مصطفي جلس على الأرض وبكى. "لي عملتي كده يا رحمه؟ أنا كنت عايزك جنبي، خايف عليكي أوي من المستشفى، مناعتك ضعيفة ممكن تتعدي بأمراض تانية، لي بتعملي فيا كده؟ ثم رفع يديه إلى السماء. "يارب، يارب ترجعلي بالسلامة." في المنصورة، يوم فك الشاش. رجع أمجد من القاهرة لكي يكون جنب أخته. عصام كان يقرأ قرآن وهو يفك لها الشاش. فتحت أميرة عينيها وظلت صامتة قليلاً، وعصام وأمجد ينظران إلى بعض.
رفعت أميرة يديها ووضعتها على وجهها وبكت بشدة. "لسه زي ما أنا، لسه في الضلمة، لسه مش شايفة حاجة، لسه... قرب منها أمجد وحضنها وهي تشبثت به بشدة. عصام كان واقف مصدوم وخرج من الغرفة ودخل غرفة مكتبه وهو مش مصدق. "إزاي، إزاي أنا عملت العملية دي كتير، أول مرة أفشل في عملية، إزاي حصل كده؟ إزاي؟ وبدأ في تكسير ما حوله. كان مصطفي يريد أن يرى رحمه بشدة، كلمها فيديو كول.
كانت في غرفتها وكانت الأمراض تزداد عليها بشدة بسبب مناعتها الضعيفة جداً. كانت ملقاة على السرير تبكي بسبب ألم جسدها ووجهها أحمر من حرارتها المرتفعة. نظرت إلى هاتفها وجدت مصطفي يرن، مسحت دموعها وابتسمت وفتحت وقالت وهي تضحك: "طفطف، وحشتني من اليوم ده." ابتسم مصطفي عندما وجدها تبتسم. "وحشتيني أوي يا قلب طفطف، كده تعملي كده؟ ابتسمت أكثر. "اسكت، أنا جيت أهو، اتحسنت، لكن البيت تقريباً هو اللي مريض." ابتسم مصطفي وقال:
"هستناكي ترجعي بالسلامة." هزت رحمه رأسها له. في أمريكا. كان معتز ومي عايشين أحلى قصة حب، ولم تكن رجليها عائقاً في حبه لها، بل كان يحبها زي ما هي وبدون تغيير. وهي عرفت عيبه ولم تتركه، بل قالت له أنها تريد أن تبقى معه فقط ولم تريد أطفال، هي فقط تريده هو. مر أسبوعان عليهما. كانت حالة رحمه تدهورت أكثر ولم تكن تقدر أن تكلم مصطفي. قلق عليها جداً وارتدى ملابسه وذهب لها.
منعه الأطباء من الدخول، لكن وقف وراها من الباب الزجاجي، وجدها على السرير مغمضة عينيها بتعب، وعلى وجهها جهاز التنفس، وتوجد في يديها محاليل. وللأسف قلعت النقاب لكي تقدر أن تأخذ نفسها ولكي يستطيعوا أن يضعوا لها الجهاز. نظر لها مصطفي وهربت دمعة من عيونه وسأل الدكتور عن حالتها. الدكتور بغضب: "أنا عايز أفهمك حاجة، أنا دخلتك هنا عشان صعبت عليا، لكن دا ممنوع وضد القوانين." قال مصطفي بحزن:
"معلش بس كان لازم أشوفها، وحشتني أوي، هترجع إمتى؟ الدكتور: "بصراحة، أول مرة أشوف حالة كده، دي مناعتها ضعيفة أوي وبسبب كده هي حالتها سيئة للدرجة دي، ومش عارف هي ممكن تفوق منها ولا... لم يكمل الدكتور بسبب قبضة مصطفي له. "متقولش كده، هي هتقوملي بالسلامة، أنت فاهم؟ هترجعلي بالسلامة." قال له الدكتور بزعيق: "نزل إيدك، أنت اتجننت ولا إيه، واتفضل اطلع بره." قال له بأسف: "أنا آسف، آسف بجد، بس هي مش هتسبني." عذره الدكتور:
"ادعيلها يا ابني وهي هتقوم بالسلامة إن شاء الله." كانت أميرة تجلس في جنينة البيت عندما دخل عصام وجلس بجانبها. "عاملة إيه يا ميرو؟ عرفته من صوته. "زي ما أنا في الضلمة." قال لها بدون أي مقدمات: "تتجوزيني يا أميرة." عقدت حاجبيها وقالت: "مش محتاجة شفقة منك خالص يا دكتور، أنا مش متهمالك إنك السبب في فشل العملية عشان تصلح غلطتك وتتجوزني." وضع يديه على فمها لكي تصمت. "بس إيه الكلام الفارغ ده؟
قولتلك ميت مرة أنا بحبك زي ما إنتي وعايزاكي زي ما إنتي، وميهمنيش أي حاجة عشان بحبك، افهمي بقى وبطلي كلامك السخيف ده." نزلت دموع أميرة على يديه. شال يديه من على فمها ومسح دموعها. "بتعيطي ليه دلوقتي بس؟ أجابت بدموع: "عشان أنا كمان حبيتك، بس مش هينفع، هتجوزك إزاي وأنا كده؟ مش هشوف حاجة، أنت اللي هتعمل كل حاجة، وأكيد هتبقى عايز أولاد وأنا مش هعرف أعملهم حاجة، أنت اللي هتربي، هيبقى حمل تقيل عليك أوي." قال لها بمزاح:
"إيه ده؟ مين قالك إني أنا اللي هعمل كده؟ أنتِ اللي هتعملي كل ده على فكرة." قالت بحزن: "إزاي بقى؟ قال لها بحب: "هنعيد العملية تاني، وعندي أمل كبير إنها تنجح المرة دي." قالت أميرة بتوتر: "بس أنا أخاف أحسن يحصل أي مضاعفات تانية." وضع يديه على كتفها. "أنتي واثقة فيا ولا لأ؟ هزت أميرة رأسها بنعم. "واثقة فيك وفي نجاحك، وموافقة على العملية عشان عندي إيمان إن ربنا هيقف معايا، وعندي إيمان بنجاحك." ضمها عصام بقوة.
"حقيقي بحبك أوي يا أميرة." خرج أمجد ووقف أمام عصام. "يا ابني احترم إننا كلنا في البيت." تركها عصام ووجه كلامه إلى أمجد. "إيه يا عم؟ مش خطبها؟ وبعدين أميرة هتعمل عملية تانية الأسبوع الجاي." أمجد بمزاح: "عارف، أنا واثق فيك." عصام: "عشان أنا أبو نسب." أمجد: "لأ، وحياة خالتك عشان أنت أخوها نادين." ابتسم عصام عندما سمع اسم أخته التي لم يراها منذ وقت. "أنت تعرف نادين منين؟ أمجد:
"نادين تبقى مرات ابن عمي، وكانت زميلتي في الشركة، وهي شخصية محترمة، ولما قولتلها عليك قالتلي إنك محترم، عشان كده أنا واثق فيك." خرج أمجد من البيت وكانت نور داخلة، وقفت أمامه وهو وقف أمامها وابتسم لها. "عاملة إيه يا نور؟ ردت نور وهي تدخل: "الحمد لله، بعد إذنك." مر الأسبوع الأخير في الشهر.
رحمه اتحسنت جداً وبقت تمام، الفيروس اختفى من جسدها ورجعت إلى الحياة مرة أخرى بعد أن واجهت هذا الفيروس الخطير الذي أخذ من بيننا الكثير، قامت بفضل الله ثم دعوات الجميع لها. مصطفي غير ديكور الشقة كلها احتفالاً برجوعها بالسلامة، كان فرحان أوي أوي ومتحمس لرؤيتها. دخلت أميرة لكي تعمل العملية، كان عصام هو الذي يعملها لها، وكان يدعو الله أن العملية تنجح لأن كان محضر لها مفاجأة.
