رواية غرام المعلم الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار

رواية غرام المعلم الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايا النجار

البارت الرابع عشر 

غرام المعلم 

_________________________________________________

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ينزل مروان الي الاسفل وهو يغني بسعاده والذي فعله وهو يظن بأن بهذا الشكل سوف يتحدثو مع بعض ويحلون كل شيء نظر إلى صفاء التي كانت تصعد لكي تذهب الي غرام شهق وهو لا يعلم ماذا يفعل ليقول بتوتر: صفصف رايح فين دلوقتي 


تنظر اليه صفاء وتقول برفع حاجب: مالك يالا مش علي بعضك ليه انا طالعه لي غرام 


مروان بغيظ: ليه


صفاء بستغرب: هو ايه اللي ليه يا روح امك ابعد عن طريقي خليني اروح اشوف البت عامله ايه 


مروان: مش ضروري يا عمتي روحي انتي نامي شكلك تعبانه اوي روحي يلا


صفاء بصوت عالي: مروان ابعد عني وشي


مروان بحزم مصتنعه: عمتي انا بقولك علي تحت يلا مفيش نزول ايه مش هتسمعي كلامي ايه طرطور انا قدامك


تضربه صفاء بقوه علي صدره وتقول بغضب: انت مين علشان اسمع كلامك يا عرا يلا يالا وسع يا طرطور من قدامي 


يمسك مروان يدها ويقول وهو يقبلها: وحياة ابوكي يا شيخه لي تنزلي سيبيهم نفسي ابقي عمو حرام عليكم 


صفاء بستغرب: انت يالا بتقول ايه انا مش فاهمه منك حاجه 


مروان بتوتر شديد: اصل انا يعني انا قفلت علي موسى و غرام الباب خليهم يتصرفوا مع بعض بقي 


صفاء بصدمه: يا وقعه ابوك سوده الله يخربيتك علي يخربيت ابوك 


مروان بغيظ: ايه يا صفصف هي دي الرحمه اللي بتبعتيها لراجل وبعدين هما لازم يتكلموا مع بعض يا اسود يا ابيض حرام الي هما بيعملوا في نفسهم عاوزين بعض بس كل واحد فيهم بيكابر ليه كده خليهم يتكلموا يا عمتي


صفاء بهدوء: والله كلامك صح يا مروان يا ابن اخويا بس غلط لما هما الاتنين يكون الي لوحدهم في الشقه كده الناس تقول علينا ايه


مروان بغيظ: والناس هتعرف من فين يا صفصف بس انزلي انتي وملكيش دعوه بحاجه بس لما موسى يخرج من جوه و يموتني تبقي تقولي لهم انه مات شهيدا وحياة امك يا صفصف لتعملي زير مياه علي روحي 


تضحك صفاء بقوه وتقول: مالك يا دودو قلبت علي الفرخه المبلوله كده ليه لا اجمد كده انا عاوزاك راجل الي النهايه 


مروان بحسره: راجل هو ابن اخوك لما يطلع من جوه هيخليني راجل اااه يا مروان يا حسرة قلبي عليك يا غالي كان نفسي اتجوز و اجيب يزن يدلع علي حس ابوه بس عمك يا يزن يا ابني له راي تاني 


صفاء بغيظ: اخرس يالا ايه اتجوزت وخلفت وانت واقف قدامي وبعدين ما تخافش هو مش هيخليك ماتنفعش خالص هيسيب فيك الامل ما تقلقش يا ضنايا   


مروان وهو يسير بحسره: الله يطمنك يا صفصف يختي كان مالي انا ومالهم ما يتجوزه ولا يطلقوا فعلاً اللي يتدخل في اللي لا ميعنيهوش ينفعل فيه اللي ما يرضيه يا سوادي ياني ياما غطيني وصوتي  يااما ابنك هيموتني ياما 


تنظر صفاء خلفها وهي تضحك عليه وعلى الذي يقوله وتنظر الي الاعلي وتتنهد بثقل شديد وتقول: يارب يسلك لكم اموركم يارب يارب اجعلهم نصيب بعض ربنا يريحكم يا عيالي يارب ما يشوفهم حاجه وحشه تاني ويكون بعد الصبر جبر 


تقول كلامها وتنزل الي الاسفل تدخل شقتها تره ضوء النور شغال في غرفه مسك لي تذهب اليها وتفتح الباب تراها وهي تتسطح علي السرير وتتحدث في الهاتف لتقول بصوت عالي: يا نهارك الي مش فايت بتكلمي مين يا بت الجزمه دلوقتي 


تنفزع مسك بشده وتقول وهي تنظر اليها: في ايه ده عدنان يا ماما 


صفاء بصوت عالي وهي تقلدها؛ ده عدنان يا ماما مو لما يلهفك يا بت الكلب الساعه داخل علي ١٢ وانتي بتتسيري مع عدنان وهو محدش قالكم القوانين  بتاعتي ولا ايه 


مسك: قوانين ايه يا ماما صوتك هنتفضح مش كده


صفاء وهي تنزل يدها علي الارض وتأخذ حذاءها وتمسكها من شعرها بقوه: انتي لسه شوفتي فضيحه بتتكلمي لساعه ١٢ بليل يا كلبه اقفلي مع الواد ده يلااا


تهز مسك راسها بسرعه وتغلق مع عدنان وتنظر إلى والدتها وتقول بصوت شبه بكاء: ينفع كده ايه  الاحراج  ده 


صفاء بغضب: احراج انا اللي عملته ده اسمه احراج وانتي قاعده تتكلمي مع واحد غريب ١٢ بليل عادي


مسك بغيظ وغضب: مش انتي اللي عاوزاني اتعرف عليه ومش هو خطبيي


صفاء بغضب شديد: خطبيك مش جوزك علشان تفضلي معاه علي التليفون لحد دلوقتي و انتي وهو مش بتتعرفوا علي بعض غير في نصاص الليالي يا كلبه مسسك وديني لو ما اتلمتي لا اكون ماسكة  شعرك ده مقطعاه في ايدي اخرك مع عدنان ساعه ٩ لو دخلت عليكي تسع و دقيقه لقيتك لسه معاه علي الخط مش هتلاقي اللي يحلك من تحتي يا بت عثمان 


مسك بغيظ شديد: تصدقي اني غلطانه اني وافقت علي الجوازة دي من الاول


تضربها صفاء بقوه بحذاءها وتقول بصوت عالي: هتحطي دي جنب دي هطلع عينك هو علشان وافقتي علي الجوازه هتفجري يا بت الجزمه بقولك ايه يا مسك اتخمدي اتخمدي  بدل ما اخمدك خامده ابديه  نامي 


مسك بخوف: حاضر حاضر مالك بس وبعدين انتي ايه اللي نزلك مش المفروض تباتي مع غرام انتي سيبها الي واحده


تنظر اليها صفاء وهي لا تعلم ماذا تقول لها فاكيد لن تقول لها الحقيقه لتقول صفاء بغضب مصتنعه: نزلت اشوف الفاجره بنتي اللي قربت تمشي علي حل شعرها غوري نامي يا مسك نامي علشان انا شايله ومعبيه منك نامي


مسك بغيظ: انا نمت اهو 


تتسطح مسك علي السرير وتنظر إليها صفاء وتذهب الي الخارج قبل ما تقول اليها لماذا ل تبقى مع غرام تذهب الى غرفتها لكي تنام وهي تتمنى بان موسى وغرام يتصفون و يتزوجون في اقرب فرصه تريد ان يرتاح قلبها عليهم 


                      ꧁ غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂


كان مازال يجلس امامها وبرغم بانها امامه ولكن ينظر إلى جميع الاركان لا عيونها التي كانت متعلق بيه ولا تعرف ان تسيطر علي نفسها مثله ينظر إلى الساعه التي في يده ويستغرب بشده بان لا احد ياتي الي الان لتقول غرام وهي تمل من هذا الهدوء.عمتي تاخرت كده ليه


موسى ببرود: تلاقيها بتعمل حاجه قبل ما تيحي 


اومالت لهو غرام وهي تنظر حولها ولا تعرف ماذا تقول مره ثانيه تحس بوجع شديد بل ينذيد عليها أكثر تتالم بشده وهي لا تحمل هذا الألم ليقول موسى بقلق وهو يلاحظ ألمها الشديد: مالك ايه اللي بيوجعك


غرام بوجع شديد: اللزقه دي ضاغطة علي الجرح اوي خلي حد يجي يشلها مش طايقها 


موسى بهدوء: مينفعش انتي لسه حاطها دلوقتي بكره هتغيري علي الجرح و هيتحطك واحده غيرها 


غرام بدموع والم شديد: لا والنبي بتوحعني اكتر شيلها مش قادره


موسى بغضب: بطلي عياط طول ما انتي بتشدي نفسك كده اللزقة هتشد عليكي اثبتي كده 


تنفد غرام برأسها وهي تتألم بشده: شيلها مش قادره الدكتور الغبي ضغط عليها اوي فكها و نحط واحده غيرها والنبي يا موسى مش قادره والله وجعاني اوي مش قادره اتنفس من الوجع والنبي شيلها


يحزن عليها موسى بشده ويقول وهو ياخذ الاشياء التي تاتي بيهم مروان لكي يغي علي الجرح ويجلس بجانبها ويقول بهدوء: طب اهدي اهدي خلاص انا هشلها بس متعيطيش انتي مش عارفه دموعك دي بتعمل فيا وفي قلبي ايه 


يقول اخر كلامه بصوت واطي بشده لا يكن الديه القدره ان يتحدث بصوت عالي لكي لا تسمع الي هذا النقطه يصل موسى ان يخاف ان هي تسمعها وتقول له شئ يوجع اكثر يقول بصوت هادئ بشده: ارفعي التيشرت شويه 


تغلق غرام عيونها وهي تسمع صوته الهادئ وهذا النبره التي لا تسمع سوا وهي معه فقط وهذا لانها مميزه عنده تفتح عيونها وتنظر اليه و تظل هكذا فتره طويله وهي تنظر إلى ذلك العيون التي تسحبها الي الداخلهم تفيق من شرودها علي صوته وهو يقول برفعت حاجب: بت انتي مش سامعه 


غرام بتوهان: لا سامعه اهو


موسى بهدوء: طب ارفعي التيشرت ده 


اومالت لهو غرام وترفع التشرت الخاصة بها بخجل شديد ينظر اليها موسى ويرها خجلها منه ويبتسم بهدوء ويبدا ان ينزع هذه اللزقه التي امامها وهي تتألم بشده لتمسك يده وتقول بدموع: خلاص ده بيوجع خالص خلاص والنبي


ينظر موسى اليها وينظر إلى الجرح واللزقه التي نزع منها كثير ويقول بهدوء: مينفعيش ما قلتيش ليه كده من الاول لازم تتشال دلوقتي 


غرام بدموع وج: ليه خلاص سبني


موسى بنفاذ صبر: هسيك بس خليني اشيل الزفته دي كده مش هترجع تلزق تاني اخلصي يا غرام 


غرام بدموع وغضب: اخلص ايه بقولك يتوجعني تقولي اخلصي 


ينظر اليها موسى بغضب شديد ويقول وهو يجز علي اسنانه: غراااام صوتك بدل ما ازعلك ايه مش انتي اللي قولت عاوزه اشيلها جايه ترجعي في ام كلامك دلوقتي 


غرام بغيظ: ايوه انا عيله ومحدش قالك تسمع الكلام انت اللي غلطان مش انا


موسى ببرود: تعرفي لو مسبتيش ايدي دلوقتي هعمل فيكي ايه هربطك في السرير وهشيلها مره واحده فخلينا حلوين مع بعض وتاني مره تقولي ام الكلام وتكوني قده شيل ايدك 


غرام بعناد وغيظ: لالالا مش هشيل ايدي ابعد عني 


موسى ببرود شديد: غرام انا مش عاوز اتغابي عليكي همسكك وهزعلك شيلي ايدك و خلينا نخلص


غرام بغضب: كل شويه بتقول نخلص نخلص ايه مستعجل كده ليه ما تصبر ده جسم إنسانه مش حماره


ينفخ موسى بغضب شديد وينظر حوله ويري طرحة ليمسكها ويربط يد غرام بقوه وهو يقول بغضب شديد: مش وقولت مش عاوز اتغابي عليكي وانتي ولا هنا ما لازم تتوجعي اللزقه  علي الجرج وانتي مش بتسمع الكلام قولتك بلاش بس ميتين ام عنادك هو اللي وصلك الي هنا لو تحركتي هنتشها مره واحده 


غرام بدموع وجع شديد: موسي براحه وحياة امك براحه 


ينظر موسى الي الدموع التي تنزل من عيونها وينزع الطرحه التي كان يربطها علي يدها ويقول بهدوء: غمضي عينك ومتخافيش يلا


تفعل غرام مثل ما قال خوفنا من انه يربط يدها مره ثانيه يبدأ موسي ينزع اللزقه الطبيه وبهدوء شديد تغلق غرام عيونها بقوه كبيره من الوجع من اثار لمسته لها يده التي تلمس بطنها بلمسات تهلق القلب تحس بقشعريره شديد تفتح عيونها بوجع شديد وهي تحس بشي مثل المياه علي بطنها ويحرقها بشده تقول بدموع: موسسي بيحرق اوي


موسى بهمس وجع علي وجعلها: يحرق ميتين اللي كان السبب في وجعك يا حياة موسى 


يحمحم ويقول ببرود مصتنعه: خلاص قربنا نخلص هحط  القطنه وبس كده 


اومالت لهو غرام وهي تعض علي شفتها من شديد الوجع ينتهي موسى من التي يفعله وينظر إليها وهي تعض شفتها ويقول في داخله: لالا الله يخليكي دول تبعي انا متعضيش عليهم كده يتعوروا 


يتنهد موسى بحراره بشده يحس ان بحركتها مغريه  شعلت نار بداخله تنظر اليه غرام وتقول ودموعها تنزل على خدها: خلصت 


موسى بهدوء: ايوه خلصت شايفه الموضوع سهل ازاي 


غرام بغيظ وهي تمسح دموعها: اه فعلا سهل الي لدرجه اني محستش غير بان بروحي بتطلع بس


موسى ببرود وهو يضع الاشياء في مكانهم: بيعد الشر علي روحك همشي انا وهبعتلك عمتك 


غرام بغيظ: امشي ياخويا مستعجل اوي كده ليه ما تهدي علي نفسك شويه 


يبتسم موسي ببرود ويقول: ورايا حاجات اهم من اني افضل اتسيار معاكي يا غرام 


يقول اسمها ببطء وهذا يجعلها تنغظ بشدة لتقول بغضب: روحلها يارب بس تنفعك وتكون احسن من اللي قبلها


موسى باستغراب مصتنع: قصدك مين 


غرام بغيظ: ايوووه اعمل نفسك مش عارف إيطاليا بوظت اخلاقك ما لقيتش غير نسرين اللي ربنا يستر على وليانا 


موسى ببرود: متجبيش سيره حد بالوحش  عيب 


غرام بغضب: ده نسرين مسيطره اوي انا حره اتكلم علي اللي يجي علي مزاجي اطلع بره امشي يلا مش عاوزك هنا خود بعضك روحلها


تقول كلامها وتبكي بحرقه وقوة شديده لا تعلم لماذا تبكي هل تبكي الانها تحس بألم من الجرح ام الانها تغار عليه ولا تقدر ان تقول له هكذا او الانها لا تفهم نفسها ماذا تفعل ينظر اليها موسى برفع حاجب ويقول: طب بتعيطي ليه دلوقتي 


غرام بدموع شديد: الجرح بيوجعني اوي 


ينفخ موسى بقوه كبير ويمسك الإدارية الخاصة بها ويخرج مسكن الي الالم ويعطيه لها ويقول: غرام حاولي تستحملي علشان مش كل شويه تاخدي مسكن هيتعب معدتك بعد كده استحملي شويه 


غرام بدموع وغيظ: استحمل ايه دي ضربه سكينه  مش شكه شوكه 


موسى بغضب: ام الكلام ما بيتسمعش ايه بقيتي ترد على الكلمه بعشرة كده ليه وبعدين لو فضلت تطيني و تطفحي الزفت ده في النهاية هتعملي ايه هتخلصي من مصيبه تدخل في معدتك انتي هتفضلي عيله كده الي امتي مش هتعقلي ابدا 


تنظر غرام الي سطح الغرفه وهي تسمع حديثه وتحس ببعض السعاده علي خوفه عليها التي يبان بشده وهذا التي لا يعرف موسى ان يخبيه يذهب موسى الي الخارج وهو يريد ان يذهب الي جاسم التي لا يعلم ماذا حدث لهو يخرج ويحاول ان يفتح الباب ولكن لا يعرف لانه مغلق من الخارج يضربه بقوه وهو لا يعرف ماذا حدث له يتذكر مروان التي اخذ منه الهاتف ولا يعود الي الان يعلم ماذا حدث ليقول بغضب شديد: يا ابن الكلب يا مروان ليلتك مش معديه يا $$$$ اعمل ايه انا دلوقتي الله يحرقك يا مروان هي كانت ناقصك 


ينظر حوله وهو لا يعلم ماذا يفعل ليتذكر بان عمته لا تترك غرام في هذا الوقت وسوف تأتي الان ليدخل الي غرفه غرام مره ثانيه ينظر اليها وهي مازالت تنظر إلى سطح الغرفه وتنظر اليه وتفكر في شيء وتقول بسرعه وبدون ايه تفكير: موسي انت لسه بتحب مراتك 


ينصدم موسى في البداية ولاكن يعلم ماذا تفكر هذه الفتاه ليقول: قصدك طليقتي


غرام: ايوه لسه بتحبها 


موسى ببرود: وبتسالي ليه


غرام بتوتر: عادي بس يعني انت متجوزتش من بعد الطلاق وانت بقالك فتره طويله فاكيد لسه بتحبها ما هو الاول حب مش بتتنسي و بينكم  عشره اكيد مش هتنسي بكل سهوله 


موسى بجمود: مين اللي قالك انها بالعشره ياما ناس بينهم سنين و سبوا بيعض عادي جدا وكل واحد مشي في طريقه 


غرام: طب ليه لحد دلوقتي متجوزتش انت بتكدب  عليا صح ما من الطبيعي بتاعكم انتوا يا رجال ما تصدقوا تطلقوا  علشان تروح تشوفوا واحده غير بس انت لحد دلوقتي مفيش واحده دخلت حياتك ولا نسري


يقطع حديثها موسى التي قال بجمود شديد: الاول كده لو سمعتك بتكدبيني تاني هسحب زماره رقبتك فاهمه وبعدين انا لحد دلوقتي مفكرتش في الجواز علشان لسه مدخلتش اللي تخليني اجرب التجربه دي تاني ويمكن فعلا لسه بحبها او اكيد هي بردو اول بنت تدخل حياتي و مفيش غيرها داخل بعديها 


غرام بصوت مخنوق من كتم البكاء: يعني انت مدخلتش حد حياتك من بعدها ولا حتي نسرين


موسى بنظره لا تفهمها هذه الفتاه تماما: ولا نسرين ولا مليون زي نسرين هي من يوم ما دخلت قلبي قفلت علي نفسها ولا هي هتخرج منه ولا حد غيرها هيدخل ماظنش ان ممكن احب من بعدها انا معرفتش الحب غير علي ايدها هي فازاي اقدر انساها 


غرام بدموع شديد: وانا 


موسى باستغراب: وانتي ايه 


غرام بدموع وجع شديد: مش المفروض كنت بتحبني وعاوز تتجوزني دي احنا اخترنا دبل مع بعض وخلاص لولا اللي حصل كن......... 


قاطع حديثها موسى التي قال بهدوء: اتكلمي براحه ومن غير عياط يا غرام اللي حصل زمان انتي السبب فيه تعرفي انا لو شوفت في عينك انك عاوزاني مش بس كنت قنعت امك وامي كنت حرقت الدنيا علشانك بس انا مش هحارب علي حرب خسران فيها حتى لو كسبت


تسغرب غرام حديثه بشده وتقول وهي تمسح دموعها التي لت توقف ابدا: مش فاهمك


موسى بجمود: افهمك انا لو كنت خدتك غصب عن الكل وانتي مش عاوزاني انا مش هكون كسب لا سعيد بتكون موجوده لما يكونوا الطرفين مبسوطين مش واحد عاوز والتاني مغصوب وبرضو مفيش حد فينا هيكون مرتاح ولا انا ولا انتي 


غرام بعلمت استفهام: ازاي 


موسى ببرود وهو يربع يده امام صدره: يعني لما تكوني انتي معايا ومش مبسوطه انا ازاي اكون مبسوط طالما مفيش تفاهم بين الاتنين يبقي الجوازه فشله


غرام بصوت عالي: و انت اش عارفك ان مش هنكون مبسوطين


موسى بنفس البرود: لان واحد زائد واحد بيساوي اتنين يعني لما انتي هتكون مغبصوبه و مجبوره علي ام الجواز مش هتعرفي تقبلي حتي لو أيه بيكونو بيعشقوا بعض قبل الجوز اول ما يتجوزهم يتحصل المشكله و يكونوا ولا كانوا بيحبوا بعض ما بالك بقي مغصبوين علي الجواز ده قبول يعني لو مفيش قبول مش هيقدوا يكملوا مع بعض وبعدين جايه تتكلمي دلوقتي ليه بعد ما خربتي حياتك وبتقولي لو ومش لو خلاص اللي حصل زمان انسي وكملي طريقك واللي حصلك لو مكنش مع جاسم كان هيكون مع غيره عادي ده نصيبك وكان هيصيبك حتي لو ايه اقفلي باب الموضوع ده


غرام بدموع: تمام 


موسى ببرود: بتعيطي ليه دلوقتي 


غرام بدموع شديد: علشان انت لحد دلوقتي بتتعامل بجفاف وانا نفسي ترجع زي زمان 


موسى بجمود شديد: مبقاش ينفع يا غرام انا لحد دلوقتي مش عارف اتعامل مع نفسي زي زمان هقدر اعملك انتي زي زمان 


غرام بشهق قويه من آثار البكاء: انا مليش دعوه باللي حصل بتعقبني علي حاجه انا مليش ذنب فيها هما الي تخنقوا مع بعض انا مالي بيهم


موسى بسخرية وبرود: هو صح الخناقه كانت علي ايه مش فاكر الصراحه 


تبتسم غرام وهي تتذكر الذي حدث لكي تبدا العداوه  بين بسمه و امل ام غرام لتقول: ماما الله يرحمها وهي بتمسح السلم  بخت علي مرات عمي مياء كل واحده فيهم من وقته مش طايقه التاني بعد ما مرات عمي يونس حطه التاتش بتاعها ولما مرات عمي قالت ان هي مش هترضى  تخليك تتجوزني واني تربية مرا ومش هنفع ماما حلفت اني مليش دعوه بيكم 


موسى بسخريه: ياربتني انا اللي مسحت السلم مكنش هيحصل ده كله وبعدين امك حليت عليها النضافه وبسمه بره ما تستناها شويه ينعل ابو التهور 


غرام بغيظ: علي فكره امك هي اللي غلطانه يعني ايه شويه مياه جاهم عليها حصل ايه يعني كان لازم تزعق وتقول كلام يسم البدن ده وصلت بيها انه تقول علي امي انها اللي موتت ابويا بحسرته و عايرتها بانها معرفتش تخلف من بعد ده تسمي ايه


موسى ببرود وهو ينهض: سمي انتي انا واثقة في ذوقك الباب الشقه مقفول واظن كده عمتي مش هتطلع فللأسف هقعد في وشك اللي الصبح 


غرام بستغرب وغيظ: تقعد فين يا معلم وبعدين الباب مش بيعلق ولا بايظ حاول معاه مره كمان 


موسى ببرود شديد: انا قولتك مش هيفتح غير لما حد يفتح من بره وانا مش معايا تليفون علشان ارن علي حد انتي تلفونك فين


غرام: معرفش شكله وقع مني تحت يالهوي كده اتكسر


موسى بهدوء: ينكسر ولا يولع فداكي الف تليفون نامي بقي علشان انا دماغي مصداع نامي 


غرام بتوتر: طب انت هتنام فين


موسى ببرود وهو يذهب: علي الانتريه نامي وحاولي متحركيش كتير و لو احتاجتي حاجه نادي عليا انا نومي خفيف تصبحي على خير 


غرام ابتسامه: وانت من اهله


يخرج موسى من الغرفه وهو يسب مروان بأبشع الألفاظ كيف يفعل فيه ذلك ليقول بغضب وهو يجلس على الأريكة: ينعلك يا مروان ينعلك يا شيخ 


يغلق عيونه ويرجع رأسه الي الخلف وهو يحاول ان لا يتذكر احداث هذا اليوم لانه لا يريد ان يفكر فيه يوجع بشده ان يتذكرها وهي بين يده  غارقو بدمها هو الذي يقول لا احد ياذيها لقد فعل فيها جاسم ذلك وكان ينوي ان يقتلها هو لا يكن قد حديثه كان يقول بانه يحميها من كل شيء 


ولكن هي تأذت وهو لم يكن معها لقد فشل ان حمايتها فشل في ذلك تركها لكي يكون مع غيرها لكي يغيظها كانت سوف تروح منه غلط لن يسامح موسى نفسه أبداً علي هذا الفعل الغلط التي فعله لا يغفر له أبداً يتسطح علي الاريكه وهو يعاتب نفسه بشده قلبه لا يسامحه علي التي فعل واذا بانها بخير ولا يحدث بها شيئ


 ولكن مازلت تتألم الي درجه بانها تبكي من شدة الألم التي تشعر بأنه إذا بيده سوف ياخذ كل ذلك الوجع ويضعه في جسده 


ولكن هي لا تتالم ولا تنزل دموع من عيونها يضع موسى يده اسفل راسه وهو يفكر ماذا سألته غرام كل ذلك الاسئله هل تفكر في شيء او لا تمنع ارتبطها بيه هل اذا يتقدم لها سوف توافق من الممكن ان تقول له ذلك لكي يعلم بأنها لا تمنع وجوده في حياتها الي الابد


 يوجد اسئله  كثيرة في عقل المعلم اسئله لن يجواب عليها سوا غرام ونهض موسى وهو لا يتحمل ان يجلس هكذا يحس بان المكان الذي يجلس عليه نار لا يتحمل 


ذهب إلى الباب وسحبه بقوه كبيره لكي ينفتح مره ثانيه يحاول المعلم كثيراً حتي فتح الباب بعد ما خلعه مكان المفتاح يرجع يركبه مره ثانيه ويغلق الباب ويذهب إلى الخارج ويقف الي لحظه وهو يفكر إذا ذهب سوف يحدث بغرام شيئ 


ولكن يطمئن قلبه الان لان من يريد ان يأذي غرام مرمي في الاعلي ذهب موسى خارج المنزل بالكامل وهو يريد ان يتنفس يحس بانه مكتوم بشدة فماذا سوف يحدث في هذا الشاب الذي يتعلق في كل كلمه تقولها هي هل سوف يكون بينهم شئ ام ماذا سوف يحدث 


                          ꧁ غرام المعلم بقلم مايا النجار ꧂


قبل هذا الوقت بكثير كانت يوجد من تجلس وهي تغل من الغيظ والغضب بعد ما رات رجال موسى يمسكون بابنها ولا تعرف ماذا تفعل هل تذهب الي جلال ولاكن تعلم بان جلال لا يساعدها ابدا الانه يحب موسى ولا يعرضه في شيء ابدا يدخل عليها ويرها بهذا الشكل ليقول.مالك يا سعاد


سعاد بغضب: مال جاي تسال دلوقتي مال انت يا راجل معندكش دم ولا احساس ابنك وقع في مصيبه وانت ولا هنا


يونس بصوت عالي: وانا اللي وقعت في المصيبه يا سعاد ما ابنك هو اللي لعب بنار و كويس ان النار دي محرقتناش  كلنا موسى بعد اللي ابنك عمله مش هسكت و لو كان بيكره ابنك طق دلوقتي ميه وعشرون طق يلا اشربي انتي وابنك وتبقي توريني من اللي هيحري وراكم 


