جاسر بضحك: والله ي بنتي مبطيقها. أنا عملت كدا عشان أغظك بس، وحصل. سما: ها... أنا مش متغاظة أصلًا. جاسر: أومال لو متغاظة كنتي هتعملي إيه؟ سما: متتوهش وتدخل في مواضيع تانية. أنت كدا مبتحترمنيش، لما تحضن واحدة وأنا قاعدة معاك، دا اسمه إيه يعني؟ جاسر: ماهو أنتِ لو سايباني أحضنك، مكنتش هحضن حد تاني. سما: الله! سما: تصدق، أنت واحد سافل ومهزأ. وأنا غلطانة إني واقفة أتكلم معاك أصلًا. وبعدين، بص إحنا منفعتش لبعض. ودبلتك أهي.
وكانت لسة هتقلعها. جاسر بزعيق: سماااا! لو قلعتي الدبلة هزعلك. سما: الله يفضحك! الناس هتتفرج علينا. وبعدين أنا بهزر، في إيه؟ اندمجت في الدور بس. والدبلة المهزأة مش راضية تطلع أصلًا. جاسر: أيوه كدا، اظبطي. وبالنسبة للدبلة، فأنا ال قايلها متطلعش. وبغمز. وهي شطورة وبتسمع الكلام. سما في نفسها: جتك القرف فيك وفي دبلتك. جاسر: بتقولي حاجة ي حبيبتي؟ سما: مبقولش. وبعدين قولتلك متقوليش كلام حلو، إيه حبيبتي دي؟
جاسر: عندك حق، إيه حبيبتي دي؟ أنا هروح أقولها ل ميرا، بتحبها مني أوي. سما: ولاااا! اتعدل كدا. جاسر بضحك: مش بقول غيورة؟ يلا تعالي نروح. سما: لا، أنا عاوزة أتمشى. جاسر: إشطا، يلا. وهبقى أبعت حد يجيب العربية. _عند شهد. قاعدة في أوضتها، بتقرأ رواية وخلصتها. وكانت عطشانة. بتبص جنبها لقت إزازة الماية ال في أوضتها فاضية. شهد: ي ربي، مش قادرة أنزل. اوف... سعدية! ي سعدية! مبتردي لي؟ دي كمان هنزل أشرب بقا وأمري لله.
نزلت المطبخ. شهد: إيه الضلمة دي؟ نورت النور. وفجأة... شهد: ااااااااه! فهد: إيه مالك؟ شوفتي عفريت؟ شهد: ها، لا. أنا اتخضيت بس عشان الدنيا كانت ضلمة. فهد: .... شهد في نفسها: بني آدم بارد ومستفز. وشربت ووقعت شوية ماية غصب عنها. وكانت طالعة من المطبخ، بس فهد كان طالع قبلها. فهد وهو طالع اتزحلق في الماية ال وقعتها. فهد: ي كسفتك ي حااازم. شكلك بقا نيلة ي فهد.
فام وقف بسرعة وبص ع شهد بعصبية. لقاها واقعة في الأرض من كتر الضحك. شهد بضحك: مش قادرة، والله هموت. ههههههههههه. فهد: اسكتي. شهد: ههههههههههه. فهد: قولتلك اخرسي. شهد اتخضت وقامت وقفت وعيونها دمعت. شهد: آسفة، بس أنت ال كان منظرك يضحك. فهد قرب منها وبصوت عالي: مانتي السبب. أنتِ السبب في كل حاجة حصلتلي. ولسة هتحصلي. أنا بكرهك، بكرهك من كل قلبي. شهد بعياط: لي... لي بتكرهني كدا؟ أنا عملتلك إيه؟
كل دا ع شوية ماية وقعتهم، عادي يعني؟ غصب عني. من ساعة ما شوفتني وانت مش طايقني، لي بتعمل كدا؟ فهد: أنا بكرهك من قبل ما أشوفك حتى. وهفضل أكرهك لحد آخر يوم في عمري. شهد بعياط: أنا ال بكرهك ي فهد، وبكره أشوفك. وعارف كمان، النهاردة أوحش يوم في حياتي عشان وقفت واتكلمت معاك. وطلعت تجري ع أوضتها. فهد: والله لهندمك ي شهد. _عند جاسر وسما كانوا وصلوا للڤيلا وطلعوا. وكانوا واقفين قدام باب الأوض. جاسر: عجبتك الخروجة؟
سما: اممم، مش أوي. جاسر: ي راجل. سما: أيوه، وزي ما قولتلك، اعمل حسابك، معتش في خروج نهائي. جاسر: لو مش هتخرجي معايا، يبقى مفيش خروج خالص. سما: وانت مالك؟ أخرج ولا لأ؟ ملّكش تتحكم فيا أصلًا. بني آدم بارد ومستفز وقليل الأدب، لا وكمان عاوز يتحكم فيا؟ قال مفيش خروج خالص قال. جاسر وهو بيقرب: اممم، دا أنتِ طلعتي حلوة أهو وبتعلي صوتك. سما: أنت بتقرب لي! ارجع! هصوت والم عليك الڤيلا كلها.
جاسر وهو مازال يقترب: هوريكي مين ال قليل الأدب. سما: مين قال كدا؟ هو أنت فيه في احترامك؟ جاسر وهو مازال يقترب، وسما تبعد: أنا بارد. سما وخبطت في الحيطة: اتقالت، غصب عني، أنا ال باردة. جاسر: ومستفز كمان. سما: لا، دي بصراحة آه. أبقى كدابة لو قولت لأ. جاسر: أنا بتحكم فيكي. سما: أنت تتحكم براحتك، مش خطيبي وهتبقى قرة عيني قريب. جاسر: براڤو عليكي. كدا أحبك. جا من وراهم واتكلم بحدة: إيه ال بيحصل هنا دا!!!!!!
تابع الفصل التالى من هنا