بعد مدة ساعة ونصف في غرف العمليات، خرجت أميرة وهي تربط الشاش من على عيونها. وضع عصام يديه على الشاش التي كان على عيونها وفكه وهو يرتعش. أغمضت أميرة عينيها وفتحتها أكتر من مرة، ثم قامت وارتمت في حضن أمجد وظلت تبكي وتقول: "أمجد، الشمس طلعت والدنيا نورت من تاني، الدنيا نورت." حضنها أمجد وهي تشكر الله. "ألف مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك." خرجت أميرة من حضن أمجد وذهبت إلى عصام ووقفت أمامه.
"أنا كان عندي إيمان بيك والعملية نجحت." قال لها عصام: "ألف مبروك يا دكتورة." قالت له أميرة: "يعني إيه؟ قال لها بابتسامته الجذابة: "يعني أنا قدمتلك في كلية الطب خلاص يا دكتورة، ومستني أكون أنا ومراتي في مؤتمر طبي كبير وأصورها وهي بتتكرم بسبب العلاج الجديد للأورام، ها؟ ضمته أميرة وقالت: "أنت أكتر مما كنت أتمناه بجد، حقيقي محظوظة بيك يا عصام، حقيقي بحبك." مر شهران وحازم لم يفق.
كانت نادين تجلس بجانبه وتمسك يديه وتنظره ودموعها تنزل. "أنا كمان تعبت يا حازم، تعبت بقى وقوتي خلصت، بقالك شهرين مختفي، عايز تسبني لي؟
أنا عارفة إنك تعبت عشان تخلينا أحبك وخلاص، أنا كمان تعبت من بعدك يا حازم، ارجعلي بقى يا حازم، ارجع. أنتو كلكم سبتوني، أبويا طول عمره وهو بعيد عني، وأخويا من زمان هو من بلد لبلد بسبب أبحاثه وبعثاته، وعاصم وعدني إنه يفضل معايا وسبني، حتى أنت يا حازم وعدتني إنك تفضل معايا، لكن دلوقتي أنت اخترت إنك تبعد، اخترت إنك تسبني يا حازم. قولتلي مش عايز أشوف دموعك، ومن بعد ما سبتني وأنا دموعي منشفتش، قولتلك خليك معايا، عايز تسبني ليه؟
وقربت رأيها منه وكانت تبكي بشدة، لكن... رفعت رأسها عندما وجدت يديه تقبض على يديها بشدة وعيناه تنفتح ببطء. أغلقت عيناها وفتحتها مجدداً، وجدته يمسك يديها بشدة ولم يتركه وقال لها بتعب: "قولتلك إني مش هسيبك أبداً يا نادين، أنا مخلفتش بوعدي لي، ومعاك أهو، لكن أنتِ اللي خلفتي بوعدك وبتعيطي أهو." قرب يديها الماسكها من فمه وطبع عليها قبلة. "صدقيني يا نادين، مش هسيب إيدك أبداً." ابتسمت نادين بفرح وحضنته بشدة.
"وحشتني أوي يا حازم، بجد وحشتني." ضمها حازم بشدة هو الآخر. "آسف إني قلقتك عليا وخليتك تبكي." ذهب مصطفي إلى المستشفى لكي يأخذ رحمه. خرجت رحمه من المستشفى وحضنت مصطفي أوي وهو حضنها وقربها منه. "وحشتيني أوي يا رحمه." بعدت رحمه عنه وركبت السيارة. وصلوا إلى الشقة واتفاجأت رحمه بديكور الشقة ومن صورها التي كانت بها وصور الفرح التي اتصورها يوم الفرح.
ودخلت غرفة مصطفي التي كانت بها صور مي، ووجدت صورة رحمه بفستان الفرح وصورة لها بالإدناء وهي تجلس في الجنينة على الأرض، ومن شكل السرير التي كان عليه ورد وزه من الفوط. ونظرت إلى اللبس التي على السرير. قرب منها مصطفي وقال لها: "ادخلي خدي شاور يلا وتعالي عشان نتعشى." جلسوا يتعشون مع بعض وهي كانت ترتدي لانجيري أسود جميل. وظل مصطفي ينظر لها بحب وقرب منها وضمه مرة أخرى. "كنتي وحشاني أوي." لفت ذراعيها حوله.
"وأنت كمان يا حبيبي." وضع مصطفي يديه عند ظهرها والأخرى خلف رجليها وحملها ودخل بها غرفتهم. خرج حازم من المستشفى وذهب إلى الفيلا. كانت نادين سعيدة جداً برجوع حازم لها مجدداً. دخل هو لكي يرتاح وهي دخلت لكي تحضر له الغداء. في المساء أتى مصطفي ورحمة وأمجد وعصام إلى فيلا حازم. دق الباب وفتحت نادين واتفاجأت بوجود أخيها. ارتمت في حضنه وبكت من شدة اشتياقها له. وبعد أن خرجت من حضنه ارتمت في حضن رحمه التي قامت بالسلامة.
دخلوا جميعهم الفيلا وجلسوا مع حازم. وبعد مرور الوقت ذهبوا جميعهم. وهي كانت في المطبخ ولاول مرة كانت ترتدي هوت شورت قصير أسود وبلوزة قصيرة حمراء. دخل حازم وراها براحة وبدون صوت ووضع يديه على خصرها وقربها منه. اتخضت نادين وتركت الأكل من يديها. "حرام عليك يا حازم، خضتني." نزل حازم وطبع قبلة على رقبتها وقال لها بحب: "تتخضي ليه يا قلبي؟ أنا هنا أهو." حاولت نادين الإفلات لكن حازم كان قابض عليها بشدة وقال لها بحب:
"خلاص مفيش هروب تاني، فاهمة؟ لفت نادين له وجهها وقالت وهي تضع يديها على رقبته. "وأنا خلاص مش عايزة أهرب." التهما حازم شفتيها في قبلة مليئة بالحب والشوق. لهفة: كانت تحضر للفرح ونور كانت معها في كل خطوة. كان الحزن يملأ قلبها على حبها لشخص لم يشعر بها. نظرت لهفة إلى نور الحزينة وقالت لها: "مالك يا نور؟ ابتسمت نور بحزن. "المفروض أروح أجيب لبس لكتب كتابي النهارده." لهفة: "أنتي خلاص قررتي." نور: "يعني هو بإيدي." لهفة:
"وأمجد." نور: "أعمل إيه مع شخص مبحسش؟ يلا أنا هقوم وهشتري فستان لكتب الكتاب وهروح." خرجت نور من البيت ولهفة أجرت مكالمة هاتفية وأغلقت الهاتف مجدداً. كانت نور تمشي وهي تفكر في أمجد وفي المقالب التي كانوا يجروها سوياً وقبلة أمجد لها الأولى والثانية، ووجدت نفسها تلقائياً تبتسم. أتت سيارة من جانبها وأخذتها بالقوة.
بعد سفر مي ومعتز أمريكا، أجرت مي عملية وأصبحت تمشي مرة أخرى، ورجعت مصر وهي كانت تمشي على قدميها وكانت تحضن ذراع معتز. كانت تحب معتز جداً ودعت ربنا كثيراً أن يرزقهم بالطفل الذي ينور حياتهم، وحصلت المعجزة فعلاً. وتعبت مي، وعندما ذهبت إلى الدكتور أخبرها أنها حامل. رجع مي البيت وهي فرحانة جداً أنها أخيراً هتقدر تفرح معتز بالطفل اللي كان بيتمناه. وعندما أتى معتز من المستشفى، أتت هي وجلست على قدميه وتعلقت في رقبته.
