الحلقة التاسعةعشرليخرج حسام متجها لعمله,وتذهب والدة حنين لغرفة ابنتها؛ لكي توقظها
رباب:با حنين...قومي يلا عشان تساعدينا
حنين بصوت ناعس:ياماما بقى...لسه بدري
رباب:بدري من عمرك...قومي خلصى اللى ورانا وبعدين ابقى ريحي
حنين:آه ما انا عارفة الراحة بتاعتكم
رباب: يا بنتى بطلي لمضتك دي...ربنا يكون فى عونه
قامت حنين وابعدت الغطاء عنها فى ضيق
حنين:ليه الكل بيقول ربنا يكون فى عونه؟...ايه هو انا بلوة..ولا ايه؟.. انا بنتكم ولا هو؟! ...اذا خايفين عليه اوى كده متجوزهوليش
رباب:مفيش فايدة يارب صبرنى....آل هادية آل ...ميعرفوش اللى بتعمله معانا فى البيت
حنين:ماشى ياماما...اما نشوف اخرتها ايه؟ ومين اللى امه دعياله؟
تمر سا عات النهار سريعا,والكل منشغل بتجهيز المنزل وغرفة الاستقبال...حتى عاد حسام من العمل
حسام:السلام عليكم....خلصتوا؟!
حنين بتعب وتجلس ع الاريكة:آآآآآآآآآآآه خلصت وخلصت
حسام:ههههههه طب يلا روحي البسى لانهم نص ساعة وجايين
حنين بصدمة:ايه؟....هم هيغيروا المعاد من اولها مفيش التزام؟؟
حسام:لأ مغيروش هم قايلين على المعاد ده من زمان
حنين:مقولتوش كده....ماما قالت انهم هيجوا بليل
حسام:اممممممممممم ....لأ ده المعاد من الاول....وبطلي تضيع وقت
حنين:امري لله ...اما نشوف اخرتها
هنا غامزة لها:أخرتها حلوة ان شاء الله
حنين وهى تقترب من هنا وتتفحص وجهها:مش عارفه ليه حاسه انك مخبية عليا حاجة يا هنا؟!!
هنا وهى تحاول ان تتهرب:حسام ...تعالا عشان نشوف هتلبس ايه واكويهولك
حنين:بقى كده بتهربى ...ماشى
لتأتى والدتها
رباب:يا بت انتى لسه واقفة ترغي.....وشدتها خلفها من معصمها الى داخل غرفتها لتجهز ابنتها لأحلى ايام عمرها
¤¤¤¤¤
ع الجانب الاخر فى منزل أ/مختار
كان هشام يستعد للخطبه ومعه عمر
هشام:ياعمور...البس بدله ولا قميص ولا تيشرت؟
عمر:امممممم بقول البدل عليك حلوة
هشام:طب البسها لونها ايه؟بقول البس السودا
عمر:آه بيبقى خطير عليك...والقميص؟؟
هشام:امممم بفكر....لأ بص انا غيرت رأيي
عمر:اللهم ما طولك ياروح...يابنى كده مش هنخلص ارسى ع حاجة بقى...ده انت غلبت البنات
هشام وقد رماه الشماعة :بلاش خفة ظلك دى النهاردة....ماشى راعي مشاعري المضطربه يا اخى
عمر :آآآآآآآه يعنى هتجبلى عاهة قبل فرحى...حد يحدف حد كده...قولت ايه؟ مشاعرك المضطربه؟والله ووقعت يا بن مختار
هشام بعد ان نظر للساعة وجد انه قد يتأخراذا استمر فى محادثة عمر لذا قرر ان ينجز فى ارتداء ملابسه
هشام:انا هلبس القميص الاسود والبدلة البيج كده احلى
عمر:آه والبنطلون البيج تمام...هتلبس جرفته؟؟
هشام:لأ...كده حلو...ناولنى البرفان الازرق من ع الكوميدينو اللى جنبك
ارتدى هشام زيه وكان فى غاية الاناقة والوسامه؛ليخرج من غرفته ليجد امه تمسك بالبخور
هشام:كح كح كح كح ...ايه ده ياماما؟
فايزة:ربنا يحرسك من العين...ببخرك ياابنى
هشام:ماشي ياماما بس أنا بتخنق من ريحة البخور
زياد:كان الود ودى آجى معاك
هشام: معلش يا زيكو عارف انه مش وقته وانها جت ع امتحاناتك ..ربنا يوفقك...هتبدأ بعد بكرا صح؟؟!
زياد:آه ...عادى ولايهمك ياكبير...وربنا يتمملك بخير
ودعهم زياد وهو تدعو له بالتوفيق والسداد, ينزل هشام وعمر ومدام فايزة ليجدوا د/جلال بأنتظارهم
جلال:يلا بينا...
يركبون السيارة ليتجهوا الى محل الازهار, ويشترى هشام باقة ورد رائعة ,وبعدها ينطلقوا الى محل الحلوى ليشتروا علبة من الشيكولا
يتجهون الى منزل أ/رياض ,,وعند ناصية الشارع يتصل هشام بحسام؛ ليخبره بقدومهم ....ينتظرهم حسام على باب المنزل
يسلم عليهم وبعدها يصعدوا جميعا للشقة,ويتجه بهم حسام الى غرفة الاستقبال
فى غرفة الاستقبال
جلس جلال ع الاريكة وبجواره عمر وهشام,بينما جلس حسام ع الكرسي المجاور للأريكة ,,,وجلست مدام رباب فى الكرسي المقابل له,وبجوارها مدام فايزة ع الاريكة الاخرى
بدأ هشام بالتحدث عن نفسه وكليته ومحل ابيه ,,اعجب حسام به كثيرا كذلك والدة حنين
فايزة:وهي فين العروسة بقى...مش هنعرف رأيها؟!
حسام:طب عن اذنكم اروح انادى عليها...
ليخرج من الغرفة ونادى لزوجته بصوت منخفض
حسام:يا هنا يلا هاتى حنين
هنا:خلاص روح انت واحنا جايين اهو...ثم تقول لحنين:يلا ياحونى بقى...
حنين:اهو خلصت
هنا:ما شاء الله ...الله اكبر...قولي بقى تشيلي الجاتو ولا الحاجة الساقعة؟؟؟
حنين:انا مش عاوزة اشيل حاجة خالص
هنا:بطلي دلع بقى وخدي شيلي....واعطتها الكعك
حنين:ماشى ....وسارت بأتجاه الغرفة ,وما ان اقتربت حتى سمعت صوت امها :منور ياهشام ياابنى
دق قلبها بشدة فرحا ام احراجا ام كليهما......فهى لا تعرف لم يدق بهذه القوة
حنين فى نفسها:"بجد هشام....ايه ده جه اتقدملي!!...انا مش مصدقة نفسى...انا بحلم ..ألف حمد وشكر ليك يارب ....ثم راجعت نفسها...ايه يابت ياحونى ؟؟انتى مدلوقة كده ليه ...اجمدى كده ...آه..."
لتقاطعها هنا:اتخشبتى كده ليه يلا ادخلي
لتدخل حنين وتلقى التحية بصوت منخفض للغاية ممزوج بالارتباك,,,وينظرون اليها ..خاصة هشام الذى اصابه الذهول من شكلها ورقتها...نعم لقد كانت فى غاية الجمال والوقار,اذ كانت ترتدى
فستان باللون الاحمر الغامق "نبيتى",وبه شريط "ستان بيج" ,وارتدت فوق الفستان جاكت يصل الى الخصر "بيج", وطرحة "بيج" بها خطوط بنفس لون الفستان
وضعت الجاتو ولم تنطق بشىء فالمفاجأة عقدت لسانها,وجلست ع الكرسي المجاور لوالدتها,حاولت هنا انقاذ الموقف فدخلت من خلفها مسرعة تحمل المياه الغازية ووضعتها ع الطاولة وقالت:احم.. اتفضلوا ياجماعة....منورين
وذهبت لتجلس بجوار زوجها
فايزة:ماشاء الله ايه الجمال ده....ما تيجي يا حنين يابنتى جنبى..وقامت حنين من مكانها؛ لتذهب وتجلس بجوار مدام فايزة,وظلت مدام فايزة تحدثها
ظل هشام ناظرا لحنين؛معجبا بجمالها وحياؤها,رآه عمر شاردا فى حديث امه مع حنين فقرر ان يمزح معه
عمر هامسا فى اذن هشام:يابختك ياهيشو....آلا هو ينفع نبدل؟!
لينظر له هشام نظرة غاضبة ويقول له بهمس:لم نفسك ...بدل ماأقول لشروق
عمر:ايه ..كله الا كده
جلال:احم...احنا جايين عشان نطلب ايد الانسه حنين...وعاوزين نعرف رأيها؟
حسام:قولتى ايه يا حونى؟
حنين ووجها فى الارض:اللى تشوفه يا ابيه
لتنطلق بعدها اصوات الزغاريد والتهانى لكليهما,يتم تحديد موعد شراء الذهب يوم الخميس المقبل,وبعد ان تناولوا الكعك
جلال:طلاباتكم ايه؟
حسام: طلبات ايه بس..احنا بنشترى راجل..والى يقدر عليه يعمله
فايزة:احم طب لوسمحتى يا هنا هو فين الحمام؟
هنا:آها اتفضلي معايا
غمزت رباب لحنين لكي تخرج هى الاخرى,خرجت هنا وحنين وفايزة الى الصالة وظلوا يتحدثن سويا,اما فى داخل الغرفة بدأوا يتفقون ع المهر ولوازم الشقة وغيرها من أمور الخطبة والزفاف,وتم تحديد موعد كتب الكتاب بعد سنة
وتستأذن اسرة هشام للرحيل,يقف هشام وهو يسلم ع حسام ويقول له:امممم كده انا وحنين متكلمناش مع بعض وهي متعرفش عنى حاجة
حسام:لو عاوز تيحي بكرا او بعده تقعدوا مع بعض تتكلموا ..تشرف فى اي وقت
هشام:ماشى تمام.....ان شاء الله هاجى الساعة 8 بليل
حسام:ان شاء الله تنور
مر اليوم والسعادة تملا قلبيهما..ويدعوان الله فى كل وقت وكل صلاة ان يتم عليهم الافراح والسعادة
فى مساء اليوم التالى,فى غرفة الاستقبال
جلس هشام منتظرا حنين لتأتى ليتحدثا معا,وبعدها تدخل حنين وهى فى قمة احراجها
حسام:اقعدي يا حونى..بصوا اتكلموا براحتكم انا هقعد ساكت اعتبرونى مش موجود
هشام:متقولش كده انت منورنا....اعجب هشام بتلك العائلة المحافظة والملتزمة,وان حنين نشأت فى تلك العائلة
ثم يستأنف كلامه مع حنين,وظل حسام صامت,ا لايصدر اي صوت ,ويقوم بأنجاز بعض الامور المتعلقة بعمله فى هدوء تام
هشام:اولا انا عاوز اعرف رأيك بصراحة...انتى موافقة؟!
حنين محرجة:انا الحمد لله صليت استخارة ...وان شاء الله خير...وياريت انت كمان تصلي استخارة قبل ما نشترى الشبكة
هشام واعجب كثيرا بكلامها:ان شاء الله...وظلا يتحدثان فى الدراسة وطموحاتهم وايضا اشياء عن الماضى
هشام:تحبى فرحك يكون ازاي؟
حنين:اهم حاجة ان الفرح يكون اسلامى....مفيش اغانى ولا اختلاط.................
تابع الفصل التالى من هنا
