رواية طفلة العاصم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى احمد


 عاصم وهو بيبص في الطريق: انتي هتعيشي مع أمي، ده أحسنلك. انتي في مرحلة مراهقة، مش هعرف أتعامل معاكي. وكفاية اللي قولتي امبارح، والقرف اللي كنتي لابساه الصبح. حور: وانت اللي قولتهولي الصبح كان إيه؟ عاصم بعكس اللي جواه: كانت لحظة ضعف، قرفت بعدها ومش عايز أفتكرها. المفروض تتكسفي ومتسأليش على الموضوع ده أصلًا. إيه ده؟ حور: طب أنا فعلًا عايزة أروح أعيش مع طنط، بس أنا عندي طلب الأول. عاصم: طلب إيه؟


حور بتصنع القوة: أنا عايزة أطلق. عاصم وقف العربية فجأة، لدرجة إن حور اندفعت لقدام. حور بصدمة وزعر: ابيه، في إيه؟ عاصم بغضب: عايزة تطلقي ليه إن شاء الله؟ في حد قدامك ولا إيه؟ مش فاهم. حور: لأ، مفيش حد قدامي لسه. بس أكيد مش هفضل كده، ولا انت كمان. عاصم: لأ، مش هطلقك. حور: ليه؟ عاصم بارتباك: كده. وبعدين مش هتعيشي عند ماما. انتي نسيتي إن أيمن أخويا عايش مع ماما؟ لأ. حور: بس أيمن ده أخويا عادي. عاصم: قولت لأ، ده قرار.


حور: بس أنا فعلًا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا ابيه. عاصم: بطلي استفزاز. وبعدين بطلي تقولي ابيه، إيه ده؟ حور: انت غريب جدًا. انت بتغير كلامك ليه كل شوية؟ عاصم: بكرة لما تكبري هتفهمي. حور: على فكرة بقى، أنا كبيرة مش طفلة. عاصم: لأ، طفلة. حور بعناد: قولتلك لأ. عاصم رفع حاجبه: متأكدة من كلامك؟ حور: طبع... ولسه هتكمل، عاصم شدها في​‌‍⁠رواية طفلة العاصم - الفصل 11 | مكتبة الروايات حضنه وبص في عينيها. عاصم: كملي، كنتي بتقولي إيه؟ حور بصت في عينه وسرحت. حور: أنا... أنا...


عاصم بهيام: انتي إيه؟ حور: ممكن تبعد شوية يا... عاصم حط صباعه على شفايفها عشان تسكت. عاصم بعد وفاق لنفسه: حور، مينفعش. غلط. حور بصتله ووشها احمر من الإحراج. عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي، وأنا هعيش مع أخويا في البيت. كده أحسن. حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك. عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت إزاي.

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات