القائمة الرئيسية

الصفحات

في ال90بث مباشر مشاهدة مباريات اليوم

البرازيل
12:30 PM
🔴 جارية الآن
بنما
  • غير محدد
  • غير محدد
  • مباراة ودية دولية

سكريبت عبير والمستشفي (كامل) بقلم يوسف مصطفي

سكريبت عبير والمستشفي (كامل) بقلم يوسف مصطفي

 سكريبت عبير والمستشفي (كامل) بقلم يوسف مصطفي


#ملحوظه :" بعض احداث القصة حقيقية وتمت للواقع بكل صله .. الاسماء متغيره ولكن بعض الاشخاص حقيقه..


اسمي عبير عمري 45 سنه القصة من اكتر من 24 سنه

بدات قصتى اما ابتديت شغلي في التمريض ..


كنت ممرضة فى مستشفى يومى كان عادى زى اى ممرضه .. معظم وقتى كنت فى المستشفى ..


 ساعات كتير كنت لازم ابات فى المستشفى .. عشان ضغط الشغل اللى علينا .. 


المبنى بتاعنا كان فى ضهر المستشفى وقدامه  مكان فاضي كبير .


لحد ما جه اليوم المشؤوم اللى قلب حياتى جحيم ...

كنت نايمة .. وزميلتى حسيبه عالسرير اللى قصادى..

معرفش مالى حاسه انى اول مرة ابات فى المستشفى وكنت خايفه مش عارفه من ايه..


حسيت بصوت رجلين كتير بتجرى فى الطرقة .. زى ما يكون اطفال بيلعبوا وكان ضحكتهم غريبه ومرعبه اوى ..


انا كنت متسمرة فى مكانى مش قادرة حتى اقوم اصحى حسيبه او انام جمبها حتى ...


فضلت سهرانة طول الليل وعينى  من خوفي ما جالهاش حتى جرئة تبص ناحية الباب ...


استجمعت شجاعتى وقعدت انادى على حسيبه بصوت واطى خايفه ليسمعوا انا معرفش مين دول ولا ايه بالظبط ..

حسيبه ... حسيبه ...

ولكنها ما ردتش زى المتخدرة ..

عدى اليوم والشمس طلعت صحيت من نومها بتبصلى وبتقولى مالك يا بنتى .. ماردتش..


فين وفين اما استوعبت انها بتكلمنى .. قولتلها كل اللى حصل لحد ما صحيت .. ضحكت ضحكة ممزوجة بقلق لاحظته على وشها وقالت : انتى اكيد كنتى بتحلمى ..


قولتلها لا ماكنتش بحلم .. لقيتها سكتت وبصت فى الارض .. قولتلها فى ايه يا حسيبه مالك .. قالتلى ماتخديش فى بالك الواحد ساعات بيتهياله حاجات اكيد دة من ضغط الشغل ..


قضينا اليوم عادى لكن كان فى حاجة غريبه حصلت ..

طول ما انا شغاله حاسة ان فى حد بيراقبنى .. خطوات ماشية ورايا.. 

دخلت الحمام اغسل وشى .. سمعت زن الباب بيتحرك .. خايفة ابص اشوف مين .. فكرت ارفع راسى وابص فى المراية 

وبصيت .....


لقيت طفله شايله عروسه وملهاش ملامح وعينها بتنزل دم كانها بتعيط .. بصيت ورايا بسرعه مالقتهاش ..


ببص قدامى لقيتها مكان المرايه وبتصرخ فى وشى وقعت عالارض وصرخت لقيت زمايلى كلهم جم بسرعه .. وبيقولولى مالك يابنتى .. وانا كنت تقريبا فقدت النطق .. وحسيبه بتبصلى وبتحرك وشها كانها بتقولى حصل ايه ..


قعدنا نبص لبعض .. لحد ما حسيبه قالت شيلوها يا جماعه نطلعها بره ..


ودونى الاوضه بتاعتنا .. قعدت حسيبه جمبى .. وبتقولى مالك .. قولت مافيش انا اتزحلقت بس ..


قالتلى طيب نامى وارتاحى دلوقت انتى شكلك ما نمتيش من امبارح ..


نمت وصحيت الساعة 12.00 تقريبا لقيت الدنيا هادية وحسيبه نايمة جمبى اليوم ده كان شتا وكان فى مطرة وعواصف كتير..


قمت عشان اقفل الشباك لكن قبل ما انزل من عالسرير سمعت الباب بيخربش وكان حد مش عارف يفتحه..


رميت البطانية عليا بسرعه ماكانش فى الا فتحة صغيرة ببص منها اشوف ايه اللى بيحصل ..يتبع

#يوسف_مصطفى

               الفصل الثاني من هنا 

تعليقات

التنقل السريع