رواية بنات المدينة الجامعية الجزء الثاني 2 بقلم إلهام عبدالرحمن

 

رواية بنات المدينة الجامعية الجزء الثاني 2 بقلم إلهام عبدالرحمن بنات المدينة الجامعيةرواية بنات المدينة الجامعية الحلقة الثانية 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹 Flash Back زين ( اخو سندس الكبير ) : احنا محدناش بنات تكمل علام انتي بكفياكي لحد اكده. سندس: يا خوي الله يرضي عليك اني جايبه مجموع عالي يدخلني كليه زينه بلاش تضيعوا مستجبلي اني حابه اكمل علام للاخر. عاصم ( والد سندس)

: يا بنتي زين اخوكي معاه حج العلام مش للبنت انتم اهنه هتتجوزوا وتراعوا بيوتكم وعيالكم واجوازتكم. سندس: يا بوي اني رايده اكمل علام مش حابه اتجوز دلوكت يرضيك بنتك يجي جلبها مكسور. عمران ( اخو سندس )

: ابه عليكي يا بنت ابوي لازمته ايه الحديث الماسخ ده ما انتي خابره زين انك مش هتكملي علام واخرك هتتجوزي سالم ولد عمك فاروج وتجعدي فى دارك معززه مكرمه وبعدين احنا سبناكي براحتك فى العلام لحد الثانويه عشان وصية امك الله يرحمها ولولا كدا كان زمانك جعدتي من الاعداديه المهم انك تعرفي تكتبي وتجري عشان تعلمي عيالك.

سندس بدات تعيط وتتحايل عليهم يسيبوها تكمل تعليم لكم مافيش فايده وبالليل بعت عاصم ابو سندس لسالم ابن اخوه عشان يتكلموا فى تفاصيل الجواز. بالليل كان عاصم واولاده وسالم وابوه قاعدين فى المندره بيتفقوا. عاصم: بص يا ولد اخوي سندس بنتي خلاص خلصت الثانويه اعمل حسابك كتب كتابكم بعد اسبوع من دلوكت. فاروق ( ابو سالم ) : وماله يا خوي اللى تامر بيه دا آني هجيم الافراح سبع ليالي دا كفايه ان بنت الغالي هتنور داري.

سالم: استني بس يا بوي يا عمي آني عارف ان سندس غاويه العلام وهي اسم الله عليها جايبه مجموع عالي ليه متسيبهاش تكمل علامها الاول وبعدين نتجوز. عمران: لاه يا ولد اخوي احنا معندناش بنات يكملوا علام البنت للجواز وتربية العيال. سالم: بسآني عاوز مرتي تكمل علامها عشان تنفع ولادنا فى المستجبل يا ولد عمي. زين: ابه ما هي خلصت ثانويه يا ولد عمي اكده مش هتعرف تربيلك عيالك عاد؟

سالم: لاه يا ولد عمي آني مبقولش اكده لكن آني خابر زين ان سندس بتحب العلام جد عنيها وآني ما أحبش انها تحس للحظه آني السبب فى انها تسيب علامها. عاصم: خلص الكلام يا ولد اخوي كتب كتابكم الاسبوع الجاي ولما تيجي دارك ابجي اعمل اللى انت رايده. فاروق: خلاص يا ولدي متزعلش عمك واللي يجول عليه يتنفذ طوالي. سالم: خلاص يا بوي انا هتجوز سندس بعد اسبوع كيفا ما بدكم آني بس كان نفسي احججلها امنيتها. ───

بعد اسبوع اتكتب الكتاب واتعمل فرح سبع ليالي وخد سالم سندس وطلع علي شقته. سالم: نورتي دارك يا عروسه. سندس: بنورك يا ولد عمي. سالم: اني خابر كويس ان الجوازه دي مش لاده عليكي وانك نفسك تكملي علامك. سندس: لازمته ايه الحديث ده دلوكت يا سالم. سالم: لازمته اني بحبك يا بنت عمي وعاوزك تبجي سعيده وانتي معاي وانتي مش هتبجي اكده الا لما تكملي علام وعشان اكده انا جررت. سندس: جررت ايه؟ سالم: انك هتكملي علامك.

سندس: كيف ده وابوي وعمي هيجبلوا الكلام ده؟ سالم: انتي مرتي دلوكت وأني الوحيد اللى من حجه يجول تعملي ايه ومتعمليش ايه آني هتكلم مع ابوي وعشان اجيب شجه فى مصر وتاجي تعيشي معاي فيها ونكمل علامنا سوا آني فاضلي سنه واتخرج وهشتغل فى مصر لحد ما تتخرجي ونعاودوا بلدنا. سندس: بس اني خايفه كيف هقدر اوفج بين دراستني وبينك ومسئولية كدا الحمل هيجي كبير عليا وخايفه اجصر معاك وافشل فى حياتي وساعتها الكل هيشمت فيا.

سالم: معاش ولا كان اللى يشمت فيكي يلا نامي وارتاحي دلوكت وبعدين لما نصحي نفكر هنعمل ايه. اتكسفت سندس اوي اول لما طلب منها تنام ووجفت تبص علي السرير وهي مرعوبه فهم سالم هي بفكر في ايهوقرب منها وقالها. سالم: سندس اني خابرانك لساتك اصغيره ومش واعيه بكفايه وعشان اكده آني عمري ما هاجي عليكي احنا هنعيش مع بعض زي الاخوان لحد ما تخلصي دراستك وتكوني جاهزه انك تكوني زوجه وام. End Of Flash Back

رقيه: يا بنت اللذينه بقالك معانا سنتين ومفيش مره تقولي انك متجوزه؟ سندس: عشان ده اللى احنا اتفجنا عليه اني وسالم ان محدش يعرف اهنه اننا متجوزين لان ببساطه آني طلبت منه اجعد فى المدينه الجامعيه عشان اعرف اركز فى مذاكرتي وفى نفس الوجت محسش اني بظلمه معايا وآني جاعده معاه فى نفس المكان وبنتعامل زي الاخوات. منار: والله سالم دا اجدع راجل ربنا يخليكم لبعض. رقيه: شايفه يا بت يا رانيا الرجاله ياكش تبطلي عقد بقا.

رانيا: ولو برضو مش معني ان واحد طلع كويس يبقا كلهم كويسين انا لسه عند رايي. خديجه: بس انا شايفه يا سندس ان سنتين كتير ياريت تروحي تقعدي معاه ودلوقتي اظن انك كبرتي بما فيه الكفايه انك تتحملي المسئوليه وعلي راي المثل ان كان حبيبك عسل متلحسهوش كله يلا بقا يا بنات خلينا ننام عشان هنصحي بدري نسافر لبيوتنا. فى بيت خديجة وقفت ترن جرس الباب وهى بتنادى: افتحى ياماما يلا بسرعة انا جعانة.

صفية: حمد الله على السلامة وحشتيني ياقلب ماما. خديجة: وحشتيني ياصفصف عاملة ايه يلا بسرعة انا جعانة اوى انتى طابخة ايه النهاردة؟ صفية: عاملالك كل اللى انتى بتحبيه ياعروستنا القمر. خديجة: عروسة ايه فال الله ولا فالك انا لسة صغيرة ياماما. وسابتها وراحت تغير هدومها بعد شوية دخل شعبان ابوها من برا وراح قعد معاهم وهو بيقول: اهلا اهلا بعروستنا الغالية.

خديجة: هو ايه حكاية عروستنا الحلوة وعروستنا الغالية اللى انتم ماسكينهالى من ساعة مارجعت دى. صفية: اصل انتى جالك عريس ياقلب امك. خديجة اتخضت وقالت: عريس ايه ياماما دا انا لسة فى تانية جامعة. شعبان: وايه يعنى اللى قدك واصغر منك كمان اتجوزوا وخلفوا. خديجة: بس انا يابابا مش عاوزة اتجوز دلوقتي انا عاوزة اكمل دراستى الاول وبعدين انا لسة صغيرة دا انا يدوبك 19 سنة مستعجلين على ايه؟

صفية: يابت دا العريس هيتهبل عليكى وامه مش مبطلة زن علينا. خديجة: ياسلام ياست ماما يعنى عشان امه مش مبطلة زن تقومى تضحى بيا كدا وتجوزينى لابنها لا ياستى يفتح الله انا عاوزة اكمل دراستى وبعدين ابقا اشوف موضوع الجواز دا لكن انا مش موافقة. شعبان: هو ايه دا اللى مش موافقة ومين قالك اصلا اننا بناخد رايك احنا بنبلغك عشان بي تعملى حسابك.

خديجة اتعصبت وقالت: يعنى ايه الكلام دا يابابا دى حياتى انا وانا اللى هعيشها اواى تقرر عنى موضوع مهم زى دا. شعبان زعق وقال: انتى بتردى عليا كمان ياقليلة الرباية. صفية: مش قصدها ياخويا هدى نفسك خديجة عاقلة وهتسمع الكلام. خديجة: ممكن اعرف بقا مين سيادة العريس اللى انتم شارين خاطره اكتر من بنتكم دا.

صفية: دا سامى ابن ابن عم ابوكى وانتى عارفة ابوكى بيعزه قد ايه ولما طلب ايدك ابوكى رحب بيه ووافق وقال انه مش هيلاقى حد يآمنه عليكى اكتر منه. خديجة اتصدمت من كلام مامتها وقالت: سامى! سامى اللى يدوبك معاه دبلوم وعنده 30سنة وامه عيانة وراقدة طول الوقت هو انو هونت عليكم للدرجة دى تجوزونى واحد اكبر منى وتعليمه اقل منى وكمان هروح اشتغل خدامة لامه لا يابابا بالله عليك متعملش فيا كدا.

شعبان: انا عاوز اعرف انتى شايفة نفسك على ايه مش كفاية انه رضى بيكى بحالتنا اللى زى الزفت وقبل انه يتجوزك وانه هيتحمل تكاليف الجواز كلها هو انا هجيبلكم منين جوازة اختك خدت اللى ورايا واللى قدامى مبقاش حيلتى حاجة خلاص وبعدين انتى بقا عمرك 19 سنة لو متجوزتيش دلوقتي هتعنسى شوفى اختك اصغر منك بسنتين واتجوزت. خديجة: بس يابابا…

قطع شعبان كلامها وقال: مفيش بس اللى قولت عليه هيتنفذ يا كدا يا مفيش تعليم تانى وتقعدى هنا فى البيت وبردو هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. خلصت الاجازة ورجعت البنات على المدينة الجامعية ولاحظوا ان خديجة مقهورة وزعلانة ولما سالوها حكت ليهم على اللى حصل رقية: ابوكى دا سورى يعنى مش بيفهم ياديجا ايه العقلية دى فى لسة حد بيفكر كدا وبعدين هتعنسى ازاى دا انتى لسة صغيرة.

خديجة: اعمل ايه انا مش عارفة اتصرف ساعدونى يابنات حاسة انى مخنوقة ومش قادرة اتصرف انا مش عاوزة اتجوز البنى آدم دا انا كدا مش هبقا غير خدامة لامه وممكن اصلا ميخلنيش اكمل تعليمى. رانيا: عشان هو انسان معندوش ريحة الضمير انانى مش بيفكر غير فى نفسه ازاى يتجوز واحدة اعلى منه فى التعليم وفرق السن كبير اوى بينهم دا لايمكن يبقا راجل عاقل.

منار: اهدى يارانيا احنا عاوزين خديجة ترتاح وتهدى عشان نعرف نتصرف بلاش العصبية اللى انتى فيها دى دلوقتي. رقية: ان شاء الله ربنا هيحلها من عنده بس لو الحكاية ازمت اوى حاولى تتكلمى معاه وتخليه يأجل الارتباط لحد ماتخلصى تعليم. خديجة بعياط: ربنا يستر بقا يارب خلصنى من الجوازة دى يارب. بعد كام يوم فى كلية الهندسة نوح: انسة رانيا انسة رانيا. رانيا: خير يادكتور فى حاجة؟

نوح: لا انا كنت بس عاوز اقولك ان المشروع بتاعك حلو اوى وانك اشتغلتى عليه جامد. رانيا: شكراً يادكتور حاجة تانى؟ نوح: انتى استعديتى للامتحان كويس. رانيا استغربت وقالت: اه الحمدلله وقالت فى سرها: هو فى ايه ماله الراجل دا كدا مش على بعضه ومن امتى وهو بيسالنى على حاجة يلا انا مالى. رانيا: عن اذنك يادكتور انا لازم امشى. نوح: اتفضلى مع السلامة. رقية فى الوقت دا كانت رايحة تعدى على رانيا عشان يروحوا سوا وسمعت كل كلامهم.

رقية: بت يا رانيا انتى يا بت تعالى هنا. رانيا: مالك يارقية انتى واقفة ورا الشجرة كدا ليه؟ رقية: كنت بسمع​‌‍⁠ رواية بنات المدينة الجامعية - الفصل 2 | مكتبة الروايات ياختى النحنحة بتاعتكم. رانيا: الزمى ادبكيا رقية عشان منزعلش مع بعض نحنحة ايه اللى بتتكلمى عنها دى؟ رقية: انتى والدكتور نوح النحنوح ياضنايا. رانيا: رقية اتلمى ويلا نروح وكلامنا هناك بدل ما الناس تتفرج علينا. بعد ماروحوا.. منار: فى ايه يا بنات شايطين كدا ليه؟ رقية: الحقى يامنار مش نوح بيحب رانيا.

رانيا اتعصبت وقالت: اتلمى يارقية مفيش الكلام ده. منار: اومال انتى بتقولى كدا ليه يا رقية؟ رقية: والله يامنا الراجل بيحبها وكان بيتلكك عشان يقف يتكلم معاها والبعيدة مبتفهمش وبتقفل معاه فى الكلام. رانيا: دا خيالك اللى مصورلك كدا من كتر قراية الروايات لكن دا راجل الخيال غير الواقع مفيش راجل بيحب فى راجل بيدور على مصلحته. رقية: بكرا نقعد جنب الحيطة ونسمع الزيطة. رانيا رمت عليها المخدة بكل قوتها. رانيا: ماتتلمى بقا ياغلسة

رقية وهي بتضحك: يا بت والله بيحبك الراجل واقف يسألك ذاكرتي؟ واستعديتي؟ ومشروعك عامل إيه؟ ناقص يقولك أكلتي ولا لأ. منار: بصراحة يا رقية أنا كمان حاسة إن فيه حاجة. رانيا: يا نهار ابيض! بقيتي انتي كمان؟ سندس اتدخلت فى الكلام: آني مش خابرة إذا كان بيحبك ولا لا بس خابرِة زين إنه لما بيشوفك وشه بينور اكده. رانيا: لا إله إلا الله كلكم اتجننتوا. خديجة كانت قاعدة ساكتة، سرحانة ومش مركزة. منار لاحظت ده فبصتلها.

منار: مالك يا ديجا؟ خديجة حاولت تبتسم وقالت: مفيش. رقية: لا فيه انتي من ساعة ما رجعتي وانتي مش على بعضك. خديجة نزلت عينيها. خديجة: بابا كل يوم بيتصل بيا يسألني إمتى هروح عشان أقابل سامي. سكتت الأوضة كلها. رانيا اتعصبت فورًا وقالت: والله لو كنت مكانك كنت عملت ثورة ومسكتش على حقى. منار: يا بنتي اهدي. خديجة: أنا مش عارفة أعمل إيه لو رفضت بابا ممكن يمنعني من الكلية فعلًا.

سندس: طيب ما جربتيش تكلمي حد كبير من عيلتكم يكون عاقل؟ خديجة: كلمت خالي قال لي: أبوكي أدرى بمصلحتك. رقية: يا ساتر. منار: طب وسامي نفسه؟ عمرك كلمتيه؟ خديجة: لا. رانيا: ومتتكلميش. منار: لا استني ممكن يكون هو نفسه موافق على تأجيل الجواز لحد ماتخلصى دراستك. خديجة: معرفش. رقية فجأة فتحت عينيها وقالت: عندي فكرة. الكل بص لها. رانيا: أول ما بتقولي عندي فكرة بخاف. رقية: لا اسمعوني بس خديجة تكلمه. خديجة: أكلمه أقول له إيه؟

رقية: تقولي له الحقيقة إنك عاوزة تكملي تعليمك وانك مش حابة تتجوزى دلوقتي. منار: بصراحة دي مش فكرة وحشة. سندس: صح… يمكن يطلع راچل عاجل. رانيا: ويمكن يطلع نسخة من أبوكى ومامتك. منار: ما إحنا مش هنخسر حاجة. خديجة فضلت ساكتة شوية وقالت: طيب هجرب. في نفس الوقت… كان نوح قاعد في مكتبه بيبص في ورق الامتحانات. دخل عماد. عماد: خير يا روميو الهندسة. نوح رفع عينه ورد عليه: نعم؟ عماد: نعم إيه؟

أنا شايفك بقالك أسبوعين مبتعملش حاجة غير إنك تدور بعينك على رانيا ايه هتفضل واقف تتفرج عليها من بعيد كده؟ نوح اتنهد وقال: المشكلة إنها أول ما تشوفني بتتعامل معايا كأني محصل كهربا. عماد انفجر ضاحكًا. عماد: معلش أصلها مقتنعة إن كل الرجالة مشروع كارثة. نوح: وأنا مالي؟ عماد: مالك إنك واقع يا صاحبي. نوح ابتسم غصب عنه. عماد: متقلقش ياصاحبى هييجى اليوم اللى تحبك فيه زى مانت بتحبها. نوح: يارب.

