رواية مش حب عادي الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ملك ابراهيم
#الحلقة_39
#رواية_مش_حب_عادي
#الكاتبة_ملك_إبراهيم
أنس لما شافها خفض وشه وهو بيهمس لنفسه: انا اتغيرت ومش هبص على بنات تاني.
مايا استغربت واتكلمت معاه بدهشة: انت جاي منين دلوقتي يا أنس؟ هو في هنا اماكن للخروج ينفع اسهر فيها للوقت ده ؟
رد أنس وهو بيطلع على السلم: مفيش الكلام ده هنا.. انا كنت تحت في أوضة المكتب مع رحيم.
اول لما سمعت اسم رحيم وقفت مكانها.
لحظات قليلة وسمعت صوت رحيم بينادي على فادية وبيطلب منها قهوة.
ابتسمت بثقة وحست ان ده الوقت المناسب لتنفيذ خطتها اللي اتفقت عليها مع صاحبتها.
رجعت اوضتها بسرعة وفتحت شنطتها واخدت منها الأقراص المنومة بتاعها.. مسكت الأقراص في ايديها وهي بتبص قدامها وتبتسم بخبث.
نزلت بسرعة على تحت ودخلت المطبخ.
كانت فادية بتعمل القهوة وعنيها بتغمض وعايزة تنام.
وقفت مايا وراها واتكلمت بهدوء: فادية.. ممكن تعمليلي قهوة معاكي.
فادية التفتت وراها وبصت لـ مايا بعيون شبه مقفولة وقالت: تحت امرك يا ست مايا.
اتكلمت مايا وهي بتقف جنبها: هي القهوة دي لمين؟
ردت فادية بتعب: لـ رحيم بيه.. هو سهران النهاردة في أوضة المكتب.
مايا هزت راسها ووقفت تتابع فادية وهي بتفضي القهوة بتاع رحيم في الفنجان.
فادية اتكلمت بهدوء: بعد اذنك يا ست مايا هدخل القهوة لـ رحيم بيه وارجع اعمل قهوتك.
اتكلمت مايا بسرعه: طب جهزي القهوة بتاعي وحطيها على النار وانا هكملها.. ودخلي القهوة بتاع رحيم وادخلي نامي انتي.
فادية هزت راسها بالايجاب وسابت الفنجان بتاع رحيم قدام مايا وبدأت تجهز بتاع مايا.
مايا استغلت انشغالها وعدم تركيزها وحطت من الاقراص المنومة في قهوة رحيم بسرعه وغطستها جوه الفنجان.
فادية خلصت تجهيز قهوة مايا وحطتها على النار وقالت لها: انا خلصت ياست مايا.
اتكلمت مايا: تمام يا فادية.. سيبيها وانا هقف أكملها .. وخدي قهوة رحيم دخليها المكتب.
فادية اخدت قهوة رحيم دخلتها المكتب ورجعت المطبخ.. مايا قالت لها تروح تنام وهي هتاخد القهوة وتطلع.
وقفت مايا في المطبخ حوالي نص ساعة وهي بتبص علي الساعة في تليفونها.. المفروض ان مفعول الاقراص يكون بدأ يظهر على رحيم.
راحت عند غرفة المكتب وخبطت..
مسمعتش صوت رحيم.
فتحت الباب.. لقت رحيم قاعد مكانه وساند ضهره على الكرسي.. كان واضح انه بيحاول يفتح عنيه بصعوبة.
قربت منه واتكلمت بهدوء: رحيم.
بص لها وهو بيحاول يركز في كلامها.
سألته بهدوء وهي بتقرب منه: انت كويس؟
بصلها بنظرة مشوشة.. حاول يقوم.. لكن رجله اختلت وتحامل بإيده على طرف المكتب.
قربت منه يسرعه وساندته.
الدنيا حواليه بدأت تبقى ضباب.. وصوتها بقى بعيد وهي بتقوله: خليني اساعدك يا رحيم تطلع اوضتك.
اتحرك معاها وهي بتسنده.. وكان عقله فقد كل تركيزه.. وبيقاوم عشان يفتح عنيه ومش قادر.
اخدته على فوق وهو بيتحرك معاها بدون وعي كامل..
وقفت قدام أوضتها وبصت حواليها اطمنت ان مفيش حد صاحي.. فتحت باب اوضتها ودخلت ورحيم معاها وقفلت الباب ..
اول لما جسم رحيم لمس السرير نام عليه وفقد وعيه بالكامل.
وقفت مايا تبص عليه بانتصار وهمست: بكره الصبح هتكون ليا انا لوحدي يا رحيم.
وقربت منه وبدأت تفك ازرار قميصه بحذر وهي خايفه يصحى في أي وقت.. نجحت انها تفك ازرار القميص ووقفت عشان تكمل باقي خطتها.
وقفت قدام المرايا وبدأت تبهدل في شعرها بعشوائية.. واخدت الروچ بتاعها وحطت منه على شفايفها ومسحته بإيديها حوالين شفايفها.
وقربت من رحيم ولطخت صدره بالروچ بتاعها وحطت منه علامات على وشه عشان يبان انه اعتدى عليها وآثار الروچ بتاعها على وشه وجسمه.
وقفت تبص عليه وهي شايفه ان لسه خطتها ناقصه بعض التفاصيل..
بدأت تبهدل في السرير شويه ووقعت المخدات على الأرض.. واخدت مفرش خفيف كان على الترابيزة في اوضتها وقطعته جزئين.. وقطعت البيچامة بتاعها من على الصدر.. وقعدت على السرير وهي شايفه الاوضه حواليها كلها متبهدله.. ربطت جزء من المفرش اللي قطعته على بؤقها وكأن رحيم ربطه على بؤقها عشان متصرخش.. وربطت ايديها بالجزء التاني ولفت ايديها حوالين المفرش عشان يبان ان هو اللي ربط ايديها عشان متتحركش.
وسندت ضهرها على السرير وهي بتفكر في اللحظة اللي رحيم هيفوق فيها ويشوفها بالحالة دي.. دي اهم لحظة في خطتها كلها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
مع طلوع الشمس.
حبيبة فتحت عنيها في اوضتها وملقتش رحيم جنبها.. اكتشفت انها نامت وحواليها الكتب ورحيم ملوش آثر في الأوضة وواضح انه منمش جنبها ولا حتى نام على الكنبه!
قلقت عليه وخدت تليفونها تتصل عليه.. صوت جرس ومفيش رد.
رحيم كان سايب تليفونه في المكتب تحت.
حبيبة قلقت آكتر لما مردش عليها.
قامت عشان تلبس بسرعه وتنزل تشوفه تحت.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في أوضة مايا.
رحيم بدأ يصحى وفتح عنيه بصعوبه وهو حاسس بصداع جامد.
قام قعد على السرير وهو لسه مش مركز ومش عارف هو فين.
بدأ يركز وبص قدامه واستغرب لأن دي مش اوضته..
بص جنبه وشاف مايا نايمه وهدومها متقطعه ومتبهدله.. وايديها مربوطه وفي كمان رباط على بؤقها..
رحيم اتصدم وانتفض من جنبها وهو بيتكلم بفزع: مايا.. انتي ايه اللي عمل فيكي كده!
مايا صحيت على صوته.. هي كانت نامت بجد.. افتكرت خطتها بسرعه وبدأت تمثل الخوف.
رحيم قرب منها بسرعه من غير ما ياخد باله ان صدره عا-ري وقميصه مرمي على الأرض.. الصدمة والحالة اللي مايا فيها وقفت عقله وتركيزه.
شال الرباط إللي على بؤقها وهو بيسألها مين اللي عمل فيها كده..
اول لما شال الرباط من على بؤقها.. صرخت مايا بكل صوتها..
رحيم اتصدم اكتر وهو عمال يسألها ايه اللي حصل!
لكن مايا كانت بتصرخ اكتر ومش عايزه تسمعه.
كل اللي في القصر خرجوا من اوضهم على صوت صريخ مايا.
أسامة وخديجة.. والست هاديه.. وامال ام أنس.. ورباب.. وحبيبة خرجت بفزع.. حتى أنس صحى على صوت الصراخ العالي وطلع من اوضته يسأل بقلق: في ايه مين اللي بيصوت؟؟
اتحرك أسامة قدامهم وهو بيقول بقلق: دا صوت مايا اختي.
واتحرك على أوضة مايا بسرعه وكلهم وراه.
فتح أسامة باب غرفة مايا واتصدم لما شاف رحيم جوه معاها وصدره عا-ري.. ومايا لبسها متبهدل وايديها مربوطين في بعض.. والمشهد كله بيتكلم من غير شرح وواضح لأي حد ان رحيم اعتدى على مايا.. او كان بيحاول.
خديجة وقفت جنب أسامة وشهقت بصدمة وهي بتنطق أسم رحيم.
حبيبة اول لما سمعت خديجة بتنطق اسم رحيم.. حست ان قلبها هيقف من الخوف.. مش قادرة تتخيل ايه اللي بيحصل جوه!
اتحركت بسرعه وقربت منهم..
شافت رحيم واقف جنب مايا.. من غير القميص بتاعه.. ومايا هدومها متقـ ـطعه وايديها مربوطه.
أسامة زعق بصراخ: انت عملت ايه في اختي؟
رد عليه رحيم بغضب: انا معملتش حاجة.. عمال اسألها ايه اللي حصل وهي بتصرخ ومش بترد.
ردت مايا بصوت عالي وهي بتبكي: يعني انت مش عارف عملت فيا ايه؟ انت دخلت عليا الاوضة بالليل واغتـ ـصبتني.. ولما حاولت اصرخ كتم بؤقي وربطني زي ما انتوا شايفين كده.
رحيم اتصدم من كلامها.. هو عارف انه مستحيل يعمل كده.. بس هو ليه مش فاكر ايه اللي حصل معاه بالليل! ازاي جه اوضتها وازاي حالتها بقت كده.
شاف قميصه واقع على الأرض وبص على جسمه اللي كله ملطخ بالروچ بتاعها.. كان هيتجنن ومش قادر يفتكر اي حاجة!
خديجة وقفت قدامه وهي بتبكي وقالت: ليه عملت كده يا رحيم.. انت ضيعت مستقبلها!
صرخ أسامة في رحيم: اللي انت عملته في اختي مش هيعدي.
رحيم بيحاول يفتكر اي حاجة ومش قادر..
رفع عنيه وشاف حبيبة واقفه عند الباب.. بتبص له بعيون كلها صدمة.. ودموع بتنزل من غير صوت.. بص لها وهز راسه بـ لا..
وقال بصوت قوي: انا مستحيل اعمل كده!
حبيبة نزلت عيونها في الأرض واتحركت بسرعه على أوضتها وهي مصدومة ومنهارة.
أسامة اتكلم بصراخ: اومال مين اللي هيكون عمل كده ؟ احنا داخلين عليك وانت معاها في اوضتها وواخدها بالغـ ـصب كمان!
اتكلمت خديجة مع جوزها برجاء وهي بتعيط: أهدى يا أسامة عشان خاطري.. واللي حصل ده هيتصلح.. رحيم هيتجوز مايا ويصلح غلطته.
اتكلمت الست هادية هي كمان مع أسامة: معلش يابني اهدا وكل حاجة هتتصلح.
زعق رحيم بصوت قوي وهو بياخد قميصه من على الأرض: قولتلكم انا معملتش حاجة.. كل اللي حصل ده فيه حاجة غلط..
وبص لـ مايا وقال بغضب: وانا هعرفها.
وخرج من غرفة مايا وقميصه في ايديه.
أنس كان واقف برا الغرفة هو و رباب وامهم.
كلهم مصدومين ومش مصدقين ان رحيم يعمل كده.
رحيم اتحرك على اوضته وقميصه في ايديه وكان ماشي بخطوات سريعه غاضبه.
أنس افتكر لما شاف مايا نازله من اوضتها بالليل.. و رحيم كان سهران في المكتب.. مش قادر يصدق ان رحيم يعمل كده.. بس ايه اللي جاب رحيم أوضة مايا بالشكل ده!
اتكلمت رباب بدهشة: هو رحيم اغتـ ـصبها بجد ؟ اشمعنا انا عمره ما بصلي حتى! هو كل ما يشوف واحدة تعجبه وانا لا!
أنس بص لـ رباب بغضب وقالها: هو ده اللي انتي بتفكري فيه دلوقت؟ صحيح راس كرنبه من غير مخ!
رباب صرخت فيه: وانت مالك انت يا أنس يا زفت.
أنس ضربها على دماغها: لمي لسانك بدل ما قصلك شعرك ده.
رباب شدته من شعره وهي بتصرخ فيه: انا اللي هقطعلك شعرك يا أنس.
أنس شدها من شعرها هو كمان.
امهم اتكلمت بزعيق: يارب ارحمني منهم.. سيب ياواد شعر اختك.
أنس زق رباب وهو بيزعق فيها ومشي وسابهم.
رباب عيطت بصوت عالي وهي بتحط أيديها على شعرها.
امها هربت من قدامها ورجعت على اوضتها وسابت رباب تعيط بصوتها المزعج.
اما جوه الغرفة عند مايا.
اتكلم أسامة بضيق مع مراته والست هادية: لو سمحتم سيبوني مع أختي لوحدنا.. انا عايز اعرف منها ايه اللي حصل بالظبط.
الست هادية خدت خديجة وخرجوا وقفلوا الباب وراهم.
أسامة بص لـ اخته بغموض وقرب منها وقال بخبث: إحنا بقينا لوحدنا.. احكيلي بقى ايه اللي حصل بالظبط.. انا طبعا عايز الحكاية الحقيقية.. مش المسلسل الهابط اللي انتي عملتيه قدامهم ده!
اتكلمت مايا بتوتر: قصدك ايه؟
رد أسامة بثقة: قصدي ان انا عارف ومتأكد ان رحيم مستحيل يعمل كده... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
أسامة عارف اخته وفاهم دماغها.. بس ياترى حبيبة هتصدق رحيم ولا هتصدق إللي شافته بعنيها 🤔
