جديد

رواية الخائنة والدكتور الفصل الثاني 2 بقلم حسن الشرقاوي


الجزء الثاني... (الخائنه والدكتور)   للكبااااار فقط 🔥


رواية الخائنة والدكتور الفصل الثاني 2 بقلم حسن الشرقاوي

الجزء الثاني


كنت عماله افكر ازاي اخلي حبيبي وجوزي يكونوا معايه بنفس المكان

خطرت ببالي فكره ازاي اقنع جوزي يسيبني اشتغل عند حبيبي احمد اللي انا متاكده اني حبيته واني بفكر فيه هو واشوفه من بعيد واكلمه من بعيد معقوله اكون معاه بنفس السكن واشوفه كل يوم

انا كان نفسي أطلق بس خايفه علي ولادي ومحدش منا يملك مصيره وهنا قررت اعمل حيله عشان جوزي يوافق اني اشتغل عند الدكتور أحمد واتصلت تاني بالدكتور وقلتله علي فكره انت خدماتك كتيره معانا ومع اولادي والناس كلها بتحبك وانا عاوزه انا بنفسي اكون جليسه ابنك وطبعا مش هكون زي المرحومه والدته بس هحاول اكون زي أمه ويتربي كويس بس ينفع اعرف تفاصيل الشغل لو قبلت عشان اقول لجوزي

كان مرتب كويس واقامه مجاننا وهو طول الليل بالشغل وبالنهار بس بيكون بالبيت

وفعلا قولت لجوزي سؤال بالليل وانا معاه بعد مااتعشي احنا ليه بنربي المواشي

قالي بقرف عشان اكل عيشنا

قلتله انا معرفش الشغل ده والدكتور أحمد مراته ماتت

قالي اه ماانا روحت عزيته فيها...ماله الدكتور

المهم اخدته بالسياسه وكان قلقان ازاي اسيبك تباتي عنده

اقنعته أنه هو بيكون بالشغل طول الليل

وبعدين استاذنه تيجي تقعد معايه الفيلا عنده كبيره واكيد محتاجه جنايني واهو حاجه تسند مصروف البيت ونربي العيال

وافق جوزي وكنت عارفه أنه بيحب الفلوس وبخيل وانا كمان عاوزه اسيبله البيت من بخله لدرجه ان ابويا كان بيساعدني في السر وكل مااقوله اني معايه فلوس ابويه يحلف عليه وانا فعلا بكون محتاجه للاولاد

رنيت علي الدكتور واتفقت معاه علي مواعيد الشغل عشان ابلغ جوزي واتفقت معاه ان الشغل من 8 مساءا لحد 8صباحا

وارجع اشوف طلبات البيت عندي واقنعت الدكتور يدينا غرفه البواب ويكون جوزي حارس العقار والجنايني وننتقل نعيش عنده

وفعلا وافق الدكتور

وكده انا هكون مع الدكتور جوه الفيلا.... وجوزي هو حارس وجودي مع الدكتور....ودي كانت متعه عندي وشماته في جوزي اللي كرهته خلاص..ومش طايقه وجوده


شكرت الظروف اللي جمعتني مع حبيبي

واحنا عارفين الست لو عشقت راجل بتعمل عشانه المستحيل وانا عشقي كان احمد وجوزي كان مجرد خيال مآته ولا محل له في حياتي

وفعلا بدأنا ننقل فرش بسيط من شقتنا وروحنا لغرفه الحارس كانت اوضه وصاله وحمام بس

وقالي الطباخ جوه الفيلا وكان الحياه معاه بالثانيه وكان دايما مشغول يدوب ثواني يطمن علي ابنه الرضيع ويروح شغله عنده دائما مواعيد وانا عمري ما حسيت انو ممكن يعجب بيه بس كفايه اني كنت جنبه وده كان نعيم ونار بنفس الوقت ياما تخيلته داخل الفيلا ويبوسني عند الباب واحضنه حضن علي اد العشق اللي جوايه وهو كان ملتزم ومر شهر والتاني وأحمد لم يشعر اني امراه متفجره بالحب والعشق

لكني كنت أراه امامي عيني ولا أبالي وساصبر علي نار عشقه حتي وان انكويت بها فما احلي نيران المشاعر

وكان جوزي أعزكم الله اسمه صبري ا

كان يتلصص من وقت لآخر ويتابع تحركاتي وكنت أشعر بمراقبته لي في أغلب الأحيان وعينه ترصد غرفتي مع الطفل ويرن يسأل علي اي حاجه عشان ارد عليه وبس ويسألني بتعملي ايه ومن نوع تعالي شويه انا عاوزك أو العيال عاوزينك وطول الوقت يتصل وقارفني وانا بصراحه مش طايئاه خالص

وفي يوم كان الدكتور في الصيدليه وانا خرجت اقعد في الريسبشن واشغل التليفزيون وكنت لوحدي ف الفيلا لأن الطباخ بيروح بعد الساعه 8 وبالتالي قعدت بقميص نوم احمر شفاف اشتريته جديد من اول مرتب القميص كان عاجبني اوي واتمنيت وانا بشتريه أن احمد يشوفه

كان القميص احمر مشقوق لحد سرتي وكان له حمالات رفيعه وكان صدري كله باين من خلال فتحه القميص الكبيره دي وكان القميص فوق الركبه وظاهر رجليه البيض الحلوين وقفت ادام مرايه كبيره واتخيلت احمد داخل عليه ويحضني من الخلف وغمضت عيني وحسيت برعشه في جسمي بس من مجرد التفكير فيه

وفجاه باب الفيلا اتفتح ولقيت نفسي عريانه بقميص النوم والدكتور داخل م الباب

يتبع

لقراءة الفصل التالي اضغط هنا 👉

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-