رواية نور الاعمى الفصل الثامن 8 - بقلم تارا


 الحارس طلع على أوضة زين وقف مصدوم من المنظر. زين كان قاعد وقميصه اتلون بالأحمر، بس مش دم. دا لون ووحدة واقفة وماسكة مسدس ألوان. ملك: "آدي أي رد فعل ياخي، حسسني إني خضيتك." زين بضحك: "حاضر." ونام على السرير: "الحقوني بموت بموووووت! " ههههههه. ملك بغضب طفولي: "وفي حد بيموت وهو بيضحك؟ إنت رخـم." زين اتعدل: "يا بنتي، اكبري." ملك حضنته: "تؤ، هفضل طفلة زين الدلوعة." زين بضحك: "وزين بيحب طفلته الدلوعة؟ أي، عاملة إيه؟

ملك: "الحمد لله. إنت عامل إيه؟ زين: "الحمد لله. ليه مقولتيش لحد إنك جايه؟ ملك: "كنت حابة أعملهالكم مفاجأة، بس ملقتش حد في البيت أصلاً. فينهم؟ صح، ماما وبابا وأحمد. ملقتش حد." زين: "في المستشفى." ملك بقلق: "مين تعبان؟ زين: "متخافيش، دا وحدة لا نعرفها ولا تعرفنا." ... : "لأ يا زين، دي تبقى مننا وحتة منا." في المستشفى، بعد ما محمد ساب حسناء ومشي، حسناء رنت على شخص. فهمتوا يعمل إيه. محمد قعد بغضب وبقى يهز في رجلها.

أحمد بقلق: "في إيه يا بابا؟ مالك؟ محمد بغضب: "ما إنت سمعت أمك بتقول إيه، ولا عايزني أعمل إيه؟ أحمد: "قالت إيه وعايزاك تعمل إيه؟ محمد كان هيقوله، بس شاف حاتم ومايا مركزين معاهم. محمد: "مفيش خلاص." وغمز له، وأحمد فهمه. أحمد: "طيب، على راحتك." محمد باستغراب: "أومال فين يزن؟ أحمد: "مشي من شوية، قال عنده مشوار هيخلصه وهيجي." محمد: "طيب، تمام. مفيش جديد عن نور؟ أحمد: "للأسف، لأ." محمد: "ربنا يقومها بالسلامة إن شاء الله."

أحمد: "إن شاء الله." تليفون أحمد رن باسم ملك. أحمد: "دي ملك." وفتح عليها: "ألو، السلام عليكم." ملك: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا أحمد؟ عامل إيه؟ إيه يا راجل، فينك؟ مش باين." أحمد بضحك: "ههههههه، يا بنتي اعقلي بقا. كفاية دي كلام وحدة عندها عشرين سنة." ملك: "نينيني، بس يا عسل." أحمد: "عسل!!! ملك: "خلص، فينكم؟ أنا في البيت مع زين." أحمد: "متهزريش." ملك بجدية مصطنعة: "واهزر معاك ليه؟

خمس دقايق وتكونوا عندي، وإلا هيكون في كلام تاني." أحمد بضحك وصوت عالي: "حاضر يا فندم. ههههه." محمد بص له باستغراب: "بتكلم مين؟ أحمد بضحك: "هههههه، دي ملك وخد الكبيره. هي في البيت حالياً." محمد: "بجد رجعت؟ أحمد: "آه والله. وقاعدة مع زين أهي." محمد: "طيب، اقفل معاها ويلا بينا نروح لها، أصلها وحشتني أوووي." أحمد بضحك: "ههههه، حاضر. يلا يا ملك سلام. دا بابا ما صدق عرف جايين في الطريق." ملك: "حبيبي ده. يلا بسرعة." وقفت.

محمد بص على حسناء، ملقاهاش. محمد: "أحمد، تعالي نشوف مامتك فين عشان نقول لها." أحمد: "حاضر، يلا." بعد ما مشيوا. مايا باستغراب: "مين ملك دي؟ حاتم: "أكيد بنته، لأني سمعت عنده بنت، بس مكنتش قاعدة معاهم. ليها حوالي سنة ونص." مايا: "أومال كانت فين الفترة دي؟ وإزاي يسبوها المدة دي برا البيت؟ حاتم بعصبية من أسألتها: "هو أنا كنت من أهلهم عشان أعرف؟ وخلاص، إحنا في​‌‍⁠ رواية نور الاعمى - الفصل 8 | مكتبة الروايات إيه ولا إيه؟ مايا سكتت لما شافت عصبية والدها.

