رواية مش حب عادي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملك ابراهيم 

#الحلقة_28

#رواية_مش_حب_عادي

#الكاتبة_ملك_إبراهيم

مسك أيديها وخدها معاه على اوضتهم.. فتح الباب ودخلوا وهو بيقولها: خليكي هنا في اوضتنا متنزليش تحت دلوقتي. 

وفتح الدولاب وخرج قميص تاني عشان يلبسه وخلع القميص اللي عليه د-م.

حبيبة قربت منه وسألته بخوف: مين اللي عمل كده يا رحيم؟ 

فجأة عيونه اسودت وبقت زي جمرة نار.. 

غضب وقسوة سيطروا على ملامحه.

من غير ما ينطق بكلمة.. 

هي فهمت إن اللي جاي هيكون أصعب كتير من اللي فات.


لبس القميص النضيف بسرعه وخرج وهو بيقفل ازرار القميص..

جريت عليه ومسكته من دراعه وقالت بخوف وعيونها كلها دموع: رحيم.. انا خايفه عليك.


بص لها كام لحظة وهو شايف دموع عنيها إللي بتوجع قلبه..

ضمها لحضنه وقال بهدوء رغم النار اللي جواه: متخافيش يا حبيبتي.


خرجت من حضنه وسألته بحزن: هو ايه اللي هيحصل دلوقتي؟ 


بص قدامه بحزن وقال بصوت حاد: هروح اخلص إجراءات استلام جثمان عمي الله يرحمه من المستشفى وتصريح الدفن.. عشان نكرمه في قبره..


وبص لها وقال: وبعد كده اشوف هعمل ايه. 


حبيبة بصت له بحزن وهي مش عارفه تقوله إيه.. حاسه بوجعه وحزنه في نبرة صوته. 


بص لها قبل ما يمشي وقال: خليكي في اوضتنا متنزليش تحت دلوقتي.. لأن القصر زحمه وفيه ناس كتير وانا مش عايز حد يضايقك. 


اتكلمت حبيبة بحزن: بس انا عايزة انزل واكون معاهم تحت.. رباب صعبانه عليا.. اكيد مصدومة دلوقتي وحالتها صعبة. 


اتكلم رحيم بنبرة قوية: إسمعي كلامي يا حبيبة.. متخرجيش من اوضتنا.. انا لازم امشي دلوقتي. 


مشي وسابها واقفه تبص عليه بحزن. 

كانت خايفه عليه وحاسه انها مش قادرة تساعده او تخفف عنه الوجع. 


رجعت اوضتهم ودخلت وقفلت الباب عليها. 

البيت كله كان حزين وصوت صراخ الستات تحت كان واصل لحد فوق. 


قعدت على السرير وهي بتبص قدامها بحزن وبتبكي.. بصت للسما وهمست من قلبها: يارب احفظه واحميه يارب. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

تحت في القصر. 

رحيم اول لما نزل دخل على اوضة جده عشان يطمن عليه. 

جده كان نايم على السرير وفي دكتور قاعد على الكرسي جنبه. 


الدكتور قام وقف اول لما رحيم دخل. 


رحيم دخل وهو بيبص على جده بحزن وسأل الدكتور: جدي عامل ايه دلوقتي يا دكتور؟ 


رد الدكتور: للأسف الحالة مطمنش.


رحيم بص للدكتور وسأله: رأي حضرتك ننقله المستشفى احسن؟


رد الدكتور: لو الحالة ساءة اكتر من كده هنضطر ننقله المستشفى. 


رحيم هز راسه بتفهم وقال: تمام يا دكتور.. حضرتك خليك معاه تابع الحالة ولو احتجت اي حاجة كلمني.. 


وبص لـ جده بحزن وقال: انا هروح استلم جثمان عمي من المستشفى ونخلص إجراءات الدفن والجنازة. 


الدكتور قال بحزن: البقاء لله. 


رحيم بص للدكتور وهز راسه بحزن: ونعم بالله. 


خرج رحيم من الغرفة والذكريات بتتعاد قدام عنيه.. 

في مشهد مشابه لـ ده..

لما جده اخده وهو صغير وحبسه في غرفته وقفل عليه لحد ما يخلصوا إجراءات دفن امه. 


وقف رحيم قبل ما يقفل باب غرفة جده.. 

بص على جده وهو نايم على السرير تحت تآثير الأدوية.. 

عمره ما تخيل ان كل المشاهد هتتعاد تاني مع اختلاف الشخصيات.. 

النهاردة عمه هو اللي اتقـ،ـتل.. 

وجده هو اللي مقفول عليه جوه الغرفة.. 

والطفل اللي كان عمره 7 سنين.. هو كبير العيلة دلوقتي ورايح يدفن عمه بـ أيديه.

" كل ساقٍ سيسقى بما سقى ولا يظلم ربك أحد"

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في المستشفى العام اللي فيها جثمان عبد الرازق. 

كان في رجالة كتير من كبار العيلة متجمعين. 

وأنس واقف مصدوم ودموعه بتنزل من غير ما يحس. 


ذكريا طبطب على كتف أنس وقاله بحزن: اجمد يا أنس عشان خاطر امك واختك.. هما محتاجينك راجل في ضهرهم دلوقتي. 


أنس بص لـ ذكريا بتوهان.. لسه مش عايز يصدق اللي حصل.. حتى بعد ما شاف جثة ابوه قدام عينه.. لمسه ولقاه مبيتحركش.. صوته اختفى من الدنيا.. مبقاش موجود ومش هيرجع تاني. 


رحيم دخل بخطوات سريعه بعد ما استلم تصريح الدفن وقرب من أنس وقاله: يلا يا أنس.. هنكرم ابوك في قبره. 


أنس بص لـ رحيم وهو بيهز راسه برفض وبيبكي وقاله: يعني هنحط ابويا في التراب يا رحيم؟ يعني خلاص كده أبويا مبقاش موجود.. اومال مين اللي هيكون معايا؟ 


وبص لـ ذكريا وقال: مين اللي هيحل المشاكل اللي انا بعملها؟ انا كنت بعمل كل حاجة وانا مطمن ان ابويا في ضهري. 


وبص لـ رحيم.. وانهار اكتر وهو بيقوله: انت عارف ان ابويا اللي كان بيعملي كل حاجة يا رحيم.. انا هعمل ايه من غيره؟ هنعيش ازاي وهو مش وسطنا؟


رحيم بص له بحزن وقال: ابوك محتاجك دلوقتي اكتر من اي وقت يا أنس.. محتاج ابنه يكرمه في قبره ويدعيله بالرحمه وياخد عزاه.


اتكلم أنس بانفعال وصراخ: انا مش هاخد عزا ابويا واللي قتـ،ـله عايش.. انا لازم اقتـ،ـله بـ ايدي واخد تاري.


رد رحيم بنبرة قوية وفيها إصرار: اللي قتـ،ـل عمي اتقبض عليه يا أنس.. واللي حرضهم تحت ايد الحكومة دلوقتي.. وانا مش هسيب حد فيهم غير لما ياخدوا اعدام كلهم.. وده وعد مني يا ابن عمي وانت عارف كلمتي.


أنس بص لـ رحيم وبكى بحزن وقال: حاسس اني عاجز يا رحيم.. حتى حق ابويا مش عارف اخده بـ ايدي.


اتكلم ذكريا بهدوء مع أنس: حق الحاج عبد الرازق هيرجع يا أنس.. إحنا كلنا معاك ومش هنسيبهم.. المهم دلوقتي اسمع كلام رحيم عشان تخلصوا الدفن والجنازة.


أنس بص لـ رحيم بحزن.. 

رحيم حط ايده على كتف أنس بدعم عشان يطمنه انه معاه ومش هيسيبه لوحده ابدا. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في المستشفى الخاصة اللي فيها سيف. 

وقف عسكري على باب الغرفة ودخل ظابط ومعاه آتنين عساكر. 


سيف كان نايم على السرير ولسه جسمه متكسر من علقة رحيم له. 


الظابط دخل وهو بيبص له وقال: سيف المنصوري.. انت متهم بقـ،ـتل عبد الرازق الجبالي.. شكري مدير اعمالك اتقبض عليه واعترف عليك. 


سيف بص للظابط وهو بيمثل الدهشة وقال: قتـ،ـل ايه حضرتك ؟ ومين عبد الرازق الجبالي انا اول مرة اسمع الأسم ده! وشكري اعترف عليا بـ ايه ؟! انا هنا في المستشفى بقالي يومين وحالتي زي ما حضرتك شايف.


الظابط رد على سيف بنبرة حادة: انا اللي جاي اخد اقوالك وبستجوبك.. ياريت ترد على قد السؤال.. ليه طلبت من مدير اعمالك يقتـ،ـل رحيم الجبالي.. والرصـ،ـاصة جت في عمه.. عبد الرازق الجبالي. 


سيف بلع ريقه بصدمة وهمس جواه.. "شكري الغبي فشل تاني" 


رد سيف: انا معرفش حاجة عن الموضوع ده.. انا هنا في المستشفى بقالي يومين والدكاترة قالوا اني مش هقدر اخرج قبل أسبوعين.. ومعرفش مين عبد الرازق الجبالي! وشكري مدير اعمالي انا طردته من شغلي بقالي فترة عشان لمؤخذة كان بيتـ،ـحـ،،ـرش بالسكرتيرة بتاعي. 


الظابط بص له بغموض وقال: بيتـ،،ـحـ،،ـرش بالسكرتيرة بتاعك؟! وايه كمان؟ 


اتكلم سيف بنبرة قوية: حضرتك هو انا متهم بجد ولا ايه ؟ هو اي حد يقولكم اي كلام تصدقوه وتظلموا الناس الشريفه! انا في المستشفى بقالي يومين ومعرفش اي حاجة عن الكلام اللي حضرتك بتقوله.


الظابط هز راسه بالايجاب وقال: لا احنا مبنظلمش الناس الشريفة ولا حاجة.. بس دي قضية قتـ،ـل وانت متهم فيها بالتحريض.. ولحد ما التحقيق يخلص.. انت متهم.. وهتفضل هنا في المستشفى تحت التحفّظ.. ولما الدكاترة يسمحوا لك بالحركة.. هتنورنا في القسم.


وبص للعساكر اللي معاه وقالهم: عسكري منكم هيقف هنا وممنوع حد يدخله غير الدكاترة والممرضين بس. 


وبص لـ سيف بسخرية وقال: واتوصوا بالباشا لأنه من الناس الشريفه.


خرج الظابط والعساكر خرجوا وراه ووقفوا على باب غرفة سيف. 


بعد خرجهم سيف همس لنفسه بغضب: شكري الغبي هيوديني في داهية وكل اسراري وأسرار شغلي معاه! انا لازم اخلص من شكري بسرعه قبل ما ينطق بأي كلمة. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في قصر الجبالي. 

حبيبة بعد ما شحنت تليفونها لقت مكالمات كتير جدا من ميادة بنت خالتها.. 

كلمت ميادة وعرفت منها ان هي ووالدتها جاين القصر عشان العزا. 


والدة ميادة قعدت تحت مع الستات.. 

وميادة طلعت عند حبيبة فوق. 


كلهم في القصر عرفوا ان الجنازة بعد صلاة العشاء.. وان رحيم مانع اي ستات يحضروا الجنازة حتى رباب ومرات عمه.


بعد انتهاء الدفن.. 

رجعوا كلهم على القصر وأنس كان منهار وحالته صعبه.. ورحيم طول الوقت كان واقف جنب أنس وبيقويه.


رحيم قال لكل الرجالة ان العزا هيكون بكره وطلب من كبار رجال العيلة انهم ياخدوا رجالتهم ويرجعوا بيوتهم دلوقتي.. وطمنهم انه هياخد حق عمه من اللي قتـ،ـله واللي حرض على القـ،ـتل. 


كل الناس بدأت تمشي لانهم متجمعين قدام القصر من الصبح والكل تعب من الوقفه والزحمه. 


بعد ما الرجالة مشيوا ومبقاش في غير عدد قليل من المقربين من العيلة.. 

رحيم قال لـ أنس يطلع يرتاح في اوضته.


وخد ذكريا وراحوا على القسم عشان يعرف ايه اللي حصل في التحقيق مع اللي قتـ، ـلوا عمه. 

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم. 

في غرفة حبيبة. 

خبطت الخادمة فاديه على حبيبة وقالتلها ان خالتها تحت عايزة ميادة عشان الناس بدأت تمشي. 


فادية نزلت تحت تكمل شغلها.

وميادة سلمت على حبيبة ونزلت لوحدها..

وهي في طريقها للنزول تحت..

كان أنس طالع لغرفته في نفس الوقت..

ميادة اول لما شافت حالته اتصدمت..

قربت منه وهي بتتكلم بقلق: أنس انت كويس؟


أنس لما سمع صوتها بص لها.. عيونه كلها كانت حمرا ومليانين حزن.


قلب ميادة وجعها على حالته.. وقالت بحزن: البقاء لله.


أنس هز راسه وهو بيرد بضعف: الحمدلله.


قالت بحزن: ربنا يرحمه ان شاء الله.


أنس هز راسه واتحرك من قدامها في اتجاه اوضته..


ميادة وقفت لحظة تبص عليه وفجأة اتكلمت وقالت: أنس..


وقف ولف بجسمه يبصلها..


اتشجعت وقالت: انت لازم تكون قوي عشان الناس اللي بتحبك.. مش قادرة أشوفك في الحالة دي.


بص لها بدهشة.. وظهرت لمحة ابتسامه خفيفه على وشه..

ميادة اتكسفت من اللي قالته ونزلت تجري على تحت بسرعه.


أنس وقف مكانه يفكر في كلامها.. كلماتها البسيطة لمست قلبه.

رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.

في وقت متأخر من الليل..

الساعة كانت 3 بعد نص الليلة.

المستشفى اللي فيها سيف كانت هادية.. والعسكري نايم وهو قاعد على كرسي قدام الباب.


رحيم وذكريا قربوا من غرفة سيف.. 

ذكريا وقف جنب العسكري ورش في وشه مخدر بسيط عشان ميصحاش دلوقتي. 

رحيم فتح الباب ودخل وقفله بهدوء.. 

سيف كان نايم على السرير.. 

فجأة حس بحاجة بتخبط في دماغه.. 

فتح عنيه واتصدم لما لقى رحيم الجبالي قدامه ومصوب سـ،ـلاح في دماغه... بقلمي ملك إبراهيم. 


... يتبع 

ياترى رحيم هيعمل اييييه 😱

تفتكروا ممكن ياخد بـ تاره من سيف دلوقتي 🤔

     الفصل التاسع والعشرون من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات