رواية ابصرت بك الفصل الثاني عشر 12 بقلم ريهام ابوالمجد

رواية ابصرت بك الفصل الثاني عشر 12 بقلم ريهام ابوالمجد

البارت الثاني عشر

هشام شاورله على مكاني وأول ما شافني أتصدم واتحجر في مكانه.

كنت لابسة فستاني الأبيض، وكنت جميلة بشكل مش معقول، مكنتش متخيلة إني هبقى عروسة جميلة اووي كدا.

فبص لهشام فهشام ضحك وقاله: معلشي يا عريس كله أوامر مراتك.

بص حواليه لقى المكان كله متزين بطريقة تجنن، والجميلة إن المكان قدام البحر، والترابيزات شكلها أبيض وجميلة، والنور وكل حاجة بيرفيكت، وأنا واقفة في الممر وهو أخد باله إنه في الممر هو كمان.

والمفاجأة إن ماما سها، وهشام ومراته، ومدام نجاح ونانا ويوسف، واتنين كمان من صحابه، مش مصدق امتى عملت كل دا، ووصلت لكل دول إزاي وبالذات ماما سها قولتلها إيه.

 فهشام قرب منه بخوف عشان زين ميتغابشي عليه وجاي يحضنه أنا قولت _ لا لا، أول حضن يكون ليا أنا لو سمحت.

هشام ضحك وبعد تاني، كل دا وزين لسه مصدوم، فأنا قربت منه خطوتين، وبعدين وقفت وقولتله _ قربلي أنت يا زين.

دموعه كانت في عيونه، مش مصدق إنه شايفني قدامه بفستاني الأبيض، قرب مني وأول ما وصل عندي حط إيده على خدي وقال بفرحة حقيقية = ملك أنتي حقيقة؟!!

هزيت راسي بدموع وقولتله _ حقيقة يا حبيبي.
= لا أنتي لا يمكن تكوني حقيقة أنا مش مصدق.

_ حقيقة وأنت لامسني دلوقتي، و النهاردة فرحنا، وأنا ملك حبيبتك لبسالك الفستان الأبيض، اللي كنت نفسي البسهولك، البسهولك أنت بس يا زين.

حضني فجأة، كان حضن مليان مشاعر مختلطة، بس أقواهم وأوضحهم هو الحب الحقيقي، الحب اللي مر بظروف كتير مختلفة، مشاكل وبعد وغربة بس في النهاية الحب دا انتصر، وهو دا الحب الحقيقي الصادق.

شالني من على الأرض وهو حاضني وقال بهمس = أخيرًا أنتصرت، أخيرًا رجعتك ليا بفضل من ربنا.

_ بحبك اووي يا زين.

نزلني على الأرض، وخرجت من حضنه، وهو فضل يبصلي تاني، بس المرة دي الكل جي عشان يباركولنا، وماما سها قربت مننا وقالت: مش مصدقة إني أخيرًا شوفتكم عرسان والفرحة مش سيعاكم، أنا أحد دلوقتي مش مصدقة إن ملك جاتلي شوفتها بعد سنة كاملة، مش مصدقة إني رجعت اسمع منها كلمة ماما.

_ حبيبتي يا ماما أنا محظوظة اووي إن ربنا رزقني بأم جميلة اووي شبهك كدا.

حضنتني جامد وقالت: أنتي عندي أغلى من زين كمان والله، كان نفسي في بنت وربنا رزقني بيكي فالحمد لله بجد.

أنا وزين حضناها بحب، وبعدها هشام ومراته باركولنا، وبعدين مدام نجاح ونانا اللي حضنوني اووي، وبعدين يوسف اللي قرب مننا واتجاهل زين وابتسملي وقال: مبروك يا ملك.

زين لما سمعه بيقول ملك من غير ألقاب كان عايز يضربه فأنا مسكت إيده فهو فهم إني مش عايزة مشاكل في يوم فرحي.
مسكني ووقفنا في النص وبدأت الأغنية، وهو حط إيديه على وسطي وأنا إيديا الإتنين على كتافه، وبدأنا نرقص سوا.

أنا شايفك وأنت بعيد شوقك عمال ليزيد
أول ما عنيك تقابلني بسمع صوت التنهيد
الحب عليك مكتوب، ولا فيه في الحب هروب
ريح بالك واتكلم أنا زيك بردو بموت
وادي حالي معاك تبعني هواك بقالي كتير
يا ليالي طوال على أد الحال بقالي سنين

كل دا وزين كان أخدني في حضنه، مخرجنيش برا حضنه طول ما احنا بنرقص، كنا حاسيين بكل كلمة في الأغنية، عشان عشناها وحسناها بجد.

قالي بهمس = يا ريت لو فيا أخطفك دلوقتي ونبعد عن كل اللي حوالينا دول.
_ بس احنا مش حاسيين بيهم أصلًا، احنا حاسيين بقلوبنا وبس.

= دي أحلى مفاجأة حصلتلي في حياتي.
_ بس أنت مفاجأتي الحقيقية.
= أنا لو قولتلك بحبك يبقى بكدب عليكي، لإني بعشقك مش بحبك، كل حاجة فيكي بعشقها.

_ أنت أحلى راجل قلبي حبه، وهيفضل يحبه العمر كله.
= شكرًا على كل حاجة قدمتهالي وأولهم أنتي يا ملك.
_ بحبك يا زين.

بعدنا عن بعض، والكل بدأ يرقص والفرحة كانت مش سيعانا، وكانت ليلة لطيفة اووي، وخاصة إننا وسط الناس اللي بيحب ما بجد، واللي احنا اخترناهم بحب.

الليلة خلصت وكل واحد ركب عربيته وروح بيته، عربيتنا وصلت لكن مش على الشقة لا على الفيلا، عشان أنا كنت عايزة أعيش فيها مع ماما سها، وكمان في الدور اللي هو كان عايش فيه ومحرج على حد يدخله.

نزل من العربية وفتحلي الباب ونزلت، وبعد كدا دخلنا الفيلا وماما دخلت وحضنتنا تاني، وقالتلنا: يلا يا حبايبي أطلعوا شقتكم بقى، مبارك للمرة المليون يا حبايبي.

طلعنا وزين شالني وأول ما وصلنا بابا الشقة نزلني وفتحنا الباب سوا، وساعدني في الدخول عشان الفستان، وبعدها لقيته شالني تاني فقولتله _ بتعمل إيه يا مجنون؟!!

= المجنون دا اتجنن بسببك وبسبب حبك.
ضحكت وبوسته في خده فقالي = بوس الخد دا إنسيه عشان أنا مش ابن أختك.

دفنت وشي في رقبته من كسوفي، ففتح باب الأوضة بتاعته اللي كان مانع حد يدخلها، وبعدين قفل الباب وراه برجليه، وبعدين حطني على السرير بالراحة، لكن فضل فوقي، فقولتله بخوف _ إيه؟!!!

ابتسم وهو بيغمزلي وقال = إيه؟!!!
_ لا بقولك إيه كله إلا الشرف، أنا بقولك أهو.
ضحك جامد وقالي = ايوا ما أنا عارف.
_ زين يا حبيبي أنا عايزة أروح.

ضحك بسخرية وقالي = لا لا دا كان زمان، أقسم بالله ما هتفلتي من تحت إيدي، معدشي عندك حجة، كنتي كل شوية تقوليلي لما نعمل فرح وملبس الفستان الأبيض، الحمدلله لبستيه أهو وأنتي اللي عملتي كل دا بنفسك، عارفة لو قولتيلي أبعد هعلقك في السقف أنتي وفستانك اللي هياكل منك حتة دا.

أتكسفت اووي وخبيت وشي بإيديا وقولتله _ طب بص سيبني النهاردة ونبقى نتناقش بكرا بإذن الله.
ضحك وقال = معدشي في وقت للنقاش، الوقت بقى للفعل بس.

_ طب ممكن أقوم أغير الفستان ما أكيد مش هفضل لبساه يعني، وكمان أنتي هتساعدني في خلع الطرحة دي عشان فيها دبابيس بالهبل، يكون الصبح طلع ونبقى نتكلم بكرا بإذن الله.
رفع إيديا الإتنين فوق راسي بإيد واحده منه، وقرب مني وقال بخبث = دا في المشمش يا بنت قلبي.

عجبني اووي اللقب فقولتله بحب _ بجد أنا بنت قلبك؟!
باسني من رقبتي وقال = بنت قلبي.

ورجع باسني من خدودي وقال = وبنت عمري.
وبعدين حرك صوابعه على شفايفي وقال بهمس قبل ما يبوسني بعمق = وبنت روحي، ونور عيوني.

حركت إيدي اللي ماسكهم بإيده، فسابهم فأنا قربته مني أكتر، ولدأت ألعب في شعره من ورا بحب، وبعد شوية بعد عني وقال بتوهان = قومي يلا غيري الفستان بسرعة.

قومت بكسوف وقعدت على الكرسي اللي قدام المرايا وهو وقف ورايا وبدأ يفك الطرحة وأنا مسكت الفون وقعدت أصور فيديو للحظة الجميلة دي.

بعدها أنا اتجهت للدولاب وخرجت منه اللبس اللي هلبسه، ودخلت الحمام، وهو كمان خرج هدوم يلبسها.

كنت لبست فستان قط أبيض طويل لعند الركبة كدا، وجبت شعري على جنب واحد، وحطيت مرطب للجسم، وبرفيوم الفانيليا بتاعي.

كان هو لبس بنطلون بيتي وتشيرت لونهم أسود، وكان فارد جسمه على السرير وإيده ورا راسه ومستنيني بفارغ الصبر.

فتحت باب الحمام وهو كان مترقب ظهوري، أول ما خرجت كنت حاطة وشي في الأرض من الكسوف، وهو أول ما شافني من هنا ونط من على السرير، وقال بإندهاش = هو الجمال دا ليا أنا لوحدي؟!!!

قرب مني ورفع وشي وبقت عيوني في عيونه، فقال بحب = هو بجد الجمال والرقة دي كلها ملكي أنا؟!!!
_ بس يا زين بتكسف.
= وحد بتكسف من زوجه حبيبه بردو؟!!
_ ايوا أنا.

أول ما قولت كدا مسكني من وسطي وشدني ليه، وبقى جسمي لازق في جسمه ومسك شعري وبدأ يستنشقه، وبعدها رجعه من على كتفي، وقرب من كتفي وبدأ يبوسني فيه وأنا جسمي كله ساب بين إيديه

= ريحة جسمك تجنن يا ملك، أنتي جننتيني بجد.
وبعدها دفن وشي في رقبتي وبدأ يبوسني فيها، فأنا 
حطيت إيدي على شعره وقولتله بتوهان _ زين.

لقيته عضني في رقبتي فأنا اتأوهت، فهو قال = دا بس عشان معنتيش تقولي اسمي من بين شفايفك بالطريقة الحلوة دي وأنا في حالتي دي، عشان متهورشي عليكي.

وشي أحمر من الكسوف وقولتله _ زين تعالى نرقص سوا.
رد بسرعة ونفي وقال = لا لا لا مش وقته خالص يا حبيبتي.
قولتله بدلع وترجي _ وحياتي عندك يا زين.

ضغط على شفايفه بأسنانه وقال = حرام عليكي اللي بتعمليه فيا دا يا ملك.
مشيت إيدي على صدره وأنا بقول بدلع _ عملت إيه بس يا حبيبي!!
قرصني في وسطي وقال = يا بنتي بطلي أم الدلع دا هتأذي نفسك كدا.

ضحكت وأنا ببوسة من خده وبقوله بحب _ وهو أنا لو مدلعتش عليك يا حبيبي هتدلع على مين بس!؟
رد عليا وهو بيبوسني من رقبتي وقال = بس بشويش على حبيبك لحسن يدوب منك.

ضحك وأنا بحضنه بحب وشوق وحنين، كنت بضمه جامد كإنه هيهرب مني، وهو كان مستقبل كل دا بحب، وبيضمني أكتر مني وبيملس على شعري المفروض على ضهري وبيقولي = متخافيش يا حبيبتي حبيبك هيفضل جنبك العمر كله بإذن الله.
_ يا رب دايمًا يا حبيبي.
بعدت عنه وقولتله _ يلا بقى نرقص عشان لسه في حاجات كتيرة مخططة أعملها معاك النهاردة.

يا حبيبي أتصدم من اللي قولتله وقالي والصدمة لسه مقصرة عليه = نعم!!!!! دا أنتي شكلك فاكرة إني متجوزك عشان نقضيها أخوات ولا إيه؟!

ضحكت وقولتله بدلع _ لا يا حبيبي هتعمل كل اللي نفسك فيه والله مع حبيبتك، بس أنا نفسي الليلة دي تكون أجمل ليلة بالنسبالنا، نعمل فيها حاجات نفضل فاكرينها العمر كله.

ابتسم وقال = وأنا موجود عشان أحققلك أحلامك كلها يا حبيبتي.

حضنتنه تاني وبعدين مسكت إيده وخرجنا للصالة برا، وشغلت الأغنية اللي بحبها وقربت منه وبدأ نرقص رقصة كلاسيكية، كإننا في العصر الفيكتوري وفي الخلفية كلمات الأغنية اللي بنسمعها بقلوبنا العاشقة.

ناسيه هنا ناسيه
أيام كانت قاسية
ناسياها معاك يا عيوني
وفاكرني هخاف يلوموني 
ناسياها معاه يا عيوني 
وفاكرني هخاف يلوموني 
ما يلوموا طب وأنا مالي وأنا مالي وأنا مالي ماااااالي

بعد ما خلصت الأغنية واحنا نهينا الرقصة بإن ضهري في صدره، ومحاوط جسمي كله، وسعادة الدنيا كلها مش سيعانه بجد، وزي ما بيقولوا أجنحتنا لا تسع الغرفة حقيقي.

بعدها قولتله بفرحة كبيرة اووي _ أنا أسعد إنسانة على وجه الأرض في اللحظة دي يا زين.

ضمني ليه أكتر وهو بيقول بسعادة يمكن أكبر من سعادتي بمراحل = دا أنا اللي أسعد مخلوق على وجه الأرض، أنا مش عارف أقولك إيه، مش عارف أشكرك إزاي على وجودك في حياتي بجد، أنتي أحلى وأجمل وأرق بنوته على وجه الأرض.

لفيت بجسمي ليه وبقى وشي مقابل وشه وقولتله بمشاكسة وأنا بضغط على الجزء اليمين من شفايفي _ تقصد مدام بقى.
أول ما عملت الحركة دي فقد كل ذرة تمسك، وفجأة محستشي برجلي على الأرض، كان شالني زي البيبي وهو بيقول = عندك حق هتبقي أحلى مدام كمان.

دفنت وشي في رقبته من الكسوف، فهو ضحك ودخلنا الأوضة وقفل الباب برجله، حطني على السرير بالراحة وقرب مني وباسني بكل حب وإشتياق، كنت حاسة إني طايرة بجد، مش حاسة بأي حاجة حواليا غير لمسات إيده اللي ماشية على جسمي وهو بيبوسني.

رفعت إيدي ومسكت دراعه وضغطت عليه، فهو بعد عني وقال بتوهان = ملك أنا بعشقك.
ابتسمت بكسوف وقولتله _ وملك بتعشقك، وبتعشق لمساتك ليها، وقربك وأنفاسك وكل حاجه فيك.

دخل صوابع إيده في شعري وإيده التانية حطها تحت رقبتي ورفعني شوية ليه وفضل يبوسني تاني، وأنا توهت معاه، في العالم بتاعنا الخاص، عالم مفيهزش غير أنا وهو وبس، عالم كله حب وغرام وعشق وأجمل مشاعر بنعيشها.

الصبح أعلن قدومه ودا كان أحلى وأجمل وألطف وأحن صباح في حياتي كلها بجد، وأنا في حضن حبيبي بجد، لمساه ولامسني، إيده محاوطاني، كشاعر وأحاسيس ملموسة لأول مرة في حياتي.

امبارح كانت أجمل ليلة بجد، هي دي الجنة اللي على الأرض فعلًا، عشان مع حبيبي، كل حاجة بتكون حلوة وجميلة طالما بنشاركها مع اللي بنحبهم.

