روايات حديثة

روايه كبريائي يتحدي غرورك الفصل 37 السابع والثلاثون

روايه كبريائي يتحدي غرورك الفصل 37 السابع والثلاثون 


الفصل {37} ¤~


لمح حبيبة تاتى من بعيد و يظهر عليها علامات الغضب .. اقتربت منهم و نظرت له و قالت بضيق شديد : مش انت اخويا .. تعالا خد حقى بقى


نظر لها بستغراب و قال بجدية : فى ايه ؟! انا مش فاهم حاجة


نظرت لها نيره و قالت بجدية : حبيبة روحى قولى لانكل شريف او لخالتوا .. و سيبى حازم فى حاله


نظر حازم لنيره و قال بجدية : استنى يا نيره اما اشوف فى ايه ؟! ثم نظر لحبيبة و قال : هاه سمعك


نظرت له و بدأت بقص عليه ما حدث


Falsh Back


كانت تجلس مع كوثر .. احست بالملل الشديد .. فقررت الذهاب للوقوف مع حازم و نيره .. و لكنها وقفت فى مكانها عندما قام جاسر و تحدث فى المايك .. كانت تسمع لكلمات جاسر .. اغمضت عينها و تخيلت فارس احلامها و هو يقول لها هذا الكلام .. تنهدت و الأبتسامة على وجهها .. تمنت ان يأتى فارس احلامها قريبا


جاء شاب من خلفها و قال بابتسامة : ممكن اعدى


التفت له و فتحت عينها ببطئ .. لينظر لعينها العسلية بأعجاب شديد و يسرح بهما .. نظرت له بضيق فقد اخرجها من خيالها .. ثم قالت بغيظ ممزوج بالضيق : افندم عايز ايه ؟!


ظل سارح فى جمال عيونها الساحرة .. نظرت له و قالت بضيق شديد : بقولك عايز ايه ؟!


افاق من شروده بسرعة و نظر لها و قال بجدية : بقولك عايز اعدى .. يعنى هعوز منك ايه !!


نظرت له و قالت بغيظ : ما تعدى هو انا مسكاك


نظر لها بضيق و قال : انتى وافقة فى السكة هعدى ازاى ؟!


نظرت له بغيظ و قالت : متعدى من اى حتة تانية .. وﻻ ﻻزم من هنا


نظر فى الأتجاه الأخر و قال بضيق : البعيدة غبية


نظرت له بغيظ و قالت بحدة : انت بتقول ايه ؟!


نظر لها و قال بحدة : بت انتى .. انتى فاكرة نفسك مين عشان تعلى صوتك و


تزعقى كدا .. هو انا جرمت .. دا انا بقولك عايز اعدى


نظرت له و قالت بغيظ ممزوج بالتفاخر : اذا مكنتش عارف انا مين .. انا اعرفك


نظر لها بسخرية و قال ببرود : مش عايز اعرف ..ثم قال بسخرية : لوﻻ الفستان اللى انتى ﻻبساه دا كنت افتكرك واحد صاحبى .. اصلك شبه اوووى .. ثم ابعدها بيده و ذهب .. ليجعلها تشتعل غضبا من بروده و كلامه


Back


نظر لها حازم و قال ببرود : و انتى عايزنى اروح اقوله ايه ؟! اقوله اختى حلوة .. متقولش عليها واحد صاحبك .. روحى يا حبيبة ربنا يسهلك


نظرت له حبيبة بغيظ و قالت : يا حازم بقى


نظرت لها نيره و قالت بجدية : و انتى قاعدة تجدلى معاه ليه .. ما كنتى خلتيه يعدى


ضغطت على اسنانها بغيظ و قالت بضيق : انتى عندك حق .. انا اللى غلطانة انى اتكلمت من عيل زى دا ميسواش اصلا ثم غادرت


نظرت نيره لحازم و قالت بجدية : ما صدقنا خلصنا من غرور جاسر .. طلعت حبيبة


تنهد حازم بضيق و نظر لها و قال بجدية : كبرى دماغك .. ثم نظر لها و قال بضيق : انتى شكلك عايزة تنكدى على نفسك انهارده مش كدا


نيره بستغراب : ليه !! هو انا عملت ايه !!


نظر لها و قال بضيق : بالنسة للشال اللى كل شوية يقع دا


عدلت الشال و قالت بجدية : طب اعمل ايه .. هو اللى بيقع


نظر لها و قال بضيق ممزوج بالسخرية : اقلعيه خالص يا ست هانم عشان ميقعش


نيره بابتسامة : تصدق فكرة .. ازاى تاهت عن بالى


نظر لها و قال بنفعال : نعم يا اختى .. انتى صدقتى


نيره بابتسامة : خلاص يا عم متنفعلش اووى كدا .. كنت بهزر


نظر لها و قال بضيق : بحسب


نيره بابتسامة : فك بقى .. انت بقيت نكدى اووى


ابتسم لها و قال : ماشى يا اختى


ذهب جاسر و يارا لسامية و نازلى


امسك جاسر يد نازلى و قبلها .. لتربت على شعره الغزير الأسود بحنان و قالت بابتسامة : ربنا يسعدك جاسر


نظر جاسر ليارا بمعنى افعلى مثلما فعلت


اقترب يارا من نازلى و امسكت يدها و قبلتها .. ربتت نازلى على كتفاها و قالت بابتسامة : جاسر أمانة فى رقبك يارا .. خلى بالك من جاسر و اسمعى كلام و حفظى عليه .. و مش تزعلى جاسر ابدا .. مش هتلاقى قلب نقى زى بتاع جاسر .. قلب بيحبك بجد


نظرت لها يارا بابتسامة واسعة و هزت رأسها


نظرت نازلى لجاسر و قالت بابتسامة ممزوجة بالتحذير : و انتى جاسر خلى بالك من يارا و حفظى عليها .. يارا بنت كويسة جدا .. عينها بتقول كلام كتير لجاسر .. عندها نفس نقاء قلب جاسر .. لو زعلت يارا اعرف انك زعلت نازلى


نظر لها جاسر و قال بابتسامة حب : و انا مقدرش على زعلكوا انتو الأثنين


نظرت له سامية و قالت بابتسامة : ربنا يسعدكوا يا وﻻد


امسك جاسر يد سامية و قبلها و قال بابتسامة : ربنا يخليكى لينا يا ماما


نظرت له سامية و قالت بابتسامة : و يخليكوا ليا يا رب .. ربنا يحميك يا ابنى


نزلت يارا و اخذت سامية فى حضنها .. فضمتها لها بشدة و قالت : ربنا يسعدك يا بنتى يا رب


اتى شادى و هو يتمتم ببعض الكلمات .. ثم نظر ليارا و جاسر و قال بابتسامة : مبروك ربنا يسعدكوا


جاسر بابتسامة : الله يبارك فيك عقبالك


نظر له شادى بابتسامة و قال : ﻻ يا عم يتوب علينا ربنا من السيرة دى .. دا انا لسة شايف بت دلوقتى سدت نفسى عن كل البنات


ضحك جاسر اما يارا فنظرت له و قالت بجدية : عملت ايه يا فالح !!


شادى بابتسامة بريئة : معملتش .. واقفة زى ابو الهول فى نص الطريق بقولها عدينى .. تقولى هو انا مسكاك .. بت غبية و الله


يارا بنصف عين : هى اللى غبية وﻻ انت اللى بتستعبط


شادى بابتسامة حرج : الصراحة انا كنت بستعبط بس لقتها شايفة نفسها .. بس على مين .. سيبتها تاكل و تهرى فى نفسها كدا و مشيت برنس


نظرت له سامية و قالت بجدية : اتلم مش عايزين مشاكل .. ثم نظرت ليارا و قالت بابتسامة : روحى سلمى على حماتك يا حبيبتى


يارا بتردد : حاضر .. ثم نظرت لجاسر و قالت بابتسامة : يلا يا جاسر


ذهب جاسر معها و وصلوا لطاولة كوثر .. امسك جاسر يدها و قبلها و قال : ربنا يخليكى لينا يا ماما


كوثر و هى تحاول رسم الأبتسامة كى ﻻ تغضب ابنها : و يخليك ليا يا جاسر


نظر لها جاسر بضيق لكلامها .. اقتربت منها يارا و قبلت يدها .. نظرت لها كوثر بابتسامة صفراء و قالت : ربنا يسعدكوا يا حبيبتى ثم نظرت لجاسر و قالت : جاسر روح شوف عز فين ؟! .. و قوله كوثر عيزاك ضرورى


