رواية شمس حياتي الفصل العاشر 10 بقلم نور محمد
التليفون وقع من إيد حمزة. الدم نشف في عروقه. طارق في جنونه وغلّه من الخسارة، قرر ينتقم في أمه، وعطاها جرعة غلط!
حمزة بصراخ هز أركان المحكمة:"أمــــي!"
شمس ويونس وسليم اتخضوا.
يونس بخوف:"في إيه يا دكتور؟"
حمزة وهو بيجري زي المجنون ناحية عربيته: "طارق قتل الحاجة صفاء! أمه بتموت في المصحة!"
سليم سحب مسدسه من جيبه الداخلي، وعينيه احمرت: "يونس! ورايا على المصحة. النهارده طارق ده هيتكتب في سجل الوفيات!"
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
