رواية حياتي لك الفصل السابع 7 بقلم ايمان احمد
عيشتك إنتِ اللي حرام يا صفاء! معندكيش دم! ابنك مختفي بقاله فترة، وكل اللي شاغلك بنتك اللي افترت على عيشتها ال مكنتش عمرها تحلم بيها
فرح نزلت عينيها، دموعها لمعت، لكنها سكتت… كأنها مش قادرة تدافع عن نفسها.
وفجأة—
خبط قوي على الباب.
التلاتة انتفضوا في نفس اللحظة.
فرح قامت بسرعة، وقلبها بيدق بعنف، وجريت ناحية الباب… وراها صفاء، وهيبة بتتحرك وراهم بتوتر.
إيد فرح كانت بترتعش وهي بتفتح الباب—
وأول ما الباب اتفتح…
اتجمدت مكانها.
= سامر…؟
كان واقف قدامها… لوحده.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
