الطاووس الوقح (صرخات انثى) الفصل الرابع وخمسون 54 - بقلم آية محمد رفعت


 _يا ابني أنا بحبك وبعزك زي جمال ابني متخليش العقربة دي تخرب حياتك، ده جمال لسه مفرحني بخبر حمل مراتك ويعلم ربنا فرحتلك من قلبي.

وتابعت وهي تعود لنظراتها المتفحصة بنظرةٍ تقيمية:
_هي صحيح حلوة وعينها زرقة، بس والله الجمال ما كل شيء، مراتك بردو جميلة وطيبة وبتحبك والله.

استجمع شجاعته الهادرة، وحشد بحة صوته الهادرة ليهمس لها بصوتٍ يُسمع بالكد:
_دي فريدة هانم!

تشدقت بنزقٍ:
_هانم على​‌‍⁠ رواية الطاووس الوقح (صرخات انثى) - الفصل 54 | مكتبة الروايات نفسها يا أخويا، النوع ده مبيتسماش عليه غير عقربة وخرابة بيوت!

ابتلع ريقه بارتباكٍ وتمنى أن لا يكون حوارهما مسموع لوالدته، فردد بصعوبة بالحديث:
_فريدة هانم أمي!

جحظت عينيها بصدمة وعدم استيعاب جعلته يزيد من توضيح الأمور عساها تفهم ما يخبرها به:
_يعني لا تجوز ليا بأي شكل من الأشكال!

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات