رواية ملكي انت الفصل الثاني 2 بقلم سيليا يوسف
قلع نظارته و اغمض عينه بقوه .. وهو يرجع ظهره للوراء و قال وهو يطلب رقما على الهاتف .. : اعمل أية.. مقدرش استحمل زعلك ..
الخط فتح .. بعد تبادل التحيه ..
قال سيف بجديه كإن حياته متوقفة على هذا الأمر .. : فيه صورة دبله بعتهالك على الواتس .. عايزك تعملى زيها بالظبط متجودش .. ها ؟
= تحت امرك يا سيف بيه لينا شرف تعاملك معنا .. حاجة تانية ؟
سيف بفرحة زى الاطفال حاول يداريها .. : لا متشكر جدا .. سلام .
بعد اغلاق الخط .. كان سيف بمنتهى الحماسة ليرن على خطيبته و يخبرها بإمر الدبله .. ينوى الكذب عليها و يخبرها أنه وجدها عنده.. ليسمع صوت ضحكاتها اللطيفة التى فارقت اذناه من فترة ..
لولا أن وردت محادثة على جانب الشاشة ما إن فتحها حتى تغيرت ملامح فرحته كلها .. لصدمة .. و كسره و...
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
