رواية عشاق الصمت الفصل السادس عشر 16 بقلم هاجر طه

 


الحلقة السادسة عشر

اجتمع الظابط وجلال وحسام وعمر بغرفة الصالون لكتابة المحضر
وطرقت هنا باب حجرة يمنى ودخلت الى حنين لتطمئن عليها
هنا بعطف: حونى حبيبتى
حنين وقامت تجري الى احضان زوجة اخيها تبكي: هنا شفتى اللى حصلي!!
هنا:اهدي ياحونى خلاص كله تمام
حنين :بس انا كنت فاكره ابيه هيجي لوحده
هنا: احنا كنا فى الشارع اساسا بندور عليكي بعد ما لقينا موبايلك مغلق
حنين:آه يبقى فصل اما وقعت ع الارض
هنا:قدر الله وماشاء فعل.....تعالي معايا بقى عوزينك عشان يعملوا المحضر
حنين:حاضر...مع السلامة ياشروق ....شكرا يا يمنى
هنا:اهلا...شكرا ليكو بجد...مش عارفة اقولكم ايه!!...تعبناكم معانا
يمنى و شروق:ولا يهمك...تعبكم راحة..وبعدين حنين طيبة اوي فربنا سخرنا ليها
هنا:ونعم بالله...عن اذنكم
تذهب حنين برفقة هنا الى غرفة الجلوس ..ويسير حسام مسرعا بأتجاههما
حسام وهو يحتضن حنين ويقبلها من رأسها:الحمد لله انك بخير..عاملة ايه ياحونى؟
حنين:الحمد لله بخير ياابيه....ثم بدأت تبكي بعد ان شعرت بحنانه ...كنت خايفة اووووي....
حسام وهو يمسح دموعها:خلاص بقى انا جنبك اهو وانتى معانا الموضوع خلص وان شاء الله مش هيتكرر تانى ...مش عاوز عياط بقى..تعالى اقعدي
جلست حنين وبدأت تقص ع الظابط ما حدث ومساعده يدون المحضر...ثم اخذ يدون اقوال هشام وعمر وجلال
الظابط:شكرا...كده تمام..اتفضلوا امضوا ع اقوالكم
مضت حنين بأسمها الذي لفت انتباه جلال له "حنين رياض النجار"
جلال فى نفسه"هه...معقول صدفة ,ولا ده مجرد تشابه اسماء....مستحيل...بس حقيقة لو هم ربنا يبقى بيحبنى,,, بعد السنين دي كلها بدور عليهم عشان اديهم حقهم, ومش لقيهم, ودلوقتى هم قدامي...انا لازم اتأكد من الموضوع ده..."
ليقطع شروده صوت عمر :بابا يلا امضي
جلال:آه ..هات
انهوا جميعا الامضاء ع الاوراق...ثم اعطى الظابط ورقة لحسام
الظابط:دي ورقة بالاجراءات اللى هتم ..وتيجو تسألوا ع معاد المحاكة فى النيابة فى التاريخ المكتوب تحت وتحضروا الجلسة...عن اذنكم
سار عمر مع الظابط ومعاونه ليوصلهما للباب ,فى حين جلس حسام وارتدى نظارة القرأة الخاصة به؛ليقرأ الورقة....مما لفت انتباه جلال لشىء ما جعل شكوكه اكيدة..
جلال فى نفسه:"ايه ده..شبه بالظبط ...نفس الشكل..اكيد هو ابن الراجل اللى مات مع اخويا فى الحادثة..كده بقى مفضلش الا حاجة واحدة..."
ليقطع تفكيره صوت حسام يستأذن بالرحيل
حسام:طب نستأذن احنا بقى يا جماعة ...آسفين ع الازعاج
هشام:ازعاج ايه بس...ده واجبنا
جلال:لسه بدري ...اتفضلوا اتعشوا معانا
حسام:معلش اعفونا...
جلال مقاطعا: لأ دي اول مرة وبعدين يبقى مابينا عيش وملح
هنا:كتر خيركم ...بس والله عشان ماما بس فى البيت لوحدها وهي قلقانه ع حنين ولازم نطمنها
هشام هامسا فى اذن عمه:خلاص يا عمو..مرة تانية ..مسيرنا نبقى اسرة واحدة
جلال بتعجب:ايه؟؟!....ثم وقع نظره ع حنين فعلم ما يرمي اليه هشام فأبتسم ابتسامة حانية..متمنيا ان يحدث ذلك حقا .
جلال:خلاص هسبكوا تمشوا المرادي ..بس ليكوا عندنا غدوة بقى مش عشوة تمام
ابتسم حسام وهنا:تمام ..وامرنا لله مدام مصمم
واتجهوا الى الباب,وجلال وهشام يودعوهم
ثم اغلق جلال باب الشقة ونظر لهشام الذي كان واقفا خلفه ..فى حالة يرثى لها من الهيام فقد رأى حنين وكانت معهم طوال هذه الفترة
جلال بسخرية:للدرجادى... هو ايه اللى بيحصل ده؟ ومن امتى؟
هشام:ها....ولا حاجة ياعمو
جلال :بجد..عليا برضو..ياابنى انت كان ناقص تقوله انا عاوز اخطب حنين اختك لولا الظروف اللى منعتك...وبرضو كنت بتشاور نفسك تتكلم
هشام متفاجئا:هو انا كان باين عليا اوى كده
جلال:آه...كله ظهر وبان
ليرى عمر قادم فيقول لهشام:طب يلا قفل ع الموضوع لان عمر جاي ومش هتسلم منه لو عرف حاجة...وانا معايا نمرة اخوها هبقى اديهالك تتصل بيه تحدد معاه معاد
هشام وهو يقبل عمه:ياحبيبى يا عمي ...شكرا
عمر:استغفر الله العظيم بتبوس ابويا كده قدامي
هشام:عمى وانا حر
عمر موجها حديثه لجلال:واشمعنا انا اما باجي ابوسك بتقولي لأ يا بابا؟
جلال:اصلك بترخم ..وبتبقى راكب فوق نفسي
عمر:ده انا حتى خفيف بص ازاي....وظل يقفز للأعلى الى ان اصطدم بهشام
هشام: طب يلا يا خفيف...عشان حسابك بيكتر معايا وهروقك...وسارا معا يسند كل منهما ع كتف الآخر يمزحان ويضحكان
جلال:العيال انهبلت....ربنا يهديكو ويفرحنا بيكم
...........
تابع الفصل التالى من هنا
ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات