رواية ليلي وادم الفصل الرابع 4 بقلم سيليا يوسف
| 4 |
قالت نادين وهى تتنفس بصعوبة :-
تمثيل! .. اومال ليه الحمقة دى كلها لما حضنته ، ماشى يا ليلى
اطمن على ابويا الأول بس و هوريكِ التمثيل على اصوله!
ـ فى المساء موعد العمليه ـ
آدم كان رايح يجهز لدخول العمليات
جاله اشعار برساله جديدة من ليلى " كنت لسة بصلى العشا و دعيتلك كتير خالص خالص أن العمليه تعدى على خير .. متقلقش"
ابتسم من غير ما يشعر و تفاعل بقلب على الرسالة
جه هانى نغزه فى كتفه .. ثم توجه ليغسل يده :-
دور إلى جابنا امتى بقى ، اللهم فى القريب العاجل !
آدم خبطه و هو بيحصله :-
بتدعى على نفسك ليه يبنى
تخليص الذنوب إلى أنا فيه ده عاجبك أوى يعنى
هانى رفع حاجب وهو بيقفل الحنفيه :-
تخليص ذنوب بس على قلبك زى العسل مش كده ؟
آدم قفل الحنفيه و نشف ثم رماها عليه وهو بيقول :-
طب يا عسل .. متنساش تغسل إيدك تانى بقى !
ـ عند ليلى ـ
الباب بيخبط
ليلى وهى فاتحة الفون على شات آدم ، ردت بعدم تركيز :- ادخل ..
دخلت أختها الكبيرة سارة و راحت على تسريحة ليلى ، بدأت تلعب فى حاجتها و تحط منها ... فى العادة ليلى هتقوم و يعجنوا بعض ، لكن المرادى كانت فى عالم موازى
سارة قفلت صباع الروج إلى بتحط منه وقالت :-
هو الحب بيلوح اوى كده .. داحنا محبناش بجد بقى !
ليلى فاقت و بصتلها بإنتباه :-
حب ؟
سارة قربت منها :-
ايوه ياختى حب .. بقالى ساعة واقفة وأنتِ فى عرض حرف واحد يتبعت منه
ليلى بنفى :-
لا لا .. انتى فاهمه غلط ، هو دلوقتى داخل العمليات و كانت عمليه صعبة فمستنياه يخلص و يطمنى مش اكتر!
سارة بسخرية :-
مش اكتر .. متأكدة ؟
ولا حتى شوية .. طب ولا فتفوته صغيرة
ليلى اتعدلت فى قعدتها :-
يوووه.. أنتى داخله فايقة بقى وعايزة ترخمى عليا ؟!
سارة قعدت جنبها :-
أبدا يا حبيبى ، أنا بس حسيتك وافقتى على الخطوبة دى بسرعة كإنها جوازة و السلام .. لكن لازم تعرفى أن فيه رجاله كويسة مش كلهم مصطفى ابو حجر زى طليقى او خطيبك القديم ..
لا فيه كويس زى آدم .. وانتى عارفة اكتر منى أنه ميستاهلش كده ،ولا انتى كمان !
و السبب الوحيد أنى شجعت العلاقة دى ، هو الحب إلى بان فى عينيكى ناحيته .. وانى متأكدة أنه هيخليكى سعيدة
يمكن انتى مش مدركة مشاعرك دلوقتى ، لكنها اوضح من شمس الصيف الساعة ١٢ الظهر !
فـعايزاكى تقعدى مع نفسك و تسأليها بأمانه عن مشاعرها الحقيقية .. ماشى يا لولو ؟
قامت سارة مشيت .. و سابت ليلى صافنة فى الهوا ، و على إثر كلمة لولو تذكرت آدم و طريقته فى نطقها .. دفست وجهها فى الوسادة و أذنها تحمر خجلا وهى تقول .. :-
معقولة ؟
فتحت الهاتف و بقت تقلب فى اكونت آدم .. و صوره
و على جنب الشاشة ظهرت محادثة من صديقتها المقربة تارا كان محتواها " حفلة عيد ميلادى بكرة .. و عزمت اصحابنا و حبايبنا كلهم و بالمناسبة كريم جاى "
عيونها وسعت بصدمه .. : كـ كريم .. خطيبى !؟
تارا " ها .. جاية ولا اكنسل ؟ "
ليلى استجمعت شجاعتها و خدت نفس و بعتت " جـاية ! "
-فى المستشفى -
اللمبة الحمرة اتطفت.. و خرج آدم من اوضة العمليات
اول ما نادين شافته جريت عليه :-
ها يا آدم .. طمنى ؟
آدم كان بيبصلها بجمود .. ثم فجأة ابتسم .. :-
العمليه نجحت ، و ووالدك كمان كام ساعة و هيفوق من البنج و يبقى زى الفل.
نادين محستش بنفسها نطت من الفرحة و حضنت آدم ..
آدم وقف متجمد .. و حاول يبعدها
نادين بفرحة :-
الحمدلله .. أنا متشكرة اوى يا آدم على وقوفك جنبى
آدم برسمية :-
معملتش غير شغلى .. استأذنك دلوقتى اشوف إلى ورايا .
نادين هزت راسها بإبتسامة و عينيها منزلتش من عليه لحد ما اختفى فى اخر الكوريدور :-
اتقل زى مانت عايز اليومين دول .. دى اخر فرصة ليك !
-بعد شوية ـ
آدم رن على ليلى
فتحت على الفور كإنها كانت قاعدة مستنية
آدم بضحك :-
فكرتك نمتى .. أية الحماس ده ؟
ليلى بنبرة خافته :-
اممم لا مجاليش نوم .. طمنى الأول عملت أية ؟
آدم .. :-
والله شوفى .. هى كانت صعبة و كانت هتحصل مشكلة كذا مرة .. ، لكن الحمدلله عدت خير ثم اردف بصوت حنون " لعل السبب دعوات احدهم يا لولو "
ليلى ضحكت بنفس النبرة .. :-
طب الحمدلله ، تحت الخدمة فى أى وقت
آدم كان بيمضى على ورق :-
مال صوتك متغير ليه ؟
ليلى :-
هو واضح اوى كده .. ؟
آدم :-
لا أنا إلى قافشك علطول .. مصيبة أية دى إلى عملتيها فى الساعتين تلاتة إلى غيبتهم عنك
ليلى :-
لا لا يعم ربنا ما يجيب مصايب ولا حاجة .. هـ هو بس كنت " سكتت برهه ثم اردفت " بصراحة كنت عايزة اقولك على حاجة بس مترددة
آدم ساب إلى فإيده :-
لا قولى ، جديتك دى بتقلقنى اكتر من أى كارثة !
ليلى غمضت عينها و قالت بسرعة كإنها بترمى قنبلة :-
أنا معزومة على حفلة بكرة بـ بـس
كريم خطيبى القديم كمان هيبقى موجود فيها ... !
.آدم ....
#يتبع
#بقلمى
#البارت الرابع
