عشقت مربية ابني بقلم اسراء ابراهيم الفصل الرابع

 



دي هتوجعني كده
هنا بصدمة وخجل 
هتوجعك
فارس وهو باصص في عينيها مباشرة 
آهقلبي اتقبض اول ما سمعت صوتك بتعيطي كنت هتحنن واعرف مالك
هنا بنبرة خجل 
أنا آسفةمقصدش اضايق حضرتك
فارس بحنية 
متقوليش كدهولما تبقي تعبانة
ابكي واتكلمي وأنا هسمعك اوعدك
هنا بتبص في الأرض بخجل 
أنا مش متعودة حد يسمعني
ماما بس اللي كانت كده
فارس بتلقائية وهو بيبصلها 
وأنا دلوقتي موجودمش علشان آدم بس علشانك كمان
هنا بصوت رقيق 
كنت حاسة اني خايفة 
بس دلوقتي حاسة إني مش لوحدي شكرا يا فارس بيه
فارس بيبتسم 
فارس بس وانتي مش لوحدك
وانا قولتلك ان الدفا مش بس في البيتالدفا في القلوب اللي بتسندك
هنا بخجل 
حقيقي شكرا يا فارس
فارس بابتسامة 
أنا اللي لازم أشكرك
على إنك خلتيني أفتكر إن قلبي لسه عايشوإن فيه ناس لسه تستاهل يلا قومي نامي وانا جمبك في

اوضتي لو احتاجتي اي حاجة او خوفتي أنا جنبك
هنا وهي تقوم ببطء 
حاضر تصبح علي خير 
فارس بابتسامة 
وانتي من اهل الخير يا هنا
تاني يوم في جنينة الفيلا في جلسة تصوير بسيطة لآدم وهنا كانت واقفة جنبه بتظبط ليه هدومه والمصور بيهزر معاها وهي بتضحك ببساطة وفارس داخل من بعيد وواقف شايف المشهد وحس بنار في قلبه
كريم بضحكة 
هنا أنتي لازم تشتغلي مساعد مصور معايا واضح إنك أشطر مني في تظبيط الإضاءة
هنا وهي بتضحك 
ولا شغل ولا حاجة أنا بحب أساعد آدم بس وبعدين أنت اللي شاطر في شغلك عشان كدة طالع مظبوط
كريم بنظرة إعجاب خفيفة 
أنا مبسوط إني عرفتك بجد
فارس اتجنن لما كريم قال كدة وعينه على ضحكة هنا ونظرة كريم وحس إن قلبه

فيه نار فقرب منهم بغضب
فارس بصوت قاطع 
مش كفايا كدة بقي
هنا وكريم يبصوا باستغراب لفارس اللي واضح عليه ملامح الشد
آدم بفرحة 
بابا شوف كريم صورني وأنا بضحك
فارس من غير ما يبص لآدم 
كويس يا آدمممكن الصور تخلص بقي
كريم بتوتر 
لسه في شوية لو حضرتك مستعجل ممكن نكمل بكرة
فارس ببرود 
مش مستعجل بس ياريت تخليك في شغلك وبلاش تتكلم كتير
هنا حست بالاحراج وبصت لفارس باستغراب
هنا بهدوء 
آسفة لو الصوت كان عالي بس آدم كان فرحان
فارس بحدة ناعمة 
أنا معنديش مانع بس لازم يكون في حدود لاستاذ كريم وكلامه مع الناس اللي تخصني
كريم باحراج بعد ما فهم قصد فارس 
اسف يا فارس بيه 
فارس بجدية 
تمام هنا ياريت تيجي معايا عاوزك
هنا مشيت ورا فارس ووقفو بعيد شوية
هنا بعتاب 
ممكن اعرف ليه تحرجني كدة قدامهم انا عملت ايه غلط
فارس بغيرة 
انتي معملتيش حاجة بس انا مكنتش هقدر استحمل نظراته ليكي ولا هزاره معاكي وكان لازم اتدخل واعرفه انك تخصيني
هنا اتفاجأت بكلام فارس وابتسمت بتلقائية وقلبها دق
هنا بابتسامة 
تمام بس ممكن اطلب منك طلب
فارس بسرعة 
اكيد طبعا قولي
هنا بتردد 
ممكن تحضر جلسة تصوير آدم وتتصور معاه عشان هو اكيد هيفرح
فارس بابتسامة وخبث 
بس بشرط تتصوري معانا
هنا ابتسمت بخجل 
موافقه طبعا
فارس ابتسامته وسعت واخد هنا وراحو لادم وبدأو يتصور معاه وفارس اتعمد يتصور مع هنا عشان كريم يعرف انها تخصه وهنا كانت عارفة ده وسعيدة بتصرفاته
بعد يومين كانت قاعدة هنا بتلعب مع آدم اللي كان بيضحك وسعيد ووقتها دخل من باب الفيلا هدي وتبقي بنت عم فارس اللي بصت لهنا بتقييم
هدي بغرور 
انتي مين يا شاطرة المربية الجديدة
هنا بهدوء 
حضرتك مين وبتسأليني ليه وانتي اللي داخلة علينا كدة المفروض انا اللي اسألك انتي مين
هدي بغضب 
انتي عاوزة تسأليني انا يا شغالة انتي فين فارس يا فااارس تعالي شوف الاشكال دي اللي انت جايبها
فارس خرج من مكتبه علي صوت هدي اللي بتزعق واستغرب لما شافها
فارس باستغراب 
هدي اهلا انتي جيتي امتي
هدى بنبرة مستفزة 
من بدري يا فارس بس واضح إنك مشغول قوي لدرجة انك سايب الشغالين يتحكمو في البيت
فارس بجمود 
مفيش شغالين هنا يا هدي وبعدين انتي اللي جاية علينا والمفروض كنتي ادتيني خبر قبل ما تيجي عشان اشوف ظروفي
هدي بصدمة 
انت عاوزني اتصل عشان اجي ازور ابن عمي يا فارس مش كفايا بقالك شهرين مش عارفة اوصلك ولا حتي اكلمك
فارس ببرود 
دي تبقي هدي بنت عمي يا هنا
هنا بابتسامة هادية 
أهلا وسهلا
هدي مردتش علي هنا وبصتلها بغرور
فارس بصوت ثابت 
خير يا هدى
هدى وهي تبص لهنا من فوق لتحت 
أنا كنت حاية اشوفك بس بصراحة مستغربةبقي البنت الصغيرة دي هي اللي مسؤولة عن تربية ابنك 
التربية مش لعبة يا فارس وخصوصا مع حالة زي آدم 
هنا بتحاول ترد بهدوء 
ادم كويس ومفيهوش حاجة اصلا زي اي طفل وثانيا أنا بشتغل شغلي بضمير وآدم اتحسن فعلا 
هدى بابتسامة باردة 
أكيد اتحسن لما يكون اللي بيهتم بيه شابة جميلة ولطيفة لازم يتحسن بس الأطفال محتاجين أم مش رفيقة
فارس رفع عينه وبص لهدي بنظرة قاتلة 
لو جايه تقولي حاجة عن شغل هنا يبقى وفري كلامك 
هدى باستفزاز 
أنا بس خايفة عليك البنت دي مش
من مستوانا ولا تربيتها زي تربيتنا دي بتشتغل عندك 
هنا بتقوم من مكانها بهدوء 
أنا هسيبكم تتكلموا براحتكم
فارس بقوة وهو بيبصلها 
لأ اقعدي يا هنا بصي يا عدي البنت دي هي اللي خلت ابني يضحك من قلبه لأول مرة 
وهي اللي رجعتني أشوف معنى البيت والحياه وانا مسمحلكيش تقللي منها
هدى بدهشة 
فارس أنت بتقول إيه
فارس بثقة 
بقولك إن هنا مش مجرد مربية
هنا هتبقى مراتي قريب 
ومش هتمشي من البيت ده لإن البيت ده بقى بيتها 
هنا بتتجمد في مكانها وعيونها توسع وهي باصة لفارس
هدى بانفجار 
إيه إنت اتجننت دي
فارس بيقاطعها بحدة 
كفاية لو على المستويات هنا أنضف وأشرف من ناس كتير حواليا وآدم بيحبها وأنا كمان بقيت مش قادر اعدي اليوم من غير وجودها واللي مش هيحترمها يبقي برة البيت ده
هدى بصوت مصدوم 
انت بتطردني عشانها
فارس بهدوء قاتل 
لو وجودك هيأذينا يبقى أه مع السلامة 
هدى مشيت وهي هتفرقع من الغيظ وفارس بص لهنا اللي لسة واقفة مصدومة ولسانها مربوط
هنا بصوت واطي وهي بتحاول تستوعب 
إنت كنت بتتكلم بجد
فارس بيقرب منها ويهمس 
أكتر مرة اتكلمت بجد في حياتي
مش عايزك تمشي ومش ناوي أضيعك
هنا بعيون فيها دمعة وابتسامة صغيرة 
أنا مش عارفة أقولك إيه
فارس وهو بيطبطب على إيدها 
قولي بس إنك هتفضلي
وإنك خلاص بقيتي مننا 
هنا بخنقة 
مينفعش انا اسفة 
قالت هنا كلامها وطلعت تجري علي اوضتها وفارس متابعها بصدمة وهو عقله مش مستوعب انها رفضته وانها ممكن تسيبه وتمشي هي كمان وكان بيبص لادم اللي بيعيط هو كمان وكأنه فاهم كل حاجة فارس وهو بيطبطب عليه وبيطمنه وهو لسة مصدوم
تاني يوم كانت خارجة هنا بدري من أوضتها و ملامحها مرهقة من العياط و كانت ماسكة شنطة صغيرة وفي نفس الوقت خرج فارس من

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات