إبتسم مالك بمكر ورد قائلاً
مالك:حلو أوي من هنا لحد أما أجي حضري نفسك لجحيمي سلام يا حلوة
أغلق الهاتف وخرج من الفندق ليلحق بآدم وبالفعل لحق به
آدم بغيظ:عايز إيه
مالك ببرود:عايز أباركلك
آدم:لسة العمر طويل يا مالك وليك يوم وأغلبك فيه
مالك بسخرية:بقولك إيه ما تيجي ننهي اللي بينا ده ونرجع إصحاب
آدم:هههههه مفتكرش اللي بينا هينتهي
مالك:وده اللي أنا عايزه يلا تشاو
يذهب ويتركه يغلي من غيظه وغضبه
آدم:لو مش هقدر عليك يبقي تموت أحسن
عاد آدم لمنزله وإبتسامة نصر مرتسمة علي ثغره
يدلف إلي الفيلا فيجد إسعاد تنتظره
إسعاد بإبتسامة:شكلك فرحان
مالك:يعني شوية الشغل ماشي تمام جدا وده مريحني
إسعاد:طيب بما إنك رايق تعالي إحكيلي علي الموضوع اللي قولت عليه
مالك:ماشي
يجلسوا الإثنان ليقول مالك
مالك:أولاً سواء وافقتي أو لا كدة كدة هعمل اللي عايزه
إسعاد:ما تفهمني يابني في إيه
مالك:أنا هتجوز
تصمت إسعاد لبرهة ثم تقول
إسعاد:وماله يا حبيبي عمري ما هعارضك إنت من حقك تحب بعد اللي حصلك
مالك:ههههه لا الموضوع مش حب أنا بس هأدبها وأطلقها
إسعاد بصدمة:إيه!!!!! إزاي يعني
مالك:إزاي دي متشغليش بالك بيها المهم بكرة هتيجي معايا تطلبيلي إيدها من أهلها
إسعاد:بس بس ده شيء أبوك هو اللي يعمله
إنقلب تعابير وجهه للغضب وقال
مالك:أنا أبويا بالنسبة لي ميت بس عشان خاطر صورتي قدام الناس بقول إنه مسافر
إسعاد:ماشي يا مالك هاجي معاك بس الأول فهمني مين دي ومين أهلها
نهض مالك وصار تجاه غرفته
مالك:ملكيش فيه وياريت متجبيش سيرة لفهمي بيه أحسن
دلف إلي غرفته وخلع قميصه وألقاه بإهمال علي الفراش وجلس علي الأريكة وأخذ يفرك شعره الغزير بملل حتي شعر بالنعاس فعاد إلى فراشه وذهب في النوم
************************************************
في منزل يارا
كانت يارا جالسة بغرفتها تبكي بحزن وإنكسار فيدلف والدها إلى الغرفة ويجلس بجانبها ويحتضنها
يارا ببكاء:أنا آسفة يا بابا
صبري:شششششش متعيطيش بنتي دموعها متنزلش أبدا
يارا:مش قادرة يا بابا معنديش حاجة غير كدة
صبري:الدنيا في الحلو وفيها الوحش بس إحنا دايما بنشوف الوحش وسايبين الحلو قال يعني بنحاول نصلح الوحش عشان نعيش فيه
يارا:بابا إنت مش عايز تعرف أنا ليه زعلانة مع إني هتجوز
صبري بإبتسامة:أنا كأب عايز أعرف لكن كإنسان طبيعي عايزك تحلي مشاكلك بنفسك
يارا بإبتسامة:وأنا هعمل كدة
صبري:وأنا متوقع منك كدة يلا تصبحي علي خير إحنا داخلين عالفجر نامي وإتغطي عشان الجو برد اليومين دول خلاص إحنا داخلين في الشتا
يارا:حاضر يا بابا وأنت من أهل الخير
************************************************
في صباح اليوم التالي
في منزل يارا
إستيقظت يارا علي صوت هاتفها
يارا بنعاس:آلو
مالك:صباح الخير
إنتفض جسدها حينما سمعت صوته ونهضت بسرعة من علي الفراش
يارا:صباح النور
مالك:بالليل جاي
يارا:تمام وإحنا في إنتظارك
مالك:ممممم شايفك متحمسة
يارا:متحمسة هه لا أنا عايزة أخلص منك بس
مالك:هههههههههههه لما تخلصي مني ساعتها هتكوني حطام
يارا:مش هشوف أكتر من اللي شوفته سلام
بعد أن تغلق الهاتف تتجه إلي والديها بغرفة المعيشة
يارا:مالك جاي بالليل عشان يتقدملي
عبير بغضب:أنا مش موافقة علي الموضوع ده
صبري:بس أنا موافق يا عبير هتعارضيني
عبير:لو قرارك غلط يبقي لازم أعارضك أنا مش مضحية ببنتي
صبري:وأنا بقولك بنتك مش هيجرالها حاجة
عبير:هي بتحبه
صبري:وهو بيحبها
عبير:لا هو بيستغل ضعفها قدامه
صبري:الموضوع ده انتهي وإنتي يايارا روحي يلا إجهزي
تعود يارا إلي غرفتها وهي تلعن اليوم الذي قابلته به
في فيلا مالك
تدلف إسعاد إلي غرفة مالك تجده يستعد للذهاب إلى الشركة
إسعاد:إنت رايح الشركة
مالك:آه
إسعاد:علي فكرة فهمي كلمني النهار ده وأنا مقولتش حاجة
مالك:تمام
إسعاد:بس هو طلب إتني أرجع القاهرة النهاردة ومن دلوقتي
إبتسم مالك وقال بسخرية:متخافيش مش همسك فيكي وأقولك لا والنبي متروحيش أنا بقولك روحيلوا
إسعاد:أنا كان نفسي أفضل هنا بس مضطرة يابني
مالك:وأنا بقولك أمشي مش فارقة أصلا يلا سلام
ثم ذهب إلى شركته وهي حملت أغراضها وعادت إلي القاهرة
في المساء بعد أن أنتهي مالك من عمله ذهب إلى منزله بدّل ملابسه ثم توجه إلى منزل يارا
************************************************
في منزل يارا
إنتهت يارا من تجهيزها فبدت كالأميرة لكن نظرة الحزن بارزة في عيناها
خرجت من غرفتها فوجدت والديها في إنتظارها
صبري بإبتسامة:إيه الجمال ده
إكتفت يارا بإبتسامة صغيرة وفي ذلك الحين دق جرس الباب
صبري:أكيد هما أنا رايح أفتح
يفتح الباب ليجد مالك أمامه وبجانبه المأذون
صبري:اتفضل يابني
يدلف مالك ومعه المأذون والجميع لا يفهم شيء
تحدث مالك
مالك:أنا مش هقولك عايز أقري فاتحة ولا أخطب بنتك انا هقولك هكتب عليها وأخدها معايا دلوقتي
________________________________________________
يا تري هيوافق؟؟
مالك:حلو أوي من هنا لحد أما أجي حضري نفسك لجحيمي سلام يا حلوة
أغلق الهاتف وخرج من الفندق ليلحق بآدم وبالفعل لحق به
آدم بغيظ:عايز إيه
مالك ببرود:عايز أباركلك
آدم:لسة العمر طويل يا مالك وليك يوم وأغلبك فيه
مالك بسخرية:بقولك إيه ما تيجي ننهي اللي بينا ده ونرجع إصحاب
آدم:هههههه مفتكرش اللي بينا هينتهي
مالك:وده اللي أنا عايزه يلا تشاو
يذهب ويتركه يغلي من غيظه وغضبه
آدم:لو مش هقدر عليك يبقي تموت أحسن
عاد آدم لمنزله وإبتسامة نصر مرتسمة علي ثغره
يدلف إلي الفيلا فيجد إسعاد تنتظره
إسعاد بإبتسامة:شكلك فرحان
مالك:يعني شوية الشغل ماشي تمام جدا وده مريحني
إسعاد:طيب بما إنك رايق تعالي إحكيلي علي الموضوع اللي قولت عليه
مالك:ماشي
يجلسوا الإثنان ليقول مالك
مالك:أولاً سواء وافقتي أو لا كدة كدة هعمل اللي عايزه
إسعاد:ما تفهمني يابني في إيه
مالك:أنا هتجوز
تصمت إسعاد لبرهة ثم تقول
إسعاد:وماله يا حبيبي عمري ما هعارضك إنت من حقك تحب بعد اللي حصلك
مالك:ههههه لا الموضوع مش حب أنا بس هأدبها وأطلقها
إسعاد بصدمة:إيه!!!!! إزاي يعني
مالك:إزاي دي متشغليش بالك بيها المهم بكرة هتيجي معايا تطلبيلي إيدها من أهلها
إسعاد:بس بس ده شيء أبوك هو اللي يعمله
إنقلب تعابير وجهه للغضب وقال
مالك:أنا أبويا بالنسبة لي ميت بس عشان خاطر صورتي قدام الناس بقول إنه مسافر
إسعاد:ماشي يا مالك هاجي معاك بس الأول فهمني مين دي ومين أهلها
نهض مالك وصار تجاه غرفته
مالك:ملكيش فيه وياريت متجبيش سيرة لفهمي بيه أحسن
دلف إلي غرفته وخلع قميصه وألقاه بإهمال علي الفراش وجلس علي الأريكة وأخذ يفرك شعره الغزير بملل حتي شعر بالنعاس فعاد إلى فراشه وذهب في النوم
************************************************
في منزل يارا
كانت يارا جالسة بغرفتها تبكي بحزن وإنكسار فيدلف والدها إلى الغرفة ويجلس بجانبها ويحتضنها
يارا ببكاء:أنا آسفة يا بابا
صبري:شششششش متعيطيش بنتي دموعها متنزلش أبدا
يارا:مش قادرة يا بابا معنديش حاجة غير كدة
صبري:الدنيا في الحلو وفيها الوحش بس إحنا دايما بنشوف الوحش وسايبين الحلو قال يعني بنحاول نصلح الوحش عشان نعيش فيه
يارا:بابا إنت مش عايز تعرف أنا ليه زعلانة مع إني هتجوز
صبري بإبتسامة:أنا كأب عايز أعرف لكن كإنسان طبيعي عايزك تحلي مشاكلك بنفسك
يارا بإبتسامة:وأنا هعمل كدة
صبري:وأنا متوقع منك كدة يلا تصبحي علي خير إحنا داخلين عالفجر نامي وإتغطي عشان الجو برد اليومين دول خلاص إحنا داخلين في الشتا
يارا:حاضر يا بابا وأنت من أهل الخير
************************************************
في صباح اليوم التالي
في منزل يارا
إستيقظت يارا علي صوت هاتفها
يارا بنعاس:آلو
مالك:صباح الخير
إنتفض جسدها حينما سمعت صوته ونهضت بسرعة من علي الفراش
يارا:صباح النور
مالك:بالليل جاي
يارا:تمام وإحنا في إنتظارك
مالك:ممممم شايفك متحمسة
يارا:متحمسة هه لا أنا عايزة أخلص منك بس
مالك:هههههههههههه لما تخلصي مني ساعتها هتكوني حطام
يارا:مش هشوف أكتر من اللي شوفته سلام
بعد أن تغلق الهاتف تتجه إلي والديها بغرفة المعيشة
يارا:مالك جاي بالليل عشان يتقدملي
عبير بغضب:أنا مش موافقة علي الموضوع ده
صبري:بس أنا موافق يا عبير هتعارضيني
عبير:لو قرارك غلط يبقي لازم أعارضك أنا مش مضحية ببنتي
صبري:وأنا بقولك بنتك مش هيجرالها حاجة
عبير:هي بتحبه
صبري:وهو بيحبها
عبير:لا هو بيستغل ضعفها قدامه
صبري:الموضوع ده انتهي وإنتي يايارا روحي يلا إجهزي
تعود يارا إلي غرفتها وهي تلعن اليوم الذي قابلته به
في فيلا مالك
تدلف إسعاد إلي غرفة مالك تجده يستعد للذهاب إلى الشركة
إسعاد:إنت رايح الشركة
مالك:آه
إسعاد:علي فكرة فهمي كلمني النهار ده وأنا مقولتش حاجة
مالك:تمام
إسعاد:بس هو طلب إتني أرجع القاهرة النهاردة ومن دلوقتي
إبتسم مالك وقال بسخرية:متخافيش مش همسك فيكي وأقولك لا والنبي متروحيش أنا بقولك روحيلوا
إسعاد:أنا كان نفسي أفضل هنا بس مضطرة يابني
مالك:وأنا بقولك أمشي مش فارقة أصلا يلا سلام
ثم ذهب إلى شركته وهي حملت أغراضها وعادت إلي القاهرة
في المساء بعد أن أنتهي مالك من عمله ذهب إلى منزله بدّل ملابسه ثم توجه إلى منزل يارا
************************************************
في منزل يارا
إنتهت يارا من تجهيزها فبدت كالأميرة لكن نظرة الحزن بارزة في عيناها
خرجت من غرفتها فوجدت والديها في إنتظارها
صبري بإبتسامة:إيه الجمال ده
إكتفت يارا بإبتسامة صغيرة وفي ذلك الحين دق جرس الباب
صبري:أكيد هما أنا رايح أفتح
يفتح الباب ليجد مالك أمامه وبجانبه المأذون
صبري:اتفضل يابني
يدلف مالك ومعه المأذون والجميع لا يفهم شيء
تحدث مالك
مالك:أنا مش هقولك عايز أقري فاتحة ولا أخطب بنتك انا هقولك هكتب عليها وأخدها معايا دلوقتي
________________________________________________
يا تري هيوافق؟؟
تابع الفصلالتالى من هنا