رواية قلبي لم يكن لي الفصل السادس 6 بقلم منه الوكيل

رواية قلبي لم يكن لي الفصل السادس 6 بقلم منه الوكيل

حور قامت بالعافية، جسمها كله بيوجعها، بينما أدهم كان باصصلها بنظرة رضا لأنه أخيرًا حس إنها بقت مراته رسمي.

ولّع سيجارة تانية، ولسه هيسند ضهره…

تليفونه رن.

اسم سليم ظهر على الشاشة.

أدهم فتح بسرعة وقال بغضب وقلق: إنت فين يا زفت؟!

صوت سليم كان متقطع، كله نهجان وكحة وألم: أنا… أنا في الشارع… مرمي على الأرض… مش قادر…

حاسس إني بموت…

أدهم اتعدل مكانه بفزع، والسيجارة وقعت من بين صوابعه: سليم؟! إنت فين؟! رد عليا! وووو


لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا

جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات 

تعليقات