سكريبت ابن مع امه (كامل) بقلم رين
جوزي نزل هو وإبني عشان يودِّيه المدرسة، بس لقيتهم فجأة وقفوا مع واحدة ست في الشارع وإبني ناداها وقالَّها
" يا ماما!!"
أنا متعوِّدة الصبح؛ أبص على جوزي من البلـ ـكونة وهو بيوصل إبننا على المدرسة،
إبننا اللِّي أخيرًا جالنا بعد أكتر من ثـ.ـمن سنين بعد جوازنا.. مكنتش بخـ.ـلِّف.. بعد فترة طويلة.. جِه مازن،
وبقيت حـ.ـامل في إبني..
إبني الوحيد.. مازن..
ده إبني أنا.. ومن وقتها وأنا بسأل نفسي وبقول مين هي الست دي اللِّي إبني ناداها وقالها "ماما"
وليه جوزي إتسمَّر في مكانه وكان بيكلمها وباين على وشه التـ.ـوتر؟!
شكلها كان غريب، مخـ.ـتلفة.. لابسة أسـ.ـود في أسـ.ـود بس مقدرتش أشوف مـ.ـلامحها نهـ.ـائي..
قولت هستنى جوزي لمَّا يرجع هسأله، إستنيت، شويَّة بس مقدرتش، مسكت تليفوني وبعتله وكتبت
"مين اللِّي إنت وإبننا واقف معاها دي؟!!"
إتصـ.ـل بيَّا وبعدين
رد عليَّا وكتب،
"ردي عليا يا حبيبتي وأنا هقولك!!"
مقدرتش أرد وقتها، كنت متضَّـ.ـايقة جدًا منه،
وقولت هستناه، فكتبتله قولت
"أنا مستنياك ترجع.."
قفلت التليفون وإستنيه، ولما رجع دخل وقعد وبعدها سألته تاني فقال بهـ.ـدوء حاول يخـ.ـفي بيه تـ.ـوتره
"د.. دي جارتـ.ـنا كانت بتسأل عـ.. عن مـ.ـحل عشان هي جديدة مش أكتر ليه كبـ.ـرتي المـ.ـوضوع كده يا حبيبتي؟!"
كنت عايزة أصدقة بس كان في شئ غريب فقولت بعد ما إتـ.ـنهدت :
- وليه مازن قالها "يا ماما"؟!
= يعني.. يمكن عشان سـ.ـت كبيرة في السـ.ـن..
- بس مازن صغير على أنه يفهم حاجة زي كده!
= مش تدقـ.ـقي أوي كده يا حبيبتي!!
بعدها،
قولت عادي.. بس العادي مش بيتـ.ـكرر مرتين ونقول عادي..
لأني تاني يوم.. شُفت جوزي وهو نازل يوصل إبننا بيقف لنفس الست وإبني بيناديها "ماما"
فضلت واقفة،
وجوزي شافني،
بـ.. بعدها لـ.. لقيت الست بتحرَّك رقبتـ.ـها ببـ.ـطء ناحيتي
المرَّة دي حسِّيت بأنه في شئ مش طبيـ.ـعي،
وخصوصًا لما شُفت ملامـ.ـحها.. و.. وكأن عـ.ـيونها مطـ.ـموسه، سـ.ـودا غريبة!!
وقتها.. ناديت على جوزي،
من خوفي عملت كده.. بصلي وكمان إبني بصّلي.. قولتله إنه لازم يطلع دلوقتي وفعلًا جوزي بدأ يتحرَّك ناحية بوابة العمارة..
ولمَّا رجعت بنظري تاني على الطريق الست دي إختـ.ـفت..
راحت فين بالسرعة دي؟!
وفجأة.. رن الجرس.. جوزي وإبني أكيد..
رُحت وفتحت الباب.. دخلت إبني على أوضته.. وسألت جوزي مره تانيه بكل جدِّيه وقولت
"مين الست دي؟!!"
بلع ريقة.. مردش، عدت سؤالي بعصـ.ـبيه رد بعدها بهسـ.ـتيريه وقال :
- مـ.. مكنتش أعرف إ.. إنها هترجع تاخـ.ـده!!
