رواية قايمة جواز الفصل الثالث 3 بقلم اماني سيد
أنا بنت ناس، وأهلي تعبوا عشان يجهزوني بالحلال، لا سرقنا حد ولا طمعنا في حد.
لكن إنت، طمّعت نفسك، ورضيت تبقى صغير في عيون الكل عشان تهرب من ورقة اسمها "قايمة".
ومكنتش محترم وجيت لاهلى اللى قريت معاهم فاتحه او حتى جتلى وقولتلى نخرج بالمعروف وكل واحد يروح لحاله لأ انت فضلت تلف وترغى زى النسوان الفاضيه وتجيب فى سيرتى هنا وهناك
سكتت لحظة، وبصت له من فوق لتحت:
ـ القايمة اللي شايفها سبوبة... دي اهلى دفعوا شقى عمرهم عشان يجهزونى ، دي تعب سنين بيتجمع في ورقة،
مش بند في مشروع نصب زي ما بتفكر.
سكت المكان كله... محدش قادر يفتح بقه.
وسميحة، بخطوات باردة، فتحت شنطتها، طلعت علبة الشبكة.
فتحتها وحطتها جمب التورته قدام الكل:
ـ اتفضل يا صبري... دي شبكتك، اللي تمنها ما يساويش وجبة من اللي كلتها عندنا.
وسيبك من القايمة... دي خلاص بقت عنوان سيرتك، مش سيرتي.
لفت وخرجت، وشها مرفوع.
العيون كلها تابعتها بإعجاب،
أما صبري، ففضل واقف مكانه... صوته اتخنق، ونفسه اتقل،
وكأنه شاف نفسه لأول مرة بوضوح...
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات

تعليقات
إرسال تعليق