رواية زهرة التي نزلت بشعرها الجزء الثالث 3 بقلم اسماعيل موسى زهرة التي نزلت بشعرهارواية زهرة التي نزلت بشعرها الحلقة الثالثة واحنا خارجين سألت حامد، هو أحمد فخرى وعلى والبنتين صحاب زهره حصلهم حاجه بعد ما خرجو من عندها؟ حامد ابتسم، يا حاتم جمد قلبك ،يعنى هيكون حصلهم ايه من مجرد زيارة ؟ قلت ،انت شفت اى شخص فيهم بعد الزياره ؟ حامد قال الصراحه لا، لكن ليه بتسأل ؟
قلتله متشغلش بالك ،كنت مسنود على حامد لأن الدنيا كانت بتدور بيا، كنت بفقد طاقتى كل ما أبعد عن المستشفى الموضوع حقيقى ؟ كنت بفكر فى سرى يا ترى هوصل البيت ولا لا وايه المدى إلى مسموح ليا اتحرك فيه ؟ كنت عارف ان المتحكم فى الطاقه الاثيريه هو الكيان وكنت عارف هو مقدرش يوصل ليا ليه وانا بعيد عنه لأنة مقدرش يوصل لقرينى، قرينى معرفش يساعده الأذكار والصلاة بتخليك شخص مخفى قدام خدمة الجان مش بيعرفو يوصلو ليك.
لما رجعت الشقه، اترميت على السرير ،كنت تعبان ومرهق كأنى نقلت جبل حجاره كامل لكن مكنش فيه وقت اضيعه، توصلت لارقام هاتف الأشخاص إلى سبقونى، احمد فخرى وعلى خطيب زهره ولما عرفت إلى حصلهم انصدمت، على خطيب زهره انتحر ،قفز من شرفة منزله واخر حاجه اتسمعت منه صرخه مرعبه احمد فخرى قاعد فى غرفته مش بيطلع منها خالص للأسف كل ما اتعمق فى المعرفه بتأكد اكتر انى ماشى فى نفس طريق إلى سبقونى، الكيان وقوته والى يقدر يعمله
طلبت من والدتى تتقصى عن البنتين صحاب زهره ،وأحده فيهم هربت من البيت والتانيه خطوبتها اتفركشت وتقريبا هيحصها ذى إلى حصل لزهره ازاى مفيش ولا شخص اخد باله من كل الكوارث إلى حصلت دى ؟ بس ازاى هيعرفو انا نفسى مكنتش هعرف لولا أن المخلوق كشفلى مخططه ودا خلانى اتغم اكتر ، انا متأكد انه محضرلى حاجه أكبر ،مصيبه تليق بمكانتى
والدتى عمال تلح عليه اقوم اروح الشغل، امشى فى الشقه انزل الشارع اتخانق معاها اعمل إى حاجه غير قعدتى فى الشقه بس انا كنت فقدت كل الحجات دى ،الجزء إلى باقى منى متقبل الحياه إلى انا فيها الكيان استحوذ على كل الانماط التانيه إلى فى شخصيتى وسابلى نمط ضعيف خانع ،خايف ،مرعوب ،مكسور الجناح كان عارف انى لازم ارجعله وهو دا إلى حصل صحتى تدهورت بطريقه سريعه ،بقيت بنسى حجات كتير عن نفسى وعن شغلى ،وفى مره نسيت والدتى
قلت لامى عايز حامد ،لمة حامد وصل لقانى فى حالتى المتدهوره إلى انا فيها حكيت لحامد كل حاجه ،كنت خايف انه ميصدقش، لكن حامد صدقنى لما تأكد بنفسه ايه إلى حصل للى سبقونى قلتله انا لازم ارجع المستشفى، لو مرجعتش حياتى هتدمر حامد ولو رجعت هتبقى زى زهره ؟ قلت على الاقل ممكن يكون لى فرصه بعد اسبوع رجعت لزهره كانت منتظره حضورى واول ما دخلت قال مكنتش متوقع انك تصمد الفتره دى كلها تصور يا حاتم انك مخذلتنيش، انا بعرف اختار صح
داخل الغرفه حاولت اكون هادى، كان لازم اجذب جزء من الطاقه الروحيه إلى اتنزعت منى البدايه لكل انسان سبع اجساد، لكن معظم الناس لا يعرفون سوى جسد واحد الجسد الأول، الجسد المادى إلى بتشوفه قدام المرآيه لحمك، اعضائك ،جهازك العصبى ،هرموناتك ،عظامك ودنك الجسد المادى مش مصدر المشكلات بل الرسول الاخير لها الجسد ده بيعكس ،مشاعرك معتقداتك الاواعيه ،جروحك الطاقية ،أنماط روحك وانسجامك ألروحى بتفكر فى ايه يا حاتم؟
من أسبوع واحد كنت بتقول انك كل دى تخاريف همس المخلوق بسخريه ،ابطأت انفاسى للحد الأدنى كى لا تسحب الطاقه منى، كنت محتاج اكون فى اقل درجه عشان الطاقه الأخرى تنجذب ناحيتى،طالما المخلوق سايب باب الطاقه مفتوح ،قلت على فكره انا لسه مش مصدق وانت مش هتقدر تعملى حاجه انفعل المخلوق ،طاقته زادت ،الطاقه بدأت تنتقل إلى كنت بحاول اخليه فى حالة الغضب اكتر فتره ممكنه
تحاملت على نفسى ووقفت ،انت عارف انك مش هتقدر توصلى، انا إنسان مؤمن، بصلى وحافظ قرأن ومحافظ على الورد بتاعى وانت أضعف من انك تأذينى زاد غضب المخلوق، زهرة بدأت تعمل حركات لا انسانيه فى طرفة عين لقيت زهره واقفه قدامى وشها البشع فى وشى ،انفاسها فى انفاسى ،اسنانها البارزه السوده بتنقط دم اسود متقيح ،هزت زهره دماغها قدامى ورينى يا مؤمن تقدر تعمل معايا ايه؟ انت مش اول واحد ولا هتكون اخر واحد ولا ناسى برصيصا؟
كنت بدافع عن حياتى ومفيش إى فرصه للتراجع إبتسمت ، انت نسيت انى دارسك ؟ عارف كل خططك وازاى ممكن تأثر عليه؟ كل اساليب الزعزعة والتخويف إلى بتعملها حافظها ذى أسمى واسمك ايه بقا يا حبيب امك؟ للحظه انتزع منى كل شيء، ذاكرتى أفكارى صوتى وانفاسى المخلوق دفعنى على الحيطه ،زنقنى فى الجدار قولى مين ممكن ينقذك لو انا قررت اقضى عليك ؟ غمضت عيونى وقلت نفس الى انقذني لما بعت خدمك اول مره وكل مره، الله ربى
تزعزع الكيان، انفرد جسده لأكثر من طيف عشرات الأطياف إلى استحوز عليها ظهرت قدامى الاوضه أصبحت قطعه من الجحيم، نار متوزعه فى كل ركن ودم على الأرض وأرواح ميته الجسد الثانى ،الجسد العاطفى ،هو مخزن الذاكره الشعورية الذى يحمل مشاعر الطفوله وارث الأجداد ،الحيوات السابقه الصدمات النفسيه والوعى الجمعى الجسد دا فى حركه مستمره غير ثابت، بدأت اشوفه قدامى