محمد وأحمد لقوا حسناء قدام المستشفى بتتكلم في التليفون. محمد باستغراب: "بتكلمي مين؟ حسناء بتوتر: "لأ، ولا حد. دا رقم غريب." محمد: "حسناء، مش عايز أي تهور ولا شغل غلط. بقولك أهو، إحنا قولنا نستنى البنت لما تصحى." حسناء: "حاضر. وفي لي؟ ليه يجيتوا في حاجة؟ نور كويسة." محمد: "متخافيش، كله تمام. بس كنا جايين نقولك إن ملك جات." حسناء: "ملك مين؟ أحمد بضحك: "شكل الصدمة تقيلة عليكي. ملك بنتك يا ماما." حسناء بصدمة: "ملك بنتي؟

إحلف كده." أحمد: "ههههه، والله العظيم، ياستي." حسناء بفرحة ودموع: "خدوني لها حالا." محمد: "اهدي، إحنا كنا جايين نقولك ونروح." حسناء: "ماشي، يلا." وكانت هتمشي، بس افتكرت حاجة. حسناء: "لأ، روحوا انتوا. وأنا نص ساعة وجايه وراكم." محمد بصدمة: "نعم؟ أحمد: "إيه اللي بتقوليه دا يا ماما؟ محمد: "اديني سبب يمنعك تروحي تشوفي بنتك الغايبة من سنة ونص." حسناء بتوتر: "قلت لك نص ساعة وهاجي على طول، مش هطول."

محمد بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟ إنتي واعية للكلام اللي بتقوليه دا؟ أحمد، شوفها يا أحمد، لأني جبت آخري منها." أحمد: "اهدي يا بابا. وإنتي يا ماما، إزاي مش عايزة تروحي تشوفي ملك معانا؟ حسناء: "أنا مقلتش إني مش عايزة أشوفها. أنا قولت نص ساعة وجايه وراكم." محمد: "وهتعملي إيه في النص ساعة دي إن شاء الله؟ أوعي اللي في دماغك." حسناء بتوتر: "لأ طبعاً. دا في وحدة عايزة مساعدة مش أكتر." محمد بشك: "ومين الوحدة دي؟

حسناء: "مش هينفع أقول، لأني وعدتها مقولش لحد." محمد بعصبية: "طيب، يلا يا أحمد عشان معطلش ماما عن عمل الخير." أحمد: "اهدي يا بابا بس." محمد بعصبية: "أنا قولت لك يلا." أحمد: "حاضر." أحمد ومحمد ركبوا العربية ومشيوا. ومحمد كان مضايق جداً من حسناء وتصرفاتها الغريبة. وبعد حوالي تلت ساعة وصلوا الفيلا. محمد بصوت عالي وفرحة: "ملااااااك! بعد ثانية، ملك كانت بتجري على السلم نازلة لهم.

ملك نطت في حضن محمد: "بابا، وحشتني أوى أوى." محمد بفرحة وهو مش مصدق نفسه: "ملك، ملك حبيبتي. مش مصدق إنك قدامي بعد سنة ونص. وحشتينييي خالص. وحشتيني." ملك خرجت من حضن محمد: "إيه يا عم الحج، الدراما دي كلها؟ محمد بضحك: "دراما يا بنت الكلـ... ملك هترد عليه، بس أحمد اتكلم. أحمد: "إيه؟ مفيش حضن لأبو حميد؟ ولا موحشكيش؟ ملك حضنت أحمد: "وحشتنيش إيه بس؟ دا أنا ولا حاجة من غيركم والله."

أحمد: "حبيبتي يا ملك. الحياة وحشة من غيرك." ملك خرجت من حضن أحمد: "ههه، ما أنا عارفة." أحمد: "يا بنتي، كفاية تواضع." ملك: "ههههه، أومال فين ماما؟ هي مش كانت معاكم؟ محمد مكنش عارف يقول لها إيه. يزن بصدمة من وراهم: "ملك." ملك قلبها دق لما سمعت صوته، ولفّت له. ملك بتوتر: "إزيك يا يزن؟ عامل إيه؟ يزن مرة واحدة خدها بالحضن، وهي مصدومة، وكذلك محمد وأحمد. يزن بدموع وصوت واطي: "وحشتيني. أنا مش مصدق إنك جيتي."

ملك مكنتش​‌‍⁠ عارفة تعمل إيه، وكانت مكسوفة من اللي عمله يزن. يزن حس هو عمل إيه، فبعد هنا. يزن بضحك محاول يخفي توتره من اللي عمله: "إيه يا بت يا ملك، وحشتينا والله. عاملة إيه؟ ملك بتوتر وهي باصة في الأرض: "الحمد لله. تمام. إنت عامل إيه؟ يزن: "الحمد لله. إيه جيتي إمتى؟ وليه مقولتيش لحد؟ كان استقبلك." ملك بضحك: "كنت عايزة أعملها مفاجأة." أحمد بضحك: "وإحنا اتفاجئنا والله. ههههه." يزن: "دا أحلى مفاجأة دي، ولا إيه؟

محمد: "آه والله معاك حق. بجد مش عارف أوصف شعوري، أنا مش مصدق نفسي." ملك بضحك: "لأ يا حبيبي، صدق. وخدوا الكبيره نقلت هنا ومش هروح تاني. اكتشفت إني ولا حاجة من غيركم." أحمد: "الله على الأخبار." محمد كان هيتكلم، لكن سمعوا صوت إسعاف برا. أحمد: "إيه الصوت دا؟ وكانوا طالعين، بس وقفوا بصدمة لما شافوا ممرضين ماسكين ترولي وعليه نور، ووراهم حسناء، وباين عليها التوتر. محمد بصدمة: "عملتي اللي في دماغك برضو؟

تابع الفصل التالى من هنا

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات