جديد

رواية الخائنة والدكتور الفصل الخامس 5 بقلم حسن الشرقاوي

 الخائنه والدكتور ..  (الجزء الخامس)  هذا الجزء للكبااار فقط

 


رواية الخائنة والدكتور الفصل الخامس 5 بقلم حسن الشرقاوي

جلس احمد علي يسار السرير

 وهند تجلس علي يمينه 

وبدأ ينظر الي جسدها المتوهج ولا يبالي ماذا سيحدث ولا يهتم فقد ذهب عقله وتمكن ابليس من تصرفاته 

واخذ يمرر يده اليمني فوق جسدها المتفجر بالأنوثة 

وبدأ يشعر بسخونته 

يحاول لمس شعرها ووجهها ورقبتها وكتفها وبعدها ينزل علي ركبتيه أمام السرير ويبدأ بتقبيلها بهدوء 

تشعر هند بكل تحركات احمد وتأمل بالمزيد لقد كانت فرحه ومنتشيه مما يحدث لها

استعدلت جسدها ونامت علي ظهرها

ظن احمد أنها سوف تستيقظ ولكنها مازالت نائمه

وهنا يري احمد ثديها بوضوح وكذلك 

يلمس احمد ثدي.ها ببطئ 

وهنا تستيقظ هند 

ويري عينيها وهي تنظر إليه

ثم تشد عليها غطاء السرير

كي تزيد اشتياقه فهي انثي تفهم أن الرجل عندما يريد امراه بشده يكون التقل بتاعها زياده في شوقه ونار حبه

بس التقل صنعه لا يقدر عليها الكثير 

ثم تقول

مالك يادكتور...وكأنها منفزعه مما يحدث

ايه اللي جابك اوضة نومي

وكنت بتحسس علي جسمي ليه

انا حاسه بيك من اول ما دخلت

الدكتور...اسف ياهند من يوم ماشوفتك وانا مش قادر انساكي

شكلي حبيتك ياهند

كل ليله ببعد عنك فيها بتكون حياتي جحيم

كل لحظه بفكر فيكي بلا هوادة

اتمناكي

وارجوا أن تفهميني


تلمع عيون هند فرحه من كلام احمد

وتقوله يااااااه يااحمد

اخيرا نطقت

انا بحبك من زمان يااحمد

حتي قبل مااجي اشتغل هنا

انا وافقت علي الشغل عشان اكون جنبك

احمد..بصوت خافت

ياااااه الظاهر أن انا اللي كنت ح.مار مش جوزك

هند ايه

بتقول ايه يااحمد

احمد قصدي ازاي أنا مفهمتش ولا حسيت مشاعرك

اكيد انا ما بفهمش

هند ما تشتمش نفسك لو سمحت عشان هازعل ثم تقبل انفه

الدكتور يقول لها برومانسية الصراحه انا كنت داخل اشوفك الاول بس

وبعدين تجرأت بسبب الويسكي إلي شاربه

جيت جنبك ع السرير اشوفك من قريب...

وبعدين تجرأت ولمست جسمك ....تبتسم هند برقه 

ويقول لها بعدين تجرأت وقولت ابوسك

تقوم هند بعمل تنهيده ساخنه

ااااه

وكنت ناوي علي ايه تاني يادكتور...بمياصه


احمد ينظر إلي عينيها وتنظر هند الي عيون احمد ويسكرهما خمر الحب أيضا

لقاء العيون الخضر..احمد وهند


ويقول لها كنت ناوي اعمل كده..ويقتربا

ويبدأ كلا منهما بتقبيل الاخر وقد ذابت معه

وذاب معها

يرتشف من شفتيها قبله ويمسك بشفاهها من أعلي ومن أسفل

ثم يلعق لسانها وهو يقبلها

وتشتعل حراره القبلات

ونيران المشاعر ترتفع حرارة الجسد

لا يتركوا مكانا بوجه كلا منهما إلا ويقبلوه 

تارة في خدها فتذوب عشقا

وتارة في اذنها فتنهار قواها

وتارة في رقبتها فتثني رقبتها من شده الرعشه

لم تشعر هند أنها بارده كما كان يقول زوجها

ولكنها لاول مره تشعر بهذا الشعور المتناهي اللذه

 وكأنها لم تكن متزوجه من قبل

واحمد ينزل الي ثدي.ها 


ويمارسان الحب والعشق

هذه الليله كان القمر بدر

والغرفه باردة الجو

تشعلها نيران القبلات

المكيف مازال يعمل

والطفل نائم


النشوه التي تعيشها هند بداخلها هي وأحمد

وارتفاع حرارة جسديهما

لا يقابلها متعه


وتصل هند إلى زروتها وقمة الاستمتاع ثم 

ينتهيا من هذه اللحظه

ثم يظل كلا منهما حتي الصباح

مرت الساعه التاسعه ولم يحضر الدكتور من بوابه الفيلا بسيارته الجيب 

وهنا يرن تليفون هند

يستيقظ العاشقين بعد ليلة طويله من ممارسة الحب

 علي نغمه الرنين


يبتسم العاشقين ويعودا للقبلات مرة أخرى 

فهم عراي ا...وما زالوا عراي ا

تنظر هند فتقول له بوز الأخص

احمد بيقولها مين 

قالت جوزي

وشاورت لاحمد ووضعت اصبع السبابة اليمني علي فمها

بمعني أنها بتقوله اسكت

وبعدين قالت الو

ايوه ياصبري

صبري...انت صحيتي يابت

نموسيتك كحلي

هند

اخلص يا صبري عاوز ايه

صبري

الدكتور لسه مجاش اتصل عليه.. ولا هو قالك هيتاخر

شاورلها الدكتور وهو يهمس في اذنها الأخري

قوليله هايتاخر

بدأ يقبل اذنها وهي تتحدث الي زوجها

وهي مازلت عاري ه

قالتله سلام انت ياصبري

الدكتور قالي انو هيجي متأخر

هو اليومين الجايين دول مواعيده ملخبطه


يقولها صبري طيب ماتيجي

قالتلوا ومين يقعد جنب الواد

اشوف الواد يصبري


يلا ياصبري عاوزه اشوف الواد


الدكتور يهمس لها استمري معاه في الكلام

الطريقه دي مثيره اوي


تروح تبوس شفائه وتقوله حاضر

احمد كان بيثار ويستمتع  وهند بتكلم جوزها وناي مه معاه

وبعدها أغلقت هند الهاتف

بلا مبالاه ورمته...وامسكت بعنق احمد واكتافه ومارسوا الحب مره أخري 

إلي أن فرغوا من فعلتهم

خلدا للنوم مره اخرى وهم مازالوا عراي ا

والحارس علي البوابه زوجها

أنه انتقام الكراهيه

هذا ما دبرته هند لحبيبها وزوجها

ان يحرس زوجها علاقتها مع حبيبها

انها داهيه 

لكن ابليس ساعدها

تنام هند مستريحه وهادئه البال لاول ليله في حياتها منذ ان تزوجت

لقد هدأت أعصابها

ونالت مناها

لم يلتفت هند أو احمد الي اي مصير يذهبون إليه

أفاقت هند بعد ساعه ووجدت حبيبها بالسرير اندهشت من عدم مبالاتها بأحد

كان من الممكن أن يدخل زوجها عليهم في غرفتها 

كما فعل مراراً وتكراراً ولكن على مايبدو الحب والشوق سلب هند خوفها 

ثم أفاق احمد هو الآخر 

وعادوا العاشقين العراي ا الي القبلات مرات ومرات في هذا اليوم لينطفئ بداخلهم لهيب شوق تأخر كثيراً حتى أصبح كبتا بداخلهم

يتبع..


لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

                                                    

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-