نبدأ بالصلاه على النبي ☺️
في مكان بعيد كان يصرخ شخص بصوت عالي يملائه العتاب وهو يقول: كفايه بقى حرام عليكم انتوا عايزين توجعوا نفسكم وخلاص
شغف: يعني انت شايف اني ده صح لازم نبعد ونسافر
الشخص بعصبيه: وانتوا شايفين اني ده صح انكم توجعوهم ووتوجعوا
جين: خلاص كل حاجه انتهت احنا اصلا عمرنا ما اخترنا حاجه ويوم ما اخترنا مجبورين نبعد
الشخص: هما اكيد واثقين فيكم مش لازم تستبقوا الأحداث
رسيل بصراخ: ثقه ايه دي عايزنا نبني علاقه على كدب هتتهد ويكرهونا
الشخص بصوت عالي: وانتوا معملتوش حاجه غلط
ديانا بجمود: خلاص اصلا مبقاش في وقت لازم نظهر يا زين
بصلهم زين ومعرفش يقول ايه
وقفت بنت كانت بتابع بجمود فظيع لكن بداخلها يحترق على القرار الذي اتخذته وقالت بقوه: انا اللي هكون في الواجهه والباقي مخفي
الكل بصدمه: ايه
زين: انتي عارفه انتي بتقولي ايه
قالت البنت ببرود: اه عارفه
آش: هولي شوت طب ايه هيرفضوهم ولا ايه
زين: لا هيقبلوا
البنات: مش هيحصل
زين: لو محصلش انسوا انكوا تعرفوا واحد اسمه زين
ديانا بذهول: انت بتساومنا يا زين
زين: ايوه
وخرج ورزع الباب وراه وقالت روز
"احيه هتوافقوا يعني "
جين بعصبيه: على جثتي اتجوزه
آش فردت جسمها: خلاص يا عصابه طفشوهم
رسيل بمكر: وهو ده اللي هيحصل ماشي يا زين يا احنا يا انت
..........................................
في شركه الجارحي
في مكتب ياسين كان يجلس على مكتبه ويراجع بعض الملفات الخاصه بالصفقه الجديده وبعد أن انتهى وقف وذهب إلى مكتب عمران الجارحي وقابل عمر في طريقه الذي اوقفه وقال بمرح: على فيه يا حبيبي كده
ياسين بصدمه: حبيبي ايه يا ياض انت ما تتلم واتظبط كده
عمر: خلاص يا أخي كده وانت شبه اخويا المهم عمران بيه مش جوا
ياسين: اومال فين لازم يمضي على ورق الصفقه الجديده
عمر: في البيت روحله هناك وانا هحضر الاجتماع
ياسين: ماشي سلام يا ابو رنا
عمر بضحك: والله بحبك يا ابن حسن
ذهب ياسين إلى قصر عمران الجارحي وبعد نصف ساعه وصل ووقف أمام الباب الرئيسى ورن الجرس وانتظر وفتحت له إحدى الخادمات وهي تقول: خير يا فندم اقدر اساعد حضرتك
نزع ياسين النظاره وقال بهدوء: ممكن اقابل عمران بيه
الخادمه بابتسامه لذلك الوسيم: ايوه اقوله مين
ياسين بجديه: بشمهندس ياسين حسن
الخادمه: اتفضل
جلس ياسين في الصالون وما هي إلا دقائق ووجد عمران بيه يدلف ويقول: مش بتيجي لوحدك غير لما يكون الموضوع كبير
ياسين بجديه: ايوه الورق ده محتاج أمضت حضرتك علشان نبدأ في المشروع
مضى عمران وقال: وادي امضتي اتفضل ها تشرب ايه
ياسين بعمليه: لا مره تانيه يا فندم و..... صمت لبعض الوقت فأسرع عمران وقال: ااه صحيح غزل برا في الجنينه لو عايز تشوفها هي مراتك في الآخر
ابتسم ياسين لذكاء هذا الرجل وقال: اكيد
ثم ذهب ليرى من آسرة قلبه من صوتها
..........................................
اما في الجنينه
كانت تجلس غزل أمام حوض الورد وتنظر له بإعجاب فهذا حوض الورد الخاص بعمها وهو يعتني به شخصيا لكن شعرت فجأه بدقات قلبها تزداد وهناك صوت أنفاس خلفها شعرت ببروده في جسدها ولم تستطيع التحرك خاصه عندما سمعت صوته الرجولي يقول: انتي اجمل من الورود دي 100 مره على فكره
تحولت خدود غزل إلى الأحمر القاتم من الخجل وخاصا عندما علمت من هو صاحب الصوت
أدارها ياسين عندما لاحظ تلون وجهها ونظر إلى تلك الخدود الحمراء وتمنى أن يتزوقهم وتعالت دقات قلبه وبشده نظر إلى عيونها وبعد نظره طويله انحني ببطء وقبلها بخفه على خدودها وقال بصوت هادئ وتحولت عيونه إلى الأزرق الصافي: اطلعي يا غزل اوضتك احسن مش مسؤل على اللي هيحصل
اختفت غزل من أمامه بسرعه شديده بينما هو قال: لازم اكلم عمران بيه في أسرع وقت علشان مش قادر خلاص
..........................................
بعد 3 ايام
في صباح يوم جديد ملئ بالمفاجات استيقظت شمس مبكرا فاليوم سوف يجتمع الأب بابنه البكر بعد غياب 9سنوات
انتهت شمس من ترتيب البيت ومن الإفطار وذهبت لغرفه ياسين لأنه ياخذ وقت في الاستيقاظ طرقت ودخلت وهي تقول: ياسين انت يا بابا قوم يا عم خلاص الوقت بيروح
شدت من عليه الغطاء وقالت: قوم ياض وانت شبه القنفذ وانت نايم كده
ياسين بكسل: في ايه يا شمس ده انا ما صدقت اني النهارده اجازه سبيني انام وروحي للجزم التانين وشوفي مين هيجيب الشبكه ومين هيتخطب لاني مش مستوعب لحد دلوقتي
شمس قعدت واتنهدت وقالت: ولا انا والله يا ياسين بس خلاص أهم وافقوا برغم انهم لمحوا ليهم بس شكلهم بيحبوهم اوي واهو قرب الوقت اللي مستنينوا من 15 سنه و..... يـــاســـيــن انت نمت
ياسين بخمول: يا عمه انصرفي من قدامي
شمس: قوم يلاه علشان عاوزه طلبات من تحت قبل الظهر قوم
ياسين بضيق: ده استغلال على فكره
شمس قامت وراحت للباب وقالت بلامباله: خلاص مفيش فطار
ياسين بسرعه: لا انا قومت اهو استنى
شمس دخلت رأسها وقالت بمرح وابتسامه ظهرت غمازتيها: يلا يا هندسه قوم بلاش كسل
ياسين بضحك: روحي يا بت جاتك نيله في حلاوتك بشعرك الأحمر ده
شمس: ماشي يا مهند اروح لبابا انا
شمس مشيت واتنهد ياسين لأنه سمعها وقال: ربنا يستر يا شمس اللي جاي هيكون عاصفة على الكل
..........................................
اما عند حسن فهو قام من النوم وهو حاسس بشعور غريب فقد أتى له بنامه زوجته حياه وابنه أدهم وكان أدهم ينظر له ويقول انا قادم انتظرني اما حياه فهي بعيده عنه ولكن تبتسم له وبعدها رحلت
دخل حسن إلى الشرفه وهو يتنفس بعنف ومن ثم جلس ولاحت على خاطره ذكرى
Flash back
استيقظ على لمسات يعشقها وتقول صاحبتها: حسن يا حبيبي قوم بقى كفايه نوم
حسن بهمهمه: همممم سبيني كمان شويه يا حياه
حياه لعبت في شعره اللي جاي على وشه وقالت: لا قوم في حاجه لازم تعرفها و....هااااا
شهقت بفزع عندما وجدت نفسها أسفله وهو يدفن وجهه بعنقها ويقول: ايه الحاجه اللي لازم اعرفها.... ومن ثم قبلها بخفه على رقبتها
حياه بخجل: ط ط طب ابعد علشان اعرف اتكلم
لم يبتعد ولا ملي واحد بل رفع وجهه وهمس أمام شفتيها بعشق شديد: لا يا حياتي انا مرتاح كده وباسها بعشق فاق حدوده وابتعد عندما وجد حاجتها للهواء
حياه بتقطع: ح.... سن..... انا.... انا
حسن وهو ويوزع قبلاته على عنقها: انتي ايه يا قلب حسن
حياه بحب: انا حامل يا حسن
حسن بصلها ومش مصدق هل هي حامل تحمل في رحمها الآن ثمره حبهم الأولى
حسن بعدم تصديق: انتي حامل بجد يا حياه انتي حامل
حياه بفرحه: ايوه يا حبيبي حامل في شهر ونص عملت من شويه الاختبار وطلع إيجابي
لم يستطع أن يعبر عن فرحته غير في قبله طويله يشكرها بها ثم ابتعد وقال بلهفه: قومي يا حياه هنروح دلوقتي لدكتور نطمن على البيبي
حياه بفرحه: اكيد يلا
....................................
الدكتور بأسف: مدام حياه يؤسفني اقولك انك
حسن بقلق: في حاجه يا دكتور البيبي في حاجه
الدكتور: للأسف الجنين مش هيكمل
حياه بخوف: لللليه هو هو مش كويس
الدكتور: مدام حياه المشكله مش في البيبي المشكله في رحمك جسمك مش هيتحمل حمل أو ولاده رحمك ضعيف حملك مش هيستمر اكتر من 6 شهور وهينزل
حياه بدموع: يعني يعني ايه يعني مش هخلف مش هيكمل ليا اي حمل
الدكتور: بصي في امل بس بنسبه قليله جدا 20% بس
حسن بأمل: هنتمسك بيه
حياه بلهفه: ايوه هنتمسك بيه
الدكتور: للأسف مع النسبه دي ممكن تموتي كل شهر هيعدي عليكي تعبك هيزيد اكتر وجسمك هيضعف جدا علشان كده لو حصل إجهاض ممكن تموتي ولو اكتمل وده بنسبه ضعيفه قلبك ممكن ميتحملش الولاده
حياه بأمل ضعيف: البيبي هيعيش
الدكتور: لو اكتمل هيدخل الحضانه مده طويله شويه ويعيش
حياه بإصرار: هتمسك بيه وهكمل الحمل
حسن بصدمه: حياه انتي بتقولي ايه دكتور جهز لعمليه إجهاض
حياه بفزع: ايه لا لا لا لا لا علشان خاطري خليني اكمل الحمل لو موتناه حرام
الدكتور: يا مدام حياه النبض لسه منزلش وده علشان خاطر حياتك
حياه مسكت ايد حسن وقالت ببكاء: علشان خاطري يا حسن سيبهولي
حسن ضغط على ايدها وغمض عنيه وقال بوجع: دكتور جهز العمليه دلوقتي
ومسك حياه جامد علشان متتحركش وحياه قالت بصراخ: لا يا حسن متقتلوش متقتلش ابنك يا حسن حرام عليك سيبهولي
حسن بألم: دكتور جهز للعمليه دلوقتي حالا
الدكتور راح تحت صراخ حياه ومحاوله حسن في التحكم فيها وهو يقول: حياه ده علشان خاطر حياتك مقدرش أضحى بيكي
حياه ببكاء شديد: هو حياتي بلاش يا حسن علشان خاطري سيبهولي متقتولش
قلبه يتقطع عليها الماََ فهو أيضا يتألم على ما يفعله لكن لا يستطيع التضحيه بها
ح
سن شالها وهي بتتحرك بهستريا وتقول بصراخ: حسن لا بالله عليك بلاش متموتوش ده ابنك
حسن لم يستمع لها ووضعها على الفراش الخاص بالعملية وقال بدموع: سامحيني ده علشانك مش هقدر اخسرك
حياه ببكاء: انت كده بتخسرني لو قتلته هكرهك يا حسن ومش هسامحك
حسن بصراخ: افهمي مقدرش اضحي بيكي مقدرش اخسرك انتي هو لسه مجاش على الدنيا إما انتي لو روحتي انا هموت
حياه ببكاء ولهفة: فيه امل يا حسن انه يعيش وانا اعيش كمان علشان خاطري سيبوا
حسن بضعف: مقدرش اشوفك كل يوم بتتوجعي مقدرش اشوفك بتموتي قدامي لو هيكون هو السبب في موتك هكره ومش هحبه
حياه بدموع وعتاب: لو قتلته مش هسامحك ليوم الدين يا حسن علشان خاطري انا عندي ثقه في ربنا خليك واثق فيه
ضعف جدا أمام ترجيها ودموعها فقال بضعف: ألغى كل حاجه يا دكتور
ذهب الدكتور والممرضات الذين كانوا يتابعوهم بشفقه وحزن
حسن بصلها وقال: لو موتى وهو عاش انا مش هسامحك ومش هحبه
حياه مسحت دموعها وقالت بأمل: أن شاء الله هنعيش احنا الاتنين
سحب رأسها لاحضانه يخشى الا يستطيع أن يفعل هذا لاحقا
مرت الشهور وكانت حالتها تسوء عن الذي قبله والتزمت المشفى منذ شهرها الثاني وبدأ جسدها بالضعف والهزيان وهو يتحطم من أجلها وأتى يوم الولاده الذي خاف جدا منه حسن وكانت ولادتها صعبه جدا سببت لها حمى النفاس اما الطفل فنقل للحضانه فهو ولد في سن مبكر جدا لم يكمل 9 شهور بل كانوا سته ونصف
حسن يتألم قلبه لا بل يتقطع عليها ورفض أن يرى ذلك الكائن من وجهت نظره الذي سبب لها هذا
الدكتور: يا استاذ حسن لازم تيجي تشوف الولد محتاج حنان أمه أو ابوه
حسن بجمود: قولتلك لأ
شخص بجانبه واسمه احمد
أحمد سحب حسن غصب عنه ووقفه قدام الحضانه وقال: الطفل ده لو مات وحياه قامت وعرفت انه كان ممكن يعيش وانت رفضت كده مش هتسامحك
حسن بجمود لكن في داخله خائف فهي تعبت جدا حتى يكتمل: وانا مش عايز اشوفه
أحمد بعصبيه: ده ابنك يا حسن حته منك
أتت أمراه جميله واسمها دانه وتكون زوجه أحمد وقالت: حسن ابنك محتاجك وفعلا لو مات حياه مش هتسامحك افتكر الشهور اللي عدت عليها في الم وانت دلوقتي مش عايز تنقذه ده في الاول والآخر ابنك
دخل حسن بعد ما عقموه للحضانه ووجد ابنه صغير جدا ومعه أسلاك كثيره متصله به
الدكتور: دلوقتي احنا هنخليك تقعد ونحط البيبي قريب من قلبك وهو هيستجيب ليك في الحالات دي بتكون مع الأم بس الظروف هنخليك أنت مكانها
حسن هز دماغه بجمود وقعد فعلا واقلع القميص وأول ما حطت الممرضه ابنه على صدره وقريب من قلبه شعر كان ماس كهربائي جرى في جسده نظر إلى ملامحه وجدها غير واضحه من صغر حجمه شعر بشعور لأول مره يجربه لم يشعر بنفسه الا وهو يقبل راسه بحنان شديد ويقول له ويخاطبه: ازاي كنت عايز اقتلك ازاي اقتل البراءه دي تعرف اني كنت بكرهك لأنك السبب في حاله حبيبتي دلوقتي لكن حاسس اني نسيت كل حاجه اول ما شوفتك
تمر الأيام ويكبر الصغير وتتحسن حاله حياه وتصر على أن ترى ابنها في البدايه رفض حسن بسبب حالتها فجسدها مازال هزيلا لكن استسلم لها في النهايه واحضرها للحضانه وأول ما شافته دمعت عيونها وقالت بخفوت: ابني
حسن: ده كده كبر عن الاول والأسلاك قلت جدا
حياه بترجي: عايزه المسه عايزه اضمه لحضني يا حسن
بعد محاولات أخبرها الطبيب 5 دقائق فقط ولما شالته حضنته وقالت: اااه يا ابني ااااه يا حبيبي شوف يا حسن حلو ازاي
حسن بحنان: جميل يا حياه هتسميه ايه
حياه بصت للطفل وقالت: أدهم حسن علي
Back
فاق حسن علي احتضان شمس له من الخلف وهي تقول بمرح: سكري حبيبي بيفكر في ايه
حسن مسح دموعه حتى لا تراها شمس وقال بحب: ولا حاجه يا قلب ابوكي
شمس: طب قوم يلا يا ابو علي علشان تفطر
ومستنتوش يتكلم وشدته بسرعه وهو ابتسم عليها
جلسوا على طاوله الإفطار وقال حسن: قوم يا ياسين نادي على عدنان وإخواته يفطروا معانا
ابتسمت شمس لياسين بشماته فهو كان يهم بوضع اول لقمه في فمه فقال بتذمر: يعني اصحى بدري علشان الست شمس وطلباتها لا وكمان اروح انادي عدنان وإخواته لا ده ظلم
حسن: قوم يلاه قبل ما اقلب عليك
ياسين قام وقال بتحذير: إياكم حد يقرب من الزيتونه بتاعتي عيني فيها
شمس بضيق: ما خلاص يا عم محدش هيقرب منها
بينما توجه ياسين لباب وقال: انا جاي تاني على فكر......
قطع كلامه وهو ينظر بصدمه للذي يقف على الباب أمامه ويبتسم ابتسامه واسعه
ياسين: بتعملي ايه حيوان قدام الباب كده مش تخبط بدال ما انت واقف كده
عمر بمرح: في ايه يا عم على الصبح كده انا لسه كنت هرن الجرس رحت انت فتحت
ياسين: وعايز ايه من بدري مش معادنا الساعه 5 بالليل
عمر ببسمه واسعه: لا ما انا لقيت ان النهارده اجازه ومش ورايا حاجة فقلت افطر عندكم
حسن من الخلف: تعالى يا عمر وانت يا ياسين روح اعمل اللي قولتلك عليه
عمر أزاح ياسين وقال بمرح: والله انت يا ابو علي راجل كريم مش عارف مخلف الواد ده ازاي
نظر له ياسين بغضب ثم توجه لشقه عدنان أمامه حتى لا يفتك بعمر
دخل عمر وحسن ووجدوا شمس أردت حجاب فوق بجامتها التي تشبه الفار باللون الرمادي
عمر بهمس: الحق يا ابو علي في فأر على السفره
ضحك حسن وقال: تعالى يا عم دي شمس
شمس وهي باصه في التليفون: عامل ياض يا عمر
عمر بمرح: بخير وعايش لحد ما يجي الدنجوان هههههههههه
حسن: والله انت يا عمر واحد بيحب الضحك قد عنيه
عمر بمرح: والله انت عسل يا ابو علي كفايه بس الغمازات اللي وورثوها عيالك دي ده لو عندي منها كنت خربت الدنيا بس يلا الحمد لله
قاطعه صوت ياسين وهو يقول من الخلف: يا ابني افصل شويه وشد الفيشه لسانك مش بيوجعك
شمس: ميبقاش عمر أبو رنا أن قعد ساكت
ياسين لعدنان وإخواته: اتفضلوا يا جماعه مفيش حد غريب ده عمر عادي
عمر بضحك: اااااه والله عادي
جلس الجميع فكان حسن في المقدمه وعلى يمينه ياسين وعمر وعدنان وعلى اليسار شمس وتمنى وماهيتاب
..........................................
اما في الاسكندريه
كان يجلس محمود وبجانبه آسيا في محطه القطار بإنتظاره ووصل القطار وركبا فيه وجلسوا باماكنهم وقال الجد بحزن وكسره على حفيدته: ها يا اسيا انتي عارفه احنا رايحين فين
اسيا تكلمت ولأول مره منذ سنتين: ايوه يا جدو رايحين عند بابا صح
محمود: صح يا قلب جدو ابوكي وجدك والناس هناك هيحبوكي اوي وابوكي هيحبك اوي
ابتسمت اسيا من ثم نظرت إلى الطريق اما محمود ظل ينظر لها بحزن على حالها وقال في نفسه
لازم اقول لابوكي انه عنده بنتين مش بنت واحده انا متأكد انه هيلاقي اسيل
..........................................
اما عند حبيبه
كانت تجلس مع أخيها أمام التلفاز عندما رن هاتفها برقم غريب
حبيبه بصوت جاد وبارد: السلام عليكم مين معايا
..... :وعليكم السلام انسه حبيبه معايا
حبيبه: ايوه انا مين حضرتك
.... بصوت يملئه الحب: انا عدي يا قلب عدي
حبيبه وقع منها التليفون وقالت: احيه ده هو اعمل ايه
عدي : الو حبيبه انتي روحتي فين..... طب ردي عليا طيب
حبيبه بارتباك: اااانا انا هنا اهو
عدي ابتسم على ارتباكها وقال: طيب قومي البسي علشان نروح نجيب فستان كتب الكتاب
حبيبه: ايه بس مش احنا اتفقنا انه بعد شهرين
عدي اتضايق لأنه لا يريد أن يكون بعد شهرين لكنها رفضت أن يكون أقل من هذا وقال: عارف بس عايز نخرج سوا واختك اكيد جايا معانا
حبيبه بتوتر: ب ب بس با....
عدي: متقلقيش قولت اكيد لعمي قبل ما اتصل عليكي سلام
حبيبه بعد ما قفل: طب ما للأسف مفيش ولا واحد من الجزم اخواتي
وبعدها بصت حواليها ولقيت اماني اختها بتاكل جزر
حبيبه: بت يا اماني تعالى نخرج
اماني: على فين؟؟؟!
حبيبه اخدت منها الجزرة 🥕 وقالت: هاخرج انا وعدي تعالى معانا
اماني: اشطا هاروح ألبس
حبيبه بتوعد: ماشي يا عدي والله لاطفشك طالما لازق كده
..........................................
اما عند أمل
كانت نايمه ودخلت عليها أسماء وهي بتقول بصوت عالي: انتي يا كلب البحر قومي
أمل بنوم: اطلعي برا يا اسماء بلاش نكد على الصبح
أسماء: صبح ايه يا حيوانه قومي العصر قرب يأذن ومالك جاي
أمل بخمول: قوليلوا نايمه يلا هش
أسماء بذهول: ايه البت الهبله دي لا هي اكيد لسه نايمه
أمل بضيق: خلاص انصرفي وانا جايا جاتك نيله
أسماء: والله الواد ده صعبان عليا هياخد أكبر خازوق في حياته
أمل: بتقولي حاجه يا سمسيموا ولا ايه
أسماء: لا بدعيلك بس مش اكتر
بعد 10 دقائق دق الباب وكان مالك
شريف: اهلا يا ابني اتفضل
أمل من وراه وهي بتاكل جزره 🥕: مين يا شيفو اللي بيخبط
رفع مالك نظره ولكن أخفضه بسرعه وكتم ضحكته بصعوبه فهي كانت ترتدي بجامه أرنب باللون الوردي وشعرها على شكل قطتين وخدودها حمراء بشده
شريف بصدمه: امــــــل
أمل فلحظه كانت مختفيه من قدامهم ودخلت بسرعه الاوضه وهي تضع يدها على قلبها من شده نبضه
امل بصدمه: ده ده ده كان برا وشافني بشعري يا لهوي
اما في الخارج شريف باعتذار: معلش يا ابني هي مكنتش تعرف إنك هنا
مالك: احممم حصل خير
شريف: اتفضل يا ابني اقعد لحد ما تلبس
..........................................
اما في منزل حسن
دخل حسن إلى ابنته ووجدها تقوم بربط الكوتش وكانت ترتدي مثل عادتها ملابس كاجول
حسن بحب: ايه القمر ده كده يا ناس
ثم أخدها في حضنه وباس جبينها بحب
شمس بمرح: ايه يا سكر مكملتش لبسك ليه
حسن: جيت أسألك البس القميص الأبيض والا الأسود
شمس: لا ده ولا ده استنا
شمس راحت لدولابها وخرجت منه كيس كبير شويه وعطتهم ليه وقالت: اتفضل يا ابو علي وكل سنه وانت طيب
حسن: طول عمرك بتفكري فينا قبل ما تفكري في نفسك يا بنت حياه
شمس بفخر: انا بنت حياه وحسن يعني العشق كله
حسن احتضنها وقال بهمس شديد: كل سنه وانتي طيبه يا حياتي كل سنه وانتي طيبه يا حياه
..........................................
وفي غرفه ياسين
كان يلبس هو وعمر الذي قال بهدوء: تعرف يا ياسين انا بحس اني هنا كأني في بيتى بالظبط ويمكن اكتر
ياسين بابتسامه: اكيد يا صاحبي ده بيتك برضو ولا انت ناسي انت نمت هنا كام مره
عمر بمرح: صاحبك ايه ياض ده انا زي اخوك الصغير
ياسين بسخريه: اخويا الصغير ليه انت كام سنه
عمر بذهول وهو بيبص وراء ياسين: بس ياض دا انا وانت عندنا 60 وابوك 25 ايه ده يا ابو علي
نظر ياسين إلى ابيه فكان يرتدي قميص باللون الأخضر كللون عيونه وبنطلون جينز اسود وساعه باللون الرمادي وجذمه سوداء وعطر مميز جدا
ياسين: ايه يا حج الحلويات دي ده احنا لو وقفنا جمبك نبان أكبر منك ده الواد عمر معاه حق بقي
حسن: ماشي يا بكاش انت وهو ويلا علشان توضبوا السفره
اقترب ياسين وعمر وقالوا بنفس الصوت: ما تجيب رشه من العطر ده يا حج ده احنا زي ولادك برضو
حسن سابهم وقال: لا كله الا ده ده غالي اوي عليا هههههههههه
وسابهم ومشي اما عمر قال: انت شوفت ياض يا ياسين ابوك لابس ايه
ياسين: شوفت يا اخويا ويلا احسن ما يقلب على الوحش اللي جواه
أسرع عمر إلى التسريحه وقال: اااه والله ده الواحد مش بيعرف يقول بيم قدامه وقتها بس ايه ده بجد ده لابس ساعه أحدث موديل للسنه دي ولبس ماركه غير البرفان ده قليل جدا منه في مصر
ابتسم ياسين لأنه علم أن شمس من قامت بإحضار هذه الأشياء وقال بحزن دفين: ربنا يخليله بنته
ربت عمر على كتف صديقه وقال: تعيش وتفتكر يا ياسين و.....
حسن من الخارج: يلا منك ليه الناس قربت توصل
عمر بخوف: يلا يا عم بدال ما ابوك يتحول وياكلنا كلنا
ملحوظه........
(حسن مش عارف اني أدهم جاي النهارده لأنه شمس وياسين قالوا اني جايين ضيوف بس مقلوش هما مين)
..........................................
اما عند عدي في العربيه
فكانت حبيبه قاعده وراء وأماني جمبه اللي أصرت تقعد من قدام وكل شويه يبص في المرايا بغيظ لحبيبه وهى عامله نفسها من بنها
وبعد نص ساعه وصلوا لمول كبير ونزلوا وقالت أماني: يااااه اخيرا يا بشر
حبيبه مسكت اماني وقالت: بت يا اماني أياكي تبعدي عني احسن تتوهي
اماني: عيب يا اسطا متخافش
اما حبيبه كتمت ضحكتها على شكل عدي المتذمر وبشده
وبعد نصف ساعه كان عدي يقف مع حبيبه أمام أحد الفساتين وقالت بهدوء وهي تشاور إلى فستان باللون الأحمر: ايه رايك في ده
امسك عدي يدها وقال: ايه رايك انتي في النبيتي ده
سرت قشعريره بجسد حبيبه بسبب لمسته وحاولت أن تشد يدها وقالت بتوتر: سيب ايدي يا حضرت المقدم عيب كده
عدي بإعجاب من شكلها واقترب منها قليلا: مش هسيبها غير لما تقولي رايك
حبيبه بغيظ: حلو سيب ايدي بقى بدال ما اقطعهالك
عدي نظر إلى شفتيها وخدودها الحمراء: روحي دلوقتي جربيه قبل ما اجرب حاجه نفسي اجربها من زمان
وكان تركيزه مع شفتيها
ركضت هي من أمامه وهي تقول: واقسم بالله الراجل ده سافل انا هطفشه ازاي بس
اما عدي أبتسم عليها وقال: شكلك بتحاولي تهربي مني بس شكلك مش عارفه اني قدرنا بقى واحد يا نجمتي
فاق عدي على صوت من خلفه يعرفه ويكرهه بشده
..........................................
اما أمام محطة القاهره وقف الحج محمود تاكسي وكانت اسيا قد غفت على يده وباليد الأخرى يحمل حقيبه الملابس وصل التاكسي ودلف الحج محمود وحفيدته له ونظر للطريق بشرود من مقابله اسيا بابيها ومعرفه جدها بها ولكن القدر له رأي آخر
فاق على صوت صراخ السائق بخوف شديد من عربيه النقل والتي يبدو أن سائقها نائم احتضن الجد حفيدته بقوه ولف نفسه عليها فأصبحت على الكرسي وهو يدفنها أسفله وما هي إلا لحظات وانقلبت السياره بقوه بسبب اصطدامها بالسياره الأخرى
..........................................
اما عند حسن
كان حسن يجلس في الصاله ويحتضن ابنته شمس اما عمر وياسين ينقلون الطعام إلى السفره بحذر شديد
عمر بتذمر: ناس قاعده وناس طالعه عينها وأضاف بمرح: تصور ياض يا ياسين لو حد من الشركه شافنا بالمنظر ده هيكون شكلنا ايه
ياسين بمرح: معتقدش انهم هيهتموا بينا ويسيبوا عبد الحليم وشاديه اللي وراك دول
عمر بمرح وتصفير: ايوه يا ابو علي ماشيه معاك حلاوه هههههههه
حسن قام وقال بجديه: شكل في ناس نسيت ايام زمان وعايزه تعيدها
أسرع عمر مع ياسين إلى المطبخ وهو يقول: لا يا عمي قلبك ابيض
رن الجرس ليعلن عن الضيف القادم
اقتربت شمس من والدها وألقت نظرة لوالدها نظره غريبه بمعنى طمن قلبك وقالت: روح يا بابا علشان تستقبل الضيوف
نظر حسن لابنته ولم يفهم لما تلك النظره ولكن توجه إلى الباب وهو يشعر بشعور غريب يشعر أن ذلك الباب يفصل وراءه شي ثمين جدا على قلبه
اما شمس وقفت بجانب أخيها وعمر وتمسكت بذراع ياسين وهو تمسك بها جدا ويستمدان من بعضهم القوه اما عمر فنظر لهم بنظرات تملأها الفرحه فاخيرا سيعود ولو جزء بسيط من الفرحه في هذه العائله
سيطر حسن علي نفسه وقام بفتح الباب وهو يقول بابتسامه جميله: السلا......
قطع كلماته واتي مكانها الصدمه الشديده وهو ينظر إلى تلك العيون الخضراء التي تنظر لعيونه التي تشبهها بدقه كبيره توقف العالم من حوله الا من دقات القلب وتلك العيون وقطع هذه النظرات صوت أدهم الحزين وقد تجمعت بخضراوتيه الدموع وهو يقول: ايه بابا معرفتنيش ولا ايه
..........................................
اما عند شريف كان يجلس مع ابنته أمل وهو لا يعلم ماذا يفعل فأسماء قد أتى لها استدعاء فهي متخرجه من تجاره وتعمل محاسبه ويجب على احد ان يخرج مع أمل ومالك حتى لا يكونوا بمفردهم
أمل ابتسمت بمكر وقالت: بابا خلاص احنا نلغي الخروجه دي خالص
شريف نظر لها هو عارف اني بنته عايزه تبوظ الخطوبه بأي طريقه وقال بثقه:
مالك يا ابني انا واثق فيك اوعي تكسر ثقتي دي ماشي
بصت أمل لابوها بغيظ
مالك بجديه: فاهم يا عمي يلا يا أمل
أمل نزلت معاه ولقيته رايح للعربيه بتاعته فقالت: انت يا اخ رايح فين
مالك باستغراب: هنركب العربيه
امل بخبث: لا يا كابتن هنركب حاجه تاني تعالي ورايا
َمالك مشي وراها ووصلوا لمكان مزدحم وأمل شاورت على حاجه وقالت بمكر: هنركب ده يا حضرت المقدم
مالك بصدمه: نــــعــــم
.....................................
انسابت دموعه بغزاره عندما سمع صوت ابنه وقام بشد أدهم إلى حضنه بقوه كبيره وهو يقول بتقطع: ا..... بن.... ي..... اد........ هم.... اااااااه يا رب الحمد لله الحمد لله
وشدد أكثر من احتضانه وهو يقول: ابني.... يا...... حبيبي
لم تستطع قدماه حمله فنزل على الأرض وهو لا يزال يحتضن أدهم بقوه جلس أدهم مع ابوه وهو يشدد من احتضانه ويقول بصوت مرتجف من البكاء: اااااااه....... يا بابا
ربت سيف الذي كان يقف مع ريم وايهم على كتف أدهم وحسن وهو يقول بهدوء
'' ايه يا عمي هو أدهم بس اللي هتسلم عليه ''
رفع حسن نظره وقال: وسيف كمان هنا
ساعد أدهم ابيه على النهوض وحضن حسن سيف وهو يقول: ازيك يا ابني عامل إيه
سيف بابتسامه جميله: الحمد لله يا عمي
أدهم شاور إلى ريم اللي دخلت وهي ماسكه أيهم وبتقول بابتسامه صغيره: ازيك يا عمي
ركض أيهم وهو يقول بفرحه: جدو حسن
التقطه حسن بين احضانه وهو يقول: أهلا يا بشمهندس
ثم نظر إلى أدهم الذي كان يضع يده على كتف ريم ويضمها وهو ينظر إليه بفرحه وعيون تلمع من السعاده
حسن: ده ده حفيدي ودي مراتك يا أدهم
ابتسم أدهم وقال: ايوه يا بابا
اقترب الحجحسن وأخذ ريم في حضنه وقال بحنان: ابوي نورتي عليتنا يا مرات الغالي
ريم ابتسمت ليه تحت استغراب: أدهم وسيف
اخذ حسن ريم وايهم إلى الصاله اما سيف وادهم اقتربوا من عمر وقال سيف : انت بتعمل ايه هنا يا عمر
عمر بمرح: ده انا بقالي 9 سنين هنا اكل شارب نايم هنا ههههههههه
أدهم: طيب ريم ازاي عارفه بابا
ياسين: لأنها جات هنا قبل كده بس مره واحده
شمس: يلا يلا جدعان انا رجلي وجعتني من الصبح واقفه
عمر: وانا من رايك والله عمي استفرد بريم وايهم جوا
دخل أدهم والباقي للداخل اما سيف اقترب من شمس وقال بصوت منخفض: سلامه القمر من الوجع
وتركها وذهب اما شمس قالت بهمس: يا ابن المجنونه
..........................................
اما عند حبيبه
لف عدي وتعلوا ملامحه الضيق الشديد من هذا الشخص وقال ببرود: نعم
سيرين اخت نسمه مرات عزت اخو عدي الكبير
سطرين بدلع: ازيك يا دودي
عدي بصوت حاد رعبها: اسمي عدي أو حضرت المقدم أو متتكلميش معايا خالص أفضل
سيرين اقتربت منه وقالت: ليه بس يا عدي ده انا...........
قاطعها صوت حبيبه: انتي ايه يا حلوه
(جات اللي مش هترحم خش عليه😅)
سيرين بصت شافت واحده محجبه ولبسها واسع بس شيك
سيرين: انتي مين
حبيبه قربت: والله المفروض انا اسال انتي مين وواقفه ليه مع خطيبي
سيرين بذهول: انتي خطيبته محجبه يا عدي زوقك بقى بيئه
عدي شعر بغضب شديد كونها تهينها وقال بعصبيه وعيونه احمرت وبنبره أعلنت عن خروج التمساح اخافت حبيبه ورعبت سيرين
'' اخرسي يا سيرين واياكي تغلطي فيها والا قسما بربي لانسي اني فيه ما بينا قرابه واقتلك كله الا دي ''
شعرت حبيبه بسعاده شديده لأنه يدافع عنها
سبرين بتوتر: اااااانا انا
حبيبه ببرود: خلاص يا عدي سيبها تمشي
تبخر كل غضب عدي عندنا سمعها ولأول مره تنطق اسمه وشعر انه يريد ان يجعل سيرين تختفي الان وقال كلمه واحده بدون أن يحيد نظره عن حبيبه : امشي
سيرين كانت ستركض لكن أوقفها صوت حبيبه "استنى "
وقربت منها جدا وقالت بصوت منخفض لكن سمعه عدي
"أياكي المحك من محيطه ولو 2 متر حتى فاهمه"
كانت سيرين تهم باعتراض لكن وقفت صوت حبيبه المرعب: فااااااهمه
سيرين برعب: فاهمه فاهمه
حبيبه بصوت عالي ليسمعه عدي
"واوعي انك بالبسك ده او sorry ده مش لبس لأنه ضيق جدا أو بشعرك اللي شبه الكنافه ده انك هتبقى أفضل مني بس احب اقولك الحاجات دي عمرها ما هتخلي راجل يبصلك غير بشهوه عمره ابدا ما هيعتبرك زوجه"
سيرين بصت ليها وحست أني معاها حق بس كابرت وقالت: دي حريه شخصيه
حبيبه ببرود: ملعون ابو الحريه اللي تخلينا نخالف دينا اتفضلي من هنا قبل ما امسك الكنافه اللي فوق دماغك دي
سيرين مشيت وهي بتفكر في كلامها
حبيبه لفت لقيت عدي بيبص ليها بفخر فعلا قلبه اختار صح
حبيبه: احممم بتبصلي كده ليه
عدي قرب منها وقال: عمري ما ندمت اني هختارك زوجه
حبيبه بنظرات غريبه: بجد مش هتندم
عدي افتكر يوم ما تقدملها
.........................
حبيبه بنظرات غريبه: عمرك ما هتندم على ارتباط بيا
عدي استغرب من نظرتها الا انه قال بثقه: ابدا
.........................
عدي بهدوء: صحيح فين الفستان
حبيبه: قسته وحلو
عدي بخبث: بس انا مشفتهوش
حبيبه بتوتر: يا عم كويس مش انت اللي اختارته
عدي قرب منها جامد وهي رجعت لوراء بتوتر وقالت بتلعثم واشتعلت خدودها: للللو سمحت ااابعد عيييب كده
عدي سند ايده على الحيطه وراها وقال: قوليه
حبيبه بغباء: هو ايه؟؟؟!
عدي: اسمي
حبيبه : عدي!!!؟
عدي ابتسم لكن قاطع خلوته بيها صوت بدأ يكرهه أكثر من سيرين
اماني وهي بتاكل شوكولاته: انتوا بتعملوا ايه
عدي بغيظ: بقولها عايز اشوف الفستان وهي بتقول لأ
اماني باستفزاز: وتشوفه ليه
عدى بنفاذ صبر: لاني خطيبها مثلا
اماني: اديك قولت وبعدين عايز تشوفها بالفستان تنفذ طلبي
حبيبه بصت ليها بتحذير
عدي بتركيز: ايه هو
اماني قعدت ومدت رجلها: اربط ليا رباط الكوتشي وانا هخليها تلبسه حالا
عدي بصدمه وصراخ: نعم يا اختي
حبيبه انفجرت في الضحك
اماني بتعالي: يا اما كده يا اما مفيش جواز وبعدين ده انت هتبقى جوز اختي يعني انا المفروض في مقام اختك الصغيره
عدي بغيظ: وانا معنديش اخوات بنات
اماني باستفزاز: حبيبه يلا نروح لأحسن تعبانه
عدي قرب منها وقال: لا استنى هاربطه على عيني بقى انا المقدم عدي اربط لجذمه عندها 12 سنه الكوتشي
اماني بتكبر: يوضع سره في أضعف خلقه
(جبروت يا بت زي اختك ههههههه🤣)
كل هذا تحت ضحكات حبيبه وتمتمات عدي الغاضبه
..........................................
في مكان الشعب المصري كله عارفه اسمه ميكروباص وتحديدا جواه كان مالك قاعد وعلى شماله راجل تخين وعلى يمينه سيده سمينه وأمل تجلس بجانب الشباك تكتم ضحكتها
مالك كان هيموت من الغيظ وبص لامل من وراء الست وقال: ماشي ماشي والله لاوريكي
أمل ببراءه: الله وانا مالي مكانش ينفع نركب العربيه واحنا لوحدنا الشيطان كان هيكون تلاتنا
مالك بغيظ: طب ما التاكسي فيه زفت سواق
أمل: اصل مش مقتنعه بمحرم واحد
مالك بص حواليه وقال: فعلا لازم يبقوا 20
أمل: خلاص بقى متافورش هما نص ساعه ونوصل
مالك: نعم يا اختي نص ساعه و.....
السيده بصوت تخين: ايه يا دلعدي مخلاص يا اخويا عمال دودودودو لما صدعتني
مالك باستغراب: فيه ايه يا ست انتي انا عملت حاجه
السيده بردح: لا قرب يا اخويا اعمل ما هو ده اللي ناقص
الرجل: في ايه يا وليه ما تسكتي عامله شوشره كده ليه
السيده قربت وقالت: نعم يا اخويا ليه تكونش فاكرني راديو يا راجل يا عيره
الرجل بصوت عالي وقرب منها واتحشر مالك في النص: انا عيره يا وليه يا خرفانه
كل ده وأمل بتضحك على شكل مالك ما بينهم وكل شويه واحد يرميه للتاني
مالك بصراخ: بااااااااااااس وقف العربيه دي نزلني
مالك نزل وقعد على الرصيف وقدامه أمل لسه بتضحك
مالك: حسبي الله ونعم الوكيل أدى أخرت اللي يجوز منك لله يا أمل
أمل وقفت ضحك وقالت: خلاص بقى قلبك ابيض ويلا علشان مش هو ده المكان
مالك قام وقال: استنى أوقف تاك.......
أمل بمقاطعة: لا مش ضروري اهو هناك
مالك بص ولقها رايح تشاور على أتوبيس من بتوع الشعب
أمل كان هتمد ايدها لقيت مالك بيسحبها من هدومها من وراء
أمل: استنى يا عم استنا الأتوبيس هيمشي
مالك: قسما بالله لو ركبناه يا أمل لارميكي منه
أمل بتذمر: الله مش أرخص
مالك: امشي يا بت جاتك نيله وانتي شبه اخويا زين
أمل بشهقه: هاااااااااا نعم يا اخويا انت شايفني راجل
مالك بصلها: اخوكي والله لو مكانش كتب الكتاب بعد شهرين لكنت اثبت ليكي اني مش اخوكي
أمل وشها احمر جامد: يا قليل الادب يا سافل
مالك بضحك: عارف وبعدين ده كلام اومال يوم الفرح هتعملي اي.... أمل انتي روحتي فين؟؟؟
أمل بصراخ وهي بتجري: مش هتجوزك يا مالك مش هيحصل منك اله يا زين
مالك جرى وراها: استنى يا مجنونه
أمل: لا لا لا لا عليا الطلاق ما يحصل
مالك ضحك من قلبه متوقعش اصلا انه في يوم يعمل كده او يركب ميكروباص بس هي غير هو معاها مش القرش لا هو مالك وبس
..........................................
في أحدا المستشفيات التي نقلت لها اسيا وجدها
في مكتب المدير وكان فيه دكتور يقول: يا دكتور السواق توفي والراجل التاني حالته خطيره جدا وفي لحظاته الاخيره والطفله عندها كسر في ذراعها الشمال وارتجاج في المخ ومحتاج عمليه ضروري جدا علشان نوقف النزيف
المدير: طب مستني ايه ابدا العمليه
الدكتور: للأسف يا فندم ده مش تخصصي والدكتور اسلام في مؤتمر طبي
المدير: طب وبعدين ينفع تروح مستشفى تاني
الدكتور بسرعه: لا مش هينفع لأنها لسه صغيره وكمان جسمها مش هيتحمل
المدير بتفكير: مفيش غيرها لازم تيجي
الدكتور: هي مين دي يا دكتور؟؟؟!
المدير وهو بيطلبها: شمس حسن علي
..........................................
في الصاله كان الجميع يترقب رد حسن
حسن مسك ايدين أدهم ما بين ايديه وقال بهدوء: بص يا أدهم انا ميهمنيش ايه اللي حصل خلاك تختفي أو مكانش ينفع تظهر المهم عندي انك رجعت تاني وبخير ده انت البكر اول فرحه ليا ده انت يا أدهم كنت الأغلى على قلب امك...... وكمل بصوت حنون: ده انت البكر وسندي ونور عينيا يا أدهم وتقولي اوعي تزعل مني....... وبص لايهم الذي رفض النزول من على قدم جده: ده كفايه أيهم ده عندي يمحي كل حاجه كنت حاسس انه في حاجه تربطني بيه كنت حاسس اني شايفك قدامي يا أدهم وانت صغير
أدهم باس ايد ابوه وقال: شبه جده ربنا يخليك لينا يا بابا
بص حسن لسيف وقال بامتنان: شكرا يا سيف من اول يوم شوفتك وانا كنت شايفك توأم لادهم شكرا يا ابني على اللي عملته
سيف بهدوء لأنه ليس اجتماعي كثيرا: ربنا يخليك لينا يا عمي
ابتسم أدهم فهو يعلم أن صديقه لا يفضل التجمعات لكن رغم هذا لم يتخلى عنه في تلك الظروف
اما سيف فنظر لشمس التي تلاعب أيهم وابتسم داخله ابتسامه جميله لكن لم تظهر فهو يستطيع التحكم في شعوره لأبعد الحدود
شمس وياسين بصوا لابوهم بفرحه للسعاده اللي في عيونه ولأول مره من زمن
شمس حطت ايدها على قلبها وقالت بصوت منخفض سمعه ياسين: يا ريتكم هنا
شعرت شمس بذراع على كتفها ويحتضنها ومن غيره سندها واخاها الذي يكون دائما بجانبها في احزانها
ياسين بصلها بنظره هي فهمتها وابتسمت وضمت خصره تحتضنه قاطع هذا الجو صوت عمر يقول: يا ربي عليكم انتوا الاتنين انا اصلا بدأت أشك فيكم
شمس بغيظ: يا هادم اللذات يا رخم
ياسين ضربه وقال بغيظ: يا أخي الرحمه شويه قاطعت علينا اللحظه دي
عمر: يا عمي حسن تعالى شوف ولادك دول اللي محسسني انهم مهند ونور ولا روميو وجوليت
حسن بضحك: مالك بيهم يا عمر ما هما حلوين
نظر لهم الجميع وبما فيهم سيف الذي شعر بغيره
ياسين: قوله الحقودي ده
عمر: لا حول الله يا رب مش كفايه عندي جفاف عاطفي هيبقى كمان انتو عليا متشهدي يا ريم
ريم بمرح: انا سبق وقولتلك دول بالذات حاله خاصه علاقتهم غريبه زي علاقه مصطفى وروان كده
أدهم بتذمر: طب وانا مش تدخلوني في الحضن ده
عمر: يا عم هي ناقصه واحد تالت يفقع مرارتي
سيف: مرارتك
شمس: يا ابني ارحمنا وارحم نفسك لسانك مش بيتعب
عمر بضحك: لا
حسن قعد يضحك عليهم هما التلاته وشمس سابت ياسين وراحت لابوها وقعدت في حضنه وقالت: يا لهوي ايه الحضن ده يا ابو علي
ياسين بذهول: اااه يا واطيه يا بياعه بعتيني علشان خاطر ضحكه منه
شمس: انا ابيع الكل الا هو إلا السكر بتاعي .... وكملت بغمزه: صح ولا لا يا سكري
حسن ضحك عليها واخدها في حضنه وقال
" صح يا قلب سكرك "
ريم: الله شكلهم حلو اوي يا سيف
اما سيف كان يشتعل بداخله من الغضب يكره أن يقترب منها أحد مهما كان وحاول الا يظهر هذا
رن التليفون الأرضي في بيت حسن وقال عمر باستغراب: التليفون الأرضي بيرن ده اخر مره لما كنتوا في القسم ومش راضين يخرجوكم ياترى في ايه
شمس بتفكير: يكونش البنات عملوا مصيبه تاني
ياسين قام وراح للتليفون وقال: مستبعدش دي والله تعملوها يا عصابه
شمس بصت لايهم اللي قاعد جمب سيف وبيبص ليها وقالت: مالك يا أيهم بتبص كده ليه
أيهم بطفوله: عايز اقعد زيك كده
شمس: ايه يا أدهم ما تاخد الواد في حضنك وتديه شويه حنان متبقاش بخيل بقى
أدهم شاور لنفسه: انا بخيل
شمس: ااااه طبعا اومال مش راضي تاخد الواد في حضنك لي......
قاطعهم صوت أيهم الطفولي: لا يا شمس انا عايز اقعد مكانك
شمس بغيره: نعم يا عينيا كله الا ده
وحضنت ابوها جامد وقالت: ده ملكيه خاصه روح لأمك أو لابوك اهو وابوك التاني قاعد جمبه ده مش ده بابا سيف اللي باقالك 4 سنين مصدعني بيه أو روح لخالك عمر الاهبل ده
عمر ضرب كف وبيقول: لا حول ولا قوة الا بالله نبقى قاعدين في حالنا والشتيمه تيجي لحد عندنا
كل هذا تحت ضحكات الجميع
أيهم بعند: لا مش هاقعد غير هنا
شمس بعند أشد: ولاه لو انت عنيد فانا اعند منك ويلا هش على حضن ابوك اللي بيضحك ده مش هتفرق هما الاتنين نسخه من بعض
حسن بضحك: يا شمس يا بنتي ما انتي طول عمرك في حضني هو محضنيش غير كام مره بس
قبل ما شمس تتكلم كان أيهم ناطط على جدو من الناحيه التانيه جمب أدهم وقال: ابعدي يا عمتو ده مكاني
شمس قامت ومسكته من تيشيرته: ولاه انت مين علمك ده ياض ها ولاه يا عمر مين اللي ربي الواد ده في غيابي
عمر بضحك: مصطفى
شمس: الواطي ماشي مش مكفيه آسر الصغير دار على أيهم برضو
ياسين من جمب باب الصاله: شمس تليفون علشانك
شمس باستغراب: علشاني انا ليه
شمس راحت وبصت لياسين اللي فضل واقف
شمس: الو
الدكتور:...............
شمس: يعني مفيش حد غيري
الدكتور:................
شمس بجديه: خلاص تمام جهزوا كل حاجه وانا جايه
الدكتور:................
شمس: حاضر مش هتاخر سلام
ياسين: في ايه؟؟؟!
شمس: طفله طالعه من حادثه ومحتاجيني في العمليه لاني مفيش تخصص عندهم حاليا
ياسين: طب حبيبه فين
شمس: مع عدي بطفشه انا لازم اروح
ياسين: ماشى روحي البسي وانا هاقول لبابا
شمس: ماشي
شمس وياسين رجعوا وشمس دخلت بخطي سريعه لاوضتها
حسن باستغراب: في ايه يا ياسين مين كان على التليفون ومال اختك
ياسين شرح ليه الموضوع باختصار فقال حسن
" ماشي يا ابني ربنا معاها"
ريم دخلت لشمس وهي قالت وهي بتربط الكوتشي: معلش يا ريم غصب عني
ريم: بت عيب عليكي وبعدين ربنا معاكي
شمس: يا رب اه صح بصي يا مرات الغالي في حلويات في التلاجه انا عملاها طلعيها ماشي سلام احسن اتاخرت
شمس خرجت وقالت: ها مين هيوصلني
حسن قام وقال انا يا بنتي يلا و....
شمس بمقاطعة: انت ايه يا ابو علي اومال لازمة ياسين ايه في البيت
ياسين قام ومسكها من هدومها من وراء وقال: لسانك ده عاوز قطعه
شمس: يا عم سيبني انا مش عارفه ايه مشكلتك مع هدومي
حسن: ياسين وصل اختك وانتي يا شمس هتتاخري
شمس شالت شنطه الضهر بتاعتها وقالت: ايوه يا بابا لاني العمليات دي بتاخد وقت طويل وكمان وقت علشان نعرف النتايج
حسن حضنها وقال: لما تخلصي كلميني علشان اجيبك
شمس بمرح: حاضر يا ابو علي يلا يا ياسين
شمس رجعت وقالت بتحذير لعمر: ولاه يا عمر لو خلصت على الحلويات كلها هنسفك والكلام ليك برضو يا ياسين
ياسين بتذمر: طب يلا يا اختي قبل ما البت تموت
شمس وياسين مشيوا وقال عمر: فين المطبخ انا بايت هنا
ريم: يا عمر استنى
عمر بمرح: لا يا عمه انا رجليا وجعوني من اللف على الطلبات وبعدين بيقولك لما يغيب القط العب يا فأر ههههههههه وشمس وياسين مش موجودين
حسن: وانا روحت فين يا هندسه
ريم بمرح: شمس دايما بتقول انها بتقفشك وانت بتاكل حلويات
عمر بمرح: ابو علي فكر في الموضوع شمس مش موجوده وفيه بسبوسه وكنافه بالمانجا وجلاش
حسن شمر ايده وقال: طول عمري بقول البت دي كان لازم تبقى طباخه مش دكتوره
أدهم بمرح: ايه يا بابا سايبنا ورايح فين
ريم: خليك يا عمي وانا هاجيبهم
حسن: ماشي يا بنتي بس هو أيهم فين
أيهم خرج من اوضه حسن وهو بيقول بطفوله
'' هي اللي انكسرت يا جدو ''
وكان بيشاور على النضاره الخاصه بحسن
عمر بضحك: والله انت فساده يا ابن أدهم
حسن: ولا يهمك يا بطل في غيرها
ريم: سؤال بس يعني لو مفيش مانع يا عمي
حسن: اسألي
ريم:هو انت جسمك ازاي كده ده يعني لولا الكام شعره البيض دول كنت فكرتكم توأم اقسم بالله
عمر بضحك: والله معاكي حق جسمهم هما الاتنين زي بعض لاني عم حسن محافظ على جسمه حتى شوفي عضلاته كده
ريم: طب انت عندك كام سنه
حسن بابتسامه: 55 سنه
..........................................
اما عند روان
بص سليم بضيق لمصطفى اللي كان قاعد بياكل وروان بتكتم ضحكتها على تذمر سليم فهو لا يستطيع الانفراد بها
سليم: بقولك ايه يا درش
مصطفى: اممممم
سليم: فيه محل آيس كريم🍦تحت في الدور التاني متروح تجيب لينا
مصطفى: ماشي ايدك على الفلوس
سليم طلع محفطته وقال: اتفضل واتاخر شويه
مصطفى قرب منه وقال بخبث: طيب ما تزيد كمان 200 واتاخر تحت نص ساعه
سليم: انت خبيث ياض بس خد اهو واتاخر بضمير
كل ده وروان كانت بتتفرج على الفساتين ومش واخده بالها منهم
مصطفى: اشطا بس ايه خلى بالك الحكومه ممكن تتطب......... وسابه ومشى
اما سليم فبص لطيفه وقال: حكومه ايه يلا مش مهم المهم اني انا مع زتونتي
روان كانت بتبص على فستان باللون الأخضر الزيتوني ومبتسه فجأه حست بضربات قلبها بتزيد وصوته الهامس جنبها بيقول بصوت عاشق: لون عيونك احلى
روان لفت وكان قريب منها اوي فرجعت لوراء بتوتر وقالت: ايه يا عم انت ابعد شويه مينفعش كده
سليم بص وراها وقال: ايه رايك في اللون Baby blue هيبقى حلو عليكي
روان بصت وكان شكله حلو اوي فقالت بإعجاب
"شكله حلو اوي"
سليم: طيب يلا جربيه
روان: احم حاضر
روان قاسته ولما بصت لنفسها في المرايا ازبهلت وقالت: يا لهوي ده انا قمر وانا مش عارفه
روان خرجت وكان سليم مديها ضهره وهي كانت هتمشي بس وقفت لما سليم قال بغيره: لا استنى ده ضيق
روان: لا مش ضيق على فكره
سليم: لا ضيق هنشوف غيره اهو بصي البنفسجي ده هيبقى احلى
روان بذهول: البنفسجي ده للحوامل يا عم
سليم: الواسع بيبقى احلى عليكي
روان: يا عم انا ادري بجسمي وده مش ضيق
سليم بعند: لا ضيق
روان بعند اكتر: ده جسمي وانا اعلم انت مالك
سليم بوقاحه: وجسمك هيبقي بتاعي ومش عايز حد يبص عليه ولا حتى يتخيل
صعقت روان كم هو وقح وجرئ
"انت اااانت"
سليم: انا بقول تسمعي الكلام وبعدين مكنتش عايز اقولك بس هو ضيق عند وسطك وصدرك يلا بقى غيريه
روان شعرت بسخونه وجهها من أثر كلماته فهي شهدته مرح وحنون وصارم لم تشهده سافل
سليم بهمس: على فكره خدودك دي بتخليني عاوز اعمل كتب الكتاب والدخله النهارده
هنا ويكفي انفجرت به روان تخبئ به خجلها وهي تقول: انت سافل وقليل الأدب ياض انت
سليم بضحك: ومعداش عليا نص ساعه ربايه انا عارف
مصطفى وهو بياكل: ها ناويتوا على ايه
سليم بصله بغيظ اما روان اختفت من قدامهم مصطفى لو شافها كده هيمسكها عليها ذله
سليم: دلوقتي بس فهمت يعني ايه الحكومه تتطب عليك
مصطفى: شاطر يا ابو نسب
..........................................
عند آيات
هنا كانت بتاكل آيس كريم وبتقول: بقولكم ايه متخلصوا في اليوم اللي مش فايت ده
فهد بغيظ: ايه بشمترجمه زهقتي
هنا: بصراحه اااه
فهد بص لآيات اللي بتتضحك بصوت عالي وقال بغيره: متتضحكيش كده
آيات بصتله بغيظ اما هنا قالت بغيظ: وانت مالك تضحك ولا لا هو انت جوزها
فهد ببسمه مصطنعه: بقولك انتي مش قولتي عايزه شوكولاته
هنا: اااه هتجيب صح
فهد طلع فلوس وقال بهمس ليها: خدي هاتي اللي انتي عايزاه وامشي من هنا ابوس ايدك مش عارفه اتكلم معاها
هنا بشفقه: صعبت عليا خلاص اشطا بس اوعي تلعب بديلك ليتقطع
فهد بص ملقاش آيات: هي راحت فين؟؟!!
آيات شافت هنا مشيت فجريت بسرعه على الحمام علشان متقعدش معاه لوحدهم
فهد ابتسم بخبث وقال: شكل لعبه القط والفار هتبدا
آيات كانت في الحمام وقرر تخرج من المطعم ولسه رجلها يدوب خطت الباب وجدت يد خشنه تمسكها وتسحبها قلبها دق بعنف لأن ده ظهر فهد
فهد وقف في مكان برا المطعم وقال: بتهربي ليه يا آيات
آيات باستعباط: فين ده انا كنت في الحمام
فهد: ماشي هعمل نفسي مصدق
آيات بشراسه وتحولت: ابعد ايدك يا شبح لتوحشك
برغم تفاجئ فهد من تقلبها الا انه قال: انا خاطب سواق توكتوك ولا ايه
آيات: حد قالك مثلا اخطبني يعني مش قولتلك بلاش
فهد تذكر
..........................
آيات: هو أنت تعرف ايه عني علشان تتقدم ليا وتخطبني
فهد: اعرف انك الوحيده اللي اتشديت ليها واعرف اني أخلاقك تخليني أمنك على شرفي وبيتي في غيابي
..........................
آيات اتوترت اوي لما شافت فهد بصلها وسرح ووشها احمر قوي واحمر اكتر من كلامه وهو بيقول: قلبي هو اللي قالي اختار دي
فهد ابتسم بخبث وقال بتفاجئ مصطنع: انتي احمريتي كده من كلام بس اومال يوم الفرح هتعملي ايه هتسيحي من ما بين ايديا
آيات فتحت عنيها بصدمه من كلامه الجرئ معاها وقالت: انت سافل يا فهد
فهد ابتسم وقال بغمزه: ما انا عارف
آيات زقته مشيت وهى بتشتم فيه وفهد بيضحك عليها
"ماشي يا فهد اما خليتك تقول حقي برقبتي مبقاش انا رسيل"
..........................................
في قصر الجارحي
في غرفه غزل كانت تجلس مع رقيه
غزل: بس يا ستي وانا بحبه من زمان بس كنت خايفه
رقيه بمرح: الله الله ده انتي وقعتي في حاجه كده ايه صنف تركي أصيل
غزل: بس بقى يا رخمه
رقيه: ماشي يا ستي وإنشاء الله خير وعقبال اللي في بالي يا رب
غزل: ايه ده ايه ده مين بقى اللى وقع رقيه الجارحي
رقيه: هقولك بس محدش يعرف ولا حتى ريم انتي اول واحده احكيلها
غزل: عيب عليكي ده احنا دفنينه سوا
رقيه: ماشي المهم من 3 سنين كده قابلت تمنى وماهيتاب صحابي في الدرس وكان آخوهم بيوصلهم بسبب مشاكل كتيره من عمهم بعد وفاه والدهم فاعجبت برجولته وأنه شايل مسؤوليه اخواته بجانب كليته وهو كان طب وكمان في السن ده وبدأت احس ناحيته بحاجته كتير برغم اني مكنتش بشوفه غير كل 8 شهور أو سنه بس لما بفكر فيه قلبه بيدق بسرعه اوي تعرفي اني لما شوفته في الفرح كنت هموت من الفرحه نفس يحس بيا يا غزل انا ممكن اموت لو عرفت في يوم انه بيحب واحده تانيه
غزل بحنان: يااااه ده كله في قلبك انتي بس قولي يا رب يبقى من نصيبك
رقيه ببكاء: يا رب يا غزل انا بحبه اوي تعرفي انه الوضع بيبقى صعب عليا لما امثل قدام اخواته اني معرفوش وانا لو قلتلهم هما هيساعدوني بس انا عايزاه يحبني من غير اي مساعده من حد
غزل: أن شاء الله يا رقيه انتي بس متقلقيش وقولي يا رب
رقيه: أن شاء الله يلا بقى ننزل لأحسن الواحد جاع وكمان الواد عمر شكله مش جاي
..........................................
اما في بيت حسن
اوصل ياسين اخته ثم عاد إلى المنزل وصعدوا الي شقه ياسين في الدور التاني وكانت واسعه ولكن شقه حسن كانت أكبر احضر ياسين ملابس لعمر وادهم وسيف بس سيف اعترض وقال: شكرا يا ياسين بس انا ماشي كمان شويه فملوش لزوم
ياسين بهدوء فهو يعلم شخصيه سيف معقده بعض الشيء وغامضه: ماشي خد راحتك
اقترب من أدهم واحتضنه بقوه: والله وحشاني ايام زمان يا دومي
ابتسم أدهم وحضنه وقال: وانت كمان والله يا ياسين
نظر عمر إلى سيف وقال: شايف الأخوات مش انا لو قربت من اوضتك ولا دخلتها حتى اتعلق من قفايا
نظر سيف إلى عيون عمر وهو يقول بجديه
"شيل اللي في دماغك لأنه مش هيحصل"
عمر بمرح: على طول سادد نفسي كده يا راجل
ثم اقترب منه بسرعه واخذه في حضنه وقال بجديه: عارف يا سيف انت مش بس اخويا لا ده انت ابويا كمان اوعي تزعل مني في يوم ماشي
شعر سيف أن أخاه يخفى عليه شئ ويجب أن يعرف هو كان يشك في الموضوع من وقت الحدث لكن لم يجد مدخل بعد
سيف بهدوء وهو يضع يده على ظهر عمر
"وانت ابني اللي مخلفتوش اجمد ياض كده"
امتلأت عيون عمر بالدموع وقال بصوت ظهر فيه الحزن: اسف والله ما كنت اعرف
تأكد سيف من إخفاء عمر لشئ ويجب أن يسرع في معرفته
اقترب ياسين من عمر وشده حتى لا يفضح نفسه وقال: ايه جو النكد ده ياض في ايه
نظر سيف إلى أدهم بمعنى أن هناك شيء يخفيه عمر وياسين
..........................................
اما في مكان بعيد جدا في غرفه أشبه بالعناية المركزه كانت تنام امرأه على سرير طبي ومعلق لها اجهزه ومحاليل ولا يسمع الا صوت جهاز ضربات القلب بانتظام
كانت امرأه بشعر اصفر طويل وملامح فاتنه برغم انها تبدوا في بدايه العقد الخامس من عمرها الا ان هذا لم يؤثر على جمالها ابدا دخلت امرأه جميله جدا عليها وجلست بجوارها وتنهدت بتعب وقالت: هتفضلي لحد امتا كده يا ملاك متعبتيش من الغيبوبه بقى..... وكملت بدموع: تعرفي انه موجوع اوي عليكي كلنا موجعوين عليكي قومي بقى
دخلت فتاه بعمر 18 بعيون زرقاء تشعر أنهما الماستين وشعر بني ناعم جدا وبشره بيضاء تقول بلغه اجنبيه: امي هيا لما تجلسين هكذا لقد اٌعد الإفطار
الأم مسحت دموعها وقالت: حسنا صغيرتي انا قادمه من ثم ألم أقل أن تتحدثي العربيه في المنزل
البنت واسمها وعد: حاضر يا ماما بس هي مش هتفوق ده بقى ليها كتير اوي في الغيبوبه
الأم: يا رب يا وعد
وعد وأمها مشيو
اما بداخل عقل تلك النائمه كانت في أحلامها الورديه لا تعلم ما يحدث من حولها وفي عقلها تدور اول مره قابلته فيها
..............................
كانت تقود فتاه بعمر 23 السياره وتنظر حولها ولكن اصطدمت بعنف في إحدى السيارات نزلت تلك الشقراء وهي تقول: اسفه انا لم اقصد
نزل شاب بعصبيه وهو بعمر 26: ماذا اسفه وماذا افعل انا بتلك الكلمه
الفتاه بسخريه: اصرفها في بنك المشاعر
الشاب: كمان مصريه حلو اوي
الفتاه: ولاه انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدامي انصرف من قدامي بقى ولا اقولك انا اللي همشي
وكادت تمشي الا ان ايده مسكت ذراعها بقوه وهو يقول بغضب: انا مخلصتش كلامي علشان تمشي
البنت عوجت دراعه وقالت: إن شاء الله عنك ما خلصت..... وسابته ومشيت بالعربيه بسرعه مجنونه
أما الشاب فركب سيارته وهو يلعن تلك الفتاه صاحبه العيون الغريبه فهو لم يستطيع أن يحدد لونهم
..........................................
تابع الفصل التالى من هنا