رواية حياتي لك الفصل العاشر 10 بقلم ايمان احمد

رواية حياتي لك الفصل العاشر 10 بقلم ايمان احمد

فى بداية يوم جديد

فاقت فرح على صوت تخبيط على الباب بصت على الساعه بعدها قالت بضيق

«ايه جاب وعد بدرى النهاردة» 

اتنهدت وقامت فتحت الباب

صباح الخير

فرح بهدوء: صباح النور جاية النهاردة بدرى ليه؟ 

وعد قعدت باريحية بعدها قالت: جاية احذرك 

فرح ببرود: تحذرينى من ايه؟ 

وعد: من الطريق ال انتى ماشية فيه مش هيجيبلك غير المشاكل 

فرح بهدوء: انا عارفة كويس بعمل ايه 

وعد بخوف عليها: انا بحذرك عشان خايفة عليكى

فرح ببرود: مش من حقك تخافى عليا

وعد بحزن: انتى  لسة زعلانه منى بسبب ال عملته فى سامر اخوكى

فرح بلا مبالاه: ال حصل بينك انتى وسامر حاجة تخصكم مليش انى ادخل فيها 

وعد: يعنى.. يعنى حتى مس حابة تعرفى ليه سبت سامر زمان 

فرح هزت كتافها وقالت: واعرف ليه! 

وعد بانفعال من طريقة فرح: فرح انتى بتعاملينى كدة ليه انتى مش فرح ال انا عارفاها صاحبتى وعشرة عمرى 

فرح قامت فتحت الباب 

= اه لو هتتكلمى الكلام الخايب ده يبقى الافضل تمشى 

وعد بصتلها بعدم تصديق فكملت فرح كلامها

= انا وانتى مفيش بينا غير الشغل وبس وشغل صحاب والكلام ده مش عايزة اسمعه لان مفيش حاجة اسمها حب او صداقه كله كدب 

وعد بحزن: ماشى يافرح انا معاكى فى ال بتعمليه عشان الصداقه ال انت مش عملالها اعتبار وده مش معناه انى موافقة على ال بتعمليه الراجل ال بتتعاملى معاه ده خطير انا قولتلك ال عندى

ومجرد ماخرجت قفلت فرح الباب بدون اهتمام بكلامها بعدها خدت دش وغيرت ملابسها وحطت مكياج 

وبعد مانتهت سمعت تخبيط على الباب افتكرتها وعد تانى لكن اما فتحت الباب فوجئت بمعاذ.. معاذ كمان انصدم من هيئة فرح لدرجه انه شك انها ممكن تكون هيا 

معاذ بدون تصديق: فرح مش معقول! 

حطت فرح ايدها حوالين خصرها وقالت ببرود: جاى ليه؟ 

معاذ بصدمه: انتى فرح! 

كانت لسة هتقفل الباب فى وشه لكنه قال على الفور: ثانية واحدة... ممكن ادخل يافرح

فرح ببرود: مش بدخل راجل غريب بيتى اتفض قول جاى ليه 

معاذ وهو بيحاول نفسك ينفجر فيها قال: لحقتى تقلعى الاسود وابنك مكملش شهر ميت لا وكمان حاطه مكياج ايه ياشيخه الجبروت ال انتى فيه ده

فرح بسخرية: طب خلى حد غيرك يتكلم عن الجبروت... خلاصة الكلام امشى من هنا مش فاضية للاشكال ال شبهك 

معاذ بغيظ: ولابسة بقى ومتشيكه كدة ورايحه على فين وتقابلى مين

فرح ببرود: وانت مالك 

معاذ بانفعال: ايه؟ 

فرح: ايه انصدمت قولت مالك.. مالك انت اروح فين ولا اقابل مين كنت مين عشان تسألنى لا انت ابويا ولا اخويا 

سكتت لحظة وكملت وهيا بتضغط على الكلمة: ولا حتى جوزى.. امشى يامعاذ وبلاش تهوب ناحية بيتى تانى

معاذ وهو بيديها شنطة: يعنى انا غلطان انى جيت اديكى دى 

فرح بصت للشنطة لكنها حتى مسألتش فيها ايه فاتكلم معاذ

= مش تسألى فيها ايه 

لكن فرح بصتله ببرود ومردتش فقال معاذ وهو بيفتح الشنطة: اتنين مليون جنيه تأمنى بيهم مستقبلك غير ان هيوصلك مصروف شهرى يكفيكى انتى وعيلتك ده كله مقابل انك تسامحينى يافرح انا غلطت فى حقك 

بتعمل ايه هنا يامعاذ؟ 

التفت معاذ بصدمه: زيزى انتى ايه جابك 

زيزى بحدة: انت ايه جابك الاول مش على اساس عندك شغل مهم 

كملت بسخرية وهيا بتبص لفرح من فوق لتحت باستحقار: الهانم بقى شغلك المهم

معاذ بحدة: زيزى اخرسى انتى مش فاهمه حاجة

فرح قاطعتهم ببرود: كويس انك جيتى عشان تاخدى الزبا-له ده معاكى وياريت وانتم ماشين تفهميه بطريقتك يخرج من حياتى السخافه ال بيعملها مش هتجيب معايا نتيجة


بصت على ساعتها بعدها قالت وهيا ماشية: باى باى ياعصافير

زيزى قالت على الفور: استنى عندك انتى ازاى ابنك يكون لسة ميت وتلبسى اللبس ده 

فرح بدون ماتلفت قالت: ال مات ابنك يازوزه مش ده كان كلامك ولا اما كان عايش كان ابنك ولا مات بقى ابنى

زيزى حست بغضب شديد لكنها قررت تقول ال كانت جاية تقوله وتنهى الحوار 

=على العموم انا كنت جاية اقولك ان ربنا كرمنى بعد الوقت ده كله الحمد لله انا حامل 

حست فرح بغضب شديد بداخلها اتمنت فى اللحظة دى تقت*ل زيزى وال فى بطنها 

زيزى وهيا بتحاول تغيظها: الحمد لله مبقاش حد يقدر يذلنى انى مبخلفش 

فرح: الف مبروك ليكم 

بعدها غادرت على الفور

زيزى لمعاذ: معاذ بيه مش قادر ينسى الهانم وماشى وراها فى مكان

معاذ: قدامى يازيزى وبلاش كلامى فاضى ورانا حاجات كتير نعملها

زيزى: باباك اتجن-نن خلاص تعالى شوف ال ناوى يعمله

معاذ اتنهد وقال: هنخسر ايه المرادى بسببك يابابا


وعد ياقلب امك تعالى ياحبيبتى

وعد: نعم ياماما

والدتها: جايلك عريس لقطه يابت

وعد: قولتلك ياماما مش هجوز

والدتها بغضب شديد: يعنى ايه مش هتجوزى دى عايزانا ننفضح قدام الناس 

وعد بضيق: بطلى اسلوبك ده ياماما لو سمحتي 

والدتها: وماله اسلوبى ياست هانم.. وبعدين ال بتجرى وراه هج وساب البلد وشاف نفسه ومستقبله شوفى نفسك انتى كمان

دخلت وعدت اوضتها وقفلت الباب بدون ماتقول ولا كلمه وفكرت فى كلام والدتها 


اما فرح فكانت واقفه قدام شركة ضخمه 

بصت شوية على مبانى الشركة بعدها دخلت قابلها احد الموظفين ال قالها

= البيه مستنيكى ومتعصب جامد

ابتسمت فرح ابتسامه قصيرة: تمام كنت اساسا هروحله 

دخلت فرح المكتب وقالت: العصبية مش كويسة عشانك يا... 


تفتكروا مين البيه ال فرح بتتعامل معاه وايه حكايها وازاى هتاخد انتقامها

هل زيزى فعلا حامل ولا وراها سر

حياتى لك 10

     الفصل الحادي عشر من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا   

تعليقات