رواية مش حب عادي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم ملك ابراهيم
#الحلقة_25
#رواية_مش_حب_عادي
#الكاتبة_ملك_إبراهيم
حبيبة.. انا مقولتلكيش حاجة.. اكيد رحيم مش عايزك تعرفي.. ولو عرف اني قولتلك هيزعل مني.
اتكلمت حبيبة بفضول: متقلقش مش هقوله حاجه.. بس ممكن تحكيلي ايه اللي حصل بالظبط.
ذكريا هز راسه بالايجاب وبدأ يحكي لها.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في المستشفى.
جوه غرفة سيف المنصوري.
سيف كان نايم على السرير وجسمه كله كدمات ودراعه في الجبس.
والد سيف بص له بنظرة مش مفهومة وسأله: انت متأكد ان اللي كسرك كده عربية نقل خبطت فيك؟
رد سيف بضيق وعصبيه: هو انا هفضل اعيد نفس الكلام كل شويه.. قولتلكم عربية خبطتني وهربت!
اتكلم والد سيف بغضب: والعربية خبطتك وهربت ازاي وسابت عربيتك سليمه على الطريق محصلهاش حاجة؟
سيف اتعصب وقال: كفايه أسئلة بقى انا تعبان وعايز ارجع البيت ارتاح.
رد والده بسخرية: الدكاترة قالوا انك مش هينفع تتحرك من على السرير لمدة أسبوعين على الاقل.. اصل العلقه جامدة شويه.. قصدي خبطت العربية.
سيف بجنون: برضه علقه!! طب انا عايز شكري مدير أعمالي فين؟
رد والده: واقف برا!
اتكلم سيف بعصبيه: انا عايزه لوحده.
والد سيف بص له بغضب وخرج من الغرفة..
كان شكري مدير اعمال سيف قاعد قدام الغرفة.. وقاعد جنبه والد حبيبة ومرات ابوها وعمتها.
اتكلم والد سيف بنبرة حادة: ادخل يا شكري شوفه عايزك في ايه!
وقرب من مراته وهو بيبص لـ أخوها (والد حبيبة) ومراته.. كان بيبص لهم بتعالي وغرور وقال لـ مراته: وانتي قومي نرجع البيت.. قعدنا هنا مش هيفيد بحاجة.
وخد مراته ومشيو من غير ما تبص وراها على اخوها اللي معاها من الصبح بدري هو ومراته.
اتكلمت نجاة مرات ابو حبيبة بغيظ وهي بتبص على ام سيف وابوه وهما ماشيين من غير حتى ما يقولوهم شكرا: شوفت اختك وجوزها!! دا حتى كلمة شكرا على وقفتكم معانا مستخسرين يقولوها!
اتكلم ابو حبيبة وهو حاطت وشه في الأرض: احنا مكنش لازم نيجي لما عرفنا.. انا عارف ان اختي وجوزها بيبصولنا من فوق.. انا بقلل من نفسي معاهم على الفاضي.
ردت مراته بثقة: هما مش مهم.. المهم سيف ابن اختك.. كفايه انه عرف اننا جينا نطمن عليه اول لما عرفنا.
والد حبيبة بص لـ مراته بضيق وقال: طب يلا نروح إحنا كمان.. انا تعبت من الصبح بدري واحنا هنا.
واخد مراته ومشيو هما كمان.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة سيف بالمستشفى.
شكري مدير اعمال سيف وقف قدامه بتوتر وسيف بيزعق وبيقول بغضب: حياتك قصاد حياته يا شكري.. النهاردة لازم يكون اخر يوم في حياة رحيم الجبالي.. لو عدا منها زي كل مره.. صدقني هقتـ،ـ،ـلك بـ ايدي.. انا عايز رحيم الجبالي يتـ،ـقتـ،ل في بيته وقدام عين حبيبة فاهم؟
شكري هز راسه بالايجاب وقال: تحت امرك يا سيف بيه.
سيف بص قدامه وعيونه كلها كانت مليانه شر وقسوة وهمس: انا هخليها تبكي عليك بدل الدموع د-م يا ابن الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في النيابة.
رحيم خرج من التحقيق مع سميحة وهي بتشكره بالدموع لانه قدر يخرجها من القضيه قدام النيابه.
حبيبة وقفت اول لما خرجوا وعرفت ان رحيم خرج سميحة من القضيه..
وذكريا حكالها اللي رحيم عمله في سيف وانه كسر ايد سيف اللي اتمدت عليها.
نظرات عيونها بعد كل اللي عرفته كانت غريبه.. كانت واقفه تبص لـ رحيم بعمق ومش شايفه اي حد غيره في المكان.
رحيم وقف يتكلم مع محامي تاني هيكمل إجراءات خروج سميحة..
وبعدين سابه وقرب من حبيبة وذكريا.
شاف عيون حبيبة بتلمع بالحب وهي بتبص له..
ابتسم وهو مستغرب نظراتها وقال: يلا نمشي.
وبص لـ ذكريا وقاله: معلش يا ذكريا.. ممكن انت تجيب أنس من المستشفى؟
رد ذكريا وهو متوتر وقلقان رحيم يعرف انه قال لـ حبيبة اللي حصل مع سيف: اه مفيش مشكلة هروح اجيبه انا.
واتحرك ذكريا من قدامه بسرعه وكأنه بيهرب.
رحيم استغرب وبص لـ حبيبة وسألها: هو ذكريا ماله؟
لقاها بتبص له بنظرة الحب اللي خطفت قلبه.. هزت كتفها وقالت برقه: ماله؟؟
ابتسم وسألها: هو في ايه؟
كانت بتبص له بنظرة جميلة.. اتكلمت برقه: في ايه؟
ضحك وقالها: لا دا شكل الموضوع كبير.
مسك ايديها وخرجوا من مبنى النيابة وفتح لها باب عربيته وركبت.
ركب رحيم في مكانه وشغل العربية وقبل ما يتحرك..
قربت حبيبة منه بسرعه وباسته من خده.
رحيم اتفاجئ وبص لها بصدمة..
حبيبة حطت أيديها الاتنين على وشها بخجل وقالت: أسفه بس حسيت اني عايزة اعمل كده.
رحيم ابتسم بسعادة وقال بهزار: لأ انا مش قابل اسفك ولازم اردهالك.
بصت على الشباك جنبها بعيد عن رحيم وهي هتموت من الكسوف وبتحاول تداري وشها منه وقالت: خلاص يا رحيم بجد مش عارفه انا عملت كده ازاي.
اتحرك بالعربية وهو قلبه طاير من الفرحة..
والسعادة واضحة في نبرة صوته وقال: لأ مش خلاص انا مش بسيب حقي ولازم اردهالك وزيادة كمان.
حبيبة كانت هتموت من الكسوف بجد وهمست لنفسها بعتاب وهي بتضغط على شفايفها: ازاي عملت كده!!!
رحيم كان بيبص لها طول ما هو سايق.. والفرحة والسعادة ماليه قلبه.. اتكلم بنبرة مرحة عشان تشيل أيديها عن وشها: خلاص بقى متعيطيش انا زي جوزك برضه.
حبيبة أتكلمت بخجل ولسه أيديها على وشها: لا يا رحيم اللي انا عملته ده غلط.. والله دي اول مرة اعمل كده.
رحيم كان بيضحك على كلامها وقالها: طب خلاص شيلي ايدك من على وشك.. اكيد انا مش هردهالك في العربية!
حبيبة هزت راسها بالرفض وهي مش عايزة تشيل ايديها ومش قادرة تبص في عنيه من شدة الخجل.
بعد كام دقيقه وصلوا القصر ولقته بيقولها: اخيرا وصلنا.
حبيبة فتحت عنيها بصدمة تحت ايديها اللي بتخفي وشها وقالت: انا كنت عايزة أروح اشوف خالتي النهاردة.
