رواية ابصرت بك الفصل الثالث عشر 13 بقلم ريهام ابوالمجد

رواية ابصرت بك الفصل الثالث عشر 13 بقلم ريهام ابوالمجد

البارت الثالث عشر

دخلت الحمام خلعت الطرحة وفتحت الحنفية عشان أغسل الدم اللي على رقبتي عشان زين مياخدشي باله ويزعل، برفع راسي وببص في المرايا لسه هصرخ لقيت أترش عليا حاجة خلتني أفقد الوعي.

شالني بسرعة وخرج من الباب الخلفي للفيلا، ومحدش أخد باله بسبب إنه كانوا مشغولين مع أحمد.

فتح باب العربية الخلفية وحطني فيه، وركب قدام وأتحرك، كان وقتها زين وهشام داخلين على الفيلا خلاص، لكن زين أخد باله إن في عربية سودا خارجة من الباب الخلفي للفيلا، خبط على دراع هشام وقال = هشام هشام في عربية سودا خارجة من الفيلا، أنت واخد بالك.

هشام بص كويس وقال: فعلًا، بس دي عربية مين؟! هو يوسف هنا؟!
= لا يوسف لسه في الطريق.
وقف بسرعة وقال = هشام أنزل أنت بسرعة أدخل الفيلا وشوف في إيه، وبلغني وأنا همشي ورا العربية دي.

هشام: تمام هكلملك يوسف يحصلك، أفتح ال GPS  بسرعة.
= تمام بس طمني على اللي في الفيلا، أنا حاسس إن ملك فيها حاجة يا هشام.
هشام: خير إن شاء الله يا صاحبي.

هشام نزل من العربية ودخل الفيلا وزين فضل ماشي ورا العربية السودا، لحد ما فجأة في طريق مقطوع زود سرعته بطريقة رهيبة وفجأة وقف قدام العربية السودا، والعربية السودا وقفت في آخر لحظة واللي بينه وبين عربية زين هو سنتيمتر يدوبك.

زين نزل بسرعة وقرب من العربية وصاحب العربية فتح الباب ونزل والمفاجأة إنه كان سامر، فتكلم وقال بإبتسامة سخيفة شبهه: أهلًا بابن عمتي الغالي.

= كنت بتعمل إيه في الفيلا يا سامر؟!
ابتسم وقال: كنت جاي أشوفك يا ابن عمتي أصلك واحشني اووي.

= سامر بطل السخافة بتاعتك دي واتكلم زي الرجالة.

سامر اتنرفز وقال: زين ألزم حدودك عشان صدقني هتندم.
في الوقت دا كنت بدأت أفوق، حطيت إيدي على دماغي؛ بسبب الألم اللي حساه، وقولت وأنا بأن من الوجع _ زين.

زين سمع صوت مش واضح، فقال وهو بيبص العربية سامر = إيه الصوت دا؟!
سامر حاول يقتصر على نفسه ويمشي بسرعة فقال بنفس الأبتسامة السخيفة: صوت إيه شكلك خرفت بدري بدري يا ابن عمتي.

وقبل ما زين يتكلم الفون بتاعه رن، كان هشام ففتح وقال: زين مراتك مختفية، وفي نقط دم في الحمام.

زين بخوف وصدمة = إيه؟! يعني إيه مختفية.
فأنا قررت ندائي تاني وقولت _ زين، زين.

فبص للعربية وقفل الفون واتجه للعربية، فسامر وقف قدامه وقاله: هتعمل إيه؟!

= أبعد من قدامي حالًا وإلا هتصرف معاك تصرف مش هيعجبك.
قرب وفتح الباب لقاني بحاول أقوم قال بخوف = ملك، ملك يا حبيبتي فيكي إيه؟!
قولت بوجع ودوخة _ زين.

سامر قرب من زين وشده جامد وضربه، فزين كان غضبه وصل لأكبر مرحلة، قرب عليه وأنقض عليه، وبقوا هم الإثنين يضربوا في بعض، سامر وقع زين على الأرض وبقى هو فوقه، لكن بحركة سريعة زين شباب الوضع، وبدأ يضرب في سامر وهو بيقول
= يا حقير إزاي تخطف مراتي، إزاي تلمسها.
رد سامر: قولتلك مش هسيبهالك، هاخدخا منك زي ما أخدت حاجات كتير منك.

= هو أنت فاكر مراتي زي أمل الشمال، دي كنت كدا كدا هسيبها بعد اللي عرفته عنها، هو أنت فاكرني شبهك أقبل اتجوز واحد عارف إنها عندها علاقات محرمة مع رجالة كتير، هو أنا بقرون شبهك يا ابن خالي ولا إيه؟

كلام زين خلى سامر الغيظ والغضب هيموته، فزق زين بعيد وفي لحظة كان خرج المسدس، ورفعه على زين وقال بكره كبير اووي: والله ما هسيبك يا زين، هقتلك، هقتلك وهتجوزك مراتك وهاخد كل حاجة ليا، ملك مش هتبقى لحد غيري، وجسمها وجمالها هيكونوا ليا أنا.

زين أول ما سامر قال على جسمي وجمالي، الغيرة خلته مش شايف قدامه، خبطه في رجله وقعه على الأرض، فالمسدس بقى بعيد، فكل واحد فيهم عايز يلحق المسدس، لكن سامر كان أسرع ومسكه ورفعه في وش زين، وخبط زين على دماغه بيه بقوة، فزين الدم غرق وشه يا حبيبي.

ولسه هيضغط على الزينات، حس بخبطة على دماغه من ورا، فالمسدس وقع من إيده وهو حط إيده على رأسه والدم في لحظة غرقه، فالتف لقاني أنا ومتسكة في إيدي حديدة، ووشي مخطوف وإيدي كلها بتترعش من هول اللي حصل واللي عملته، وكنت لسه مش قادرة أقف على رجلي.

هو وقع على الأرض متحركشي، وأنا بصيت لزين وقولت بعياط هيستيري وخوف، بعد ما رميت الحديدة من إيدي  _ زين.

وقبل ما أكمل كلامي أغمى عليا لكن قبل ما أقع على الأرض كان لحقني، وحاوط جسمي بين إيديه.
وقال بخوف = ملك، ملك فوقي يا حبيبتي.

بص عليا وبعدين على سامر اللي الدم مغرقه، مسك الفون بتاعه وطلب الإسعاف، وكلم هشام وعرفه باللي حصل.

عربية الإسعاف وصلت، والشرطة كمان، وهشام وصل هو ويوسف، ومدام نجاح اللي صممت تيجي عشاني، كان لسه زين واخدني في حضنه، المسعفين شالوا سامر وبدأوا يعملوله اللازم لحد ما يوصلوا المستشفى، وأنا زين صمم يركبني عربيته وياخدني في حضنه، ويوسف اللي كان سايق العربي، وهشام حصلنا بعربيته.

وصلنا المستشفى وزين فضل شايلني لحد ما دخلني الأوضة، ودكتورة جات كشفت عليا، وبعد ما خلصت قالت: المدام عندها انهيار عصبي شديد، شكلها أتعرضت لصدمة كبيرة، دا غير إن جسمها فيه مخدر.

= طب وهي هتبقى كويسة؟!
الدكتورة قالت: بإذن الله هة راحة تامة، وبلاش أي ضغط عصبي عليها لو سمحتم.

وإنه شايف إنه مقدرشي يحميني، وعرضني للي حصل دا، وبسبب اللي حصلي جالي انهيار عصبي شديد، الشرطة بدأت تحقق في الموضوع وأخدوا زين، وعطاهم إفادته، والمحامي كان معاه، كانوا مستنيني أفوق عشان ياخدوا إفادتي.

الكل كانوا حواليا، وماما سها كانت بتعيط هي ونانا ومدام نجاح، بدأت أفوق، والظابط كان عايز ياخد إفادتي لكني أول ما فوقت انهرت من العياط وبقيت أصرخ بإسم زين، واللي جي حضني بسرعة وبيخاول يكتف حركتي وهو بيقول = بس بس يا ملك يا حبيبتي أنا جنبك أهو، حقك عليا أنا أسف.

فضلت أصرخ، فالدكتورة دخلت وقالت: كله يطلع برا لو سمحتم، المريض في حالة صعبة، قالت لزين أتفضل أنت كمان.

لكن أنا كنت ماسكة فيه جامد وقولت بإنهيار _ زين متسبنيش، متسبنيش.

وفضلت أصرخ وأعيط كل أما أفتكر الدم اللي كان نازل من سامر لما ضربته بالحديدة، كان فكري إنه مات، وإن أنا اللي قتلته.

فقولت بهستيريا _ أنا قتلته، أنا قتلته يا زين، لاااااااااا.
فالظابط قال: هي تقصد سامر؟!
الدكتورة قالت: لو سمحت يا فندم المريض في حالة انهيار وبتقول كلام مش مظبوط فلو سمحتم اتفضلوا دلوقتي لحد ما أعطيها حقنة مهدئة.

كله خرج وهي عطتني حقنة مهدئة، وبدأت أنام وزين فضل جنبي رفض يخرج، ودموعه نزلت عليا، مكنشي مصدق إنه هيشوفني كدا في يوم من الأيام، أو إني أتعرض لدا وأنا معاه.

الظابط وقف الدكتورة برا وقالها: نقدر ناخد إفادة المريضة أمتى؟
قالتله: النهاردة مش هينفع خالص، خليها لبكرا كدا لحد ما تبقى حالتها تستقر شوية.

الظابط شكرها وقال لعسكري يقف على الباب بتاعها.
بعد ساعات الدكتورة دخلت تطمن عليا، فلقيته لسه قاعد فقالتله: لازم تسعف الجرح بتاعك دا.

= لا أنا مش فيا حاجة.
قالت بإصرار: يا أستاذ مينفعشي لازم تطهر الجرح دا عشان البكتيريا وميحصلشي مضاعفات.
= شكرًا أنا هقوم أغسل وشي كمان شوية.

هزت راسها بيأس، وقربت مني عشان تتفحصني، وبعدها خرجت، تاني يوم الصبح بدأت أفوق تاني حسيت لحد ماسك إيدي، فببص لقيته زين قاعد على الكرسي وماسك إيدي وحاطت رأسه على السرير كدا.

فأنا أفتكرت اللي حصل فبدأت أعيط، فهو صحي على صوت عياطي، فقال بخضة وخوف = ملك حبيبتي في حاجة بتوجعك؟!

مسكت إيده جامد وقولتله _ هو....هو مات؟!!
قال بسرعة وهو بيمسك على وشي بحنية = لآلا يا حبيبتي مماتشي دا كويس.

فضلت أعيط وأنا بترعش وبقول _ أنا مكنتش أقصد كدا، كنت عايزة بس امنعه إنه يأذيك، هو يستاهل كل حاجة وحشة بس ميكونشي على إيدي أنا، أنا مكنتش اقصد أقتله.

حضني وفضل يملس على ضهري ويقولي= والله ما مات يا حبيبتي، وأنا أسف أنا السبب في كل دا حقك عليا أنا.

خرجت من حضنه وقولتله برعشة وخوف _ زين، هو لمسني؟! قرب من جسمي؟!

زين أتنفض وقال بغضب = لا لا يا حبيبتي معملشي حاجة، ملحقشي أصلًا أنا كنت وراه خطوة بخطوة والله يا حبيبتي.

زين ضغط على الجرس من غير ما أخد بالي، فالممرضة جات وشافتني بس أنا كنت منهارة فاضطرت تديني حقنة مهدأ، جي الظابط تاني عشان يشوفني، بس الدكتورة قالتله إنه مش هينفع عشان حالتي لا تسمح، وأي إفادة ليا هتكون مش مظبوطة وغير صحيحة.

زين راح يشوف سامر اللي كان في الدور اللي فوقي، قرب ودخل الأوضة بتاعته، لقى أمل قاعدة معاه، وهو كان بيحاول يقوم، فزين دخل وقال = حمدالله على سلامتك يا ابن خالي.

سامر بصله بغضب وقال: صدقني هدفعك أنت حق اللي حصلي، لأني هعرف أدفع المدام على طريقتي أنا.

زين مسك نفسه وقال بردو = أحب أشوف هتعمل إيه بس للأسف مش هتلحق عارف ليه يا ابن خالي؟!

سامر قال بردو وابتسامة ساذجة شبهه: ليه يا ابن خالي؟!
= أصلك هتقضي بقيت عمرك في السجن، هتشرف المساجين هناك وتونسهم.

سامر بص لأمل وبعدين بص لزين اللي كان بيبتسم وقاله
 = اها سوري نسيت أقولك إني قدمت كل الأدلة اللي بتثبت تجارتك في الأسلحة والمخدرات كمان، وكل شركائك لبسوك أنت الشيلة أصلًا، أنا قولت كفاية كدا بقى أسكت عليك.

أتحرك تجاه الباب وبعدين رجع بصله وقال = اها نسيت أقولك كمان إن البوليس واقف برا عشان ياخدوك، عشان بعد كدا تعرف إزاي تقرب من حرم زين الهواري.

بص لأمل وضرب كف إيده على جبينه وهو بيقول = شوفتي نسيت إزاي، معلشي هقولك إن أنتي كمان هتشرفي السجن مع خطيبك الموقر.

وقبل ما يعمل أي رد فعل كان البوليس دخل الأوضة وفي عسكري كلبشه من إيده في السرير عشان ميهربشي لحد ما الدكتور يسمح بخروجه، وأخدوا أمل معاهم.

فسامر قال لزين: يا ابن الـ******

فزين ابتسم وخرج من الأوضة ونزل ليا، وفضل قاعد جنبي وبيملس على شعري، وبيقول = بوعدك إن كل حاجة هتبقى كويسة بإذن الله، وهعوضك عن كل دا يا ملاكي.

صحيت بعد وقت لقيته قاعد بيبصلي، قولتله بصوت هادي وباين فيه التعب _ زين.

قرب مني بحزن وقال = عيون زين.
حطيت إيدي على خده وحركت صوابعي عليه بالراحة، وقولتله _ أنا عايزة أرجع بيتنا، عايزة أنام في حضنك وحس بالراحة اللي فقدتها اليومين دول.

باس إيدي على خده وقالي = أنتي تؤمري وأنا أنفذ يا ملاكي، وبإذن الله هنرجع الفيلا النهاردة.

_ لا أنا أقصد شقتنا اللي أنت اشترتهالي.
= حاضر يا حبيبتي اللي أنتي تحبيه.

بعد ساعة الظابط دخل وحقق معايا وأخد إفادتي، وكان دفاع عن نفس، وبالليل زين غيرلي هدومي في المستشفى، وبعدين سندت عليه، وركبني العربية واتحرك بينا، وصلنا العمارة اللي فيها الشقة، ودخلنا الأسانسير، كان محاوطني وأنا كنت مميله راسي على كتفه العريض ومغمضة عيوني.

وصلنا ودخلنا الشقة، شالني ودخلني الأوضة بتاعتنا، وحطني على السرير، فأنا مسكت إيده وقولتله _ ممكن تخرجلي بيجامة من الدولاب ألبسها؟!

باس راسي وهو بيقولي = أكيد يا حبيبتي.

خرج البيجامة، وقرب مني وبدأ يفكلي الطرحة، وبعدين ساعدني وغيرلي هدومي وهو كمان غير، نمت على السرير وهو قرب مني وأخدني في حضنه، حضنه اللي وحشني من يومين اتنين بس، كنت حاسة إني بعيدة عنه بقالي سنتين مش يومين.

= ملاكي.
_ نعم.
= مش حابب أشوفك كدا، أنا بستمد قوتي منك أنتي.
_ حاسة إني تعبانة يا زين، لو كان مات أو حصله حاجة مكنتش هعرف أعيش بذنبه.

= يا حبيبتي هو كويس، وحتى لو حصله حاجة هو يستاهل، أنتي كنتي بتدافعي عن نفسك وعني، أنتي مقصدتيش ولا كنتي مخططة لدا، كل دا حصل وليد اللحظة.

_ أنا وقتها مكنتش قادرة أفكر، كنت متأكدة إنه هيقتلك بالفعل، وأنا مكنتش هسمح لحد يأذي شعره واحدة بس منك يا زين، بصيت فجأة لقيت دي قدامي، مترددتش لحظة واحدة بس إني أعمل اللي عملته المهم أنت تكون بخير يا زين.

ضمني ليه أكتر وهو بيقول = أنا لحد دلوقتي مش عارف أنا عملت خير إيه في حياتي؛ عشان ربنا يرزقني بيكي.

_ زين أنا بحبك اووي، وعايزة أقضي باقي عمرك معاك وجنبك في سلام وهدوء.
= وأنا بوعدك إن دا اللي هيحصل بإذن الله.

نمت مرتاحة البال ومطمنة عشان في حضن حبيبي، صحيت الصبح حاسة إن في حاجة إنزاحت من على قلبي، رفعت شعري لفوق وقومت أدور على زين، ملقتهوش، رجعت الأوضة تانية عشان أرن غايه، لقيته طالع من الحمام، كان بياخد شاور وخارج مش لابس حاجة من الجزء اللي فوق.

= ملاكي صحي أمتي؟!
_ من دقيقتين كدا، كنت بدور عليك.

قرب مني وحاوطني من وسطي وقال وهو بيلاعب أنفي بأنفه، الحركة المفضلة لقلبي = حبيبي ميدورشي عليا، عشان أنا معاه في كل مكان.

_ بحب الكلمة دي اووي، قولي حبيبي على طول أحلى من حبيبتي بكتير، وليها طعم تاني.

ابتسم بحب وقالي = بس كدا دا حبيبي يؤمر.
أتعلقت في رقبته وحضنته وأنا بقوله _ ربنا ميحرمنيش منك ابدا يا زين.

همس في ودني وهو بيقولي = وحشتيني اووي.
رديت بنفس الهمس لكن بدلع _ وأنت كمان وحشتني.
بعد عني وغمزلي وهو بيقول = طب ما يلا.

ضحكت فهو شالني وحطني على السرير، وبقى هو فوقي وبدأ يبوسني بشغف كبير، وبعدين باسني من رقبتي فأنا قولتله بتوهان بسبب تأثيره عليا _ زين.

رد عليا من بين قبلاته ليا = عيون زين.
_ بحبك.
رفع راسه وبصلي بحب وقال وهو بيقرب من شفايفي اووي= وأنا بعشقكك.

وبعدها باسني بحب حقيقي، أحلى حاجة الحب، إنك تحب الشخص اللي معاك، فكل حاجة بينكم تكون ناتجة عن الحب دا، فيكون ليها طعم تاني، إحساس مختلف ومميز اووي.

بعد وقت كنا على السرير ونايمة على صدره، وهو ماسك إيدي، لقيته أتكلم وقال = حبيبة قلب زين نفسها في حاجة؟!
ابتسمت وأنا برفع عيني ليه وبقوله _ كل اللي كان نفسها فيه بين إيديها ونايمة في حضنه دلوقتي.

باس راسي بفرحة وقال = دايمًا بتغلبيني بكلامك الجميل اللي يشبهلك دا.

بوسته بسرعة وبخجل وأنا بقوله _ طب وإيه رأيك في أفعالي؟؟
في لحظة كان مشقلب الحال أنا تحت وهو فوقي، ومكلبش إيديا الإتنين بإيديه الاتنين، وبيقولي وهو بيغمز = طب تعالي أما أوريكي أفعال حبيبك مرة كمان.

قولت بصوت عالي _ لااااا.

بس كان فات الأوان خلاص وسحبني لعالمنا الخاص، قومت من النوم على صوت رن الجرس استغربت لأن محدش يعرف عنوان شقتنا دي، وأنا مطلبتش حاجة من حد، زين كان نايم على بطنه جنبي،  ملست على شعره وأنا بقوله _ حبيبي أصحى.
حرك راسه الناحية التانية ومردش فقولتله تاني _ يا زين أصحى.
رد عليا وهو نايم = ملك سبيني شوية احنا سهرنا امبارح.

ابتسمت بخجل وقررت أقوم أنا لأن لسه الجرس بيرن، لبست روب حلو وحطيت الطرحة على شعري، وفتحت باب الأوضة وخرجت، فتحت باب الشقة لقيت شاب واقف قدامي فاستغربت فقولت _ نعم؟!

رد عليا بصوت خشن وقال: ممكن تناديلي الأستاذ محمد؟
_ محمد مين؟!
حمحم وقال: أخو حضرتك يا آنسة.

_ العنوان غلط.
رد وقالي برافعة حاجب: إزاي يعني أنا متأكد من العنوان، وبعدين أنا اللي هخطبك.

قولتله بنفاذ صبر _ قولت لحضرتك العنوان غلط.
لقيت صوت مليان غضب بيقول من ورايا = تخطب مين يا روح أمك؟!!!!

كان زين اللي لقيته قرب مني وحط إيده على وسطي، أتفزعت اووي وخوفت، خارج وهو مش لابس تيشيرت وشعره مش مترتب، فالشاب بص كدا بإستغراب وغضب وقال: وأنت مين بقى؟! وإية المنظر دا؟! إزاي تكوني مع راجل بالمنظر دا يا محترمة؟؟

زين أتنرفز اووي ومسك الشاب من لياقة قميصه وقال بغضب = أنت اللي مين يا روح أمك؟! وبتكلم مراتي كدا ليه؟! 

فأنا حطيت إيدي على دراع زين وقولتله _ زين أهدى دا هو غلطان في العنوان.

الطرحة بدأت تتزحلق من على شعري، وبان كام خصلة من شعري، فزين قال بنرفزة = أدخلي جوا حالًا.

فأنا خوفت منه اووي، فدخلت بسرعة بس وقفت ورا الباب، وهو الشاب خاف وقال: مش دي شقة الاستاذ محمد ودي أخته الآنسة آلاء؟!!

زين سابه وقال بنفس الغضب = لا وقولنا العنوان غلط أنت اللي مصمم وبتقل أدبك.
فهو عدل هدومه وقال: طب أنا آسف أنا قبل ما أطلع البواب اللي أكدلي إن هي دي الشقة.

لسه زين هيرد عليه باب الشقة اللي جنبنا اتفتح وخرج منه شاب في نفس عمر الشاب اللي كان واقف، وأول ما شافوا بعض الشاب قال: محمد أنت هنا؟!

محمد دا استغرب وقال: أنت بتعمل إيه هنا يا ابني؟!
زين قال بغضب = جاي يرمي بلاويه على الناس.

وقام داخل وقفل الباب جامد في وشه، أول ما قفله بص عليا من الجنب لقاني واقفة والطرحة واقعة من على شعري، فبصلي بغضب فأنا قولت بخوف _ والله صحيتك كتير أنت اللي مرضتشي.

قولت كلامي وجريت على الأوضة وقفلتها وهو جري ورايا وخبط على الباب بغضب وهو بيقول = ملك أفتحي.
_ لا لما تهدى كدا وتروق أفتح.

رزع الباب برجله وهو بيقول = قولتلك أفتحي بطلي استفزاز.
_ والله الجرس فضل يرن كتير افتكرت في مصيبة عشان كدا فتحت، وأنا والله لابسة الروب التقيل ومفيش حاجة باينة من جسمي، ولابسة الطرحة.

= أنا مش عارف إزاي تفتحي الشقة بالمنظر دا، لا وقاعدة تتسايري معاه طب ما كنتي تعزميه على كوباية شاي بنعناع.

رديت بغضب وقولتله _ اتلم يا زين، وبعدين أنا كنت هقفل الباب في وشه بس ملحقتش أنت جيت.

رزع الباب تاني وهو بيقول = أقسم بالله يا ملك لو ما فتحتي لأكسر الباب.

عيطت عشان خوفت منه، أول مرة أشوفه بالشكل دا، فقولتله من بين عياطي _ زين لو سمحت أمشي دلوقتي أنت مخوفني.

حسيته لان شوية فسند رأسه على الباب وقال بهدوء = حقك عليا يا ملك متخافيش مني أنا زين حبيبك، أنا بس بغير عليكي اووي، ومش مستوعب إن حد يشوف منك حاجة لو حتى شعرة واحدة، أنا اللي ليا الحق دا، أنتي حبيبتي أنا وملكي أنا.

تتنهد وقال = أنا أسف إني اتعصبت بالشكل دا، ملك متخافيش مني، أنا وعدتك أكون مصدر أمانك مش خوفك، وبعدين أنتي فكرك إنك لما تفتحي كنت همد إيدي عليكي لا والله تنقطع إيدي ولا إنها تمس شعره منك وتأذيكي.

فتحت الباب بسرعة وأترميت في حضنه وأنا بقوله _ بعيد الشر عنك يا حبيبي.

ملس على شعري بحنية وقالي وهو بيضمني لصدره جامد = لسه خايفة مني؟!

_ لا.
خرجني من حضنه وبعد خصلات شعري اللي على وشي، وباسني من خدي وقال = أنا بحبك اووي يا ملك، وعلى قد حبي دا على قد غيرتي عليكي فحاولي تقدري دا، وصدقيني عمري ما أأذيكي أبدًا.

قربت منه اووي وبوسته برقة وبعدين بعدت عنه وحطيت وشي في الأرض من الكسوف وقولتله _ وأنا أوعدك هاخد بالي، وبعدين أنا عيوني مش بتشوف غيرك صدقني.

ضمني ليه وهو بيقول = أنتي عيوني أصلًا.

_ زين أنا عايزة أروح أسكندرية وأشوف البحر.
= بس كدا دا أنتي تؤمري يا ملاكي.
_ حبيبي حبيبي.

= بقولك إيه أنا نفسي في بشاميل من إيدك.

لعبت أنفي بأنفه وأنا بقوله _ بس كدا دا أنت تؤمر يا حبيبي.
= لا لا متسرقيش كلامي لو سمحتي.
قلدته وهو بيتكلم وقولتله _ لا لا براحتي.

ضحك من قلبه وأنا جريت من قدامه ودخلت المطبخ وبدأت أحضر العشا، وشغلت أم كلثوم أغنية " أنت عمري "

بعد شوية وأنا بحط المكرونة واللحمة والبشاميل لقيته جاي وحاوطني من ضهري وسند دقنه على كتفي، وفضل يغني مع الست ليا، وأنا أغني معاه وكانت أجواء نفسي أعيشها اووي، كنت بحلم أعمل بيت هادي زي دا مع الراجل اللي قلبي يحبه، فاضل بس يكون معانا ابننا اللي هيكون بذرة حبنا لبعض.

خلصت ودخلتها فرن البوتاجاز، فهو شالني فجأة وقعدني على خشبة المطبخ زي ما بيحصل في الأفلام، كنت فرحانة اووي حسيته عارف كل حاجة كان نفسي أعيشها وأحققها.

فأنا حاوطته من رقبته وبوسته من خده فهو لاعب أنفه بأنفي، وقالي بحب = تعرفي إني دايمًا وأنا معاكي بلاقيني بعمل حاجات مكنتش متخيل إني ممكن أعملها.

قولتله بدلع _ إزاي؟!

باسني بهدوء فأنا أتكسفت فابتسم وقالي = يعني كل فعل بعمله معاكي مبكونشي مخططله بالعكس بلاقيني بعمله فجأة كدا لما بشوفك أو عيوني تحضن عيونك، مشاعري ليكي هي اللي بتحركني.

ضميته ليا بحب وبوسته من رقبته كتير، فهو ضغط على وسطي، فبعدت عنه لكن هو اللي بدأ يبوسني من رقبتي، وعضني بالراحة فأنا قولت بتأثر _ زين.

فهو رفع راسه ليا وباسني، ففجأة زقيته وقولت _ نزلني نزلني، الصنية هتتحرق.

فهو نزلني من على رخامة المطبخ، وجريت فتحت الفرن، وخرجت الصنية، لحقتها على آخر لحظة كانت هتتحرق، بصيتله وقولتله _ شوفت شقاوتك كانت هتحرق الأكل إزاي.
ضحك بصوته الرجولي اللي بعشقه وقالي بغمزة = شقاوتي أنا بردو يا جميل.

ضربته على كتفه بصدمة وقولتله بكسوف _ زين عيب كدا، بكل تحرجني عيب والله كدا.

فهو رجع خصلات شعري ورا ودني وباسني من خدي، فأنا زقيته برفق وقولتله بحماس _ إيه رأيك أعمل طبق حلويات سريعه كدا بدون مجهود؟!

ابتسم ومسك إيدي وباسها وقال = أنا أي حاجة منك بالنسبالي أجمل حاجة يا ملاكي.

حضنته وقولتله بحب _ ربنا ميحرمنيش منك ولا يحرمنا من اللحظات دي ولا من قربنا من بعض يا حبيب عمري.

فتحت التلاجة وطلع كيسين هوهوز، كويسين أوريو ومكسرات، ودانيت بالشوكولاتة، وبدأت أعمل طبق الحلويات دا، وهو واقف جنبي بيساعدني، مسكت الفون وبدأت أصور فيديو لينا واحنا بنعمل كدا عشان تبقى ذكرى حلوة.

خلصنا وصبيت كاسيين حاجة ساقعة، وحطيت أنا وزين الأطباق وكل حاجة على ترابيزة صغيرة على الأرض وجبت غطا واتدفينا بيه، وبدأنا ناكل بحب ومشاكسة، وكنا بنسمع كرتون الأميرة والوحش لإني بحبه اووي لأن الأميرة مثقفة وبتحب القراءة شبهي، وهو كان في البداية زي الوحش لكن بحبي خليته يلين وبقى يحبني أكتر من ما أنا بحبه.

خلصنا كل حاجة وأنا كنت نايمة في حضنه، ضهري كان في صدره، وهو ساند دقنه على راسي، فجأة حسيت بإيده بتتحرك على رجله، فقولتله بتحذير _ أتلم يا زين عشان مقلبشي الليلة عليك، أنا مستمتعة دلوقتي.

قال وهو بيستهبل = أنا عملت إيه بس يا حبيبي؟!
_ بتثبتني بكلمة حبيبي يعني!!
ضحك فأنا اتغظت وقولتله _ شيل إيدك يا حياتي عشان مقومشي أعضك.
= يا ريت تعضيني، وتاكليني كمان لو حابة.

جيت أبعد عنه حضني من بطني ورجعني تاني لمكاني، فأنا قولت بغيظ _ بالراحة أنا رقيقة مش هستحمل عضلاتك.

ضحك فأنا سرحت فضحكته وقولتله _ بحب ضحكتك اووي يا زيني.

غمزلي وهو بيقول = حلوة اووي باء الملكية دي.
أتحرجت وقولتله _ الله ما أنت ملكي براحتي بقى.
باسني في خدي بقوة وهو بيقول = ملكك أنتي وبس.

_ زين نيجي نخرج؟؟!
= دلوقتي يا ملك؟!

_ وفيها إيه أنا من ضمن أحلامي إني أخرج مع زوجي حبيبي ونرجع نص الليل بدون خوف وبراحتي.
ابتسم وقال = بس كدا دا ملاكي يؤمر وأنا هنا لتحقيق أحلامك.

أتحركت كدا وقولتله بدلع وأنا بحط إيدي على صدره والإيد التانية على خده برقة _ حيث كدا بقى حبيبي ياخد مكافأة.

فهو بص على إيدي وبعدين على عيوني وقال بثقة = أحب اووي أخد المكافأة دي.

قربت منه اووي وقولت بدلع _ من دواعي سروري يا عزيزي.

بوسته بكل حب وأنا إيدي بتتحرك على شعره من ورا، وهو إيد على وسطي وإيده التانية على رقبتي من ورا بيقربني منه أكتر وأكتر.

بعدنا عن بعض هو عيونه بتلمع وأنا محرجة اووي، قالي بشغف = تعرفي يا ملاكي إيه أكتر حاجة بحبها منك اووي.

_ أحب أعرف.
= إنك دايمًا بتخلقي الشغف بينا، بتبدأي بطريقة تخليني أنا أقود وأكمل للنهاية، وكإنك أنتي الكبريت وأنا الشرار.

قعدت على رجله وحاوطه من رقبته وبدأت ألعب بصوابعي على رقبته وتفاحة آدم بتاعته، وأنا بقول بهمس وأنا بلامس خده بأنفي وهو غمض عيونه عشان يستشعر لمساتي ليه
  
_ أنا وأنت بنكمل بعض، لما واحد فينا يقف التاني يدفعه عشان نكمل للآخر.

بدأت ألمس كل حتة في وشه بشفايفي بنعومة كبيرة، وأنا بهمس بحرارة وبقول _ اللي بينا مش مجرد علاقة بين زوج وزوجة، أو لهفة بين اتنين اتجمعوا بعد وقت كبير، وبعد فراق، اللي بينا أكبر من كل دا، اللي بينا حب بين روحين، روحين اتلاقوا في عالم كبير اووي لكن مقدروش يشوفوا غير بعض.

رد بتأثير من لمساتي = أنا بعشقك يا ملك، بعشقك عشق طاهر، مش عشق لجسد لا عشق روح لروح، عشق قلب لقلب لولا وجوده مكنشي هيقدر يعيش كل الأحاسيس والمشاعر اللي عايشها دلوقتي أبدًا.

لمست شفايفه ببطء وإثارة وبعدين قولت _ قولت كل اللي كنت عايزة أقوله، تعرف يا زين أنت الراجل اللي فضلت عمري كله أدعي ربنا يرزقني إياه، فأنت دعوة عمري اللي اتحققت ومش مستعدة أبدًا أخسرها أو أفرط فيها.

ضمني ليه بكل قوته، وبدأ يستنشق عبير جسدي بقوة، وهو بيقول = حاسس إنك هتجننيني قريب بجد.

فأنا رديت وأنا في حضنه وبضم نفسي أكتر ليه، وبدأت ألعب في دقنه _ ليه بس يا حبيبي؟؟

= مش شايفة نفسك بتعملي إيه، خفي عليا يا حبيبتي كدا هفضل قاعد جنبك ومش هشتغل.

ضحكت بكل صوتي وأنا بقوله _ طب خلاص هخف بس يلا عايزة أخرج بقى، وتجيبلي لب وسوداني وأيس كريم وحاجات كتيرة كتيرة عشاني.

ضحك وقالي بحب = حيلك حيلك أنتي داخلة على طمع.
_ وحتى لو داخلة على طمع عندك اعتراض يا حياتي؟!

ضحك وقال = لا والله يا برينسيس احنا تحت أمر معاليكي.
ضحكت ومسكته من إيده وقولتله _ طب يلا عشان نغير هدومنا عشان ننزل.
= طب ما نغير وننام أحسن يا جميل.
_ مش هرد عليك على فكرة.

لبست اسكيرت بيضا، وعليها بلوزة برجندي وعليهم طرحة بيضا، وهو لبس بنطلون أسود وقميص أبيض، مسك إيدي وخرجنا من الشقة، بيقرب من العربية عشان نركب قولتله 
_ بتعمل إيه يا حبيبي؟!

= إيه هنركب العربية، هو في حاجة؟!
_ حبيبي بقولك نتمشى، يعني على رجلنا مش بالعربية.
أتردد وقال = مش هينفع يا حبيبي هخاف عليكي.

بوسته من خده وقولتله _ بس أنا مش خايفة وأنا معاك، وبعدين ربنا معانا.
ابتسم وقال = ونعم بالله، خلاص يلا يا حبيبي المهم تكوني مبسوطة بجد.

_ مبسوطة طول ما أنت معايا وجنبي الحمد لله.

لما بيكون ماسك إيدي كدا بحس إني بنته، إني طفلة صغننة باباها ماسك إيدها وخايف عليها، مشاعر جميلة اووي مش بعيشها غير معاه هو وبس.

= ها ملاكي عايزنا نبدأ بإيه الأول؟!

ابتسمت بحب وقولتله _ نجيب لب وناكله واحنا بنتمشى كدا.
= بس كدا عيوني لنور عيوني.

وبالفعل جبنا اللب وفضلنا ناكل واحنا بنتمشى، وطبعًا لا تخلو من حركاتي، وكنت واخدة راحتي اووي عشان بالليل ومفيش حد، فكنت بجري وبتنطط، وهو بيجري ورايا وساب نفسه ليا وكإنه طفل بيعيش معايا طفولته.

كان محاوطني من أكتافي بدراعه، وأنا كنت حط إيدي على عضلات بطنه، فلقيته قالي = ها حبيبي نفسه في إيه تاني؟!

ابتسمت بحب وأنا ببصله وبقوله _ اللي عايزاه حاجة مجنونة اووي.
بصلي بعين واحدة كدا وبعدين قالي= يا ساتر استر يا رب، أنا كله إلا القتل.

ضحكت من كل قلبي وقولتله من بين ضحكاتي _ لا لا متخافشي مش هتقتل يا حبيبي.

وقفت قدامه وعشان هو أطول مني، فأنا كنت رافعة راسي ليه وهو منزل راسه ليا وبيبص في عيوني، فأنا قولت ببراءة تتنافى مع الجنان اللي هقوله دلوقتي وقولتله _ بص بقى يا حبيبي هو طلب بسيط قد كدهون.

= اشجيني يا حبيبتي.
_ أنا عايزة أروح الملاهي.

سكت بصدمة وبعدين قال = طبعًا أنا مينفعشي أقتل مراتي عشان حرام، وعشان الدافع مش هيكون مقنع اووي صح.
عملت نفسي بفكر كدا وقولتله _ أنا شايفة كدا بردو.

لقيته قال بصوت عالي = ملاهي إيه يا قادرة؟! أنتي عارفة الساعة كام، الساعة ٣ الفجر، ملاهي إيه اللي هتكون فاتحة دلوقتي لحضرتك عشان تشرفيها.

عبست بملامحي وزميت شفايفي وأنا بقوله _ بس أنا عايزة أروح الملاهي ملييش دعوة.

حضنته عشان عارفة إني كدا هخليه يلين، فهو حضني وقال = طب ما نخرج بكرا بالليل بدري بإذن الله يا حبيبتي، وأنا أوديكي الملاهي اللي تشاوري عليها.

_ طيب يلا نرجع، على فكرة أنا مش بعاند أنا بس دي من ضمن أحلامي إني أروح معاكي الملاهي بالليل اووي وميكونشي حد موجود.

سبقته خطوتين فهو جي ورايا وقالي = طب خلاص مقدرشي على زعلك يا ملاكي، أنا هتصرف.
_ لا خلاص عايزة أروح.

لقيته خرج الفون وأتصل بحد، أنا كنت قاعدة بعيد وعمالة أقلب في الصور بتاعة الخروجة والفيديوز، وزعلانة عشان كنت عايزة أعمل فيديوز واحنا في الملاهي.

قرب مني فأنا قفلت الفون وقولتله _ ها ممكن نروح دلوقتي بقى ولا إيه، أنا عايزة أنام وحاسة إني تعبانة.

قرب مني ومسكني من خدودي وقالي = طب وبالنسبالة للملاهي اللي اتفتحتلك دي ومستنياكي تروحي أعتذر الراجل يعني وقوله خلاص المدام مش هتيجي؟!

قومت اتنطتت من الفرحة ومسكت إيده وقولتله _ بجد يا زين؟! عملت كدا عشاني؟ يعني هحقق حلمي.

باسني من جبيني وقالي بحب = أنا قولتلهالك زمان وهقولهالك تاني، أنتي تحلمي وأنا عليا أخلي الحلم حقيقة.

حضنته جامد وقولتله _ أنت بجد حبيبي، أنا أسعد إنسانة في العالم دا كله، عشان ربنا رزقني بيك بجد.

ضمني ليه أكتر وقال بحب = دا أنا اللي أسعد إنسان على وجه الأرض مش أنتي.

مسك إيدي ومشينا مسافة مش كبيرة اووي بس مسافة ربع ساعة كدا وشوية، وصلنا وأول ما وصلنا الحارس شغل كل أنوار الملاهي ودي كانت أجمل حاجة تحصل معايا بعد حبيبي زين طبعًا.

دخلت وفضلنا نلعب ألعاب كتيرة اووي، وعملت فيديوز كتير معاه بس عيشت اللحظة مع حبيب عمري، بعد ما خلصنا رجعنا البيت كنا الساعة ٥ ونص، رجعنا هلكانين بجد.

غيرت هدومي وساعدته يغير هدومه ونمت على السرير وفتحت دراعي فهو بصلي وقالي = هنام في حضنك؟!

_ يس دي مكافأتك يا حبيبي.

ضحك وقال = دا لو المكافأة كدا بقى أنا هعملك كل يوم.

_ ايه هو أنا شريرة ولا ايه، وبعدين بطل كلام وتعالى يلا عشان أنت وحشتني اووي اووي.

ضحك وقرب مني وقال النور ونام على صدري وحاوط جسمي وقال = تعرفي إيه أكتر لحظة بحس فيها بالإنتصار؟!
_ عرفني يا حبيبي.

= هي اللحظة دي، آخر كل ليلة برجع فيها وبنام في حضنك، بحس بطعم الإنتصار الحقيقي، بحس إني أخدت من الدنيا أكتر من اللي أنا كنت عايزه.

لعبت في شعره فهو كمل وقال = عمري ما كنت أتخيل إن يكون ليا بيت، وزوجة جميلة كدا تكون هي بيتي، مش الأربع حيطان، إني بعد يوم طويل في الشغل هرجع أنام في حضنها، يكون لينا بيت صغير اووي، وعندنا بيبي صغنن حتة مني ومنها.

_ بإذن الله عيلتنا الصغيرة تكمل بحتة مننا يا حبيبي، وهنكون سند وضهر لبعض العمر كله، أنا بحبك اووي.
= وأنا بحبك أضعاف حبك ليا.

بعدها بإسبوعين كنا رجعنا الفيلا عشان ماما سها، كانت بتاخد بالها مني، والله بفضل أحسد نفسي عليهم بجد لإني مش مصدقة، بس برجع اقول دا عوض ربنا ليا، أخد مني بابا وماما وبيتي عشان يديني بيت أكبر وأخلى وعيلة جميلة فالحمد لله.

بعد مرور شهر والحياة بينا هادية الحمدلله، كنت نايمة على السرير وحاسة بتعب، ومش قادرة أقوم وبقالي كام يوم حاسة إني عايزة أنام طول الوقت بس مش عارفة السبب، وزين كان مشغول اووي في الشركة والشغل الفترة اللي فاتت دي، ومكنتش يعتبر ينقضي وقت سوا خالص.

قرب مني قبل ما ينزل الشركة وباسني من جبيني وقالي
 = حبيبتي أنا نازل محتاجة مني حاجة وأنا راجع؟!

_ لا يا حبيبي شكرًا، سوق بس بالراحة وخلي بالك من نفسك.
= ملك أنتي شكلك تعبان.
_ لا أنا كويسة يا زين مفيش داعي، محتاجة أنام بس.
= ملك أنتي متأكدة؟!

رديت بتعب وقولتله _ ايوا يا حبيبي عايزة أنام بس.
ملس على شعري وقالي = طب نامي يا حبيبتي وأنا هنزل إسكندرية صد رد، همضي المشاركة وأرجع.

_ طب خلي بالك من نفسك، وأبقى طمني عليك.
= حاضر يا حبيبتي متقلقيش.

وبالفعل نمت، كنت حاسة إني عايزة أنام طول الوقت، ومش قادرة أتحرك من على السرير.

زين مقدرشي ينزل الليلة دي خالص، وأضطر يبات الليلة دي في اسكندرية ويرجع الصبح، اتصل بيا كنت تعبانة اووي وحاسة إن بطني بتتقطع من الوجع، كنت بحاول أقوم أروح الحمام، مشيت خطوتين وكنت ماسكة بطني مش قادرة.

رن فأنا مسكت الفون بالعافية، وحاولت مبينشي تعبي، فرديت وقولت _ زين.

= ملك أنتي كويسة؟!

_ ايوا كويسة الحمدلله متقلقشي، بس أنت مرجعتش ليه؟
رد بزعل = حقك عليا معرفتش اتأخرت وهشام قال مش هينفع نسوق بالليل كدا نأجل الرجوع للصبح.

رديت وأنا بضغط على سناني من الألم _ ايوا قرار صح، ترجعوا بالسلامة إن شاء الله.

لقيته سكت وبعدين قال = أنتي متأكدة إنك كويسة، أنا قلبي بيقولي عكس كدا.

_ خلاص بقى يا زين قولتلك كويسة يا حبيبي، أطمن خلي بالك أنت بس من نفسك.

حسيته إدايق من لهجتي في الكلام معاه فقولتله _ زين متزعلشي مني أنا بس عايزة أنام.
= تمام يا ملك مع السلامة.

مكنتش عايزاه يقفل، كنت عايزاه يفضل معايا على الخط حتى لو مش هيتكلم لإني مش قادرة أتكلم بس أطمن بوجودن، بصوت أنفاسه، الفون وقع مني لإن أعصابي سايبة، مش عارفة إيه سبب تعبي بقالي أكتر من يومين ونايمة طول الوقت، ويمكن زين مش ملاحظ دا لأن الفترة الأخيرة كان أغلب وقته في الشغل، وكان مشغول جدًا، وماما مش موجودة لأنها طلعت تعمل عمرة وحجة كبيرة.

الصبح جي وأنا بحاول أتماسك، جيت أقف ببص لقيت في دم نازل مني، كإنه نزيف، أترعبت وقلبي هيثف من الخوف، مسكت الفون بصعوبة ورنيت على مدام نجاح وقولتلها بصوت ضعيف _ مدام نجاح الحقيني.

وقتها الفون وقع مني وأغمى عليا، مدام نجاح أتنفضت من مكانها وقتها يوسف كان معاها، ركبوا العربية وأتحركوا بأقصى سرعة، زين كان قرب على الفيلا.

نزل من العربية وقتها مدام نجاح وصلت بعربيتها هي ويوسف، فزين أستغرب وقال = مدام نجاح ويوسف؟!

مدام نجاح جريت عليه وقالت: ملك مالها؟!
زين رد بإستغراب = ملك مالها؟! هو في إيه أنا مش فاهم حاجة.

مدام نجاح قالتله اللي حصل، فهو جري وفتح الفيلا وطلع فوق، كانت مدام نجاح وراه على طول، أول ما فتح باب أوضتنا أتصدم من المنظر اللي قدامه.

كنت واقعة على الأرض بقميص النوم والروب وبين رجليا دم كتير، وأنا فاقدة الوعي تمامًا، دخل جري عليا، ومدام نجاح صوتت وقبل ما يوسف يقرب قالتله: خليك يا يوسف متقربشي.

زين حط راسي على رجله وقال بخوف = ملك ملك، حبيبتي ردي عليا.

بص لمدام نجاح وقال = إيه دا؟! الدم دا ليه؟؟!!
مدام نجاح خرجت وقالت ليوسف: أطلب الإسعاف بسرعة يا يوسف.

يوسف عمل كدا، ومدام نجاح قالت لزين: لبسها حاجة كويسة يا زين بسرعة.

زين كان متماسك عشاني، وعمل كدا وعربية الإسعاف وصلت، ولما وصلنا المستشفى دخلنا الأوضة، والدكتورة جات تكشف عليا، وزين برا هيموت من الخوف ومش عارف إيه اللي حصل.

الدكتورة خرجت فزين جري عليها وقال = مراتي مالها؟! وإيه سبب النزيف دا؟!

الدكتورة بأسف: المدام سقطت للآسف.
= بتقولي إيه؟! ملك مكنتشي حامل أصلًا.

الدكتورة قالت بإصرار: لا المدام كانت حامل في أسبوعين، وكانت محتاجة الراحة وللآسف الجنين مكنشي مستقر، فللأسف حصل نزيف.

مدام نجاح قالت: طب إزاي حصل نزيف فجأة كدا؟!
الدكتورة قالت: مفيش حاجة بتيجي فجأة، أكيد كان في مقدمات للتعب، وشكلها بقالها كام يوم تعبانة.

زين خبط إيده في الحيطة وقال بغضب = كل دا بسببي أنا، سيبتها وهي تعبانة وصدقتها لما قالت إنها كويسة، أنا اللي أهملتها، أنا أنا.

يوسف حط إيده على كتفه وقاله: بالراحة يا زين مش كدا، قدر الله وما شاء فعل.

= أنا مش زعلان على اللي راح لإني عارف إنه مكنشي ليه نصيب يجي دلوقتي، أنا كل همي ملك، عانت كل دا لوحدها وأنا مكنتش جنبها، سافرت وسيبتها بتموت من التعب لوحدها.

فضلت يوم كامل مش في وعي، بعد ما فوقت أول اسم قولتله هو حبيبي زين.
جري عليا وقال = أنا جنبك يا حبيبتي، أنا جنبك.
قولت بتعب _ أنا فين يا زين؟!

= في المستشفى يا حبيبتي.
_ أنا....أنا كنت بنزف ليه يا زين؟!
= مش مهم دلوقتي.
_ زين ممكن تكون صريح معايا لو سمحت.

نزل راسه وقال = أنا آسف يا ملك، حقك عليا.
حطيت إيدي على شعره وقولت _ في إيه يا زين؟!
= احنا خسرنا ابننا يا ملك.

استغربت وقولت _ ابن مين؟! احنا معندناش عيال هو أنا كنت في غيبوبة تاني ولا إيه؟!

سكت مردش عليا، فأنا للحظة كدا سكت وبدأت استرجع علامات للحمل وكمان النزيف فحيطت إيدي على بطني وأنا بقول بصدمة _ زين هو أنا....أنت تقصد إن كان في هنا ابننا؟!

مردش عليا ولا حتى رفع راسه، فأنا عيطت وقولت بضعف
 _ بس إزاي؟!  إزاي محستشي بابني؟!

فضلت أعيط فهو حضني وعيط معايا وفضل يعتذر، وفي الآخر قالي _ أنا واثق إن ربنا هيعوضنا، لكن أنا عارف إني غلطان لإني كنت مشغول عندك الفترة اللي فاتت، حتى سافرت وسيبتك، مقدرتش أفضل جنبك وأضغط عليكي ونروح للدكتور، أو جيبلك الدكتور، أنا آسف، وأعملي ليا اللي أنتي عايزاه وأنا موافق وراضي والله كمان.

مردتشي عليه لكن بعد وقت حطيت إيدي على شعره، وفضلت أملس على شعره وقولت بحنية _ أنت مش زوجي وحبيبي وبس يا زين، أنت ابني بردو يا زين.

حضني جامد وقالي = أنا بحبك اووي يا ملك، صدقيني مش عايز حاجة في الدنيا دي غيرك أنتي، أنتي مراتي وحبيبتي وأختي وبنتي وكل حاجة ليا والله.

_ وأنا مش عايزة من الدنيا غيرك.

سكت شوية وبعدين قولت _ زين خرجني من المستشفى لو سمحت، مش عايزة أفضل هنا.
= حاضر يا حبيبتي اللي أنتي عايزاه.

مر حوالي شهرين على اللي حصل دا، وكانت ماما رجعت من الحج، ولما عرفت حزنت اووي، لكن وقفت جنبي ودعمتني وكله الحمدلله كان جنبي ودعمني، النهاردة كانت خطوبة يوسف وكنت موجودين في الحفلة العائلية اللي هو عاملها، وأنا كنت حسيت بشوية تعب بسيط فطلبت من زين يرجعني البيت.

 كنت قاعدة في أوضتنا على السرير بعد ما غيرت هدومي، لقيت زين بيقرب مني وبيقولي بحب = وحشتيني اووي.

ابتسمت بتعب وقولتله _ وأنت كمان وحشتني يا حبيبي.

قرب مني ورجع شعري ورا ودني ولسه هيبوسني زقيته بعيد عني، وحطيت إيدي على شفايفي وكنت عايزة أستفرغ، جريت على الحمام وبدأت أستفرغ وهو مسك شعري رفعه وفضل يملس على ضهري ويقولي = مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟!

شالني وحطني على السرير وقعد جنبي وفضل يملس إلى شعري وقالي = أنتي أخدتي برد؟!

رديت بتعب وقولت _ مش عارفة بس الظاهر كدا.

= طب أنا أطلب الدكتورة تيجي تشوفك، أنتي باين عليكي اووي التعب وملامحك بقالها كام يوم مرهقة.

_ لا أنا بس حاسة بإرهاق وإني مقريفة من كل حاجة.
= لا مش كويسة، ولازم أجيب دكتورة حالًا، بلاش استهتار، أنا مش هفرح لما أشوفك بتتعبي تاني قدام عيوني.

نزل وجاب الدكتورة فعلًا، ولما ماما سها شافت كدا قالت بخوف: في إيه يا حبيبي، جايب دكتورة ليه؟!

= ملك تعبانة شوية يا ماما.
قالت بخضة: مالها يا ضنايا، طب ومعرفتنيش ليه، كنت طلعت أشوفها ولا أعملها حاجة تقويها.
= دماغي مش فيا يا ماما، وكنت عايز أجيبلها الدكتورة، ملك مش عجباني فيها حاجة.

كله طلع الدور التاني، وزين دخلهم الأوضة بعد ما اتأكد إني لابسة كويس، الدكتورة كشفت وبعد ما خلصت لفت وقالت بفرحة: مبروك المدام حامل.

زين بص لماما بصدمة وقال = هي قالت إيه يا ماما؟!
فأنا قولت بدموع _ زين بتقول إني حامل.
زين جري عليا وحضني وقال بفرحة = أنا مش مصدق إن جواكي حتة مننا أخيرًا ربنا رضانا وعوضنا.

عيطت في حضنه من الفرحة، وماما حضنتنا احنا الإتنين، فزين قام وقال للدكتورة = طب المفروض أعمل إيه؟ أو أجبلها إيه، ولو في مقويات أو أي حاجة عرفيني وأنا هجيب كل حاجة بإذن الله.

الدكتورة ابتسمت وقالت: هي بس محتاجة راحة كاملة، وأول ٣ شهور محتاجة ترتاح في السرير.
= حاضر كل دا هيحصل بإذن الله.

الدكتورة خرجت وأخد منها الروشتة، وبصلي وباسني من جبيني وقالي = مبارك لينا يا حبيبتي.
_ مبارك لينا يا حبيبي.
بصيت لماما وقولتلها بحب _ لو بنت نفسي تطلع حنينة وجميلة زيك يا ماما.

ضحكت وقالت وهي بتبوسني من خدي: لا لا أنا عايزة تطلع في جمالك أنتي ورقتك وكل حاجة فيكي.
لقيتها قامت وقالت: أنا هنزل أعملك فرخة تقويكي.
_ فرخة إيه يا ماما هو أنا مفجوعة؟!

ضحكت وقالت: اسكتي يا بت، أنتي هتاكلي وأنتي ساكتة.
خرجت وزين فضل واقف، لسه مش مستوعب إنه هيكون أب عن قريب، فأنا فتحت دراعي ليه وقولتله _ زين تعالى.

فهو مسح دموعه اللي سمحلها تنزل لنا بقينا لوحدنا، لأنه مبيحبش حد غيري يشوف لحظات ضعفه، فقرب مني ودخل في حضني وهو بيقول = كنت بدعي ربنا يرزقنا بطفل وأخيرًا ربنا سمع دعائي، ربنا الحمدلله محرمناش من النعمة دي.

_ الحمدلله يا حبيبي، ربنا يجيبه بالسلامة، ويقدرنا على رعايته وتربيته سواء كان ولد ولا بنت.

= أي حاجة من عند ربنا جميلة والله.

حط إيده على بطني وسكت ثواني وبعدين قال = على فكرة أنتي حامل في نور وضياء.
بعدته عنه وقولتله _ نعم؟!!!

ابتسم وقالي = صدقيني قلبي بيقولي كدا.

عدت أولى شهور الحمل، ووصلنا الشهر اللي هعرف فيه جنس الجنين، روحنا أنا وزين اللي طول الشهور اللي فاتت كان شايلني من على الأرض شيل بمعنى الكلمة، ومش مخليني محتاجة حاجة ولو صغننة، كنت خايفة اووي ومتوترة أكتر.

وصلنا العيادة والدكتورة بدأت تعملي السونار، وزين ماسك إيدي والمفاجأة لما الدكتورة بصتلنا وقالت بإبتسامة مشرقة
: مبارك عليكم المدام حامل في توأم، ولد وبنت.

أنا وزين بصينا لبعض وقولنا بصدمة: توأم؟!!!!!
 

#أَبْصَرتُ_بكِ
#الكاتبة_ريهام_أبوالمجد

تعليقات