جاسر بستغراب : حاضر يا ماما .. يلا يا يارا


نظرت له كوثر و قالت بابتسامة : ﻻ روح انت و سيب يارا معايا


جاسر باصرار : يلا يا يارا .. هجيب بابا و نجيلك


نظرت له كوثر و قالت بابتسامة : ﻻ روح انت .. انا عايزة اوصيها عليك .. بس متبقاش وصية لو قدامك


نظر لها جاسر بعدم ارتياح ثم قال بستسلام : ماشى .. غادر جاسر و ذهب ليحضر والده


اما يارا فجلست على كرسى مقابل كوثر و نظرت لها بابتسامة ممزوجة بالتوتر .. تحولت معالم كوثر الى الصرامة و قالت بضيق شديد : اوعى تكونى فاكرة عشان الكلمتين الفارغين اللى جاسر قالهم فى المايك دول .. انك كدا خدتى ابنى منى .. جاسر هيفضل ابنى و تحت طوعى .. اما انتى بقى فهتفضلى يارا البنت العادية .. انا مش عارفة ايه المميز فيكى .. عشان جاسر يحبك كدا .. بس احب اؤكدلك انك هتبقى نزوة فى حياه ابنى .. و نزوة عابرة كمان مش هتطول .. انتى بتحلمى حلم كبير اوووى مش قدك .. يا ريت تصحى و تفوقى نفسك منه قبل ما تتصدمى صدمة عمرك .. مش معنى انك لبستى فساتين زينا و عملتى ميك اب زي بتاعنا .. انك كدا بقتى واحدة مننا .. كل دا بفلوس ابنى .. انتى من غير ابنى و فلوسه متسويش


تجمعت الدموع بعيون يارا و حاولت التمساك و قالت بكبرياء : انا مش عايزة اخد ابنك منك .. ابنك هيفضل ابنك .. و انا معنديش اى مانع انى افضل يارا العادية عشان انا بتفخر بيها .. اما بقى عن انى ابقى واحدة منكوا .. فانا مش عايزة .. انا اهم حاجة عندى جاسر مش مهم عندى هو ابن مين ؟! .. او فلوسه ايه ؟! .. او بيلبس ايه ؟! كل دا مش مهم عندى .. و انا مش مستعدة اتخلى عنه بالسهولة دى .. حتى لو اضطريت انى احارب العالم كله عشان افضل جمبه .. هحـــــــــــارب


نظرت لها كوثر و قالت بسخرية : احب أهنئكى بالخسارة مقدماً .. جاسر عايز يجرب الحاجة العادية اللى زيك .. عشان يتأكد انها عادية و بعدين يزهق منها .. و يلقى واحدة زيه فى مستواة و تليق بيه و هتبقى انتى اللى خسرانة ... عارفة ابنى عامل زى العيال الصغيرة .. لما بيشوف حاجة جديدة و غريبة عنه يبقى هيموت عليها لحد ما تبقى فى ايده .. يلعب بيها شوية بعدين يزهق منها و يرميها .. انا بنصحك و انتى حرة .. بس ابقى افتكرى كﻻمى لما يسيبك


كانت دموعها تحاول التماسك و عدم النزول و لكنها خذلتها و نزلت


نظرت لها كوثر و مدت يدها لها بمنديل و قالت بجدية : كفاية عياط جاسر جاى


أخدت منها يارا المنديل و قال بكبرياء : دى حاجة دخلت فى عينى


نظرت لها كوثر بسخرية و صمتت


مسحت يارا دموعها بسرعة و حاولت بصعوبة رسم أبتسامة على شفتيها .. كانت تشعر بسكاكين تخترق قلبها


اتى جاسر و نظر لكوثر و قال بجدية : بابا كان بيتكلم فى التليفون و جاى .. ثم نظر ليارا وجدها تنظر للأرض نظر لها و قال بقلق : يارا مالك ؟!


نظرت له و حاولت رسم الأبتسامة و قالت : مفيش حاجة انا كويسة


نظر لها بعدم اقتناع و قال بحنان : طب يلا .. نروح نقعد مكانا


قامت يارا معه .. و جلسوا فنظر لها و قال بقلق : يارا مالك ؟! و متقوليش كويسة .. عشان انا بفهمك من نظرة عنيكى .. ثم قال بتساؤل : هى ماما قالتلك حاجة ضيقتك ؟!


نظرت له برتباك و قالت بابتسامة : ﻻ دى كانت بتوصينى عليك


نظر لها و قال بجدية : يارا انتى مبتعرفيش تكدبى


ظلت تنظر له بتمعن و قالت بابتسامة : انا كويسة طول ما انت جمبى


نظر لها و قال بجدية : ﻻ دى قالت و قالت كلام كبير كمان .. لدرجة انك تقولى كدا


نزلت الدموع من عينها .. نظر لها بقلق و قال بجدية : فى ايه يا يارا لدرجة انك تعيطى ؟؟


مسحت دموعها و نظرت له بابتسامة و قالت : دى دموع الفرحة .. انا فرحانة اوى


نظر لها بعدم اقتناع و قال : مع انى مش مقتنع بس هحاول اعمل نفسى مصدق


نظرت فى الأتجاه الاخر برتباك ثم نظرت له بابتسامة و حاولت اخفاء ارتباكها و قالت : بس انت شكلك حلو انهارده


جاسر بنصف عين : انهارده بس ؟!


يارا بابتسامة خجل : احم احم


جاسر بحب : لما بتتكسفى بتبقى قمر


كانت جالسة ببيتها و دموعها لم تتوقف عن النزول .. كانت تمسك الهاتف فى يدها و تنتظر مكالمته بلهفة .. نظرت للدبلتين المستقرين فى يدها بألم .. اخرجت دبلة يوسف من يدها و قبلتها و قالت بعتاب و هى تنظر لها : ليه يا يوسف .. ليه تعمل فيا كدا .. دا انا حبيتك بجد .. يعنى انا كنت فى نظرك لعبة .. تلعب بيها شوية و بعدين ترميها .. ليه يا يوسف ؟؟ .. ثم قالت بأمل : انا عارفة انك بتعقبنى عشان مسمعتش كلامك و بعدين هترجعلى و تقولى انا جمبك و مش هسيبك ابدا


قامت ووقفت امام المرآه ثم نظرت لبطنها و تحسستها و قال بضيق : انت السبب .. انت اللى خليت يوسف يبعد عنى .. لو مكنتش حملت مكنش يوسف سبنى .. كان ﻻزم اسمع كلامه


صعدت على السرير و قررت ان تقفز .. لتتخلص من هذا الشئ الذى بأحشائها .. الذى كان السبب الرئيسى لأبعاد يوسف عنها .. ظلت تنظر للأرض بتفكير عميق .. قررت ان تقفز و لكنها تراجعت فى اخر ﻻحظة .. فهذا اخر شئ بقى لها من يوسف .. تنهدت بحزن شديد و استلقت على السرير

انفتح الباب ليدخل زوج امها .. انتفضت بخضة .. و سحبت طرحة جانبها و وضعتها على شعرها بسرعة


نظر لها بابتسامة سخيفة و قال : مالك اتخضيتى كدا ليه ؟! شوفتى عفريت


نظرت له و بعلت ريقها

 بصعوبة و قالت برتباك : ﻻ عادى .. حضرتك عايز حاجة


نظر لها و قال بابتسامته السخيفة : كنت بطمئن عليكى اصلك بقالك كتير مخرجتش بره الأوضة


نظرت له بضيق شديد و قالت بجدية : ﻻ انا كويسة الحمد لله


دخلت امها و قالت بضيق ممزوج بالحدة : بتعمل ايه هنا يا راجل ؟!


نظر لها و قال برتباك : مبعملش .. ثم خرج من الغرفة


نظرت لها امها و قالت بحده : انتى هتفضلى مرزوعة كدا .. مش كفاية اخوكى فى السجن


نظرت لها بحزن و قالت بدموع : طب اعمل ايه ؟!


امها بحدة : غورى فى اى داه  


رابط الفصل التالي من هنا 👉

 

تابعنا على فيسبوك من هنا 👉

مدونة الرسم بالكلمات
بواسطة : مدونة الرسم بالكلمات
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-