روح المعلم قبل ما يسحب روح غرام جعل موسى يعيش اصعب ساعه تمر عليه وهي بين يد الطبيب وهو لا يعلم عنها شيء كان سوف تمون لولا رحمه الله كانت تموت غرام ويكمل موسى حياته بدون روح جسد فقط يفش موسى غله في جاسم يتذكر الم التي عايش ويذيد في الضرب الي درجه ان جاسم لا يكن الديه طاقه ان يصراخ اصبح ينضرب فقط لا يوجد له سوا صوت نفسه التي يخرج من فمه غير ذلك لا يوجد و موسى يكمل لا يوقف يضربه بقوه وكل ضرب تنزل علي جسد جاسم يضربه اقوه منه لا يوقف سوا صوت الهاتف التي يدق ليمسكه يره مروان يدق قلبه بخوف ان يكن صبها مكروه يفتح الخط ويقول: ايه يا مروان 


مروان: غرام هتخرج من المستشفى دلوقتي مش عايزه تفضل اكتر من كده


موسى بغضب: و هو بمزاجها يا مروان خليها تترزع بدل ما اجي ارزعها انا


مروان بغيظ: والله ما راضها انا وعمتك بنتكلم معاها من وقت ما فاقت من البنج وهي لا مش مقتنع اعمل ايه اجيبها ولا ايه 


ينفخ موسى بغضب شديد ويقول: طب حاول معاها يا مروان 


مروان: وحياو امي حاولت مش راضيه تقعد والدكتور قال ان عادي تمشي دلوقتي بس ترتاح وما تعملش حاجه ها اجيبها 


موسى بصوت عالي: هاتها يا مروان يعني هنعمل ايه اكيد هتجبها سلام دلوقتي وخلي السواق يسوق براحه فاهم


مروان: تمام يلا سلام


يغلق موسى الهاتف وينظر إلى جاسم التي كان يرفع رأسه الي الاعلي وهو يغلق عيونه بألم شديد وهو لا يري امامه من شدة الوجع هل يعطف عليه موسي اكيد لا ذهب له وقال وهو يضربه بخفه علي وجهه: فوق معايا يالا احنا لسه بنقول يا هادي فوق كده الليله لسه في أولها وحياة امك يا ابن سعاد لهخليها ليله سودة علي دماغك انت واللي خلفوك يا ابن الزباله انت ايه يا جدع ايه امك كانت بترضعك نجاسة اللي بيمشي في عروقك ده دم ولا مياه فين النخوه اللي بتكون عند الرجال ولا انت مش راجل ولا ملت امك ايه اه صح راجل ايه الله يوكسك ده انت مقدرتش علي الرجال روحت تفرد رجولتك علي حته البت الي الغلبانه يا ناقص يا زباله انت $$$$$ يالا كلب ولا تسوا جنيه في سوق الخرفان طب تصدق  وتامن  ايه يا جاسم في خروف عنده نخوه  اكتر منك يا ابن ال$$$$$ ربنا يحرقك انت امك بت الكلاب يحرقها بجاز وسخ 


ينظر جلال الي الذي يحدث و هو لا يقدر علي ان يظل الي النهاية جاسم اخيه وإذا كان مخطأ لا يستحمل أن يحدث به ذلك امامه عيناه


 ليذهب الي الخارج ويذهب الي شقته يدخل يراها وهي تجلس علي الأريكة وتنتظره وتقول: جلال كنت فين يا بابا بكلمك مش بترد عليا


جلال بهدوء مصتنعه: كنت مع موسى و التليفون مش عارف رميته فين بصي كده عليه في الاوضه 


ليلي: لو كان في الارضة كنت سمعت صوته وانا برن


جلال بصوت عالي: ما يمكن مطين علي دماغه معمول صامت 


ليلي باستغراب من صوته: جلال البنات نايمين جوه مالك صوتك عالي كده ليه مش مستاهله يعني 


جلال ببرود: طيب يلا يا بتاعت مش مستاهله شوفي الزفت فين 


ليلي بصوت عالي: مش شايفه حاجه شوف الي نفسك 


يقترب منها جلال ويقول: بتنكشي علي مشاكل صح


ليلي بغيظ: ولا بنكش ولا زفت انت اللي داخل بتقول 

يا شر اشتر  


يمسكها جلال من كتفها ويقربها منها ويقول بوقاحة وهو ينظر الي شفتها: طب تعالي اقولك حاجه احلي طالما الشر مش عجبيك


ليلي يغيظ: كان علي عيني يا نور عيني كان فيه وخلص بعد دخلتك دي مفيش بح يلا يا بابا روح نام وراك شغل الصبح 


جلال: يا بت متبقيش فقر كده تعالي اسمعي مني ده انا هظبطك و واروقك تعالي ومش هتندمي


ليلي بغيظ شديد وهي تحاول ان تبعد عنها: انا مش بتروق يا حضرت المحامي سبني بقي انا ضهري وجعني من غير حاجه 


جلال بوقاحة وهو يلمس علي ظهرها بوقاحة شديد: سلامه ضهرك تعالي ادعكهلك بقي


يقول كلامه ولا يعطيها فرصة ان تتحدث ويحملها ويضع شفته علي شفتها لكي يجعلها تصمد عن ايه حديث تريد ان تقوله يدخل بها الغرفه وهو لا يترك شفتيها ويقبلها بقوه كبيره وهو يتلذذ بالطعم الذي تعود عليه ويدمنه بشده


 ويضعها علي السرير وهي مستسلمة له وتريد أن يفعل معها اكثر من ذلك ينزل جلال الي رقبتها يقبلها بقوه وهي تضع يدها علي شعره وتقربه منها أكثر وأكثر 


نزع ملابسها عنها وهو لا يترك رقبتها ويذيد اكثر في القبلات ينزل على جسدها ويقبله بوقاحة شديدة وهي تتاوه باسمه باعلي صوتها وهي لا تحس شئ سوا بانها تريده بشده ليصعد جلال الي شفتيها ويقول وهو يقبل: صوتك يا بت المجنونه البنات هيصحوا 


ليلي برغبه شديدة: طيب يلا وارحمني بقي 


جلال بوقح وخبث: دلوقتي ارحمك مش من شويه ما كنتيش عايزه


ليلي برغبه ودلع: بدلع عليك يا ابو البنات 


جلال بوقاحة وهو يبعد عنها وينزع ملابسه: ادلع براحتك يا قلب ابو البنات هو لو مدلعتيش عليا هتدلع علي مين


تبتسم ليلي بعشق وعينلها تدمع من شدة الرغبه ليهبط فوقها جلال وتلف ليلي لكي تكن فوقه وتقول وهي تقبل صدره برغبه شديد: غزلتك رايقة اوي النهارده 


يبتسم جلال بسخرية ويقول: ولا رايق ولا زفت 


ترفع ليلي راسها له وتقول باستغراب من نبرة صوته: مالك 


جلال ابتسامه يخفي خلفه حزنه علي الحال الذي به اخيه: كملي اللي بتعميله بدل ما ازعلك


تعلم ليلي بأنه لا يريد ان يقول لها شي و لكي تقصر عن نفسها المسافات لا تقول شئ اخر لأنها تعلم بانه إذا يريد ان يقول لها كان قال


 ترجع لتفعل الذي كانت تفعله وتشعل النيران داخل جسد جلال الذي لفها بسرعه لتكون أسفله وهبط عليها بقوه كبيره وليلي تتقبل منه هذا بحب ورغبه شديد نتركهم لكي يشبعون من بعض لنا لا نعلم اذا القدر يتركهم مع بعض او يفرقهم 


(انا مش راضية علي العلاقه دي حاسه ان لازم يكون في شويه اكشن علي دراما ولا انتوا ايه رايكم يا بناتي 😂♥️)


                      ꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂


كان مازال يضرب في جاسم ولا يتعب ولا يمل ومجرد ما يحس بالتعب و يتذكر غرام التي كانت بين الحياة والموت ترجع له القوه ثانية ويرجع يضرب في جاسم بقوه اقوي من قبل يبتعد عنه أخيراً وهو يريد ان يدق علي مروان لكي يعلم ماذا فعل يفتح عليه مروان ويقول موسى ببرود: فينك


مروان: أهو داخل علي البيت


موسى بجمود: تمام براحه علي البت و خليها تمشي براحه علي السلالم او خليها تحت عند عمتك 


مروان: مش راضيه


موسى بنفز صبر: تمام يا مروان خليها براحتها خلي بالك إنت منها وأنا شويه و هعدي عليكم سلام


يغلق موسى الهاتف وينظر إلى جاسم الذي اغمي عليه من كثرة الضرب ويقول: لسه الحساب مخلص يا جاسم بس علشان تعرف اني طيب هسيبك لحد ما تفوق واكمل عليك


يقول كلامه ويذهب إلى غرفته لكي ليبدل ملابسه التي كانت كلها  بالكامل دم من غرام وبعد ما أنتهي ذهب إلى الخارج ونزل الي الأسفل ليري غرام التي كانت تسير بتعب شديد وبجانبها مروان و صفاء تسندها ذهب الي الباب وفتحه لكي تدخل 


وبفعل دخل الجميع الشقه وذهبو الي غرفه لتتسطح غرام علي السرير بصعوبة من شدة الوجع


 لينظر اليها موسى ويغلق عيونه بغضب شديد ويفتح عيونه علي حديث صفاء التي قالت: غرام الله يهديكي يا بنتي بلاش حركة كتير الجرح لسه في الاول ولو اتفتح هتبقي مصيبة سودة اسمعي كلام الدكتور 


غرام بتعب: متخافيش يا عمتي انا كويسه


ينظر اليها موسى ويقول ببرود: ايه اللي طلعكم من الزفته


صفاء: الست غرام مش راضيه تقعد و معانا الدكتور منبه علينا ان مينفعش خروج دلوقتي بس نعمل ايه في فردت الجزمه عاوزه اخرج عاوزه اخرج خرجناكي اهو ياختي ربنا يستر بقي


غرام ابتسامه باهته بشده: انا كده مرتاحه في المستشفى مخنوقه ومش برتاح 


صفاء وهي تمسح علي شعرها: هنزل اعملك أكل عاوزة تكلي ايه 


غرام بتعب شديد: لا انا تمام مش جعانه عاوزه انام بس 


صفاء: لا تنامي ايه لازم تكلي علشان تاخدي العلاج واد يا مروان جبت العلاج 


مروان: ايوه اهو تعالي اقولك هتاخد ايه والموعيد قبل ما انسى انا عمال اردد فيهم في عقلي علشان منساش


صفاء بحسره: تنسي لسه في الاول عمرك وتنسي يا حسرتي علي ابن اخويا ده وانا كنت في سنك كنت ب...... 


قاطع حديثها موسى التي قال ببرود: عمتي مش وقت ذكرياتك دلوقتي شوفي هتعمل تاكل ايه علشان تاخد العلاج


صفاء بغيظ: انا مش عارفه عملت ايه في حياتي علشان يطلعلي عيال اخ زيكم داهيه في دي ربايه  قولي يالا مواعيد العلاج


مروان: هعديلك يالا دي بمزاجي علشان انتي عمتي بس المضاد الحيوي كل تمن ساعات و المسكن حسب اللزوم و البرشام ده علشان الالتهابات تلت مرات قبل الاكل بس كده وجبت حاجات التغير علي الجرح علشان مش كل شويه هطلع وأنزل 


صفاء بصوت عالي: يا عيني عليك ياخوي مين اللي هيغيرلها علي الجرح دلوقتي محدش بيعرف


مروان بصوت عالي: وانتي مين قال ان مفيش احنا معانا المعلم يا وليه خريج كلية الطب الجروح هو اللي هيغيرلها 


موسى برفع جاجب: كليه ايه يالا 


مروان بخبث: ايه مش بتعرف تغير علي الجرح 


موسى ببرود: ايوه بس مش ا.... 


يقطع حديثه مروان التي قال: بس ايه طالما بتعرف يبقي خلاص علي كده يلا يا عمتي انزلي اعملي فراخ مسلوقه للبت اللي بقت زي عود القصب 


صفاء بحزن وهي تنظر إلى غرام: يا حبيبتي يا بنتي انتي مكنتيش بتكلي كويسه يا ضنايا 


كانت غرام ان تتحدث ولكن تدخل عليهم مسك وهي في يدها الطعام تبتسم غرام بتعب وتقول صفاء: اهي مسك جابت الاكل كلي يا ضنايا كلي كويس علشان المضاد الحيوي ما يهدكيش 


اومأت لها غرام وهي متعبة بشده ولا لديها ايه طاقه ان تتحدث لتقول صفاء: هنزل انا غير الهدوم اللي طابقه علي نفسي تعالي يا مسك تعالي هاتيلي هدوم علشان مش شايفه قدامي عشر دقائق و رجعلك يا غرام 


تهز غرام برأسها وتذهب صفاء وخلفها مسك وينظر مروان الي غرام وثم ينظر إلى موسى الذي كان ينظر إلى غرام ويبتسم بخبث شديد وهو ينوي علي فعل شيء ليقول: معلمي مش معاك دقيقه اكلم واحد صاحبي اصل اخوك مفلس ومش معاه يشحن 


يرمي موسى له الهاتف ويقول ببرود: اتعلمت الت النسوان ده امتي


مروان وهو يذهب إلى الخارج: مش هرد عليك علشان انا اهلي مربيني


وذهب مروان الي الخارج ونظر حوله لم يري احد ليبتسم بخبث شديد ويقول: لازم انت اللي تتصرف يا واد يا مروان علشان العيله ده ومن غيرك ولا تسوي


يقول كلامه ويسحب الباب خلفه ويغلقه بالمفتاح من الخارج ويمسك المفتاح ويضعه في جيبه وهو يبتسم حماس شديد ووووووووو


(روح يا مروان انا و كل البنات راضيين عليك🤣🤣)

🖋️ مايا بكر 🖋️ 

        الفصل الرابع عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات