رواية ملكي انت (كاملة جميع الفصول) بقلم سيليا يوسف
مش ناوى تمشى البت دى بقى .. ؟
-كل م تلاقىى مزاجى كويس تعكريه بالموضوع ده ولا إيه يا لمار ؟!
لمار... : آه.. و هفضل افاتحك فيه لحد م تقتنع ...يا سيف أنا وهى ستات زى بعض و نفهم بعض كويس ..
نظرتها مش كويسة .. و عيونها كإنها هتاكلك لما تكون قريب منها !
سيف .. : يااه .. كل ده يطلع من عيلة عندها 18 سنة ؟! .. اهدى يا لمار .. متعمليهاش مشكله !
لمار .. : أنا دلوقتى إلى عامله مشكلة .. و..
مسكها من دراعها .. و بص فـ عيونها العسلى : ممكن تطمنى .. أنا بحبك وانتى عارفة كده كويس .. و مفيش حد فـ الدنيا ممكن ياخدنى منك ، بالذات ندى دى صورتها وهى عيلة فـ ابتدائى بالضفاير و سنتها المخلوعة .. فـ دماغى و مش قادر اشوفها غير بيها .. اخت صغيرة ، عيَّله ريحتها قلبظ بتقولى" أبيه ثيف " .. إنما مش أنثى و زوجتى و ام ولادى . .
الدور ده ليكى وحقك انتِ بس واستحاله حد ياخده منك .. "اردف بمغازلة " إلاا ...لو ظهر ليكى نسخه تانية ...ساعتها برده هختارك لأنها مش أنتِ ..
بصتله بضعف و حب .. : طب ممكن افهم ليه مش عايز ترضينى و تمشيها.. ؟
تنهد بتعب و قال .. : وصيه ابويا كده .. متنسيش ان ندى بنت عمى الوحيده .. و وصية ابويا الاخيرة ليا ، مينفعش ارميها بعيد دى ملهاش غيرى .. معتبرانى اخوها و عيلتها الوحيده .. !
بصتله لمار بسخرية .. و تمتمت .. : أشك!
سيف نقل يده لإيديها .. وقال بتركيز : بتقولى حاجة يا حبيبتى .. ؟
لمار ابتسمت بتعب : تؤ ... ولا حاجة
ارتسمت علامات الاستغراب على محيا سيف لما حط صباعة على مكان الدبله ، و لقاه فاضى .. نظر إلى يدها متعجبا .. : الله .. فين الدبله؟
لمار دارت عيونها منه وقالت بأسف و كسوف.. : و.. وقعت .. مش عارفة أزاى ، بس فجأة ملقتهاش فـ إيدى .. و..
سيف : شش .. فداكى مليون دبلة ، اجبلك الاحلى و الاغلى منها ..
لمار بحزم .. : لأ .. لا أنت عارف الدبلة دى غالية عندى اد أية .. مش عايزة غيرها ، هدور عليها لحد مـ الاقيها .. مسيرى الاقيها هتكون راحت فين يعنى ؟!
" فى غرفة ما .. فى فيلا سيف "
كانت ندى نائمه على السرير تحدق ف السقف ...
و إذ بيدها تتحرك اسفل الوسادة لتخرج صورة قديمة .. بها شاب ذو ملامح رجولية جذابة و ابتسامة طيبة .. ، تبتسم كلما رأتها ..
قربت الصورة من فمها لتقبلها... ثم ضمتها لصدرها و قالت بهيام .. : بحبك .. بحبك يا أبيه ، امتى ييجى اليوم إلى تحس فيه بيا .. إلى مضطرش إدارى لهفتى ناحيتك ... امتى ييجى اليوم إلى اخلص فيه من خطيبتك النكد دى .. "اردفت بنبرة أشبه بالهوس" مـ هو انت استحالة تكون ليا وهى موجوده .. ، لازم تضحية علشان املكك
ليقاطع حبل افكارها العبثية .. رنين الهاتف تحت اسم " مجهول "
تتغير نبرة ندى للحدة .. : ها .. إلى طلبته منك جهز ؟!
= كله جاهز زى مـ امرتى يا ست هانم .. هتبقى فضيحة عنب !
ضحكت .. و قالت وهى تعبث بشىء دائرى يلمع أشبه بـ"الدبله" و تنظر لحروف (L&S) المحفورة عليها بإشمئزاز وغل .. : طب مستنى أية نفذ .. خلينى انبسط شوية .. و لو الشغل عجبني ، هضاعفلك اجرتك !
أصدر المجهول ضحكه كريهه= علم و ينفذ يا ست البنات ..
"فى المساء"
كان سيف جالس فى مكتبه يطالع أحد اوراق الصفقات .. ، ليتذكر فجأة وجه لمار الحزين و هى ترثى فقدانها الدبلة ..
قلع نظارته و اغمض عينه بقوه .. وهو يرجع ظهره للوراء و قال وهو يطلب رقما على الهاتف .. : اعمل أية.. مقدرش استحمل زعلك ..
الخط فتح .. بعد تبادل التحيه ..
قال سيف بجديه كإن حياته متوقفة على هذا الأمر .. : فيه صورة دبله بعتهالك على الواتس .. عايزك تعملى زيها بالظبط متجودش .. ها ؟
= تحت امرك يا سيف بيه لينا شرف تعاملك معنا .. حاجة تانية ؟
سيف بفرحة زى الاطفال حاول يداريها .. : لا متشكر جدا .. سلام .
بعد اغلاق الخط .. كان سيف بمنتهى الحماسة ليرن على خطيبته و يخبرها بإمر الدبله .. ينوى الكذب عليها و يخبرها أنه وجدها عنده.. ليسمع صوت ضحكاتها اللطيفة التى فارقت اذناه من فترة ..
لولا أن وردت محادثة على جانب الشاشة ما إن فتحها حتى تغيرت ملامح فرحته كلها .. لصدمة .. و كسره و...
#يتبع
#بقلمى
#ملكى_أنت
( البارت الاول )
