روايه اجرام الحب الفصل الاول 1 بقلم مريم مصطفى دردير
اجرام الحب/......
البارت الاول/......( لماذا يا قاتل)
_________________
كان الجو ليل والهدوء بيعم فيه ومافيش غير مسك بطلتنا راكبه عربيتها وبتسوق وبتكلم مامتها في التلفون بهدوء
مسك: ي ماما اهدي انا بالظبط ساعة زمن ومش هتأخر هروح اشوف صحبتي في المستشفى زي ما قولتلك وهاجي طوالي
سميرة: ي بنتي انا قلقانه معرفش ليه يعني كان لازم تروحي في الوقت دا كنتي تستني لبكرا او تستني خطيبك ييجي هو يوصلك
مسك بكذب وضيق: ي حبيبتي مكنش هينفع صحبتي لسه عامله العمليه ولازم اروح اطمن عليها واللي اسمو خطيبي دا كان هيتأخر وانا مش ناقصه وعاوزه اروح صد رد من غير عطله
سميرة بقلق: طيب خدي بالك من نفسك ولما توصلي طمنيني ولما تيجي تروحي بردو كلميني
مسك: تمام ي حبيبتي متخفيش بلاش القلق دا
مسك قفلت مع مامتها ورمته جنبها بأهمال وبصت قدامها للطريق وابتسمت تلقائي لانها اخيرا هتشوف نادر حببها وحبها الاول والاخير بعد اسبوع مقاطعه بسبب مشكله ما بينهم هنعرفها بعدين هي بتعشقه حد الجنون لكن الاهم ان انهارده عيد ميلاده وهي هتفاجئه بوجودها واخيرا... ابتسمت بحب والحزن اترسم علي وشها من تاني من فكره الكذب علي امها بالشكل دا بس تعمل اي كل اللي بيحصل دا بسبب ابوها وبسبب رفضه لنادر كل مره..... اتنهدت بحزن وبعدين ركزت علي الطريق مره تانيه واخدت منعطف ووصلت اخيرا ونزلت بصت حواليها وابتسمت للمكان اللي متعودين يهربو بيه من العالم كلو ويفضلو يحكو كل واحد عمل اي انهارده وهيعملو اي في المستقبل بعد كدا....... وراحت طوالي لعندو بعد ما سألت عليه عن سبب اختفائه بقالو اسبوع والكل يقول ميعرفش عنو حاجه لحد ما اتأكدت انو اكيد هيكون هناك بسبب احساسها....... وكان عباره عن مخزن قديم شكلو مخيف اه بس معاه هو مكنتش بتخاف ولا بتمل بالعكس كانت بتكون فرحانه وهي معاه والاهم من دا عمرو ما اتعدا حدودو معاها ولا حاول يقرب ليها كانت نظراته لطيفه وحنونه لانو الوحيد اللي بيسمع ليها مهما كان حزن او فرح اتنهدت بحب واخذت بوكيه ورد لونو وردي شكلو حلو اوي ودخلت بيه متحمسه للمقابله دي بفارغ الصبر..... لكن الابتسامه دي اختفت وهي واقفه قدام الباب وشايفه نادر ماسك مسدس ومصوبه علي خطبها وحاوليه رجاله ضخمه ومنهم اتنين ماسكين عدي خطيب مسك ونادر كان الشرار بيطلع من عينيه وهو بيبصله وبيقول بغضب
نادر: شكلك مش بتفهم بقولك افسخ الخطوبه مع مسك وصدقني
لمتابعه باقي فصول الرواية اضغط هنا 👇

تعليقات
إرسال تعليق