رواية خادمة في قصري الفصل الرابع 4 والاخير بقلم مصطفي جابر
أطلع برا إنت ملكش كلمة في بيتي يا سليم والبت دي هتتجوز اللي أنا أختاره وغور من هنا وإلا هطلب لك البوليس
سليم قرب من معتز و همس: تطلب البوليس يا عمي طيب أطلبهم عشان يحققوا في حادثة عتمان ولا أطلبهم انا عشان يسألوا إزاي خديجة عتمان بقت خديجة معتز لو المأذون مقالش بارك الله لكما بيني وبين خديجة أنا هقلب الدنيا وهفضح سرك اللي مخبيه بقالك 19 سنة وهخليك تشرف في السجن مع جعفر بتاعك ده
معتز بتوتر و بص ل مراته وبنته: اكتب الكتاب يا حضرة المأذون.. اكتب كتاب معتز بيه علي بنتي الغالية خديجة
كوثر وامها بصدمه: انت بتقول اي يا بابا دنت قولتلي انا...
سليم قاطعهم بزعيق: اخرسوا مش عايز أسمع حرف واحد منكم المأذون هيكتب كتاب خديجة على سليم والكلمة دي مش هتتني مفهوم
خديجة بصت لسليم بذهول
سليم بأبتسامة: اتفضل يا مولانا اكتب والعروسة موافقة أهي مش كدة يا خديجة
خديجة بدموع وفرحة: موافقة موافقة يا سليم
المأذون كتب الكتاب: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
سليم شد خديجة لحضنه
معتز بتوتر: مبروك يا سليم يا ابني مبروك يا خديجة والله يا سليم إنت فهمتني غلط أنا كنت بعمل كل ده عشان أحميها كنت خايف عليها من طمع الناس ومن شر جعفر لو رفضته أنا كنت بختبر حبك ليها يا ابني وعرفت إنك الراجل اللي بجد اللي يستاهلها
سليم بقرف: تختبر حبي وبتحميها بتحميها بإنك تشغلها خدامة في قصرها بتحميها بإنك تلطش لها على وشها وتكسر حلمها في التعليم لا يا معتز بيه إنت كنت بتحمي الكنز اللي إنت عايش فيه كنت خايف الوريثة الشرعية تفتح عينيها وتعرف إن القصر ده والشركة دي وكل مليم في جيبك ملك خديجة عتمان مش خديجة معتز
كوثر بتوتر: خديجة عتمان إنت بتقول إيه يا سليم إنت اتجننت دي أختي دي بنت بابا وماما
سليم بجمود: أسألي أمك يا كوثر أسأليها عن الحادثة اللي مات فيها عتمان ومراته وأمك وأبوكي استلموا الطفلة اللي خرجت من رحم الموت عشان يدفنوها في المطبخ ويسرقوا ورثها خديجة مش أختك خديجة هي صاحبة البيت ده وأنتم مجرد ضيوف تقال أوي وآن الأوان إنكم تلموا شنطكم وتغوروا في داهية
خديجة بصدمة وقهر: يعني إنت مش بابا يعني أنا يتيمة وإنت اللي سرقتني ليه يا معتز ده أنا كنت بقول عليك سندي كنت بستحمل الذل والضرب عشان قولت دمك بيجري في عروقي طلعت انت اللي سرقت حياتي وورثي وعمري كله
هالة بوقاحه: إيه الكلام الفارغ ده إحنا اللي ربينا وإحنا اللي كبرنا والمال مالنا بتعبنا وشقانا مع عتمان إنت جايب كدبتين وعاوز تطلعنا بره بيتنا يا سليم
سليم طلع ورقة من جيبه ورماها في وشها ببرود: دي شهادة ميلاد خديجة الحقيقية اللي ابويا صفوت شالها أمانة عنده لليوم ده ودي عقود الشركة والقصر اللي لسه باسم عتمان ومحدش عرف ينقل ملكيتهم ليكي ولا لفهلوة جوزك الورق ده مع المحامي بتاعي دلوقتي وبكرة الصبح هيكون فيه بلاغ رسمي بالخطف والتزوير والاستيلاء على أموال قاصر
معتز انهار ووقع على الكرسي: سليم أبوس إيدك بلاش فضايح أنا عملت كل ده عشان أضمن مستقبل بناتي خديجة كانت هتعيش ملكة لو وافقت على جعفر وضمنت سكوتها بلاش توديني ورا الشمس يا ابني أنا عمك برضه
سليم تجاهله شد خديجة ولفها ليه وبص في عينيها بحنان: أنتي الهانم يا خديجة أنتي الدكتورة صاحبة القصر والناس دي الليلة دي هتنام في الشارع مش عايز أشوف دمعة واحدة تانية حقك رجع والشر اللي عيشتي فيه انتهى للأبد
خديجة بصت للقصر اللي كانت بتمسح ترابه كل يوم بقهر: أنا مش عايزة فلوسهم يا سليم أنا مش عايزة غيرك خدني من هنا مش عايزة أفضل ثانية واحدة مع الناس اللي قتلوني بالحيا وهم بيضحكوا في وشي
سليم بص لمعتز وعيلته بقرف: قدامكم ساعة واحدة تلموا فيها هدومكم بس وتخرجوا من القصر ده زي ما دخلتوه هدومكم اللي اشتريتوها بمال خديجة كفاية عليكم وأي حاجة تانية تخصها هتتحاسبوا عليها مليم مليم
بعد شوي في العربية
سليم كان سايق العربية بهدوء وخديجة جنبه سانده راسها على الشباك والدموع نازلة بصمت
سليم بحنان: كفاية عياط يا خديجة الوجع اللي فات ده كله ارميه ورا ضهرك إنتي النهاردة اتولدتي من جديد والناس دي خلاص مابقاش ليها وجود في حياتك ولا ليهم سلطة عليكي
خديجة بكسرة وصوت مخنوق: مش قادرة يا سليم حاسة إني كنت عايشة في كدبة كبيرة كنت بتباس ايديهم عشان يرضوا عني وأنا صاحبة الفضل عليهم إزاي قدروا يمثلوا عليا الحب والقرابة وهم بيخططوا يدبحوني أنا كنت مخدوعة في أكتر ناس كنت فاكراهم أهلي
سليم بحزم وحنان: هما اللي خسروا يا قلب سليم خسروا بنت زيك وخسروا كرامتهم وشرفهم أنا جنبك وعمري ما هسمح لمخلوق يكسر بخاطرك تاني أنا من اللحظة دي أهلك وسندك وحبيبك وكل حاجة ليكي في الدنيا والتعليم اللي حرموكي منه أنا اللي هوصلك لباب الكلية بإيدي وهشوفك أحلى دكتورة في مصر
خديجة مسحت دموعها وبصت له بامتنان: أنا مش عارفة من غيرك كان حصلي إيه إنت أنقذتني من ضياع محقق شكراً يا سليم شكراً على كل حاجة عملتها وعالسر اللي خباه بابا صفوت عشان يحميني بيه في الوقت الصح
سليم ضحك بخفة وبص في عينيها بجرأة: شكراً إيه يا هبلة أنا عملت كدة عشان أنا بحبك بحبك من وإحنا عيال صغيرة بنلعب سوا وكنت بغير عليكي من الهوا الطاير ولما شفتهم بيجوا عليكي كنت بموت في كل ثانية أنا اتجوزتك عشان أنقذك أيوة بس الأهم عشان مش شايف غيرك مالية عيني وقلبي
خديجة وشها احمرّ بكسوف: بجد يا سليم يعني إنت مكنتش بتشفق عليا
سليم وقف العربية على جنب وبص لها بكل حب: شفقة إيه إنتي ملكة جمال وذكية وأخلاقك مفيش زيها أنا اللي بطلب رضاكي يا دكتورة خديجة قوليها بقى يا خديجة قولي إنك كمان حاسة بيا
خديجة بصوت واطي ومكسوف: أنا كمان بحبك يا سليم كنت بخاف أقولها لنفسي عشان مكنتش شايفة إني أستاهل واحد زيك بس دلوقت حاسة إني ملكت الدنيا كلها بوجودك جنبي
سليم باس إيدها تانى وعينه بتلمع بفرحة: وعد مني يا خديجة هعوضك عن كل ليلة نمتي فيها ودموعك على خدك هخلي أيامك كلها ضحك وفرح والقصر اللي كان سجن ليكي هحوله لجنة نعيش فيها سوا ومحدش يدخلها غير الحب وبس
خديجة ابتسمت: أنا مصدقاك يا سليم ومطمنة طول ما إيدي في إيدك
#بارت_4_الأخير
#رواية_خادمة_في_قصري
#الكاتب_مصطفى_جابر
تمت