"عندي ليك خبر هيفرحك أوي." قبله من خدها وهي تقول: "أنتِ مجرد وجودك معايا بس مفرحني." ابتسمت أكثر وقالت له: "مش هيبقى وجودي لوحدي، هيبقى وجودي أنا وابنك." اتصدم معتز من كلام مي. "يعني إيه؟ وضعت مي يديها على بطنها وقالت: "يعني أنا حامل." حملها معتز ولف بها وهو مش مصدق. "معقول بعد طول الوقت ده أخلف؟ ظلت يشكر ربنا كثيراً وحضنها مجدداً. كانت نور في شيء يشبه الجراش ومظلم جداً، متعرفش هي فين ومين اللي جابها هنا.
ارتعشت وبكت. دخل عليها شخص، وعندما قرب منها ظهر أنه أمجد. قامت نور من مكانها وحضنته. "أمجد الحقني، أنا في حد خطفني." "أنتي غبية يا نور، أنا اللي خاطفك." بعدت عنه نور وقالت بحده: "إيه ده؟ سيبني، أنا ورايا كتب كتاب." قال لها بزعيق: "لأ لأ، مش هتعملي كده، أنتي فاهمة؟ قالت له هي الأخرى بزعيق: "لأ هعمل كده، وأنت مالك؟ أصلاً ملكش دعوة بيا، أنت مالك بيا؟ ميهمنيش أمري يبقى خلاص." وضع أمجد يديه على فمها لكي يخرسها.
"لأ لأ، يهمني أمرك، يهمني عشان أنتي بتحبيني صح؟ نزلت دموعها وقالت بحزن شديد: "أيوا بحبك، بحبك ومش عارفة أعمل إيه، أعمل إيه في قلبك الحجر اللي مبحسش بيا؟ قولتلك ابن عمي عايز يتجوزني، قولتلي اتجوزي، وأنا سمعت كلامك وفعلاً هتجوزه، زعلان ليه دلوقتي بقى؟ أنا بلبي رغبتك." لصقها في الحيطة وقال بغضب: "زعلان عشان بحبك، وعشان بحبك يهمني أمرك، وعشان بحبك مش هتكوني لغيري، عشان بحبك مقدرتش أتخيل إني أشوفك مع غيري."
قالت نور بصرامة: "بس أنا خلاص هبقى لغيرك، سيبني عشان أمشي بعد إذنك." في المساء كان بيت نور متزين على أكمل وجه، وكان طارق ابن عمها يجلس بجانب المأذون وهي تجلس في الجانب الآخر. وكانوا لسه هيبدأوا في مراسم عقد القرآن، لكن صوته أوقفهم. أمجد: "الجواز هتمشي إزاي من غير العريس؟ قامت نور وجرت على أمجد وتعلقت في ذراعه. قام طارق ونظر لها بغضب. دخل محمود وعصام ومصطفي وحازم وقربوا من طارق. مصطفي:
"اسمع يلا، هتقعد وهتبارك لبنت عمك على الجوازة ها." محمود: "لأ وهتشهد على الجواز كمان." حازم: "لو هتعمل كده برضاك تمام، لو مش برضاك يبقى غصب عنك عادي، ولا إيه يا شباب؟ ردوا جميعهم في صوت واحد: "آه، عادي جدا." طارق: "لأ وعلى إيه، مبروك يا بنت عمي." جلس أمجد بجانب المأذون، وجلست نور مجدداً وكانت تضحك، وتم عقد القرآن وأصبحت نور زوجة أمجد. قام أمجد وحضن نور بشدة. كان المأذون هيمشي، لكن عصام أوقفه.
"لأ استنى يا عم الشيخ، جوزني أنا وأميرة يلا، يا أمجد كده كده أميرة جوه، يلا والنبي." وتم عقد قران عصام وأميرة. عملوا البنات أفراحهم مع بعض في يوم واحد، وطلعوا جميعهم شهر عسل مع بعض، حتى مصطفي ورحمة وحازم ونادين. قضوا شهر من الحب والدلع والهناء. وبعد الحزن والعذاب التي مر به الجميع، قدروا يتغلبوا عليه ويفرحوا، أصل هي الدنيا كده، لو مفيش حزن مش هتستمتع بسعادتها. وبعد كل حزن وقرب، في فرج وفرح شديد.
متنساش ديماً تقول يارب.