ضحك وقال: طب انتي قدامك حل من اتنين دلوقتي.. يا اما اشيلك قدام الكل واطلع بيكي اوضتنا ؟.. يا اما ننزل بهدوء ونطلع اوضتنا زي اي اتنين عاقلين.. تختاري ايه؟
قبل ما حبيبة ترد او تفكر حتى في كلامه.. لقته بيكمل كلامه وهو بيفتح باب العربية وبيقول: انا عجبني الحل الأول.
بعدت ايديها عن وشها بصدمة وبصت له لقته بينزل من العربية فعلا!!
فتحت باب العربية من جنبها بسرعه ونزلت وهي بتقول بخجل: لأ طبعا هندخل عاقلين.
رد رحيم وهو بيقرب منها وبيضحك: بس انا شايف ان الحل الاول احلى صدقيني.
حبيبة اتحركت من قدامه بخطواته سريعه قريبه من الجري عشان تدخل القصر بسرعه.
رحيم وقف يبص عليها ويضحك وكانت دي اول مرة في حياته يحس بالسعادة دي كلها.
اتحرك هو كمان وراها عشان يدخل.
حبيبة اول لما دخلت القصر كانت الست هادية ام رحيم قاعده مع أمال ام أنس ورباب مستنين رجوع أنس من المستشفى..
وكان الجد وابنه عبد الرازق قاعدين في أوضة المكتب وسايبين الباب مفتوح وبيتكلموا.
الست هادية اول لما شافت حبيبة داخله القصر بسرعه سألتها بقلق: خير يا حبيبتي في ايه؟
حبيبة كان وشها احمر من الخجل.. ارتبكت اكتر لما الست هادية سألتها في ايه ولقت عيون الكل عليها..
بصت وراها شافت رحيم جاي وبيضحك.
اتكلمت بسرعه: مفيش حاجة انا بس نسيت حاجة مهمة فوق هطلع اشوفها.. عن اذنكم.
وطلعت تجري على فوق بسرعه.
في نفس اللحظة رحيم دخل لوحده ولسه الابتسامة على وشه.
رباب قامت وقفت اول لما شافت رحيم داخل لوحده وسألته: اومال أنس فين يا رحيم؟
رد رحيم بهدوء: ذكريا هيجيبه من المستشفى لأن انا كان عندي شغل.
سمع صوت جده بينادي عليه من جوه اوضة المكتب.. اتنهد بضيق خفيف وبص على السلم اللي حبيبة طلعت عليه لغرفتهم وهمس جواه: مش وقته خالص يا جدي.
وقرب من غرفة مكتب جده ولقى جده وعمه قاعدين..
أتكلم جده بهدوء: انت مجبتش أنس معاك؟
رد رحيم بسرعه: ذكريا هيجيبه دلوقتي.
اتكلم عمه معاه: طب اقعد يا رحيم.. جدك عايز يتكلم معاك في موضوع مهم.
رحيم بص لـ جده وعمه وهو مش عارف يقول ايه.. وبعدين قعد قدامهم وقال: أتفضل يا جدي انا سامعك.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رحيم وحبيبة.
حبيبة اول لما دخلت الغرفة كانت بتتنفس بصعوبة من التوتر والجري.
قفلت الباب وسندت عليه وهي بتحاول تتنفس وبتهمس لنفسها: رحيم أكيد بيهزر.. هو مش هيعمل كده.
واتحركت بسرعه وهي بتقول لنفسها: أحسن حاجة دلوقتي ادخل اخد شاور واخرج بسرعه انام.
اخدت بيچامة فاتحه ودخلت الحمام بسرعه.
.........
عند أنس وذكريا.
ذكريا كان سايق عربيته وأنس قاعد جنبه شارد وبيفكر.
ذكريا بص له وضحك وقال: اول مرة أشوفك بتفكر وشايل الهم يا أنس!
رد أنس بنبرة دراميه: تعرف ايه عن الحب يا ذكريا؟
ذكريا بص له بدهشة وضحك: وانت مالك ومال الحب!
اتكلم أنس بعمق: الحب شكله حلو اوي يا ذكريا.. على رأي الست ام كلثوم.. الحب وصال ودلال ورضا.
وبص لـ ذكريا بدهشة وسأله: هما صحيح مين وصال ودلال ورضا ؟؟
رد عليه ذكريا وهو بيضحك: أكيد مش البنات اللي انت تعرفهم!
اتكلم أنس وهو بيريح ضهره على الكرسي ومستمتع بمشاعر الحب وقال بعمق: بنات ايه اللي اعرفهم خلاص مبقاش في الكلام ده.. انا الحب غيرني يا ذكريا.
أنس غمض عنيه وهو عايش اللحظة..
ذكريا ضحك وفتح ازازة المايه اللي جنبه وفجأة كبها في وش أنس عشان فوق.
انتفض أنس على الكرسي وهو بيقول بضيق: وهو في ايه يا جدعان ! هو انا جربان بجد ولا ايه!
رد ذكريا وهو بيضحك: انا بفوقك بس قبل ما تقع.
اتكلم أنس بغيظ: طب افتح الشباك بقى يا عم عشان انشف.. هدخل الصيدلية ازاي وانا مبلول كده!
اتكلم ذكريا بدهشة: وانت عايز ايه من الصيدليه؟! مش انت خلصت علاجك كله في المستشفى؟
رد أنس بعد ما رجعت الابتسامة على وشه تاني: لسه علاج قلبي في الصيدليه.
ذكريا هز راسه وقال: اااه.. علاج قلبك! شكلك وقعت بجد يا أنس يابن الجبالي.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
بعد حوالي نص ساعة.
رحيم خلص كلام مع جده وعمه وطلع على اوضته.
اول لما فتح الباب..
لقى حبيبة نايمة على السرير ومغطيه وشها.
ابتسم لأنه عارف انها بتتهرب منه..
أخد ملابس عشان يغير ودخل الحمام ياخد شاور.
حبيبة اول لما سمعت صوت قفل باب الحمام.. خرجت وشها من تحت الغطا واتنفست وهي لسه بتلوم نفسها بخجل على اللي عملته.
بعد شويه.. خرج من الحمام وبص عليها لقاها لسه مغطيه وشها..
مسك تليفونه وقعد على الكنبه..
اتصل على ذكريا عشان يعرف هما خرجوا من المستشفى ولا لسه..
ذكريا قاله انهم في الطريق وداخلين على البلد.
قفل المكالمة وبص على حبيبة..
لمعت في دماغه فكره وابتسم..
وفجأة صوته خرج عالي شويه بقلق وهو بيتكلم في التليفون وبيقول: ايه اللي بتقوله ده؟ ازاي دا حصل!؟ لا حول ولا قوة الا بالله..
حبيبة لما سمعت كلامه قلقت وقامت قعدت على السرير بسرعه وهي بتبص له..
لقت رحيم بيتكلم في التليفون وشكل في مشكله.. كمل كلامه وقال: مش معقول.. كل ده حصل ؟
حبيبة قامت من على السرير وقربت منه بقلق وهي بتسأله بـ إشارة ايديها "في ايه؟"
رحيم نزل التليفون وكأنه قفل المكالمة وهو مضايق وقالها: مش هتصدقي اللي حصل! انا لحد دلوقتي مش قادر اصدق!
حبيبة بفضول: ايه اللي حصل؟
رحيم بنبرة جادة: واحد صاحبي.. مراته..!!
حبيبة بقلق: مراته مالها ؟؟
رمى تليفونه على الكنبه وقال: مراته..
وفجأة شالها بين ايديه وضحك وقال: عامله نفسها نايمه عشان تهرب منه.
حبيبة بصت له بصدمة وبعدين ضربته في صدره بغيظ وقالت: انت كنت بتضحك عليا ؟
رحيم كان بيضحك من قلبه بجد وهي بتضرب في صدره وقالت بضيق: نزلني يا رحيم.. نزلي بجد انا زعلانه منك دلوقتي.
اتكلم بحب وهو شايلها: حقك وانا هصالحك.
حبيبة بصت له بخجل واخفت وشها في حضنه.
رحيم ابتسم بسعادة وهمس لها: بحبك يا أجمل حبيبة.
واكتمل زواج حبيبة ورحيم رسميًا♥️♥️♥️.. بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