سعاد بغضب شديد: ده اللي طالع معاك يا راجلي هو ده اللي قدرك عليه ربنا زمان كنت تحت جناح  اخوتك و دلوقتي عيالهم هتفضل لحد امتى ملكش كلمه هتفضل لي امتي شايف حقنا بياخده موسى وانت ساكت موسى عايز يموت ابني علشان يكش علي العماره كلها موسى هيموت ابني وانت هتفضل وقف كده اتصرف يا راجل روحي انجد ابنك من جبروت موسى وحقده 


يجلس يونس علي الأريكة ويقول: انا ماليش دعوه 


سعاد بغضب وصوت عال:.ماشي يا يونس ماشي 


تقول كلامها وتمسك الطرحه التي كانت بجانبها وتضعها علي راسها وتذهب الي الخارج بغضب وغل شديد تصعد الي شقه المعلم وهي تسير بطرطيف أصابعها وتعلم بان موسى ل يكن في الشقه الانها راته وهو يذهب الي شقه غرام توقف امام الشقه وتنظر حولها وتخرج شيء من ملابسها وتقول: يلا جالك اليوم اللي هتنفعني فيه 


تقول كلامها وتضع الشئ الذي كان مفتوح وتفتح الباب وتدخل تنظر إلى جاسم التي كان مازال مربوط علي الكرسي وتشهق بقوه وهي تنظر إلى وجهة التي بكمل يوجد عليه دم لتركض له وهي تقول: اسم الله عليك يا ضنايا تنكسر ايده اللي عمل فيك كده يا حبيب امك 


جاسم بتعب شديد: اما خرجيني من هنا ياما موسى هيموتني 


سعاد وهي تفوق الحبل من على يده: بعيد الشر عنك يا حبيبي ان شاء الله هو ولا انت يا ضنانا 


تفك سعاد ابنه وتساعده لكي ينهض وهو لا يعرف ان يوقف علي قدامه لتقول: امسك نفسك يا جاسم ساعدني يا ابني علشان اعرف اطلعك من هنا وابن خالك مستنيك تحت يلا


جاسم بتعب وجع شديد: مش قادر ياما مش قادر 


سعاد بحزن علي ابنه: منه الله يا حبيبي منه الله هو واللي كانت السبب في ده كله شوف يا جاسم مش قولتك دي مش بت اصول 


لا يرد عليها جاسم وهو يتوجع  بشده تسير سعاد و جاسم يضع يده علي كتفها وهو تمسكه وتمشي بيها 

تنزل الي الاسفل تره يونس وهو يوفف امام الشقه لتقول: امسك ابنك معايا يا يونس الود هيقع مني 


ينظر اليها يونس وينظر الي جاسم التي لا يكن وعي لي ايه شي ليمسكه معها وينزل بها الي الاسفل وكان ينتظرهم ابن خال جاسم لتقول سعاد: خلي بالك منه يا مصطفى اوعي حد يعرف مكانكم


مصطفى وهو ياخذ جاسم ويضع في السياره: متخافيش يا عمتي انا هوديه في مكان الجن الارزق مش هيعرف طريقه وهفضل معاه


سعاد: ربنا يباركلك يا حبيبي 


يذهب مصطفى و يركب السياره ويقود ينظر يونس الي سعاد وهو غاضب بشده ولكن لا يقدر ان يتحدث ويذهب إلى الأعلى وتذهب خلفه سعاد التي ارتاحت بعد ما انقذت ابنها من المعلم 


꧁غرام المعلم بقلم ✍🏻مايا النجار ꧂


في صباح يوم جديد وهذا اليوم سوف ينكتب لي احد من ابطاىنا بدايه جديدة 

بعدما فعلوا الجميع روتين يومهم الطبيعي يدخل موسى الي العمارة يري امامه مروان التي من راه كان يركض ولاكن يمسك موسى بقوه ويقول بغضب وهو يضربه بقوه علي وجهه: ايه اللي انت عملته ده يا $$$$$ 


مروان بخوف وجع: عملت عملت ايه يا معلم وحياتك عندي ما عملت حاجه 


موسى بغضب: مرواااان شغل العيال دي ميتعملش تاني هعديها  المره دي بس اقسم بالله العظيم لو اتكررت ما هخلي الي وشك ملامح 


مروان بصوت عالي: حبييي يا غالي سبني بقي سبني انا نفسي اجيب حته عيل سبني 


موسى بخبث وبرود: حته عيل لا يا حبيب اخوك انسي الموضوع ده 


يقول كلامه ويضربه ضربة من الممكن ان تضيع  مستقبل مروان بفعل و تجعله لا يعرف ان ينجب اطفال أيضاً 

 ليصرخ مروان بصوت عالي ويقول: حرام عليك ملقتش غير الحته دي وتنشل فيها 


موسى ببرود شديد: المره الجايه هحسرك عليه 


يقول كلامه ويذهب الي الاعلي كان يريد ان يذهب الي شقته ولكن يره جلال الذي كان يخرج من شقته ويقول جلال: موسي خال غرام جاي اكيد عرف باللي حصل نعمل ايه 


موسى ببرود: البت هتفضل هنا والراجل وامه قالت جابت راجل يفكر بس يلمس منها شعره بت عمي مش هتحرك من هنا يا جلال ومش يجوا يقولو كلمتين متحلين وتقولهم تمام تخرب بينا 


جلال بهدوء: تمام يا موسى صح انت وديت جاسم فين


موسى باستغراب: و ديته فين ايه جاسم فوق انا سيبه فوق


جلال: لا مش فوق يا موسى انا طلعت علشان اشوفك ملاقتش حد 


يضرب موسي يده على الحائط بقوه كبيره ويقول بغضب شديد: يا بت الكلب امك يا جلال امك محدش يعمل كده غيرها هي 


يغلق جلال عيناه ويقول ببرود: طب احترام نفسك يا ابن عمي ونتكلم في الموضوع ده بعد ما الناس تمشي هنزل انا وانت شوف هتعمل ايه وتعالا


يذهب جلال الي الأسفل ينظر خلقه موسى وهو غاضب بشدة من الذي حدث ودخل شقته ونظر الي الكرسي الذي كان جاسم يوجد عليه ليمسكه


 ويضربه بقوه علي الارض والدم يغلي في عروقه من الغضب ليقول: حاضر يا جاسم وحياة امي ما هسيبك واخرك معايا يومين وتكون قدامي تاني الصبر حلو يا ابن الكلب


يقول موسى كلامه ويذهب إلى الغرفه لكي يبدل ملابسه ويخرج بعد فتره وينزل الي الاسفل 


ودخل شقة غرام وسمع الذي يقول بصوت عالي: طالما انتوا مش عارفين تحموا بنت عمتي احنا هناخدها وهنعرف نحميها كويس 


موسى ببرود شديد: صوتك ياض انت مش في بيت اهلك وتاخد مين انت اخرك تاخد بعضك وتمشي بدل ما اطلع بروحك دلوقتي 


محسن بغضب: ابن الدسوقي احنا مش جايين علشان يتقل مننا وبنت اختي هنخدها دي لسه كانت داخله بيتكم و حصلها اللي حصل ايه هنستني لحد ما جاسم يموتها وانتوا ولا هنا 


ينظر موسى حوله لا يري غرام ليجلس علي الكرسي 

ويقول ببرود: بص يا عم الحج احنا كلنا متفقين ان غرام تروح عندكم لو ارتاحت هتقعد ولو مرتحتيش هتيجي تقعد هنا و غرام مش عاوزه تعيش معاكم و اللي حصل كان ممكن يحصل في ايه مكان سوا هنا او عندكم البت مش هتخرج من هنا حتي لو ايه اللي حصل 


محسن: ومش هينفع تفضل كده غرام قدامها حلين دلوقتي يا ترجع الي جاسم و... 


قطع حديثه موسي الذي قال بصوت عالي: لا مش انت اللي تحط لها حلول هي تعمل اللي هي عايزاه مش انت اللي تقولها تعمل ايه و هي عايزه تفضل هنا يبقي خلاص علي كده 


محسن بهدوء: طب يا معلم موسى انا طالب ايد غرام لخالد ابني وكنت هستني لحد ما تقوم بس خلاص طالما مش وهترجع الي جاسم يبقي خالد اولى بيها بس ان غرام تفضل كده مش هيحصل 


ينظر جلال الي موسى الذي سوف يولع من الذي يسمعه ويبتسم وهو ينوي علي فعل شيء ليقول موسى بغضب عارم: انت يا راجل يا مجنون بتقول ايه مين دي اللي تتجوز ابنك طلبك مرفوض غرام مش هتجوز حد 


خالد بغضب شديد: ليه انت هتحكم فيها بنت عمتي وانا عاوزاها ومحدش هيحافظ عليها اكتر مني و النهارده او بكره هتتجوز يبقي انا اولي بيها من الغريب اللي الله وعلم هيعمل معاها ايه 


ينهض  موسى بغضب شديد ان يحدث ولكن يقول جلال بسرعه شديده وهو يريد ان يستغل هذه الفرصة هذه لانه يعلم بأن المعلم لا ي ان يفكر في شئ الان: طالما كده يبقي اللي اولي بيها ابن عمها المعلم موسى الدسوقي

(و اخيرا جلال عمل حاجه عدله 😂💃)

🖋️ مايا النجار 🖋️ 

      الفصل الخامس عشر من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات