جوزي جري عليها.وأنا سألتيعني إيه البيت بتاعي؟أبوها دخل الصالة وجاب شنطة قديمة.طلع منها عقد.وقالمن 12 سنة، جوزكدخل في ديون وكان البيت هيتباع.بصيت لجوزي.وشه بقى أبيض.الراجل كملأبوكي هو اللي سدد الدين.أبويا؟!أيوه واشترى البيت من البنك وسجله باسم بناتك.ضرتي صړختإنت بتقول إيه يا بابا؟!أبوها بصلها.بقول الحقيقة اللي إنتِ وجوزك عارفينها.اتجمدت.هي كانت عارفة؟قالمن أول يوم دخلت البيت.بصيت لجوزي.يعني كنت بتخليني أنا وبناتي ناكل في المطبخ في بيتنا؟سكت.ضرتي بدأت ټعيط.أنا مليش ذنب! هو اللي قال إنك عمرك ما هتعرفي!أبوها ضړب بإيده على السفرة.كفاية كدب!وبعدين طلع ورقة تانية.قالأنا جيت النهارده عشان سبب تاني.جوزي سألهسبب إيه؟أبو البنات قبل ما ېموت ساب شرط في العقد.قلت باستغرابشرط إيه؟بصلي وقاللو ثبت إن حد من القُصّر أصحاب البيت اتمنع من الانتفاع بملكه الوصي يفقد حقه فورًا في إدارة العقار.جوزي وقف.يعني إيه؟قاليعني من النهارده ملكش حق تقعد هنا إلا بموافقة بناتك.ضرتي صړختوأنا وابني هنروح فين؟ !أبوها بصلها وقالدي مش أكبر مشكلة عندك.طلع موبايله.فتح تسجيل صوتي.وفجأة سمعنا صوت ضرتي وهي بتقول لجوزياستحمل لحد ما بنتك الكبيرة تتم 18 سنة خليها تمضي التنازل عن البيت، وبعدها اطردهم كلهم.بنتي الكبيرة بصت لأبو ضرتي پصدمة.وقالتالتسجيل ده منين؟ردمن موبايل بنتي.ضرتي شهقت.لكنه كمللقيته وأنا بدور على حاجة أهم.فتح صورة على الموبايل وحطها قدام جوزي.أول ما جوزي شافها، قعد على الكرسي.كانت صورة عقد بيع البيت.لكن التاريخ كان من 3 شهور.قلتإزاي البيت اتباع وهو باسم بناتي؟أبو ضرتي بص لجوزي وقالاسألي جوزك مين البنت اللي خدها الشهر العقاري وقال للموظف إنها بنتك الكبيرة.بصيت ناحية ضرتي.كانت بتترعش.وفجأة أبوها قالقولي لهم يا بنتي ولا أقول أنا مين البنت اللي زورتوا بطاقتها؟ضرتي صړختاسكت يا بابا!لكنه بصلي وقال الجملة اللي خلت جوزي يجري يقفل باب البيتالبنت اللي مضت مكان بنتك موجودة بره دلوقتى توقفالزمن في تلك اللحظة. لم يعد هناك صوت في البيت سوى شهقات ضرتي المكتومة، وصوت أنفاس زوجي المتسارعة التي تشبه أنفاس حيوان جريح محاصر. وقفتُ في مكاني، أتحسس أيدي بناتي الثلاث اللاتي تجمّعن حولي، كأنهن استشعرن خطرًا أكبر من مجرد طردٍ من سفرة الطعام.نظرتُ إلى زوجي؛ ذلك الرجل الذي شاركته عمراً من الخذلان، كان وجهه شاحباً كالمۏتى، وعيناه زائغتان تبحثان عن مخرج لا وجود له. أما والد ضرتي، فقد كان يقف بصلابة، ممسكاً بهاتفه كأنه سلاح ڼاري، وعيناه لا تحيدان عن باب المنزل.الفصل الثاني المواجهةالكبرىدقّات باب المنزل جاءت مثل طلقات الړصاص. لم تكن دقات ضيف، بل كانت طرقات منتظمة، حازمة، وباردة.أراد زوجي أن يندفع نحو الباب ليمنعهم، لكن والد ضرتي كان أسرع. بحركة لم أتوقعها من رجل في مثل سنه، سحب زوجي من ياقة قميصه وألقى به بعيداً، ثم فتح الباب.دخلت امرأة بزي مدني، ومعها ضابط شرطة وأخرى تبدو في سن مراهقتي، ترتجف بشدة وتغطي وجهها بشالٍ أسود. كانت تلك الفتاة تشبه ابنتي الكبرى في قوامها، لكن ملامحها كانت غريبة، مړعوپة ومجبرة.صاحت الضابطة بصوت حادالسيد أحمد، أنت متهم بتزوير محررات رسمية واستغلال قاصر، بالإضافة إلى محاولة الاستيلاء على ممتلكات غيرك بالتدليس.ساد صمت مطبق. ابنتي الكبرى، التي كانت تراقب المشهد بوعي أكبر من سنها، تقدمت خطوة للأمام وصړخت
تابع الفصل التالى من هنا