= مين؟!
- مكنش في أي أمـ.ـل.. عايزين طـ.ـفل.. حاولنـ.ـا كتير وسألنا كتير وكله فـ.ـشل ورا التاني.. ومكنش في غير الحـ.ـل ده.. صاحبي هو اللِّي إقـ.ـترح عليَّا.. مـ.. مسـ.ـاعدة من العـ.ـالم السُفـ.ـلي.. مـ.. مسـ.ـاعدة واحده بس..
= سـ.. سحـ.ـر؟! إنت بتهـ.ـزَّر؟!! بتقول إيه؟!!
- مازن جه بالسـ.ـحر.. أيوه!! جـ.ـن.. الجـ.ـن ده هو اللِّي ساعدنا وفعلًا حِمِـ.ـلتي.. بـ.. بس يومها الشخص اللِّي حضّـ.ـره قالي.. إن الجـ.ـن ده هيرجع في يوم ميـ.ـلاد إبننا السـ.ـابع.. عشان ياخد.. ياخد شئ..
= يـ.. يعني أنا إبني.. جه عن طريق السـ.ـحر؟!!
- اه.. وهي جايَّة دلوقتي عشان ترجَّـ.ـعه..
= هـ.. هي مين؟!
- الجـ.ـن.. هي جايَّة تاخد.. إ.. إبنها.. تاني
= مـ.. مستـ.ـحيل!!
- صـ.. صدقيني.. أ.. أنا غـ.ـلطت و.. ومكنتش أعرف.. صدقيني.. أنا زيك إتصـ.ـدمت لمَّا إبننا عرفها.. عرف أمه..
كـ.. كنت منـ.ـهاره حتى إني مبقتش قادرة أشوف ملامـ.ـح جوزي من الدمـ.ـوع اللِّي مليانه في عيوني،
وفجأة سمعت صوت الباب وهو بيخـ.ـبَّط بسرعة.. وصوت حشـ.ـرجه..
وسمعت جوزي بيقول
"هـ.. هي جايَّة تاخده.. تاخد إبنها.. ز.. زي ما قالتلي دلوقتي!!"
ولقيت جوزي بيحط أيده على بوقي.. عشان متكلمش وقالِّي
"الجـ.ـن دايمًا بيسمع كلام صاحـ.ـبه.. وأنا هقرر مين هي أمه"
و.. وفجأة راح وفتحلها الباب..
شُـ.. شُفتها قد إيه بشـ.ـعه ومـ.ـرعبه، أنفـ.ـاسي كانت متلخـ.ـبطة.. وفجأة لقيت جوزي بيرجع خطوة ورا التانية ناحية أوضة إبننا.. مسِك مفـ.ـتاح باب أوضتة في أيده وقال
لما بدأت تقـ.ـرَّب ناحيتي بعيـ.ـونها المطـ.ـموسه
"أ.. أمه.. مش إنتِ.. سامـ.ـحيني أنا لازم أربـ.ـي إبني.."
دخل بعدها جوزي أوضة إبننا وقفل على نفسه جـ.ـوَّه معاه،
ومبقاش في غيري قدَّامها،
جـ.. جوزي سابني من أول لحـ.ـظة.. زي ما طول عمره كان نفسه يسيبني من أول يوم عرفني فيه،
بس قرر يسيبني بعد ما يبقى عنده إبن ويضـ.ـحي بيَّا،
فهـ.ـمت إني من البداية كنت ضحـ.ـية السـ.ـحر ده
أنا الشـ.ـئ اللِّي هترجع تاخده..
من خـ.ـوفي ورجـ.ـفتي ورجـ.ـلي اللِّي بتـ.ـخبط في بعضها وقـ.ـعت،
وهي قرَّبت مني بسـ.ـرعة كبـ.ـيرة وآخر حاجة سمعتها لمَّا قالت بصوتها المبحـ.ـوح
"متخافيش على إبن مع أمه.."
#إسكربت_تخيلي
#ما_رواه_قلمي
#بقلم_رِيـن 🖊️
#إبن_مع_أمه
تمت

تعليقات
إرسال تعليق