القائمة الرئيسية

الصفحات

في ال90بث مباشر مشاهدة مباريات اليوم

البرازيل
12:30 PM
🔴 جارية الآن
بنما
  • غير محدد
  • غير محدد
  • مباراة ودية دولية

سكريبت حدثت بالفعل (كامل) بقلم يوسف مصطفي

سكريبت حدثت بالفعل (كامل) بقلم يوسف مصطفي

سكريبت حدثت بالفعل (كامل) بقلم يوسف مصطفي

#قصه_حقيقيه 

كنا صغيرين لما بابا شارك صديق ليه مهندس زراعي في مشروع صغير .


المشروع كان تسمين دواجن .. ساعتها قرروا يأجروا مكان و يبدأو فورا  في مشروع العمر . 


المكان كان عباره عن فيلا دورين اخدوا الدور الارضي بالجنينة و الدور العلوي كانت لصاحب الفيلا .


 كان الدور مبني بالخشب و له سلم ينزل علي حديقه الفيلا كان شخص ضرير له ابنتين و زوجته . و كنا بنسمع صوت الاب دائم الصراخ علي زوجته و اولاده وصوت بكاء معظم الوقت ، الارض الخشبيه للدور العلوي كانت تنقل لنا اسفل كل خطوه خاصتا فالليل و صوت عصا الضرير كانت مرعبه ، كنا اطفال و كانت حكايات الرعب تتشكل في خيالنا مع كل حركه في تلك المكان .


نقلنا للفيلا مع عائلتي و جدتي ، اتذكر جدتي كانت تشتكي من عدم شعورها بالراحه في المكان خاصتا ليلا عندما كانت تقراءه القران .


بدا ابي في مشروعه و كانت في اطراف الحديقه غرفه التسمين منظر الكتاكيت الصغيره يفرح و كان النهار يختلف كثيرا عن رعب الليل .


 كنا في اجازه الصيف المدرسيه و كانا نجد في تواجدنا مع ابي متعه كبيره وبعد ايام بدات المشاكل ، جدتي تقسم و تحلف ان احدا خطف من ايدها القران و رماه بعيدا عنها في اقصي الغرفه  و ماما حزينه لانها وجدت كل الاكل اللي حضرته ليلا للغدا فالزباله  كنا مش فاهمين اي حاجه . بس اذا الكبار خايفين يبقي في شيء مرعب يحدث اكيد .


صباح اليوم التاني بابا واقف في حديقه الفيلا يتحدث مع صاحب الفيلا وشوشه و همسات و ماما واقفه تحاول تسمع من شباك المطبخ.


بابا وشه اتغير و لف و مشي خرج قبل ما ماما تسأله.


الليل جه و نام الكل . في نص الليل استيقظت للذهاب للحمام اللي كان بيرعبني حتي بالنهار كان ارضيته سيراميك مثل الشطرنج و في منتصفه بانيو بأرجل شكل ارجل حيوان .


شيء مرعب لطفله في عمري . و اخيرا قررت استجمع شجاعتي و اروح الحمام لان اختي غارقه في نومها و رفضت تروح معي . 


اما اخي فكان صغير جدا لن يفيد وجوده في شيء . و بخطوات حذره توجهت للحمام النور مش بيفتح  حاولت مرارا و تكرارا مافيش فايده .


 تركت الباب مفتوح  و انا مازلت اتفحص المكان و فجأه اتقفل الباب عليه و انا فالداخل و حل ظلام مرعب مش شايفه حتي ايدي .


قلبي كان هايوقف من الخوف و جريت عالباب افتحه و اذا بيد بارده علي مقبض باب الحمام . 


صرخت و حاولت ان المس المقبض ولكن لم استطيع فاليد تمنعني صرخت بعلو صوتي و بدات في الانهيار و اخيرا اسمع صوت امي من الخارج اتركي المقبض …… يا الله انا قربت ان افقد الوعي


 صرخت في امي انا لست وحدي بالحمام ، اسمع صوت ضحك في اذني و ينفتح الباب بشكل عنيف في وجهه امي و انهار في حضنها و اقسم لها اني ما كنتش وحدي فالحمام …. ماما تنظر لي بحزن تود ان تقول شيء و لكن متردده ، اخذتني في حضنها و فضلت طول الليل نايمه وسط بابا و ماما مرعوبه مما حدث. 


طلع النهار و رجع الشعور بالامان قررنا انا و اختي و بنت صاحب الفيلا القيام بمغامره .


قررنا الذهاب لفيلا مهجوره مجاوره لفيلتنا كانت بنت صاحب الفيلا الضرير تحكي لنا وتصر ان نذهب معها لنتفقدها من الداخل  .


كانت القصه تقول ان اصحاب الفيلا ليسوا مصريين بل ايطاليين كانت اسره عاديه عاشوا في مصر مده ...الاب كان استاذ جامعي عنده ولدين و بنت استيقظت الاسره علي فاجعه حسب روايه بنت صاحب الفيلا الضرير .


ان العائله استيقظوا صباحا ليجدوا ابنهم مقتول في ارضيه حمام السباحه الخاص و غارق في دمائه جنت الام و ترك الاب كل شيء وراءه و عاد بلده مع جثه ابنه و منذ ذلك الحين الفيلا مهجوره و كل الابواب مفتوحه و كل شيء علي حاله كما تركوها .


 كأن اصحابها كانوا علي عجله من امرهم فتركوا ورائهم كل شيء يحكي قصتهم  ، ذهبنا ثلاثتنا الي الفيلا بالفعل الابواب مفتوحه و كل شيء موجود كتب في كل ركن اثاث البيت يملئه التراب .


 الدور العلوي خزانه ملابس كبيره داخلها اغراض شخصيه و احذيه و قبعات كان الوضع غريب جدا من وجهه نظري و كنت اشعر اننا لسنا وحدنا بالمكان و كأننا مراقبين من شيء مجهول .


كنت لا اشعر بالراحه و امسك بيد اختي حتي لا تتركني وحدي و ظللت اردد عليهم  خلينا نمشي انا خائفه .


كانت اختي تضحك و تستمر في استكشاف باقي الغرف و هكذا حتي خرجنا للحديقه الخلفيه و كانت هناك شجره نبق كبيره تطل علي حمام السباحه الموجود والذي كان جاف من المياه .


قررت اختي وجارتنا ان ينزلوا الي قاع الحمام لجمع النبق و بالفعل نزلت اختي و البنت و بدأو في جمع النبق  و انا اراقب برعب من اعلي و اتخيل الولد القتيل الذي مات في نفس المكان .


بدء القلق ينتابني و الححت علي اختي بالصعود كاني كنت اشعر بالمصيبه قبل ان تحدث،  و اخيرا قرروا ان يصعدوا و تسلقت اختي سلم الحمام و صعدت و تلتها جارتنا و اذا بها تنزلق و تسقط من ارتفاع علي ارضيه الحمام  و تصاب في راسها اصابه كبيره و تفقد الوعي و يمتلئ ارضيه الحمام بالدم .


 اقسم لكم و كأن الفتاه هناك شيء خفي جذبها من ملابسها لتسقط علي ارضيه الحمام سقطه عنيفه و هنا اصابني انا و اختي الرعب و بدانا في الصريخ و في اقل من دقيقه نجد سيده بملابس ريفيه تساعد الفتاه و فتنزل الي ارضيه الحمام و تحمل الفتاه و تذهب بها الي الفيلا ليتجمعوا كل من بالفيلا و يحضر ابي السياره ويتجهوا بها للمستشفي و يتم انقاذها و تعود في نفس اليوم بعد خياطه الجرح ….. كان يوم طويل جدا و مخيف بكل تفاصيله .


اسمع ماما و جدتي يتوسلوا لابي ان يرحلوا من هذا المكان ابي هو الاخر متوتر  اتسائل ماذا قال له الضرير عن قصه ذلك المكان .


 اليوم التالي بابا حذرنا من الدخول للفيلا المهجوره و  ماما فالمطبخ جدتي بتشوف مسلسل و اخي بيلعب بلعبه رجل الايس كريم كانت لعبه بالزمبلك عباره عن شخص يقود عربه ايس كريم كانت لعبه اخي المفضله و للاسف اليوم التالي صرخ اخي و بكي بحرقه هناك من ساوي اللعبه بالارض شيء غريب !!!!!!😟


 من عنده كل تلك القوه كي يجعل اللعبه  بهذا بالشكل .


 كل حاجه مرعبه بابا بالفعل اخد قرار اننا نرجع بيتنا القديم قبل بدايه المدرسه و ماما بصراحه ماصدقت و بدات في جمع الاغراض في كراتين استعدادًا للرحيل . 


حتي حدث شيء مأساوي بابا استيقظ صباحا كالعاده كي يتفقد غرفه الدجاج و اذا بالدجاج كله مقتول و كأن دخل وحش عليهم ليلا ليذبح و يقتل و يأكل  فيهم حتي قتلهم جميعا .


 وكانت تلك القشه لابي الذي جعلته يقرر الرحيل في نفس اليوم تركنا كل شيء ورائا و خرجنا بملابس النوم واستقلينا سياره ابي .


 تلفت خلفي بعد ان تحركت السياره و نظرت الي اعلي فكان الضرير يقف فالشرفه وبدون نظارته الذي كان دائما يرتديها و عيونه ترقب السياره  بكل تركيز و كان يقف خلفه شاب يشبه كثيرا صوره لشاب كانت موضوعه علي جدار الفيلا المهجوره ارتعبت و التفت لامي التي لاحظت نظراتي و رعبي اخذتني في حضنها و بعدنا عن الفيلا في طريقنا لبيتنا القديم و علي وجه جدتي ابتسامه و راحه لم اراها منذ سكنا تلك الفيلا و داس ابي علي السرعه بالسياره و كأن حاله يقول دعنا نبتعد علي قدر الامكان عن هذا المكان المرعب ..تمت

#قصه_حقيقيه

#حدثت_بالفعل

#يوسف_مصطفى

تمت

تعليقات

التنقل السريع