كانت خديجة قاعدة على سريرها بالليل، ماسكة الموبايل ومترددة. البنات كلها متجمعة حواليها. رقية: يلا ابعتي. خديجة: خايفة. منار: ابعتي. سندس: اتوكلي على الله. رانيا: وأنا ضد الموضوع من أساسه بس ابعتي. خديجة أخدت نفس عميق وكتبت رسالة لسامي: “السلام عليكم يا سامي… كنت عاوزة أتكلم معاك في موضوع مهم يخص الجواز. وبعد ثواني قليلة جدًا… ظهر إشعار بالرد. “وعليكم السلام… أنا كنت مستني رسالتك.” خديجة كتبت بسرعة:

“أنا دلوقتي مركزة في دراستي و بصراحة مش عاوزة أتجوز قبل ما أخلص تعليمي. بصت خديجة للشاشة بقلق،و البنات الأربعة قربوا منها دفعة واحدة يحاولوا يشوفوا الرد. رقية: يلا يا بنتي افتحي الرسالة. خديجة فتحت الرد بسرعة، وبدأت تقرأ بصوت مسموع: سامي:بصى يا خديجة. بصراحة أنا سعيد إنك كلمتيني بنفسك وقولتي رأيك بصراحة.” سكتت خديجة لحظة، والبنات بصوا لبعض باستغراب، وبعدين كملت قراءة.

سامي: أنا مقدر جدًا إنك عاوزة تكملي تعليمك، والحقيقة إني شايف إن سنك لسه صغير فعلًا على الجواز وتحمل المسؤولية. ومن حقك تخلصي دراستك الأول وتحققي اللي نفسك فيه. منار بصت للبنات وقالت بصوت واطي: اهو هو دا الكلام العاقل. وخديجة كملت: سامي: عشان كده متقلقيش، أنا هتكلم مع والدك بنفسي وأقنعه إن موضوع الجواز يتأجل لحد ما تخلصي الجامعة. وأنا متأكد إن ده هيكون الأفضل ليكي. شهقت رقية وقالت: يا نهار أبيض دا طلع محترم بجد!

رانيا رعت ايديها وقالت: استنوا بس لسه نشوف هيعمل إيه. سندس ابتسمت وقالت: لا يا بت، الراچل كلامه زين جوي. أما خديجة فكانت عينيها مليانة دموع ارتياح وهي بتقرأ آخر سطر. سامي: اطمني يا خديجة، محدش هيجبرك على حاجة طول ما أنا مقتنع إن من حقك تكملي تعليمك الأول. سكتت الأوضة كلها لثواني. وخديجة بصت للشاشة وهي حاسة إن حمل كبير اتشال من فوق قلبها.

منار:​‌‍⁠ الحمدلله طلع انسان محترم كدا احنا اطمنا عليكى ياست رانيا وانتى بقا ياست سندس هتسيبى جوزك كدا لوحده كتير المفروض تخلى عندك دم وتروحى تقعدى معاه واهى سنة تانية خلاص قربت تنتهى وكملى السنتين التانيين فى بيت جوزك وهو راجل متفهم وهيكون سند ليكى. سندس: آنى فعلا ناوية اعمل اكده وكمان عشان اعوضه عن السنتين اللى فاتوا هو اتحملنى كتير بردك ومفيش راچل يعمل اللى هو عمله.

رقية: بت ياسندس ابقى البسى فستان سهرة شيك عشان تعيدى ليلة فرحكم بما انه معشهاش ولسة ياقلب امه سنجل. سندس: اتحشمى يارجية بدل ما اجطع خبرك آبه عليكى متختشيش. مرت الايام وفضل نوح يقرب من رانيا لحد ما انتهى بيها الحال ان قلبها اعلن راية الاستسلام وحبته وهو ماصدق وراح لاهلها وطلب ايدها وعرفت قد ايه ان مش كل الرجالة وحشين فيهم الطيب وفيهم الشرير. خلصت حكايتنا لكن لسة المدينة الجامعية مليانة بالحكايات.

ahmed hossam
ahmed hossam
كاتب محتوي احترافي درسة في كلية علوم وتكنولوجيا
تعليقات