بحاول أفتح عيوني، وفتحتهم على أحن مشهد تشوفه عيوني، زين كان جنبي علل السرير، وساند رأسه على إيده، وعمال يتأملني ويبصلي، أتصدم فقولتله _ زين حبيبي أنت صاحي من أمتى؟؟!!

رد عليا وهو بيحرك خصلات شعري على وشي وقال = من حوالي نص ساعة كدا.
رديت بصدمة _ نص ساعة ولسه قاعد هنا ولا قومت خرجت؟؟
= تؤ تؤ نص ساعة قاعد هنا بتأمل حبيبتي، اللي لحد دلوقتي مش مصدق إنها معايا، وكانت في حضني امبارح.

أتكسفت اووي وقولتله _ بطل يا زين بتكسفني.

قرب مني وباسني عالسريع وقال = لا دي مبقاش فيها كسوف بقى أنتي مراتي حبيبتي قدام ربنا وقدام الناس خلاص.

حاولت أغير الموضوع عشان محرجة اووي فقولتله _ زمانك جعان يا حبيبي فهقوم أحضرلك أحلى فطار.

وجيت أقوم هو كان أسرع مني ورجعني تاني على السرير وبقى فوقي وقالي = عندك حق أنا جعان فعلًا بس مش عايز أكل الأكل اللي هتعمليه.
فاستغربت وقولتله ببراءة _ أمال عايز تاكل إيه يا حبيبي وأنا أعملهولك.

غمز وقال بجرأة = هاكلك أنت يا جميل.

صرخت بس كان فات الأوان خلاص، بعد كان ساعة صحيت من النوم تاني بس المرة دي مكنشي جنبي، فابتسمت لما أفتكرت حركاته اللي هتجنني قريب.

قومت دخلت الحمام أخدت شاور وظبطت نفسي، ولبست قميص لونه أبيض طويل قبل الركبة بحاجة بسيطة، ولبست فوقه الروب لكن مربطتش الحزام سيبته مفتوح، لكن رفعت شعري بتوكة مساكة وسيبت كام خصلة نازلة من شعري على رقبتي كدا؛ عشان تعطي شكل حلو.

خرجت من الأوضة وكنت بدور عليه بعيوني، ببص لقيته بيظبط الأكل اللي على السفرة، فنديت عليه بدلع وقولت _ حبيبي.

بصيلي وأتصدم من شكلي، فقرب مني وحضني جامد، وبعدين باسني بشغف وحب وبعدها قال = كدا أقدر أقولك يا صباح الجمال والدلال.

أتكسفت اووي وضربته على دراعه وقولتله _ بطل بقى.

مسكني من إيدي وأخدني ناحية الترابيزة وهو بيقولي
 = لا مش هبطل، وبعدين ما أنتي اللي حلوة وبتتعمدي تغريني، حتى بصي لنفسك كدا.

ضحكت وقولتله _ أنت خطير بردو.

قعدت على الكرسي وهو قعد على الكرسي اللي قدامي وقبل ما أتكلم لقيته مدلي إيده بوردة لونها بمبي وقالي = الورد للورد يا جميل.

أخدتها منه وأنا مبتسمة وقولتله _ حبيب عيوني.
ابتسم ومسك إيدي وباسها بحب فقولتله _ لا متعملشي كدا.
رد بإستغراب وقالي = ليه؟!
_ مينفعشي تبوس إيدي.

ابتسم وقالي = لو فاكرة إني لما ألوس إيدك بحب يبقى نقص فيا، أو عيب زي ما العالم الجاهلة بتقول تبقي غلطانة، الرجولة هي إني أبقى راجل معاكي، رجولتي تظهر في أفعالي مش في كلامي، هكون راجل كامل الرجولة لما مراتي تكون مرتاحة وسعيدة معايا، وأكون بغرقها حب واهتمام وتقدير، إنما عكس كدا مبتكونشي الرجولة.

كمل وقال = أي حركة بعملها معاكي مبكونشي مجهزلها، هي بتكون نابعة من قلبي وليدة اللحظة، حبي اللي بيخليني أعملها، يعني حقيقية مش مزيفة، والأفعال اللي بتكون من قلب محب بيبقى ليها طعم تاني.

غمزلي وبعدين قال = وبعدين أنا عارف إن حركة زي دي أنتم الستات بتعشقوها عشان عارفين إنها مبتحصلشي إلا من قلب محب حقيقي مش مزيف.

بوست أنا إيده اللي ماسكة إيدي بحب وتقدير وقولتله 
_ تعرف يا زين أنك دعوة.
رد بإستغراب= دعوة إزاي؟!

_ أنت دعوة كنت بدعيها كل ليلة في قيام الليل، في كل مرة بينزل فيها المطر وبتكون أبواب السماء فيها مفتوحة، في كل مرة بكون محتاجة سكن حقيقي.

أخدت نفس وقولت _ كنت دايمًا بدعي ربنا وبقول " اللهم ارزقني زوجًا صالحًا يصب عليا الحب صبًا، عابدًا لله "
فسبحان الكريم رزقني بيك وعيشني السكن الحقيقي، ومفيش أحن وألطف من كدا بجد، فلله الحمد دائمًا وأبدا.

ابتسم بحب وقام باس راسي وقالي = ربنا يقدرني إني أسعدك وإكون عند حسن ظنك فيا يا حبيبتي.

_ واثقة من دا عشان أنت دعوة سلمتها لربنا وكلي يقين إنه مش هيكسغني ولا يردني خائبة الرجاء، فأنا واثقة فيه.

= بحبك اووي يا ملك.
_ وملك بتحبك اووي يا زين.

ابتسم فأنا قولت _ ألا صحيح مقولتليش أنت اللي عملت الفطار دا ولا جبته منين؟!
ضحك وقال = لا ماما اللي طلعتهولنا.
_ يا نهاري طب مش كنت تصحيني عشان أصبح عليها.
= يا حبيبتي ما احنا هننزل دلوقتي وصبحي عليها براحتك.
_ اها عندك حق.

خلصنا أكل ودخلت ألبس، خرجت دريس لونه سماوي، وطرحة بيضا وهيلز أبيض، وحطيت كحل وروج لونه روز، فهو خرج من الحمام ولما شافني أنبهر، فقرب مني وحاوطني من وسطي وقالي بحب = هو أنتي إزاي بتبهريني كل مرة كدا وكإني أول مرة أشوفك؟!!!

ابتسمت بحب وقولتله وأنا ببوسه من خده جنب شفايفه كدا، وغمزتله وأنا بقول _ عشان بتشوفني بعيون المحب.
فضغط على وسطي وقال = أنتي قد الحركة اللي أنتي عملتيها دي؟؟!!!

قولت بدلع وأنا بلعب في دقنه _ لا مش قدها الصراحة، وبعدين بقولك إيه أنا لبست وجهزت والمفروض ننزل فأوعى دماغك يوزك تعمل حاجة كدا ولا كدا يا حبيبي.

ضحك وقال = والله لو عايز أعمل هعمل ولا أنتي عندك رأي تاني يا حبيب حبيبك؟!
حضنته وقولتله وأنا حضناه _ معنديش مانع طبعًا، قربك جنة بالنسبالي يا زين والله.
بادلني الحضن بقوة أكبر وقال = مش قادر أبطل أحبك، ولا قادر أبعد عنك، ولا حتى قادر أشبع منك.

_ أنا جنبك ومعاك يا زين، أنا ملييش غيرك أنت وماما، أنت بالنسبالي مش مجرد الراجل بتاعي وبس، لا أنت مصدر الأمان بتاعي، حبيبي اللي كنت بتمناه، أنت أهلي وعزوتي، وضهري في الدنيا بعد ربنا سبحانه وتعالى، بعد بابا ربنا رزقني بيك فالحمد لله إنه جعل رزقي الراجل الوحيد اللي حبيته وقلبي لأول مرة ليه هو وبس.

خرجني من حضنه وقالي وهو بيبوس باطن إيديا الأتنين وبيقول = كلامك دا بيخليني أعشقك أكتر وأكتر، بترضي الراجل اللي جوايا، بتخليني عايز أجيبلك الدنيا كلها بين إيديكي.

بصيتله بحب كبير اووي بعد حركته وكلامه دول، وبعدين حاوطته أنا المرة دي وميلت راسي على صدره كدا وأنا حاسة بسعادة متتوصفشي وبقوله _ مش عايزة حاجة من ربنا غير إنه يباركلي فيك ويرزقني بحتة منك تكون نسخة منك.

حط إيده على خدي، وهو بيقول = أنا عايز أخلف منك أطفال كتير اووي، ونفسي في بنت منك تكون شبهك في كل حاجة.

بعدت عنه وقولتله بقمص _ أها عشان تحبها أكتر مني صح؟!

ضحك وهو بيقرصني من خدودي وبيقول = بتغيري عليا من بنتك يا خلاصي أنتي يا صغنن؟!

بعدت إيديه عني وقولتله بغيظ _ وهو أنا هغير عليكي ليه يعني؟! وبعدين هو أنت بتكلم بنت أختك؟!

ضحك وهو بيقربني ليه وبيقول بمشاكسة = طب أنا عايز حتة شوكولاتة.
_ عندك في الثلاجة.
غمز وقال = لا أنا أقصد شوكولاتة تانية أحلى وأطعم كمان.
_ نوعها إيه؟!

مستوعبتش غير وهو بيبوسني بشغف وحب، بعد عني وأنا قولتله بغيظ _ هتتلم وتخلص لبس ولا أنزل أنا؟!

ضحك وقال = يا خراشي على حبيبي اللي عسول وهو متعصب.
مشيت من قدامه فجري ورايا ومسكني من دراعي وقال = خلاص خلاص تعالي.

دخلت الأوضة وراه، اتجه للدولاب عشان يخرج هدوم، فأنا قربت منه وقولتله _ أنا اللي هختارلك اللبس.
ابتسم وقال = يشرفني يا أميرتي.

ابتسمت بحب وخرجتله بنطلون أسود وقميص لونه سماوي شبهي، والجزمة السودا، لبست البنطلون وفضل واقف، فأنا استغربت وقولتله _ يلا كمل لبس يا حبيبي، وقفت ليه؟!

غمز وقالي = تعالي لبسيني القميص.
_ لا كدا كتير بقى، احنا مش في روايات هنا.

= وحبيبك يهون عليكي، وفيها إيه يعني، هاكلك مثلًا؟!
_ ما دا اللي أنا خايفة منه.
= لا لا كلمة شرف مش هاكلك متخافيش.
بصيتله شوية كدا وأنا بحاول أقرأه، فهو ضحك وقال = يلا بقى يا حبيبتي.

قربت منه وساعدته في لبس القميص، وأنا بقفل زراير القميص بتاعه لقيته شدني ليه من وسطي، فبصتله وقولتله
 _ ودا اسميه إيه بقى؟؟!!!
قال ببراءة مصطنعة = إيه!! هو أنا عملت حاجة، أنا بس بقربك ليا عشان تعرفي تقفلي الزراير صح.
_ اللهم طولك يا روح.

ضحك وأنا كملت قفل الزراير، فهو باسني من خدي، فأنا كنت قولت يمكن يسكت، فباسني من خدي التاني قريب من شفايفي، فرفعت وشي ليه عشان أزعقله، غفلني وباسني وبعدين بعد عني، فأنا دبدبت في الأرض، وبعدت عنه وعطيته ضهري وقولتله _ مش بتشبع ابدًا، وبعدين قولتلك كدا مش هنطلع من الشقة بالشكل دا.

ضحك وقال = وهو أنا ينفع أشبع منك يا جميل، دا حتى عيبة في حقي يبقى قدامي القمر دا كله وأشبع منه.
_ بتاكل بعقلي حلاوة عارفة، وبعدين أنت عطتني كلمة شرف.

ضحك وهو بيحاوطني من ضهري وسند دقنه على كتفي وقال= بس أنا مكدبتش أنا مأكلتكيش، لما أكلك هتعرفي الفرق.
زقيته وقولت بغيظ _ عيب كدا.
= طب ظبطيلي هدومي شكلي كدا مش منسق.
_ يا ربي، ما أنا بقربلك بتستغل الفرصة.
= لا خلاص يلا بقى.

قربت منه ودخلتله القميص في البنطلون، وعدلتله اللياقة بتاعة القميص وعدلتله شعره بسرعة، كنت حاسة كإنه ابني حقيقي، وآخر لمسة حطيتله البرفيوم بتاعه.

خرجنا ومسك إيدي، ونزلنا تحت لقينا ماما محضرة الغدا ومظبطة كل حاجة، أول ما شافتنا فرحت اووي وحضنتنا مع بعض، وقالت بحب: أنا حقيقي أسعد أم في الدنيا كلها، ربنا يحفظكم من العين يا رب ويبارك فيكم، عقبال ما اشوف عيالكم يا رب.

زين بصلي وقال بصوت عالي = يا رب يا ماما، عيال كتير بقى.
فهمته فقولتلها _ يا رب يا ماما، بس ربنا يهدي اللي في بالي.
ضحكت وقالت: يا رب يا بنتي.
فهو قال = أنتم اتفقتم عليا ولا إيه؟! لا بقولكم إيه أنا لحمي مر.
ضحكنا أنا وماما عليه فأنا مسكت إيده وقولتله _ منقدرشي دا أنت حبيبنا.
غمز وقال = ايوا بقى.

ماما قربت مني وقالت: مكنتش متخيلة إن ابني زين يتغير كدا، ويضحك من قلبه كدا، حقيقي أنتي غيرتيه ٣٦٠ درجة، بجد أنتي قدم السعد علينا يا ملك.

مسكت إيدها وبوستها وقولتلها: دي دعواتك يا ماما، دا أنتي الخير والبركة كلها.
= الله الله لا أنا بغير لو سمحتم.

ضحكنا وبدأنا ناكل في جو عائلي جميل ومريح اووي، حقيقي كنت حاسة إني وسط عيلتي، إن بابا وماما موجودين، سبحان الله مبيسيبشي عبده لوحده أبدًا.

خلصنا وقررنا نخرج نشرب حاجة برا قدام البحر كدا، خرجنا فتحلي باب العربية وقالي = أتفضلي يا برينسيس.

ابتسمت بخجل وحب وقولتله _ ميرسي يا أميري الوسيم.
ضحك وقال = وسيم!! والله أنتي عايزة تتاكلي بس للآسف احنا في مكان عام.

ضحكت وهو لف وركب، واحنا ماشيين بالعربية عجبني كافتيريا على البحر شكلها حلو وهادي، قولتله _ زين يا حبيبي خلينا نقعد هنا.

= هوديكي مطعم غالي وحلو.
_ لا أنا عايزة دا.
فقال بإستغراب = ليه يعني؟! مش هترتاحي هنا.

_ يا حبيبي مش بتتحسب كدا، بتتحسب بإننا هنلاقي راحتنا فين، وبعدين دا شكله مكان هادي وجميل، كفاية إنه قدام البحر ومشغلين أم كلثوم، يعني روقان مفيش بعد كدا.

ابتسم وقال = كل مرة بتثبتيلي إن قلبي حب الإنسانة الصح.

اتكسفت، فهو لف تاني ورجعنا للمكان وقعدنا على ترابيزة قدام البحر بالظبط وكانت في جنب عن باقي الناس، طلبلي قطعة جاتوة وحاجة ساقعة، كنت باكل وببص للبحر، فبصيتله لقيته ساند ضهره للكرسي ومركز معايا اووي، فاتحرجت بس كنت مكسوفة اووي.

_ بتبصلي كدا ليه؟!
= بتأمل النعمة اللي ربنا أنعم عليا بيها.
_ بحبك.

قرب للترابيزة ومسك إيدي وقال بحب = بعشقكككككك.
_ زين خايفة أكون اللي أنا عايشاه دا حلم، خايفة في لحظة أقوم من الحلم دا بعد ما قلبي وعقلي وروحي اتعلقوا بيه.

ضغط على إيدي بالراحة وقال = مش حلم يا نور عيني، وأحلامك أنا موجود عشان أحققهالك، سيبي نفسك ليا ملك، وعيشي كل لحظة وخليكي واثقة في ربنا ثم فيا إنها هتنعاد من تاني وهتعيشيها بكل حب وسلام.

شبك صوابع إيده في إيدي وقال = طول ما أنا عايش متشيليش هم حاجة أبدًا يا ملك.
_ ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا زين.

مسكت الشوكة وقطعت حتة من الجاتوه وأكلتهاله، وكان شكلنا جميل اووي، بس كان في حد مراقب المشهد دا وكله غل وكره حقيقي، خلصنا وقومنا وزين حط إيده على ضهري من ورا ومشينا، كنت فرحانة اووي، عائشة كل حاجة كنت بحلم بيها وأكتر، زين معيشني أحلى مشاعر، أحلى لحظات.

قعدنا في العربية وقبل ما نتحرك حطيت إيدي على شعره من ورا ومشيت إيدي على شعره، فهو بصلي وابتسم وقال 
= بتعملي إيه؟!

_ مش بعمل حسيت إني عايزة أعمل كدا.
قبل ما يتكلم قولتله _ تعرف يا زين نفسي أعمل إيه دلوقتي؟!
مسك إيدي وقال بحب = نفسك في إيه يا حبيبتي؟!
_ أحضنك.
ابتسم وقال = طب وإيه اللي مانعك؟!
_ احنا مش في بيتنا يا زين.

= أنتي مش محتاجة مكان معين عشان تحضني جوزك فيه يا ملك، وبعدين دا احنا حتى في العربية.

حضنته على طول حضنته بكل مشاعر حب وسعادة وأمان جوايا، حسيت إني أول مرة أحضنه، إني عايزة أفضل أحضنه كدا لحد آخر يوم في عمري.

قال وهو حاضني = ملك تعالي نروح.
بعدت عنه وقولتله _ بس لسه مروحناش الأماكن اللي احنا متفقين عليها، وأهمهم الملاهي.

قرب مني وباسني على السريع كدا وقالي = عشان خاطري خلينا نروح ووعد مني هخرجك بكرا في كل الأماكن اللي أنتي عايزاها، أقولك لو عايزة تخرجي الفجر هعملك كدا، بس أنا عايز نرجع دلوقتي.

فهمت احتياجه فبوسته في خده وقولتله _ وأنا موافقة، يلا يا حبيبي مقدرشي أقولك لا أنا كلي ليك.

ابتسم بفرحة وبالفعل رجعنا، أول ما دخلنا لقيته شالني، فأنا انصدمت وقولتله _ لا لا متفقناش على كدا.
= لا دي مفيهاش اتفاق يا حبيبتي.

دخلنا الأوضة وحطني على السرير فأنا لفيت من الناحية التانية وجريت فهو قالي = لا مفيناش من الحركات دي.
قولتله بضحك _ توقع مني أي حاجة.

= ما بلاش لحسن أطلعه عليكي دلوقتي ومش هتعرفي تفلتي من تحت إيدي.
طلعت لساني وأنا بقول _ مبتهددشي على فكرة.
= كدا طيب.

وفجأة لقيته جاي عليا، فأنا طلعت على السرير وأنا بصرخ، بس ملحقتش أنط الناحية التانية لأنه مسكني من رجلي فوقعت على السرير، وهو بقى فوقي وقالي بإنتصار
 = ها سمعيني صوتك بقى.

_ أنا عيلة معلشي.
= والله لو قولتي إيه ليلتك النهاردة هتبقى غير، عشان تبقي تتشاقي حلو.
حضنت وشه بين إيديه عشان استعطفه وقولتله _ ويهون عليك حبيبتك.
= بت أنتي متلعبيش على الوتر الحساس، وبعدين دا كله بالحب.
_ طب قوم عايزة أغير هدومي، إيه هنام بالطرحة!!
ضحك وعضني من خدي بالراحة وقال = لمضة اووي.
_ آآآآه، يا عضاض.

قام من فوقي، وأنا وقفت قدام المرايا وبدأت أخلع الطرحة، وخلعت الفستان قدامه، فهو جي يقربلي قولتله بتحذير _ والله لو قربت مني هعيط والليلة هتبقى نكد، خليني أجهز الأول.

= أنتي حلوة من غير أي حاجة تعالي بقى.
قولت بعند_ لا خليني على حريتي، وأنت كمان قوم غير هدومك.

حسيته زعل، فأنا أخدت هدومي اللي هلبسها ودخلت الحمام، كان معايا بيجامة لونها أزرق وفردت شعري، وخرجت لقيته لسه مغيرشي هدومه وفارد جسمه على السرير، عرفت إنه زعل مني.

طلعت على السرير وقربت منه، ولعبت في شعره وقولتله _ هو حبيبي زعلان مني؟!
مردش عليا فبدأت أفك زراير القميص بتاعه، فمسك إيدي وقالي = ملك أنا عايز أنام.

_ بس أنا مش عايزاك تنام، عايزة نقضي الليلة دي سوا.
= ما أنتي مكنتيش عايزة من شوية.

رديت عليه وأنا بفك الزراير _ أنا!!! دا أنا بعشق كل لمسة منك، وقربك بالنسبالي جنة، دا أنت حبيب عمري، والراجل اللي اتمنيت أعيش في حضنه العمر كله.

فتح عيونه وقال = بجد يا ملك؟!!!
_ أنت لسه بتسأل يا زين، يعني مش حاسس بحبي ليك؟!
حضني جامد، وقال = بحبك اووي.

بعدت عنه وخلعته القميص، وقربت منه وبوسته من خده اليمين، وبعدين الشمال، مشيت إيدي على دقنه وبعد كدا نزلت على تفاحة آدم ورفعت راسه وبوستها، وبعد كدا بوسته من رقبته، فهو مسكني من وسطي وفي لحظة كان بقى هو فوقي وقال وهو بيبوسني في كل حتة في وشي = أنتي بتجننيني بحركاتك دي يا ملك، بتخليني مش قادر أمسك نفسي، كل حاجة فيكي بتخليني مش عايز أبعدك عن حضني ولو ثانية واحدة.

_ يا ريت تخليني لي حضنك العمر كله.

بعدت القميص بتاعه عنه، وقربته مني، وهو قفل نور الأبچورة، وأنا همستله بصوت ناعم وقولت _ خليني أعيش حبك دا.

وقضينا أحلى ليلة من بعد ليلة جوازنا، عدا شهر على جوازنا، وكان أخلى شهر عيشته في حياتي، شوفت وعيشت فيه معنى السعادة والهنا بكل أشكالهم، كنت حاسة إني أخدت نصيبي من السعادة والفرحة ٢٤ قيراط، ويمكن دا اللي كان مخوفني من بكرا، بس خوفي دا ممنعنيش أعيش اللحظات دي.

في يوم كان زين في الشركة، وأنا وماما اللي قاعدين، زين كان جبلنا مساعدة تكون معانا في البيت، كانت اسمها نينا إحسان كانت في الأربعينات كدا، بس كانت ست محترمة وطيبة اووي.

اليوم دا كنا عازمين مدام نجاح ونانا ومرات هشام، ويوسف بس هو هيعدي على زين الأول ويجي معاه هو وهشام، يوسف علاقته بقت كويسة مع يوسف الحمدلله.

كنا قاعدين كلنا بقى وبنجهز كل حاجة على ما الرجالة ترجع، كنا بنشرب عصائر مختلفة، فمدام نجاح اتكلمت وقالت: عامله إيه يا حبيبتي مع زين.

_ الحمدلله يا مدام نجاح، دعواتك لينا.
ردت بحب وقالت: ربنا يهنيكم يا حبيبتي وتكمل فرحتكم بأطفال تشبهكم.
_ يا رب يا مدام نجاح يا رب.

مرات هشام قالت: الحمل تاعبني اووي، حاسة إني هولد.
_ تولدي إيه أنتي لسه في السابع.
ردت وقالت: مش عارفة يا ملوكه بس حاسة بكدا.

ماما سها ردت وقالت: اللي يجيبه ربنا خير بس حاولي متركزيش في الموضوع دا اووي.

ردت عليها وقالت: حاضر يا ماما.
نانا بصتلي وقالت وهي بتغمز: وأنتي مفيش حاجة كدا ولا كدا، عايزة بيبي ألعب بيه.

_ لا مفيش وبطلي رخامة، وبعدين هو ابني هيبقى لعبة ولا إيه؟!

هزت راسها وقالت: يس.
قومت حدفتها بالمخدة بتاعة الكرسي، فالكل ضحك وماما قالت: مش هتكبروا أبدًا.

هشام كان بيرن على مراته فيديو كول عشان يطمن عليها، زين كان قاعد جنبه، ففتحت عليه وسلموا علينا، جرس الفيلا رن فأنا قولت: أنا اللي هفتح أكيد الأوردر اللي طلبته.

قومت فتحت بس اتفاجأت بآخر حد كنت أتوقع إن أشوفه، كان أحمد ابن عمي، واللي كان شكله غريب اووي.

جيت أقفل الباب بسرعة، كان هو أقوى مني فزق الباب فمن قوت الدفع وقعت على الأرض، كله صرخ بإسمي، فزين قلبه أتنفض فمسك الفون من هشام وقال: في إيه؟! ملك مالها؟!

مرات هشام قلبت الكاميرا عليا، فزين الشر كله بان في عينيه، والغضب كان بياكل في قلبه، كان أحمد قرب مني ومسكني من دراعي وقومني، وهو بيقولي: أهلًا ببنت عمي اللي وحشاني.

فأنا قولتله بغضب _ أبعد عني يا حيوان سيب إيدي.

نانا وماما قربوا فهو مسك السكينة وحطها على قربتي وقال: اللي هيقرب مني يقرأ عليها الفاتحة.

زين قال بغضب = أقسم بالله يا أحمد لو لمستها لكون شارب من دمك، وراميك للكلاب.

أحمد ضحك وقال: الصوت دا جاي منين؟!

فعرف إنه من التليفون اللي في إيدها، فقال: مراتك في إيدي، ولو كنت مستغني عنها بجد قربلي، دا أنا هقهرك، ومراتك دي هتشوفها في حضني وبين إيديا.

فأنا قولت بعياط: بس يا حقير، مش هتقدر تلمس مني شعرة واحدة، ولو راجل فكر بس تلمسني.

نانا بتلعب كاراتية وكنت شوفت بعض الحركات الل بتعملها، وكانت بتعلمهالي، فشاورتلي على اللي مفروض أعمله، فأنا فهمتها، وفي لحظة كنت رفعت راسي فخبطت في مناخيرة، فصرخ وإيده بعدت عني ورجع لورا، وفي لحظة ضربت دراعه برجلي، فالسكينة وقعت من إيده.

_ يلا يا بنات هجوم.

وكلنا هجمنا عليه، عطناه علقة وكتفناه لحد ما زين يرجع هو وهشام ويوسف، مكنتش أخدت بالي إن السكينة جرحتني في رقبتي أصلًا.

دخلت الحمام خلعت الطرحة وفتحت الحنفية عشان أغسل الدم اللي على رقبتي عشان زين مياخدشي باله ويزعل، برفع راسي وببص في المرايا لسه هصرخ لقيت أترش عليا حاجة خلتني أفقد الوعي.
_ ريهام أبو المجد 

#أَبْصَرتُ_بكِ
#الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

تعليقات