رواية سر المشرحة الفصل الثالث 3 بقلم مصطفي محسن
بعد المقابلة، رجع عربيته ومسك الدريكسيون جامد. وقال لنفسه: "أنا بقيت وسطهم. وفاضل أهم خطوة... إني أخلي واحد منهم يعترف." رجع يونس بيت أبوه عشان يطمن عليه. دخل الأوضة، لقى الدكتور مجدي نايم وملامحه باينة عليها التعب. قعد جنبه شوية، وبعدين قال بصوت واطي: "اطمن يا بابا... أنا قربت أوصل لهم." وفي نفس الوقت، في قصر آل الزين، كان نادر الزين قاعد في مكتبه، وبيبص لصورة قديمة ليه مع أخوه سلطان. دخل عصام وقال: "الواد كريم ده... إنت مرتاح له؟" نادر ولّع سيجارته وقال: "مش عارف... بس فيه حاجة فيه مش مريحاني." عصام قال: "تحب نخلي رجالتنا يسألوا عليه؟" نادر قال: " هو انت ازاى معملتش كدة لحد دلوقتى اعمل كدة فورا... أنا ما بحبش المفاجآت." وتاني يوم الصبح، كان يونس قاعد في مكتبه، جاله تليفون من المستشفى. الدكتور قال: "الحق يا حضرة الظابط... والدك تعبان جدًا." يونس قام مرة واحدة، خطف مفاتيحه وخرج، وهو مش عارف إن الساعات الجاية هتغيّر كل حاجة... وإن الحرب اللي بدأها ضد آل الزين دخلت أخطر مرحلة فيها.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
