سكريبت تحرش جوزي لبنتي (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت تحرش جوزي لبنتي (كامل) بقلم سها طارق

سكريبت تحرش جوزي لبنتي (كامل) بقلم سها طارق

أول ما شوفت بنتي راجعة من بره مرمية في نص الشارع، حسيت إن الدنيا اتشالت من تحت رجلي، قلبي وقع في رجلي حرفيًا، حسيت إن روحي بتتسحب مني.  

جريت عليها وأنا مرعوبة، لقيتها بتعيط بحرقة، دموعها مغرقاها، وبتقوللي بصوت متقطع:  

ماما… ماما… جوزك عمل فيا كذا وكذا… مسك فيا وضربني وبهدلني… وأنا مش قادرة أتنفس من كتر اللي عمله فيا حتى بصي رجلي والناس اخدوني ولما خطيتها زعقلي وقال مش ليكوا حاجة عندي. 


أنا اتشلِت، إيدي بتترعش، حاولت أجري على البيت أدخل وأفهم إيه اللي بيحصل، لقيت القفل متغير، الباب مقفول في وشي، حسيت إن الدنيا كلها بتسود قدامي.  

خدت بنتي في حضني، ودموعي نازلة، وبعتله الرسالة دي وأنا مولعة نار:  


بقااا يجاحد، يا اللي منك لله! إزاي قلبك يطاوعك تتحرش وتضرب البنت وتفتحلها رجلها؟! وأهلك العرة يكملوا عليها في غيابي؟! وربي لأخليك تندم، وهبدهلك، وهجيب حقها، وهخليك تتمنى الموت وما تلاقيهوش.


لقيته بيرد بكل بجاحة، بكل قلة أدب، بكل قرف:  

مهو الجمال دا كله أنا أولى بيه، جوز أمها حبيبها أحسن من الغريب، وبعدين هتروح مني فين؟ هجيبها يعني هجيبها، مهما عملتي.


أنا ولعت، الدم غلي في عروقي، رديت وأنا بصرخ في التليفون:  

انت راجل ناقص، ماعندكش كرامة ولا نخوة، وأنا هعلمك الأدب، وهوريك يعني إيه واحدة ست لما تغضب.

قفلت الفون ورميت الموبايل، وقعدت أعيط زي العيال، على ملك بنتي اللي عندها 20 سنة، اللي طول الوقت بتشتكيلي من جوزي وأنا أقولها معلش، استحملي، الدنيا هتتعدل.  

بس الحقيقة أنا السبب، أنا اللي دخلت الحيوان دا حياتنا، أنا اللي سلمت بنتي لواحد معندوش رحمة.  


وفي الآخر، طردها من بيت أبوها الله يرحمه، البيت اللي كان أمانها، ولقيت القفل متغير، حسيت إن عقلي هينفجر من كتر التفكير.  


دخلت أمي علي، وشها أحمر من الغضب، صوتها عالي، وهي بتزعقلي:  

بقاا مستنية إيه يا هانم؟ مستنية لما الحيوان دا يضيع بنتك؟ مستنية لما يموتها خالص؟! إنتِ عايشة في وهم ولا إيه؟!


رديت وأنا منهارة:  

يا أمي وأنا أعمل إيه؟ دا ممضيني على تنازل ورث أبوها، وأنا كنت عاوزة أخده بأي طريقة، فكنت متحملة قرفه، ساكتة على وساختُه.


بصتلي أمي بعيون كلها نار وقالتلي:  

عارفة يا هبة؟ لو البنت كانت اتأذت أكتر، لكنت موتك فيها بإيديا. غوري من وشي، خلصي نفسك من الإنسان المتحرش المعفن اللي اتجوزتيه دا، والبنت هتكون هنا، أنا ههتم بيها، أنا هحميها بروحي.


رديت وأنا ببكي:  

بس يا ماما أنا مش عاوزة أرجعله تاني، مش عاوزة أشوف وشه، مش عاوزة أعيش في جحيمه.

قالتلي وهي بتصرخ:  

يبقى حق ملك يرجع من أحمد، لازم يتعاقب، لازم يدفع تمن اللي عمله.


بصتلها بمكر، ودموعي اتحولت لنار، وقلت:  

دا أنا هخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه، هخليه يتمنى الموت وما يلاقيهوش.


سابتني وطلعت، وأنا قعدت أفكر، دماغي شغالة زي ماكينة، لأني عارفة نقط ضعفه.  

رحت زقيت عليه واحدة صاحبتي، وحذرتها منه، وقلت لها:  

عاوزة بس يتنازل عن حق بنتي وحقي الشرعي، عاوزة أخلص منه، عاوزة أقطع كل علاقة بينا.


وف خلال شهر، كان ورق التنازل كله معايا، ورق بيقول إنه خلاص انتهى، إنه مالوش أي حق عندي ولا عند بنتي.  

دخلت على الخطوة التانية: رفعت عليه خلع، وعملت محضر بشهادة الناس إنه كان بيعذب بنتي، كان بيكسرها، كان بيهينها.  


وقبل ما يتقبض عليه، وقفت قدامه في نص الشارع، الناس كلها واقفة بتتفرج، أهله بيزعقوا، هو بيهدد، وأنا واقفة زي جبل، ولا هزة ولا خوف.  

بصيتله وضحكت ضحكة كلها تحدي، وقلتله بصوت عالي يهز الأرض:  


اللي يجي على بنتي أكله بسناني، اللي يقرب منها أقطع إيده، اللي يفكر يلمسها أدفنه حي. إنت يا أحمد يا حيوان، يا اللي منك لله، حاولت تتحرش بيها، عملتلها علامة في رجلها، كسرت قلبها، بهدلتها، وأهلك العرة زودوا الطين بلة. إنت فاكر نفسك راجل؟! إنت ناقص، إنت وصمة عار، إنت عار على أي بيت تدخله.  


أنا النهاردة واقفة قدامك مش هبة اللي كنت بتستضعفها، أنا أم، أنا أسد، أنا نار، أنا بركان، واللي يقرب من بنتي يتحرق.  

إنت فاكر إنك هتخوفني بتهديداتك؟! إنت ولا حاجة، إنت صوتك هيبقى صرخة في الهوا، وأنا صوتي هيبقى رعد يزلزل الدنيا.  


أنا مش بس هاخد حقي، أنا هاخد حق بنتي، هاخد حق أبوها اللي الله يرحمه، هاخد حق كل دمعة نزلت من عينها، هاخد حق كل ليلة نامت فيها وهي بتعيط من قرفك.  

إنت نهايتك هنا، نهايتك قدام الناس كلها، نهايتك إنك تبقى عبرة، إنك تبقى مثال للوساخة اللي لازم تتشال من الدنيا.  


إنت يا أحمد، يا اللي فاكر نفسك قوي، هتشوف يعني إيه قوة الست اللي بتحمي بنتها. هتشوف يعني إيه غضب أم. هتشوف يعني إيه واحدة اتظلمت وقررت تنتقم.  

أنا مش هسيبك، أنا هطاردك، أنا هخليك تندم على اليوم اللي اتولدت فيه، هخليك تتمنى الموت وما تلاقيهوش، هخليك كل يوم تصحى من النوم تلاقي كابوس اسمه هبة واقفالك.  


إنت خلاص انتهيت، انتهيت في عيني، انتهيت في عين الناس، انتهيت في عين ربنا.  

إنت نهايتك يا أحمد، نهاية واحد معندوش ضمير، نهاية واحد معندوش رحمة، نهاية واحد وسخ، نهاية واحد ربنا مش هيباركله في عمره ولا في عياله ولا في أي حاجة في حياته.


وحشتوني يسكاكر

هبة اتصرفت متاخر واللي زي احمد دا يستاهل شاركوني رايكم

#تمتتتتتتتتتتتتتتت

#تحرش_جوزي_لبنتي

#مشاعر_كاتبة

#سهىٰ_طارق_استيرا

تمت

تعليقات