رواية حياتي لك الفصل الثامن 8 بقلم ايمان احمد
بصتله زيزى بحدة فقال على الفور: اقصد طلقيك
فرح حست بخوف كبير اما شبه اتأكدت ان زين مش مع معاذ وقالت بتوتر: يعنى ايه ابنى فين مين ال خطفه!؟
معاذ بهدوء: السؤال ده يتسأل لاخوكى امشى اطلعى من هنا يافرح ومتجيش تانى
زيزى بغضب اعمى: وانت لسة هتتفاهم معاها مع ال خطفوا ابنى
جريت عليها زقتها لكن عماد مسكها قبل ماتقع وقال بغضب لزيزى: انتى اتجنن*تى يازيزى ال بتعمليه ده
زيزى بغضب: بطل تدافع عنها قدامى هيا بنتك ولا انا ال بنتك
دخل واحد من الحرس وقال: معاذ بيه لقينا الشنطه دى مرمية قدام بوابة القصر ومعاها ظرف مكتوب عليه اسم حضرتك
الكل بص بانتباه اما معاذ فمسك الشنطة فضاها والمفاجأة كان فيها هدوم زين
جريت فرح حضنت لبس ابنها اما زيزى قالت لمعاذ بخوف: مكتوب ايه فى الظرف يامعاذ
معاذ ايده كان بترتعش لكنه فتح الظرف وقراه بصوت عالى
« عيل قصاد عيل ياابن البسيونى اتمنى المفاجأة تكون عجبتك»
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات
