لم يترك مهران الجارحي هذه الجريمة تمر مرور الكرام؛ فـ بـ شهامته الصارمة وذكائه الفذ، قام بـ تسليم الأجهزة الأمنية كافة الأدلة الرقمية التي جمعها رجاله، والتي وثقت تورط طارق الزيني ورسلان في التخطيط لـ حريق المخازن بـ الأدلة القاطعة والمبالغ المالية المودعة في حساب العامل الخائن بـ سرعة خفية بـ السوق.
وفي صباح اليوم التالي، داهمت قوات الشرطة مكتب طارق الزيني وتم إلقاء القبض عليه بـ تهمة التخريب العمد، الشروع في القتل، وتخريب مشروع قومي خاضع لـ إشراف الدولة، لـ ينال هو ورسلان عقابهما العادل خلف القضبان بـ دماء باردة بـ قوة القانون ورجولة مهران الشهم بـ ساحة الحق.
أصدرت وزارة الآثار والثقافة بياناً رسمياً يشيد بـ شجاعة مهران الجارحي والباشمهندسة زينب الأنصاري، وتم منح المشروع درع التميز الشرفي على مستوى الدولة بـ إجماع الأصوات، والكل يتحدث بـ إعجاب عن هذا الثنائي العظيم الذي دمر الفساد والزيف بـ لغة الشرف والشهامة الأصيلة.
تابع الفصل التالى من هنا
