جديد

روايه حواديت سيف الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمود

 روايه حواديت سيف الفصل الرابع 4 بقلم مريم محمود




" ٤ "


- عشان أبوكِ هو اللي قتلني!


سكت من الصدمة ومقدرتش أتكلم، أبويا قتله!

- إنت..إنت بتقول إيه.

- اللي سمعتيه، أبوكِ قتلني هنا، في أوضتي.


حطيت إيدي على ودني وأنا بعيط، مش عاوزة أسمعه، بقنع عقلي إن كل ده وهم، كابوس وهينتهي بمجرد ما أفتح عيوني، كنت بصرخ عشان مسمعش صوته، لحد ما باب الأوضة أتفتح ودخلت ميار وهي بتقول:


- أنتِ أتجننتِ يا مريم!؟، فيه إيه بتصرخي ليه؟

بصتلها ورجعت بصيت في الأوضة، ملقتهوش!، تجاوزتها وخرجت أدور على عمي لحد ما لاقيته قاعد في الصاله، وبدون مقدمات، رميت سؤالي


- مين سيف حسن المهدي يا عمي؟

كان ماسك تلفونه وبمجرد ما سمع اسمه قام وقف وبصلي، رجعت أكرر سؤالي

- مين سيف يا عمي ونعرفه منين!؟

حاول يخفي ارباكه، بس ظهر في نبرة صوته

- إحنا منعرفش حد بالاسم ده!

ضحكت بسخرية - واللهِ؟ عمي هو بابا مات ازاي؟

بصلي ومتكلمش، مرات عمي جات وأتكلمت

- ما تحكيلها يا حازم ساكت ليه؟ لو مش قادر تقول أتكلم أنا.

قعد مكانه وشرب من كوباية المية وأتكلم - أنا هحكي ليها، أقعدي يا مريم.

قعدت وبدأت أسمعه

- زمان كنا عايشين في بيت عيلة، أنا وأبوكِ وعمي، كان عنده بنت واحدة، أتربينا سوا وخصوصا إن عمي مات وهي صغيرة، أبوكِ كان بيحبها جدًا، مكنش يقدر يعيش من غيرها..

قاطعته - بنت عمكوا دي تبقى مريم، صح؟

هز رأسه بمعنى نعم وهو بيكمل - لما كبرنا أنا سبت مصر وأشتغلت في الكويت، وأبوكِ كان عايش هنا، ومريم كانت معظم الوقت بتقضيه عند خالتها، عشان هي وإبنها كانوا بيحبوا بعض، والموضوع ده كان بيعصب أبوكِ، ساعتها أبويا كان لسه عايش، وعشان أبويا كان عارف إنه مجنون وتصرفاته مش محسوبه، جوزها سيف من غير ما أبوكِ يعرف؛ لأنه ساعتها كان في سفرية شغل، ولما رجع بعدها بشهرين وعرف أتجنن، أتجنن لدرجة إن أبويا كان بيحبسه في البيت عشان ميخرجش، بس قدر يهرب منه و...

أتكلمت بهمس - وقتل سيف!


مسح دموعه وكمل - أبويا كان عارف إنه هيعمل مصيبة، بس مجاش في باله إنه يقتل!، فضل أسبوعين مختفي لحد ما عرفنا إنه أنتحر!

وقفت مكاني - أنتحر!، يعني إيه أنتحر، إنت واعي للي بتقوله!

مراته أتكلمت - آه يا مريم واعي، أنتِ مش بنت أخوه، لأن أخوه متجوزش من الأساس!

صرخت فيها - أنتِ أتجننتِ!، أنتِ عارفه أنتِ بتقولي إيه!

- ايوا عارفه بقول إيه، بقول الحقيقه اللي فضلت كتماها جوايا، سيف كان قبل ما يموت بساعات كان بيفضي أوضة في شقته، كان بيفضيها عشان عرف إن مراته حامل، وبعد ما مات حمايا جاب مريم تعيش معانا في بيتنا القديم عشان يحافظ عليها وعلى اللي في بطنها، اللي هي أنتِ!


لمتابعه باقي فصول الرواية اضغط هنا 👇

(روايه حواديت سيف )

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-