رواية مش حب عادي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم ملك ابراهيم

#الحلقة_35

#رواية_مش_حب_عادي

#الكاتبة_ملك_إبراهيم

انا كمان بغير عليك.. ولا فاكر ان انا مش واخده بالي من الست مايا وهي عماله تلف حواليك! 

رفع حاجبه بدهشة وقال: مين مايا؟؟ 


حبيبة بصت له بغموض وقالت بتحدي: بلاش طريقتك دي معايا يا حضرة المحامي..! 


رحيم ضحك وقام وهو بيشيلها بين ايديه وقال بعشق: انتي دوبتي حضرة المحامي فيكي.. عارفه انا بحبك قد ايه؟ 


حبيبة ابتسمت بخجل. 

هز راسه وقال بمشاكسه: تمااااام.. يعني مش عارفه.. حلو الكلام ده.

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.

في الأسفل.

خديجة كانت قاعدة وبتفكر في كل اللي بيحصل حواليها في القصر.. وطلب جدها من رحيم انه يتجوز رباب.. متعرفش ايه اللي حصل بين جدها ورحيم واتفقوا على ايه! 


مايا كانت قاعده زهقانه من قعدت البيت طول اليوم وقالت لـ خديجة بملل: انا عايزة اخرج برا شويه.. زهقت من القعده دي!


خديجة بصت لها بتوتر وقالت: هتخرجي تروحي فين يا مايا؟ هنا مفيش اماكن للخروج!


وقفت مايا وقالت بزهق: هروح اي مكان! حتى لو همشي في الشارع أتفرج على الناس!


ردت خديجة بدهشة: تتفرجي على الناس ازاي؟!


مايا اتحركت من قدامها وقالت بعدم اهتمام: انا خارجة اتمشى شوية برا. 


خديجة بصت على أسامة جوزها اللي كان قاعد مشغول في الموبايل بتاعه ومش متهم بأي حاجة.. وقالت له: أسامة.. مايا خارجة برا لوحدها.


رد عليها بعدم اهتمام وهو بيبص في الموبايل بتاعه: سيبيها تخرج زي ما هي عايزه.. مايا مش صغيرة!


خديجة بصت له بصدمة وقامت بسرعه ورا مايا.

هي عارفه ان مايا مينفعش تخرج للشارع وتمشي في البلد بالملابس بتاعها دي.


أنس كان واقف في الجنينه برا بيشرب سيـ،ـجارة.. شاف مايا وهي خارجة..

رمى السيـ،ـجارة من أيديه وهو بيقول بدهشة: هو الصـ،ـاروخ دا رايح فين؟


قرب من مايا عشان يسألها.. ولقى خديجة بنت عمه جايه بتجري ورا مايا وبتنادي عليها.


مايا وقفت بملل وبصت لـ خديجة وقالت: في ايه يا خديجة هو انا صغيرة؟! قولتلك عايزه اخرج برا اتمشى شويه وهرجع تاني!


أنس بص لها من فوق لتحت وهو بيقرب منها وقال بدهشة: هو انتي عايزة تخرجي برا تتمشي في البلد باللبس ده؟


ردت مايا ببرود: اه وفين المشكله.. الجو حر! تفتكر هلبس إيه يعني!


رد أنس باستغراب: انتي كده مش لابسه اصلا!


اتكلمت خديجة بهدوء معاها: مايا حبيبتي.. طب ممكن تيجي تغيري لبسك ده وتلبسي اي حاجة من عندي وتخرجي برحتك.


ردت مايا بغرور: أكيد لأ! انا مش هلبس لبس الفلاحين بتاعك ده!


وسابتهم وخرجت من القصر!


خديجة وقفت مصدومة وحزينه من كلام مايا.


أنس بص لـ خديجة بدهشة وقالها: ما تنادي على اخوها يلمها شويه! دي لو خرجت بالشكل ده هتتاكل برا!


خديجة بصت لـ أنس بحزن وقالت: اخوها مش شاغل باله بأي حاجة!


واتكلمت معاه برجاء: عشان خاطري يا أنس روح وراها.. الناس لو شافوك معاها محدش هيقرب لها ولا يضايقها.


رد أنس برفض: امشي جنبها ازاي دي وهي بالمنظر ده! عايزة الناس يقولوا عليا ايه؟! 


نزلت دموع خديجة وهي بتترجى أنس: عشان خاطري يا أنس.. لو خرجت لوحدها بالشكل ده هيحصل مشكله.. ورحيم لسه متكلم معايا في موضوع لبسها الصبح وانا مش عايزة يحصل مشكلة بين رحيم وأسامة. 


أنس بص قدامه بضيق وهو مش مقتنع يمشي في البلد جنب مايا وهي باللبس ده بس هز راسه بالايجاب عشان خاطر خديجة.. وخرج ورا مايا بسرعة. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في غرفة رحيم وحبيبة. 

وقفت حبيبة قدام المرايا تلبس الحجاب بتاعها وهي بتسأل رحيم بفضول: برضه مش عايز تقولي احنا رايحين فين؟ 


رحيم كان بيجهز هو كمان..

قفل ازرار قميصه وقرب منها ووقف وراها وهو بيضمها وقال: عايز اقضي معاكي وقت لوحدنا شويه بعيد عن كل اللي هنا.. ولا تحبي نفضل في البيت؟


حبيبة ابتسمت بخجل وهي بتبص لأنعكاس صورتهم في المرايا قدامها وقالت: لا طبعا احب اكون معاك بعيد عن كل اللي هنا. 


ابتسم لها بحب ومسك ايديها وخرجوا من الغرفة. 


نزلوا تحت وهو ماسك ايديها.. 

كانت مرات عمه قاعده.. ورباب قاعده جنبها.. 

والست هادية قاعده وجنبها خديجة.. 

وأسامة جوز خديجة قاعد ماسك تليفونه.. وليان بتلعب قدامهم. 


ليان اول لما شافت حبيبة قالت بسعادة وهي بتجري عليها: طنط حبيبة. 


حبيبة ابتسمت لها بحب وسابت ايد رحيم ونزلت لـ مستوى ليان وحضنتها. 


رحيم ابتسم وهو بيبص على ليان وحبيبة.. في اللحظة دي اتمنى من قلبه ان ربنا يرزقهم بأطفال كتير يبقوا حته منه ومن حبيبة. 


اول لما ليان خرجت من حضن حبيبة.. رحيم شالها على دراعه وهو بيقولها بمرح: هو انتي ايه حكايتك معايا بالظبط.. كل شوية تيجي تاخدي بوسه من مراتي وحضن. 


ليان ضحكت وهي فرحانه وقالت بنبرة طفوليه بريئة: عشان انا بحب طنط حبيبة. 


ردت عليها حبيبة برقه: ياروح قلب طنط حبيبة انتي.. وانا بموت فيكي. 


رحيم رفع حاجبه لـ حبيبة وقال بهزار: حلو اوي الكلام ده..! خليكي فاكراه بقى عشان هنراجعه مع بعض. 


رباب كانت قاعده بتبص عليهم وهي مضايقه ومتغاظه.. 

ومرات عمه كانت قاعده عوجه بؤقها على جنب بسخرية ومش عجبها معاملة رحيم لمراته وشايفه ان كده حبيبة مسيطرة على رحيم. 


الست هادية كانت بتبص لهم بأبتسامة وبتدعيلهم في سرها.. 


وخديجة كانت فرحانه وهي شايفه سعادة أخوها مع مراته ومعاملته معاها اللي كلها ود وحب واحترام.. 

بصت على أسامة جوزها بحزن وهي بتفكر في علاقتهم.. أسامة دايما متجاهلها وشايفها اقل منه عشان هو دكتور واتعلم في الخارج ومن عيلة كبيرة.. رغم ان هي كمان من عيلة كبيرة ومتعلمة.. لكن هو وعيلته دايما بيتعاملوا معاها على انها فلاحة ومش من مستواهم.. عمرها ماقالت لـ اخوها رحيم حاجة عن علاقتها بجوزها.. بس هي دايما موجوعة منهم وحاسه انها قليلة قدامهم! 


رحيم لمح نظرات رباب ومرات عمه..

وكان ده الوقت المناسب عشان يحط حدود والكل يلتزم بيها. 


قرب منهم وهو شايل ليان.. 

وحبيبة قربت معاه وهي بتبص لهم بتوتر. 


اتكلم رحيم مع مرات عمه بهدوء: هو أنس فين يا مرات عمي؟


ردت عليه خديجة بتوتر: أنس خرج مع مايا يفرجها على البلد. 


رحيم بص لـ خديجة اخته بضيق.. لأنها عارفه ان المفروض أنس يكون بعيد عن مايا وميخطلتش بيها عشان متحصلش مشكله. 


أسامة جوز خديجة كانت عيونه على حبيبة وهي واقفه جنب رحيم.. بسبب ثقته الزياده وغروره بنفسه.. كان عايز يلفت انتباه حبيبة بأي طريقه.. لأن من طبعه.. بيحب كل البنات يبقوا معجبين بيه ومبهورين بشخصيته ويتمنوا منه نظرة.. كان حاسس من جواه انه في تحدي مع رحيم ولازم هو اللي يفوز.. ومرات رحيم تشوفه احسن من جوزها.. تفكيره المريض كان بيصور له ان هو الأفضل والاحسن والكون كله بيلف حواليه هو وبس.


رحيم اتكلم مع مرات عمه بهدوء وهو بينزل ليان من على دراعه: طب بعد اذنك يا مرات عمي انا عايز اتكلم معاكي انتي ورباب في مكتب جدي. 


رباب كانت قالت لـ امها ان جدها اتفق مع رحيم على جوازه من رباب.. قامت وقفت وقالت: ماشي يا رحيم نتكلم. 


رحيم مسك ايد حبيبة واتحركوا على غرفة مكتب جده. 


رباب وقفت وهي متغاظه وضربت برجليها في الأرض وقالت لـ خديجة: شايفه ماسك أيديها ازاي يا خديجة؟ هو انا كمان مش هبقى مراته زيها. 


خديجة بصت لـ رباب بملل ومردتش. 


ام رباب خدتها من أيديها وقالت لها: يابت بطلي لهفتك عليه دي.. ولما ندخل جوه سيبيني انا اللي اتكلم معاه واتفق معاه على كل حاجة. 


في غرفة المكتب. 

رحيم دخل وطلب من حبيبة تقعد. 

حبيبة كانت متوتره ومش عارفه رحيم ناوي على ايه. 


دخلت مرات عمه ورباب وراها.. 

رحيم اتكلم مع مرات عمه بهدوء: اتفضلي اقعدي يا مرات عمي. 


مرات عمه بصت لـ حبيبة بسخرية وقعدت.. ورباب قعدت جنبها. 


رحيم قعد على كرسي الكبير قدام المكتب وقال: انا كنت عايز أنس يحضر معانا الكلام ده.. بس مش مهم.. انا هتكلم معاه بعدين. 


وبص لـ مرات عمه وقال: عمي الله يرحمه قبل ما يموت.. وصاني عليكي يا مرات عمي.. وعلى أنس وعلى رباب.. ومن غير وصية عمي انتوا في عنيا.. وأنس أخويا الصغير ورباب انا بعتبرها زي اختي خديجة. 


مرات عمه بدأت تحس ان الكلام مش اللي هي متوقعاه.. 

لكن رباب كانت فرحانه ومش فاهمه رحيم يقصد ايه.. كل اللي هي بتفكر فيه انها هتغيظ حبيبة وتتجوز رحيم. 


رحيم كمل كلامه وهو بيبص لـ رباب: لما جدي طلبنا النهاردة يتكلم معانا.. اقترح ان انا اتجوز رباب.. طبعـا انا رفضـت... 


وش رباب اسود فجأة.. 

رحيم كمل كلامه بسرعه وقال: عشان رباب الجبالي مينفعش تكون زوجة تانية.. رباب غاليه علينا كلنا ولازم اللي يتجوزها.. تبقى هي مراته الأولى والوحيدة.


كلامه عجب رباب.. وكأنها كانت محتاجة تسمع انها غاليه فعلا.. 

رحيم كان فاهم ان رباب بتعاني من صغرها من احساسها بالنقص.. طول الوقت حاسه انها مش حلوة.. وكل اللي حواليها مش عجبهم شكلها ولا كلامها ولا تفكيرها..

السخرية منها والتنمر عليها من الطفولة كان بيتقال قدامها بهزار منهم.. لكنه كان بيعلم في قلبها وبيوجعها.. من كتر ما كانت بتسمع انها مش حلوة.. صدقت.. وبقت مش حلوة فعلا.. ومن كتر ما اتقال انها مش بتفهم.. صدقت.. وبقت مش بتفهم ومش عايزة تفهم! 


كلام رحيم لمع في دماغها وهمست لنفسها: ايوه صح.. انا رباب الجبالي.. لازم اللي يتجوزني أبقى انا مراته لوحدي. 


حبيبة بصت لـ رحيم بإبتسامة.. حبت طريقته وكلامه مع رباب.. بيراعي الكل وعمره ما بيجرح حد بكلمة. 

رغم ان رباب وجعتها وزعلتها كتير.. بس حبيبة كانت بتحس دايما انها طيبه. 


مرات عمه وقفت ومعجبهاش الكلام.. قالت بغضب: انا بنتي ست البنات والف واحد يتمناها. 


وبصت لـ رباب بضيق وقالتلها: يلا يابت قومي. 


رباب قامت وهي فرحانه بكلام رحيم وبقت حاسه انها غاليه وليها قيمة. 


خرجوا من غرفة المكتب وقفلوا الباب وراهم. 

رحيم قام وهو بيهز راسه بتعب لإنه عارفه انه هيتعب جدا مع مرات عمه وولاد عمه. 


حبيبة قامت وقفت وهي بتبتسم وقربت منه وقالت: ممكن اقولك حاجة ؟


رحيم بدهشة: قولي؟ 


حبيبة قربت منه وقالت بحب: انا بحب حنيتك دي اوي.. دايما بتراعي قلوب الناس ومابتحبش تجرح حد. 


رحيم ابتسم وهو بيحاوط خصرها وقال بنبرة مرحة: يعني عجبتك؟


ردت بحب وهي بتبص له: كل حاجة فيك بتعجبني. 


رحيم ضحك بسعادة وهو بيضمها. 


فجأة باب غرفة المكتب اتفتح.. 

ودخل أسامة جوز خديجة بدون استأذان. 


حبيبة اتكسفت واتوترت وبعدت عن رحيم بسرعه. 

رحيم شدها من ايديها وقفها وراه وهو بيبص لـ أسامة بضيق واتكلم بنبرة حادة: خير يا دكتور في حاجة؟


أسامة كان بيبص لهم وفهم انهم كانوا واقفين قريبين من بعض وقال: كنت عايز اتكلم معاك في موضوع.. معرفش ان معاك حد. 


رحيم ضغط على اسنانه بضيق وقال: الموضوع ده مينفعش يتأجل.. لأن انا عندي مشوار مهم دلوقتي. 


حبيبة كانت واقفه ورا رحيم ومكسوفه من دخول أسامة عليهم فجأة كده وشافهم قريبين من بعض. 


أسامة هز راسه وقال: تمام يتأجل مفيش مشكله.


عيونه كانت بتتحرك وكأنه عايز يبص في وش حبيبة. 


رحيم حس ان نظرات أسامة وتصرفاته مش طبيعيه!


أسامة خرج وقفل الباب وراه.


رحيم وقف يبص على الباب وعقله كان بيفكر في حاجة اتمنى من جواه انها متكنش صح . 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

عند أنس ومايا. 

أنس كان ماشي مع مايا وهو مضايق. 

ومايا عماله تتفرج على كل حاجة في البلد وتسأل أنس وهو يجاوب بغضب مكتوم جواه. 


على نفس الطريق.. 

ميادة كانت ماشيه مع واحدة صاحبتها في طريق الصيدلية.. فجأة لقت أنس قدامها ومعاه مايا.. كان واضح انه بيفرجها على البلد..


وقفت ميادة مصدومة وهمست بضيق: هو ده اللي اتغير!! 


واتحركت ميادة اتجاه أنس وهي متعصبه منه. 


في اللحظة دي مايا طلبت من أنس يصورها.. أنس مسك التليفون ولسه هيصور.. لمح ميادة جاية من بعيد وعينيها زي النار.


أنس بص لـ مايا بسرعه وقالها: خدي تليفونك مش هصور حاجة. 


اتكلمت مايا بدهشة: مش هتصور ليه؟


رد بسرعه وهو بيديها التليفون: خدي صوري انتي اللي هيحصل وابعتي الفيديو للصفحة الرسمية لوزارة الداخلية..... بقلمي ملك إبراهيم. 


... يتبع 

بعتذر على التأخير حبايبي ♥️

ادعوا لـ أخوكم أنس يا جماعة 😂😂🚨

دكتور أسامة شكله مش ناوي على خير 👊

   الفصل السادس والثلاثون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا    

تعليقات