رواية حياتي لك الفصل الثالث 3 بقلم ايمان احمد

رواية حياتي لك الفصل الثالث 3 بقلم ايمان احمد

زيزى بغضب: انتى!؟ انتى دخلتى هنا ازاى 

ردت فرح بسخرية وهيا بتوريها المفتاح

=انتى نسيتى ولا ايه ده كان بيتى زى ماهو بيتك ياروحى

زيزى بغضب من نفسها: ازاى نسيت حاجة زى دى.... انتى ايه الل جابك؟ 

فرح بسخرية: جيت أرد على عرض التمثال الل واقف جمبك ده 

زيزى باستغراب وهيا بتبص لمعاذ: عرض عرض ايه

بلع معاذ ريقه بتوتر وبعدها مسك ايد فرح وقال باارتباك

=انتى باين عليكى اتجنن*تى مش قولتلك مش عايز اشوف وشك تانى

زقت فرح ايده وقالت بااستفزاز

=تؤ تؤ مكنش ده كلامك لما جيتلى امبارح 

زيزى بغضب: انا مش فاهمه حاجة بتتكلموا على ايه وعرض ايه ده

فرح بابتسامة ثقة: اقولك انا ياحبيبتي اصل جوزى اقصد طليقى يعنى جه عرض عليا عرض فى بيتنا وقدام اهلى انه يرجعنى لذمته ويجيبلى بيت بعيد عنك خالص وادانى مهلة يوم افكر مش كان يوم برضه يا.. ياجوزى السابق 

زيزى بغضب: انتى بتخرف*ى تقولى ايه 

فرح بااستفزاز: لا انا مبخرفش حتى اسألى جوزك

زيزى بنرفزة: ماتتكلم تقول حاجة يامعااااذ ساااكت ليييه!! 

فرح باستفزاز: رد على مراتك يامعاذ 

معاذ باانفعال: انتى تسكتى خالص

بصتله زيزى بغضب وقالت: يعنى كلامها صح انت فعلا روحتلها عايز ترجعها تانى يامعاذ 

معاذ: انتى هتصدقيها

زيزى: ايوا مصدقة انا بسألك مش بترد عايز ترجعها ليه يامعاذ 

كانت فرح بتبص عليهم بشماته وهيا شايفاهم بيتخانقوا 

زق معاذ فرح الل كانت هتقع بس تماسكت وقال بغضب

=يلا غور*ى من هنا مش عملتى الل انتى عايزاه ووقعتى بينا

فرح بسخرية: طب على مهلك طيب 

زيزى بغضب: امشى اطلعى برا لو انتى فاكرة انك هتقدرى تاخدى منى معاذ وزين فانتى غلطانة لامعاذ هيكون ليكى ولا عمرك هتسمعى كلمة ماما من زين عااااارفة ليه لان انا الل هربيه هخليه ابنى يافرح

كلامها استفز فرح جدا بس قربت منها وقالت ببرود

بالنسبة لمعاذ فانا مش عايزاه سايبهولك عر*ة الرجالة ده اما ابنى يازيزى فوعد شرف انى هرجعه لحضنى تانى وهتشوفى

ضحكت زيزى بصوت عالى وقالت: ترجعيه لحضنك تانى! وهو من امتى وكان فى حضنك ياحبيبتي ناسية انك من ساعة ماولدتى وزين فى حضنى انا يدوب كنت بجبهولك بس عشان ترضعيه

حست فرح بالندم انها كانت طيبة معاها للدرجادى

فرح بندم: دى غلطتى فعلا انك صعبتى عليا وقولت انك بقالك سنين محرومة من الخلفة قولت مفيهاش حاجة اما ادهولك طالما ده هيبسطك بس طلعتى متستاهليش كنت هبل*ة اما فكرت فيكى

زيزى بشر: ايوا بالظبط انتى كنتى هبل*ة انك وثقتى فيا وكانت النتيجة انك خسرتى ابنك انا بقى ياحبيبتي مش هبل*ة زيك لانى مش هشارك ابنى مع اى حد ولا هسمحلك تقربى حتى منه 

فرح بسخرية: ابنك!؟ انتى هتكدبى الكدبة وتصدقيها ولا ايه

هنا ادخل معاذ اما لقى حوارهم زاد فوجه كلامه لفرح 

=بقولك ايه كفاااية يلا بررة بقى عشان مبقتش طايق وجودك اكتر

كانت لسة هترد عليه بس قاطعها صوت عياط زين فتجمعت الدموع فى عنيها وبتلقائية منها راحت عشان تاخده من زيزى الل كانت شايلاه وبتهز فيه عشان يسكت بس اول مازيزى شافتها بعدت خطوة وقالت بجنون 

= اتصرف مع البنت دى يامعاااذ بدل ماجبيلها الامن يطردوها برة 

مسكها معاذ من ايدها وهو بيجرها ناحية الباب وكانت فرح بتحاول تبعده عنها

=سيبنى يامعاذ حرام عليك طب خلينى اشوفه لمرة واحده... عايزة بس اشيله فى حضنى يامعاذ

اما زيزى فكانت حاضنة زين وبتقول بخوف 

=محدش هياخدك منى لا محدش هياخدك انت ابنى انا

زقها معاذ عند الباب وقبل مايقفل قال بشماتة

=ياريت مشوفش وشك هنا تانى يافرح ولا انتى حبيتى الذ*ل الل بتشوفيه اما بتيجى هنا اصلك ياعينى صعبتى اوى عليا

فرح وهيا بتزيح دموعها بعنف

=ماشى يامعاذ انا هوريك 

مشيت فرح ودموعها كانت مغرقة وشها وهيا بتفتكر ابنها وزيزى واخده فى حضنها وهيا الاحق بيه منها

بعدها وقفت تاكسى 

السواق: على فين يامدام

فرح: خدنى على.. سكتت شوية وبعدها خطرلها فكرة

بعد شوية كانت فرح وصلت قدام فيلا كبيرة وقدامها حرس كتير جدا 

اتوترت فرح من منظر الحرس وقالت بتوتر لواحد فيهم

مش ده... مش ده بيت عماد بيه؟؟ 

رد الحارس بغلظة: ايوا انتى مين وعايزة ايه؟؟ 

بلعت فرح ريقها بخوف وقالت

=قوله فرح مرات معاذ عايزة تقابلك 

دخل الحارس وقال لعماد الل اول ماسمع ان فرح عايزة تقابله قاله يدخلها علطول وبالفعل دخلت فرح وقعدت فى مكتب عماد وكانت بتفرك ايدها بخوف وهيا بتاخد نفسها بصعوبة

عماد: هاا يابنتى تحبى تشربى ايه؟ 

فرح بتوتر: شكرا ياعمى انا مش عايزة حاجة انا كنت جاية احكيلك على الل معاذ عمله معايا هو وزيزى وانا عارفة انك راجل حقانى واكيد هتقف مع الحق

عماد وهو بيعدل نضارته: قوليلى بس يابنتى ايه الل حصل قلقتينى 

اتشجعت فرح وقالت: انا عارفة الل هقوله هيصدمك بس والله ده الل حصل وانت هتقف مع واحدة مظلومة عايزة ترجع ابنها لحضنها

عماد: يابنتى انا مش فاهم حاجة 

فرح: طيب هحكيلك

بدأت فرح تحكيله كل حاجه بالتفصيل بعد ماخلصت عيطت 

فقام عماد من مكانه ومسك ايدها وقال بغضب

=انتى بتعيطى ليه متعيطش انتى جتيلى لحد عندى وانا بقولك ان ابنك هيبات فى حضنك النهاردة يلا تعالى معايا

فرح ودموعها نازلة: هنروح على فين!؟ 

عماد: نرجع ابنك

وفعلا خدها فى عربيتة وبعد وقت كانوا وصلوا لبيت معاذ

زيزى بغضب: مين الغبى الل بيخبط الباب بالطريقة دى الواد لسة منيماه هيصحى.... 

حطت زين على سريره بهدوء وطلعت فتحت الباب كانت لسة هتشتم بس انصدمت اما شافت فرح فى وشها 

زيزى باانفعال: انتى! ايه الل جابك تانى انتى مبتفهميش ولا ايه مش وراكى غيرنا

كانت الصدمه الاكبر لزيزى لما 

جه عماد من خلف الباب وقال بنبرة لاتقبل النقاش: ادى زين لامه الحقيقية يازيزى 


حياتى لك 3

         الفصل الرابع من هنا

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا  

تعليقات