رواية للقلب كلام اخر الفصل السابع عشر 17 بقلم اسماء علي
_ جاي ومعايا الأمر بالقبض عليك.
_ آه ومالوا يا إبن فاتن.
" قلتها بإبتسامة مرحه،
ضحك ريّان بصوت عالي، وقال
وهو بيتقدم مننا: "
_ عوداً حميداً بعد المجازر اللِ عملتها دي.
" قرب مني وحضني بسعادة،
بادلته الحضن، وقلت: "
_ إنت برضو شايف إن أنا اللِ عملت المجازر دي؟!
_ قول القسم كله شايف مش أنا وبس.
_ السمعة الذهب رزق!
" قالها مازن وهو بيهز رأسه بحسرة
ضحكنا عليه وعلي ملامحة.. "
" إتحركنا كُلنا ناحية الصالون
وقعدنا إحنا الشباب هناك. "
" راحت أشرقت لماما المطبخ
ماما اللِ لسه ما شفتنيش لحد الآن. "
" طلع بابا يبدل هدومه عشان الشغل
مستحيل يأخد أجازة منه، حتي لو علي حسابي
متسحيل برضو.. "
_ تميم!
_ ماما!
" قُمت من مكاني بُسرعه. "
" كانت واقفة عند باب الصالون
وجنبها أشرقت اللِ ماسكة صينيه
وعليها عصير.. "
" إتقدمت منها بإبتسامة هادية
كانت بتبصلي وعيونها مليانه دموع. "
_ إيه يا فوفا؟ بتعيطي ليه؟
" رفعت إيدها علي وشي وهي بتتحسسه
بشوق، وقالت بوهن: "
_ تميم! إبني!
إنت عايش.
_ أيوة يا ماما.
" حضنتها بشوق
مسكت فيا جامد وهي بتعيط
حركت إيدي علي ضهرها بحنان، وقلت: "
_ إيه يا فوفا؟ مش فرحانه بشوفتي ولا إيه؟
" خرجت من حضني، وبصيتلي بعتاب، وقالت: "
_ مش فرحانه؟!
ده أنا طايرة من فرحتي والله، بس زعلانة منك يا تميم
إزاي تعمل حاجه زي كده؟
" حاوطت وشها بإيدي وطبعت بوسة
علي جبينها، وقلت: "
_ حقك عليا يا ماما،
علي عيني والله بس كنت مضطر.
_ مش مهم أي حاجة يحبيبي
المهم إنك بخير وشوفتك قُدامي تاني.
_ حبيبتي يا ست الكُل.
" قلتها بإبتسامة وأنا بحضنها. "
" رفعت عيني علي أشرقت اللِ واقفة
قصادي، يعني ورا ماما
إخترقت ملامحي إبتسامة عاشقة
أول ما لمحت إبتسامة أشرقت الهادية ليا. "
" أشّ هادية
ملامحة بيرفكت
إبتسامتها واو
نظرتها ولا أروع
عيونها.. وآه من عيونها. "
" كإنك وسط غابة مليانة مناظر طبيعية
تحبس أنفاسك جواك من كُتر إنبهارك بحلاوتها
وتطلق زفير براحه أجوائها اللطيفة علي الروح والقلب
وتغوص جواها بتوهان ذابت فيها عيناك.. "
" غابة الزيتون حقتي دي ليها
طعم، وإحساس، ولون، وجمال غير
الغابات التانية.. خصوصاً عليّ وعلي قلبي. "
_ أراني تأثرت!
دقيقة أبكي!
" قالها مازن وهو بيبص عليا أنا
وماما بتمثيل مصطنع، ضحكت
عليه وعلي خفة دم أهله
اللِ جيبانا لورا دي. "
_ أبكي يا حبيبي، أبكي!
" قالها صقر وهو بيحط إيده علي رجله
بلامبالاة بحته، كإنه بيقوله إعمل اللِ إنت عايزه وخلصنا. "
_ هو إنت عندك دموع زينا يا مازن أصلاً؟
_ آله يا فوفا، إيه اللِ بتقوله ده؟
ميصحش كده.
" بصتله ماما اللِ واقفة جنبي بسخرية، وقالت: "
_ هو إية اللِ ميصحش؟
_ تكسفيني قدام ضيوفك كده!
" قالها وهو مقتمص الشخصية بالمللي
ردت عليه ماما بتلقائية بحته، وقالت: "
_ وإنت وش كسوف الحقيقة.
" قالت جملتها ودخلت الصالون
بصيت لِ أشرقت اللِ واقفة وفي
إبتسامة عسولة علي ملامحها، وعيونها
متابعة الحوار ما بين ماما ومازن. "
" قربت منها، ورفعت إيدي أخدت الصينيه بهدوء،
بصيت لي بإنتباه وهي بتمسكها بحذر
فكرا منها إنها هتقع.. "
" إبتسمت ليها بتسلية، رخت إيدها
من علي الصينيه وهي بتتنفس براحه
شاورت بنظري علي الصالون، وقلت: "
_ تعالي ندخل.
" دخلت وهي دخلت ورايا. "
_ كسرتي قلبي، لا بجد كسرتي قلبي
مش هاجي عندكم تاني.
" قالها مازن في الوقت اللِ حطيت
الصينية علي الترابيزة، رفعت نظري
له بهدوء، حرك إيده كتحية سلام
وهو بيبتسم بمجاملة.. "
" ضحكت بخفه علي أفعاله الطايشة
والمحببة لقلبي
وقعدت جنب ماما، وشديت أشرقت
بلطف اللِ كانت واقفة وقعدتها بجواري. "
_ اللّه عصير فراولة.
" قالها مازن أول ما إستوعب وشاف
الصينية والعصير
ورفع نظره لينا، وقال بحماس: "
_ أنا مش باجي هنا غير عشان عصير
الفراولة اللِ بتعملة أشرقت والله
حاجة كده تستاهلي معدتي.
" ضحكت اشرقت وماما عليه
حركت نظري علي أشرقت بضيق
رفعت نظرها ليا و خشبت ملامحها
بسرعه. "
" إتنهدت بضيق من كده
أنا مش عايزاها تضحك قدام حد غيري
ولا تبص علي حد غيري، ولا تكلم حد غيري
إعملها إزاي دي؟ أحبسها في الأوضة
ولا أكرش العيال دول من البيت أحسن
ولا أخدها وأهاجر؟؟؟ ولا إية؟؟ "
_ بالهنا والشفا يا مازن.
" سحبت أشرقت من وسطها وقربتها
مني، وبصيت ليها بهدوء خارجي
وهمست ليها بغل: "
_ أشرقت متكلميش حد!
_ إزاي يعني؟
_ إستمعي بس.
_ لية؟
_ أنا عايز كده
_ أيوة بس...
_ من غير بس، إسمع كلامي.
_ حاضر!
" قالتها وهي مستغربة كلامي
ورفعت حواجبها بلامبالاة وهي بتبعد
نظرها عني، غمضت عيني بهدوء
وأنا بتنفس براحه حاولت ألتمسها.. "
_ وفاتن فين يا ريّان يا حبيبي؟
_ خرجت هيٰ ميرنا يا خالتو.
_ من غير ما تقولي!
صبرك عليا يا فاتن!
" ضحك ريّان، وقال: "
_ أنا مستغرب برضو من سؤالك
وإنها إزاي ما قلتلكيش.
_ عشان أمك ندلة، بس لما تجيلي.
_ أنا مليش دعوة يا خالتو، أنا مقلتلكيش حاجه
خلينا في السليم الله يسترك.
" ضحكت علي ريّان، وقلت: "
_ إجمد ياض هنخاف ولا إيه؟
_ إسكت إنت متعرفش أُمي.
_ دي فاتن سُكرة.
" قالتها أشرقت بتلقائية،
بصيت ليها بطرف عيني
ضحكت بخفه وهي بترفع كتفها
بقلة حيلة. "
" أعمل إيه يعني؟ ما انا مستحيل
اقعد كده من غير ما أشارك في الحديث. "
_ وعلفكره أنا كمان سُكره.
_ أوي يا مازن يحبيبي.
" قالتها ماما بسماجة،
ضحكت عليها بخفة
بصلها مازن بطرف عينه وقال: "
_ حاسسها من تحت ضرسك يا فوفا
بس معنديش دليل.
_ عيب عليك،
إنت تعرف عني كده؟
_ عايزة الصراحة ولا أُختها؟
_ الصراحة.
_ لا هقولك أختها!
" ضحكنا كلنا عليه
كمل وقال بلامبالاة: "
_ أنا أعرف عنك كده يا فريدة.
" بصتله ماما بصدمه، وقالت بوعيد: "
_ فريدة أما تبقي تلفهك يا إبن ماهر
" وقلعت الشبشب،
قام مازن بسرعة ونط من فوق صقر
وخرج في غمضة عين. "
" ضحكنا كلنا عليه
وعلي حركته، الواد ده مش طبيعي
مش عارف هو في شرطة إزاي. "
" الجلسة إنتهت وكل واحد روح
لحال سبيله. "
___
_ مساء الخير علي أشّ العسولة!
" حركت رأسها من فوق كتفها
وإبتسمت إبتسامة، صافية، وقالت: "
_ مساء النور يا سي تميم!
كنت فين كده؟
_ كنت بجيب دول لِ عيون الزيتون حقي.
" كُنا حوالي الساعة 10 بليل
كنت سهران مع الشلة الحلوة بره
كنا بنلعب كورة.. "
" وبعدين سبتهم ومشيت لما أفتكرت
أنا أصلاً خارج ليه؟ "
" قررت أهدي حبيب عيوني حاجة
عسولة تشبها وتشبه روحها.. "
" طلبت ليها بوكيه ورد عسول
لإني عارف إنها مُتيمه بالورد زي
ما هي مُتيمه فيا.. "
" ألوان كانت هادية، بما إنها بتحب
الألوان الغامقة،
جبتلها ألوان فاتحه.. بنوتاتي وكده
إيش فاهمها هيٰ أنا عارف إيه اللِ هيعجبها. "
" ولفت إنتباهي سلسلة بسيطة جداً
علي دورين،
الدور الأول فيه تلت فراشات صغيرين في النص
والدور التاني في فراشة كبيرة شوية في النص برضو
وكانت تحفة أوي الصراحة. "
" وحلوتها مش هتبان غير علي رقبة العسولة أشّ طبعاً. "
" بجانب إن جبت ليها إكسسورات كتير
بنوتة وكده، وأكيد الهدايا البسيطة
دي هتعجبها بل هتخليها تطير من الفرحة. "
" وبما إن عيون الزيتون حقي مثقفة
وبتحب القراءة،
قررت أشتري لها كُتب جديدة، غير
اللِ عندي. "
" وجبتلها بوك مارك كتير
شكلهم غريب بس شيك أوي
غير اللِ بيجوا مع الكُتب المطلوبة. "
" وماركر طبعاً، كل الألوان
وإسكتش رسم وألوان بما إنها
الفنانة أشّ، وهوايتها الرسم أصلاً. "
" جبت ليها برڤان
ودريس باللون الزيتي
وخمار وكوتشي أما أي حاجة تاني
فَـ مش سكتي. "
" وأخيراً وليس أخراً
إشترتلها تلفون، بما إن التاني
مش أفضل حاجة. "
" أشرقت كانت قاعدة علي المكتب
والنور طافي
مفيش غير إضاءة بسيطه خارجه
من اللمبة الصغيرة اللِ علي المكتب.. "
" كانت قاعدة ترسم، وجنبها فنجان
قهوة، ورافعه شعرها علي هيئة كحكه
ولابسة تي شيرت كبير بتاعي. "
" آه والله بتاعي،
مش عارف هي بتلبس هدومي ليه
بس فداها عامةّ
كل هدومي ليها، أنا ذات نفسي ليها.. "
_ إي دول؟
" قالتها بإبتسامة مستغربة
وهي بتتحرك من علي الكرسي. "
_ تعالي شوفي بنفسك!
" قامت من علي الكُرسي
وإتحركت ورايا، حطيت الشُنط
علي السرير.. "
" قعدت أشرقت بحماس
وفتحت أحد الشنط. "
" فتحت عينها بصدمه
وحطت إيدها علي بوقها بصدمه
كان شكلها عسل، كنت هموت وأضحك والله. "
" ملامح الصدمة عليها غير. "
" رفعت رأسها ليا، وقالت: "
_ إنت جبت البوك مارك العسولة دي منين؟
_ لية؟
_ ده أنا دورت عليها كتير، وملقتهاش.
_ أنا جبتها لأجل عيونك يا أشّ.
" حطت البوك مارك من إيدها
ورفعت إيدها وعملتها علي شكل قلب
ليا وقالت: "
_ حبيبي والله يا تميم.
" إبتسمت عليها بهدوء
وبدأت تفتح باقي الشنط
والإنبهار باين علي عيونها
وكل مدي ما الإنبهار يزيد. "
" وأنا فقط عيني علي إبتسامتها
وملامحها وحركتها،
في حد عسول بالطريقة الأوڤر كده. "
" في شمس بتشرق بليل
ولا قمر بيضحك بالحلاوة دي
ولا هي أشّ فيها كل ده. "
_ شكراً أوي أوي يا تميم علي الهدية الجميلة دي.
" قالتها بفرحه وهي بتنط من علي
السرير وبتحضني
مسكت بفرحه وضميتها ليا بعشق، وأنا بقول: "
_ حبيب عيون تميم يا أشّ
لو أقدر أجيب لك نجم من السما كنت جبتهولك.
" رفعت رأسها بإبتسامة مستغربة، وقالت: "
_ وتجيبه ليه وإنت موجود يا سي تميم.
" بصتلها بصدمة في الأول
وبعدين ضحتك بخفة، وضمتها ليا
وقلت وأنا برفعها من علي الأرض وبلفها: "
_ حبيب عيون وقلب وروح سي تميم يا عيون الزيتون.
#يتبع
#أسماء_علي
#حَوَادِيتَ_أَيْلُولَ.
#للقلب_كلامٌ_آخر
