حياه صحيت من النوم لقيت نفسها نايمه في حضن عز. "اي ده ياربي انا اي اللي جابني هنا." قالت حياه بضجر. "انا اللي جبتك هنا." رد عز ضاحكًا وفتح عينيه. "انت ازاي تعمل كده بجد انت قليل الادب." قالت حياه. عز كان حاطط سلاحه علي الكومود، أمسكه وهي خافت. "اي ده انت هتقتلني بجد." قالت حياه. "شوفي بقا لسانك هيطول هفرغ فيكي المسدس ده فاهمه." قال عز. "فاهمه فاهمه بس ابعده عني." قالت حياه بسرعة.
سحبها عز عليه. "بقولك اي ما تجيبي بوسه." "اوعي يا سافل يا قليل الادب." قالت حياه. "طيب ليه الغلط ها هتبوسيني ولا" قال عز. رفع عز المسدس في وشها. "ولا اي." قالت حياه بخوف. "اظن انتي عارفه انا هعمل اي ها." قال عز. ضربته حياه في صدره. "لا ده استغلال انت بتستغلني. وبعدين احنا مش متجوزين." رفع عز حاجبه. "اومال احنا اي." "بس ده ما اسموش جواز." قالت حياه. قال عز بخبث: "انا قولت برضو ان الجواز مش كده اي رايك نتجوز."
"في اي انت قلبت ليه لا بقولك اي انا مش بقولك كده علشان دماغك تروح بعيد لااااا." قالت حياه. "دماغي هتروح بعيد فين انتي فيكي حاجه وانتي عامله زي خله السنان." قال عز. وقفت حياه وحطت ايدها في وسطها. "انا زي خله السنان. انت كنت تطول انا مفيش اتنين مني في جمالي." رجع عز بضهره لورا. "امممم مش واضح يعني." "تقدر تنكر هل في عيون زي عيوني كده ده انا قمر." قالت حياه.
سحبها عز عليه جامد وسرح في عيونها. "من ناحية عيونك فعيونك جميله بتسحر." قالت حياه بتوتر: "ها ابعد علشان الحق اصلي واجهز الفطار." ترك عز يدها وهي قامت دخلت الحمام توضت وخرجت صلت. وبعد ما خلصت نزلت من الأوضة وراحت المطبخ علشان تجهز الفطار. هي متعودة دايما لما باباها كان عايش تصحى بدري تجهز الفطار. دموعها نزلت لما افتكرت باباها. حاولت تصبر نفسها أنه في مكان أحسن. عز من وراها حضنها وحياه مكنتش مركزة.
"بتعيطي ليه." قال عز. حياه اتخضت وايديها اتلسعت. "عاااا ايدي." قالت حياه بدموع. خاف عز ومسك ايدها وجاب علبة الإسعافات وعقمها ولف عليها شاش. "بتوجعك." قال عز. "لا مش كد الوجع اللي انا حاساه دلوقتي." قالت حياه. قال عز بهدوء: "انا بوعدك اني هجبلك حقك وحق باباكي." حضنته حياه. "انا تعبانه وحاسه اني وحيده في الدنيا ماليش حد." قالتها بدموع. ملس عز علي نقابها بحب وحزن. "خلاص مش عايز اشوف دموعك دي تاني."
قالت حياه بدموع: "ايدي انحرقت بسببك." "انا اسف." قال عز. "يلا بقي خليني اساعدك ونجهز الفطار سوا." قالت حياه بفرحه: "بجد." "بجد." قالها عز بابتسامة. حياه وعز كانوا بيعملوا الفطار وبيضحكوا وقدروا ينسوا بعض وجعهم. خلصوا الفطار وقعدوا على السفرة بعد ما حطوا الفطار. وخالد نزل وفطر معاهم. وخالد حس أنه مبسوط بالجو اللي مليان حب.
عز خلص فطروا واتجه لشغله. وحياه قعدت مع خالد وفضلوا يتكلموا كتير. وخالد كان بيحاول ينسيها حادثة والدها. عند فرانك. "انا لا اخاف افعل ما تشاء." قال فرانك. "وانا مش بخاف وزي ما قولت هعمل اللي عايزة." قال عز. "عز الصفقه لنا لماذا تريد ان نخسرها لا افهمك." قال فرانك. "انا عايز كده وياريت اللي قولته يتنفذ." قال عز بغموض. عز خرج. وفرانك اتكلم بغضب: "ساتخلص منك قريبا يا هذا." عند حياه. طلعت الأوضة وفتحت الباب ودخلت.
لسه هتقلع النقاب اتصدمت ورجعت لورا بخوف. "مرحبا عزيزتي." قال فرانك.
تابع الفصل التالى من هنا
